أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - دوامة السؤال المحير...














المزيد.....

دوامة السؤال المحير...


حسن حاتم المذكور

الحوار المتمدن-العدد: 6152 - 2019 / 2 / 21 - 01:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



[لا زال الجرح العراقي, ينزف غضبه, ولم يفقد من اسمه, ولا حرف واحد ــ ولن ــ (اطمئنوا)].
1 ـــ نقلت العنوان عن مضمون, رسالة للأستاذ الجامعي(طالب دامج), كانت نداء وطني, يدعو فيه عراقيو الخارج, (الأكاديميين والكتاب والعلماء والأعلاميين) منهم بشكل خاص, ان يلموا بعضهم في تجمع وطني, يلتقي فيه 30 الى 50 من الأساتذة الأفاضل, عدد يكفي ان يطرح المعاناة العراقية, على بساط الرأي العام العالمي بنجاح, ليس بينهم من لا يستوعب, ان جلاد اليوم استورث ادواته من جلاد الأمس, وان الفساد والأرهاب ليست ديمقراطية, ونظام الفدرلة والأقلمة وخرافات المتنازع عليها, في نظام التحاصص والتقسيم, ليست بعراق جديد, واذلال الفقر والجهل والتردي الصحي, المغموس بالتخريف والشعوذة والتدمير المنظم للوعي العراقي, ليست حرية, وان النظام القائم, ليس الا وجه آخر لعملة النظام الذي سبقه, كلاهما ملطخ السمعة والتاريخ, بدماء الوطنيين ووأد الهوية.
2 ـــ "السؤال المحير", يصغي الى أنين الواقع ويصرخ خيبته, لماذا لا نتفق نحن الضحايا في الخارج, حول صيغة وطنية, نبني عليها مستقبل علاقاتنا التضامنية مع شعبنا في الداخل, نواصل السؤال منكسرين, تهرس أرواحنا تجارب فشلت, ونشرب الأحباط, من مراضع ثقافة الترقب السلبي, اذا أردنا ان ننهض, من داخل صيغة مشروع وطني, للتضامن مع أهلنا وأنفسنا, علينا ان نتحرر أولاً, من بقايا يسار, ما كان يوماً حتى (ولو), ثم نودع اربعينيته بعد الألف, ونخرج عنه بوعي آخر, ونغزل ارادتنا بدماء شابة, يهتف نزيفها بسلامة العراق.
3 ـــ الصوت الفاضل للأستاذ طالب دامج, يدعونا ألا نترك العراق وحيداً, أتفق معه ومع الزملاء الذين علقوا ايجاباً على مشروعه التضامني, مع ان ظروفنا ليست سارة بشكل عام, لكنه اذا أردنا وتوكلنا على العراق الواحد, فيمكننا فتح ثغرة في المستحيل و "المشه يوصل", فقط علينا ان نكثف التواصل والحوار, ونبتعد عن مشورة ووصاية متسلقي الموجات, حريتنا واستقلاليتنا ستوحد نشاطاتنا وتصقل ارادتنا, في جهود مثمرة, مع الحذر, فهناك الى جانب كل مبادرة وطنية, يولد معها من يحاول اغتيالها, يجب وبالضرورة, ان تكون اهدافنا واضحة صريحة, نبدأها من نقطة الوعي.
4 ـــ اليأس والأحباط والأنانية, تصبح أحياناً ثقافة للأعاقة, التشكيك بوعي الرأي العام, والأستهانة بالحراك الشعبي, أمر غريب تطوقه اكثر من علامة استفهام, وكمن يقول خذوني, يتناسى البعض, ان العراقيين يقرأون الذي لم يُكتب بعد, مرّ البعث بكامل دمويته, واستورثت الأحزاب الأسلامية كامل ادواته, وبين ديمقراطية الرسالة الخالدة, وديمقراطية الأمر بالمعروف يوعدنا (فتاحي الفال) بعراق جديد.
[هنا اعلن تأييدي ودعمي ومشاركتي, في اي جهد ينفع العراق].
[email protected]



#حسن_حاتم_المذكور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجرح الخجول...
- عمو كلهم حراميه...
- في بيتنا شباط...
- كركوك في المزاد...
- -لو خُليت (من امثالهم) قُلبت-
- عراقيون أولاً... وأولاً...
- نضج السقوط...
- شلل الخيارات...
- لماذا انتم هكذا؟؟؟
- لا تخلعي الحجاب..
- اسوأ الخيارين...
- يوجعني العراق...
- الأسلام البعثي...
- الأنهيار القادم...
- خرافة المتنازع عليها...
- ثقافة التزوير...
- وجوه العملة البعثية...
- انتفاضة الأغنيات...
- الأسئلة الخرساء...
- جرحخ في الذات العراقية,,,


المزيد.....




- إلهان عمر عن إدارة الهجرة الأمريكية: يحاولون ترهيبنا تحت ستا ...
- منها بلد خليجي.. دليل ميشلان لعام 2026 يسلط الضوء على 16 وجه ...
- مظاهرات إيران.. مسجد يحترق وألعاب نارية فوق طهران ومتظاهرون ...
- ترامب يعلق مجددا على احتجاجات إيران: أمريكا مستعدة لتقديم ال ...
- الأسبوع الثالث من الاحتجاجات: تهديد إيراني مباشر لـ -واشنطن ...
- غزة تحت القصف.. حماس تقرر حل أجهزتها الحكومية في القطاع وتسل ...
- سوريا ـ خروج آخر مقاتلي -قسد- من حلب
- غزة ـ مؤشرات عن استعداد إسرائيل وحماس لاستئناف الحرب في غزة ...
- رئيس كولومبيا: أدرك عواقب الخلاف مع أميركا وأدعو لتجنب الفوض ...
- إصابة جندي إسرائيلي باشتباكات بين مقاومين والاحتلال بنابلس


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - دوامة السؤال المحير...