أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - هل نظامنا السياسي يفقه ما يدور حوله ؟















المزيد.....

هل نظامنا السياسي يفقه ما يدور حوله ؟


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 5256 - 2016 / 8 / 16 - 16:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل نظامنا السياسي يفقه ما يدور حوله ؟
وهل يصغي للمنطق والعقل في التعامل مع الأخر ؟
وهل يدرك زلاته وعثراته .. وما جنته يداه بحق شعبه ووطنه ؟
ولماذا لا يريد أن يدرك أي شئ قبل أن يقع بسوءات أعماله وما أرتكبه من خطيئة
وأثام وجنايات بحق الملايين من المسحوقين والمظلومين والفقراء والمعدمين ؟
يقول الأمام علي (ع) :
الملوك حكّام على الناس. والحكماء هم حكّام على الملوك.
ويقول أحدهم :
والمستجير بعمرو عند كربته ** كالمستجير من الرمضاء بالنار .
ويقوا أخر :
بالملح نُصلح ما نخشى تغيره ** فكيف بالمِلح إن حلت به الغِيَرُ .
ويقول أخر :
كُن عادلاً قبل أن تكون كريما ً.
وأكثر الرجال حكمة.. الذي يظن أنه أقل حكمة!.
صادق محمد عبد الكريم الدبش
16/8/2016 م
الدولة المدنية العلمانية الديمقراطية هي الحل .
أيّ عَلمانيّة هي عَلمانيّتنا… من شبلي شميِّل وفلسفة النشوء والإرتقاء، وفرح أنطون وفلسفة إبن رشد، إلى صادق جلال العظم ونقد الفكر الديني ونصر حامد أبو زيد والتفكير في زمن التكفير وﭘول خوري ونقد المقدَّس ومهدي عامل وغيرهم ممن تزيَّنَتْ بمحاولاتهم الفكريَّة الرائدة مكتبتنا المعاصرة، قبل أن يحترق جزءٌ منها بنيران فكر ظلاميّ عائدٍ من كهوف التاريخ.
( مقتبس من موقع مجلة الطريق ) .
تسعى قوى شعبنا العراقي ومنذ عقود لأقامة نظام ديمقراطي عادل ، وتكون المواطنة هي المعيار ، ولا يميز بين مكوناته المختلفة ، من خلال الديمقراطية والقانون والدستور وفصل الدين عن السياسة ، دولة مدنية يتعايش فيها ويتساوى كل أبناء وبنات شعبنا ، ومن دون أقصاء أو تمييز ولا ألغاء ولا تهميش .
السؤال هنا لماذا التخوف من الدولة المدنية العلمانية الديمقراطية ، وهي نموذج راقي من اشكال النظم السياسية وشكل من أشكال الدولة العصرية الحديثة ، وهناك نماذجها الناجحة والمميزة في عديد من بلدان العالم ، في أوربا وأسيا وأمريكا وغيرها ، وفي بلداننا العربية مثل تونس.. وتخطو نحوها مصر بالرغم من تعثر المسار الديمقراطي ، والنشاط المحموم للقوى الأرهابية ..والجزائر رغم الخروقات وتقييد الديمقراطية فيها ، الدولة العلمانيةتحمي حقوق المتدينين وسواهم على قدم المساوات ، وهو النظام الوحيد الضامن للعدالة والمساوات ولحرية الفكر.. والأنشطة المختلفة وبحدود الدستور [ سياسيا -واجتماعيا وثقافيا وأدبيا وغيرها من الأنشطة .، والنظام الذي يرسي دعائم السلم المجتمعي وتماسك لنسيجه ، ويحل فيه الأمن والسلام والرخاء .
نقدم تعريفات وأهداف وفلسفة هذا الشكل من أشكال الدولة وتعريف العلمانية ، فقد يتوهم البعض بأن العلمانية [ تعني العداء للدين ..وتعني الألحاد !..وتعني الكفر والتحلل ..وهذه التوصيفات مجافية للحقيقة ولا أساس لها من الحقيقة والواقع مطلقا ] ، والعكس هو الصحيح فهي الحامية للدين وللمعتقدات الدينية ، مثلما هي حامية للمعتقدات الأخرى ..والتي تتفق مع الدين أو تختلف معه أو تنكره ، لأنها الضامن لخيارات الناس وما يعتقدون به .
العَلمانية هي فصل الحكومة والسلطة السياسية عن السلطة الدينية أو الشخصيات الدينية. وتعني أيضاً عدم قيام الحكومة أو الدولة بإجبار أي أحد على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معين لأسباب ذاتية غير موضوعية.
العلمانية في العربية مشتقة من مفردة عَلَم وهي بدورها قادمة من اللغات السامية القريبة منها؛ أما في الإنجليزية والفرنسية فهي مشتقة من اليونانية بمعنى "العامة" أو "الشعب" وبشكل أدق عكس الإكليروس أو الطبقة الدينية الحاكمة .
كما تكفل الحق في عدم اعتناق دين معيّن وعدم تبني دين معيّن كدين رسمي للدولة. وبمعنى عام فإن هذا المصطلح يشير إلى الرأي القائل بأن الأنشطة البشرية والقرارات وخصوصًا السياسية منها يجب أن تكون غير خاضعة لتأثير المؤسسات الدينية .
لا علاقة للمصطلح بالعلوم أو سواها وإنما يشير إلى الاهتمام بالقضايا الأرضية فحسب.
وتقدم دائرة المعارف البريطانية تعريف العلمانية بكونها: "حركة اجتماعية تتجه نحو الاهتمام بالشؤون الدنيوية بدلاً من الاهتمام بالشؤون الآخروية.
أقدم التلميحات للفكر العلماني تعود للقرن الثالث عشر في أوروبا حين دعا مارسيل البدواني في مؤلفه «المدافع عن السلام» إلى الفصل بين السلطتين الزمنية والروحية واستقلال الملك عن الكنيسة في وقت كان الصراع الديني الدينيوي بين بابوات روما وبابوات أفنيغون في جنوب فرنسا على أشده؛ ويمكن تشبيه هذا الصراع بالصراع الذي حصل بين خلفاء بغداد وخلفاء القاهرة.
وبعد قرنين من الزمن، أي خلال عصر النهضة في أوروبا كتب الفيلسوف وعالم اللاهوت غيوم الأوكامي حول أهمية: "فصل الزمني عن الروحي، فكما يترتب على السلطة الدينية وعلى السلطة المدنية أن يتقيدا بالمضمار الخاص بكل منهما، فإن الإيمان والعقل ليس لهما أي شيء مشترك وعليهما أن يحترما استقلالهما الداخلي بشكل متبادل.
أول من ابتدع مصطلح العلمانية هو الكاتب البريطاني جورج هوليوك عام 1851 . (1) .
لا تعتبر العلمانية ذاتها ضد الدين بل تقف على الحياد منه، في الولايات المتحدة مثلاً وُجد أن العلمانية خدمت الدين من تدخل الدولة والحكومة وليس العكس.
الدولة العلمانية هي بلد أو دولة ذات نظام حكم عَلماني، وهي رسمياً تضمن كونها محايدة تجاه القضايا المتعلقة بالدين.
كما أن الدولة العلمانية تعامل جميع مواطنيها بشكل متساوي بغض النظر عن انتماءاتهم أو تفسيراتهم أو أفكارهم الدينية.
وهي حركة في اتجاه الفصل بين الدين والحكومة (وغالبا ما كان يطلق عليه الفصل بين الكنيسة والدولة).(2) .
أن الفكرة قد دعمتها تعاليم الكتاب المقدس، "إعطاء ما لقيصر لقيصر وما هو لله لله.
أهم القوى الأصولية الدينية في العالم المعاصر هي الأصولية المسيحية والإسلام
الأصولي.
وهي اتجاه إيديولوجي مقابل للتيار الثيوقراطي. وغالبا ما يستخدم لوصف فصل الدين عن الدولة، وإلغاء ولاية رجال الدين.
ألهمت فكرة العلمانية الكثير من العلماء المسلمين، إلا أنها اكتسبت دلالات سلبية في بعض بلدان الشرق الأوسط، وغالباً ما انتقد الخلط على أنها مناهضة للدين .
العلمانية ..ويعني هذا المصطلح ( الدنيوية Secularism الإنجليزية ) ، هذه الكلمة حسب أصلها في الاتينية لا علاقة لها بلفظ العلم ومشتقاته، على الإطلاق ،أما المذهب العلمي، فيطلق عليه كلمة Scientism ، والترجمة الدقيقة لكلمة العلمانية فهي اللادينية أو الدنيوية .
وذكرت تعريفات متعددة للعلمانية أفضلها وأشهرها للفرنسي (جان بوبيرو ) الذي شبه العلمانية بمثلث :«الضلع الأول فيه (وهو يتعلق بخاصية العلمانية) هو عدم تسلط الدين (أو أي نوع آخر من المعتقدات) على الدولة، ومؤسسات المجتمع والأمة والفرد، والضلعان الآخران من المثلث هما: حرية الضمير والعبادة والدين والعقيدة، وذلك في التطبيق المجتمعي وليس كمجرد حرية شخصية باطنية.
والمساواة في الحقوق بين الأديان والمعتقدات؛ مع ضرورة تطبيق هذه المساواة واقعيا ومجتمعيا» .
عمل لعلي عبد الرازق، أحد علماء الشريعة الإسلامية، والقاضي الذي أثار جدلاً كبيراً في كتابه "الإسلام وأصول الحكم" في عام 1925، الذي صرح فيه لأول مرة في التاريخ الإسلامي بأنه لا يوجد في النصوص الإسلامية المقدسة ما يلزم المسلمين باتباع نموذج الخلافة بالحكومة الدينية، وأن بإمكانهم اختيار النظام السياسي الذي يناسبهم. وقد سبب هذا الكتاب جدلاً حاداً وخصوصاً أنه أوصى بأن الدين يمكن أن ينفصل عن الحكومة والسياسة. وقد أقيل عبد الرازق في وقت لاحق من منصبه في الأزهر. وعلق روزنتال عليه بقوله:
لأول مرة نرى ثبات على المبدأ، وتمسكاً نظرياً ومطلقاً بمعنى الكلمة، وشخصية دينية لا مثيل لها في الإسلام .
بدأت أول تجربة للعلمانية في مصر مع الاحتلال البريطاني (1882-1952) واتاحت تلك الظروف نقاش وجهات النظر المختلفة بين المصريين المؤيدين للعلمانية والمخالفين لها ، كان في مصر أول كيان سياسي علماني بحلول العام 1919 تحت اسم الحزب العلماني الذي غير اسمه فيما بعد إلى حزب الوفد.
توجد تباينات فيما يتعلق بتفسير ومظاهر العلمانية في السياسة المتعلقة بالمرأة وأنماط الحياة ولكن معظمهن متحديات في معارضتهن لإقامة دولة إسلامية (من أسباب إعتراضهن على سبيل المثال إجبار الدول الإسلامية النساء على ارتداء الحجاب) وكذلك متحديات أن الدين لا ينبغي خلطه مع السياسة.
الدكتورة سهام ك. (عضوة في (التحالف العربي من أجل المرأة)) قالت: "أنا واحدة من الناس الذين يعتقدون أن الإسلام يجب أن يكون مفصول عن الحقوق المدنية والحقوق السياسية والحقوق الاقتصادية. أما كون مصر دولة إسلامية فهو خيار يحدده الشعب المصري وينبغي أن تظل هذه مسألة شخصية. ولو قررت مصر أن تكون دولة إسلامية فلا ينبغي ذلك أن يتعارض مع حقوق المرأة ولا ينبغي أن يتعارض ذلك مع حرية الاعتقاد لأن حرية الاعتقاد هو جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان وإن لا يمكن لدين أن يكون جزءا من وجهة نظر سياسة أو مستقبلية.وهذا سيناريو أخر تماما.
أنا أريد أن يفصل الدين بعيدا عن السياسة الفعلية.".
يجادل المسلمون الليبراليون والمسلمون الحداثيون والمسلمون التقدميون بأن الحكم العلماني ضروري مع دور للإيمان في المجتمع المدني. لذلك، على عكس الكتاب مثل برنارد لويس الذين جادلوا بأن "العرب-المسلمين لا يتفقون مع الديمقراطية لأن المفاهيم المرتبطة بالديمقراطية مثل فصل الدين عن الدولة والحكومة التمثيلية والحرية غير معروفة داخل الإسلام والتقاليد السياسية العربية. (3)
مجتنعنا بكل مكوناته وأطيافه وثقافاته وخياراته ، مطلوب منه تعميق لغة الحوار ، وقبول مبدء الأختلاف وعدم الأنكار لحق هذا الذي نختلف معه ، ومن دون هذا الحوار الهادف والرصين والموضوعي ، لا يمكننا أن نبني دولة قائمة على العدل والمساوات في مجتمع متعدد الأعراق والأديان والطوائف والملل ، ولا يمكننا أن ننهض بهذا الأرث الثقيل وما يتعرض اليه شعبنا ووطننا ، من تدخلات وتدنيس القوى الأرهابية أرضنا، التي تزهق على أيدي هذه القوى الباغية والظلامية أرواح العشرات من البنات والبنين يوميا ، وحال الدولة التي هي على وشك الأنهيار والتشضي ، ويضرب في مفاصلها الفساد والأفساد المالي والأداري والسياسي والثقافي وحتى الأخلاقي ، وتهيمن على مقدراته قوى أثبتت فشلها وعجزها وجهلها في أدارة الدولة والقيام بمهماتها على الوجه الأكمل .
وحتى نبدء الخطوة الأولى لقطع الألف ميل ، علينا أن نرتقي بمسؤوليتنا الأدبية والأخلاقية والوطنية ونضغط وبشكل مستمر على النظام الحاكم ، في سبيل قيام الدولة المدنية الديمقراطية العلمانية ، لأعادة بناء الدولة ومؤسساتها كافة ، وعلى نفس الأسس والمبادئ التي تقوم ركائزها الدولة المدنية الديمقراطية والمؤسساتية والعادلة ، وهو المطلب الأني والعاجل والملح .
المصدر : 1- علمانية / من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة .
2- المصدر : مجتزء من من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة /دولة علمانية .
3- المصدر : الإسلام والعلمانية/ من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة .
صادق محمد عبد الكريم الدبش
16-8-2015م





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,969,919
- الى أين المسير .. يا سادة ؟؟
- سفري مع المبدع أسماعيل خليل .
- في المناجات والتأمل .. !
- نداء عاجل !
- وَأِنْجانْ هذيِ بِلَوَنْ ذيجْ !... لَعَدْ خُوشْ مَرْكَ وَخَو ...
- في الأعادة أفادة !
- عام قَدْ أَفِلَ !... وَبَدَءَ العام الثاني لِأنْطِلاقِ التَظ ...
- تأريخ رجل غيور .
- في مثل هذا اليوم !
- لِقَمَري الذي أَفِلَ مُنْذُ زَمَنْ !
- تراتيل ... نقرؤها .. لأرواح من هم على قيد الحياة !
- نداء .. لبنات وأبناء شعبنا العراقي ...
- وشهد شاهد من أهلها !
- المجد للقائد الشيوعي الشفيع احمد الشيخ ورفاقه الأماجد .
- العبادي يقضي أمرا كان مفعولا !؟
- خبر وتعليق .. طالع من التنور ؟!!
- لا تجني من الشوك العنب .. الجزء الثاني !
- مشاورات السيد رئيس الوزراء حول أختيار وزراء جدد ؟؟؟
- أنتاج الفقر والفاقة .. من بركات نظام الأسلام السياسي الحاكم ...
- العراق .. يتكون من أطياف وأعراق وطوائف متأخية .


المزيد.....




- قيس سعيد يؤدي اليمين الدستورية رئيسًا جديدًا لتونس
- ناشط لبناني يوضح لـCNN ماذا يعني -إسقاط النظام- بلبنان
- صور لم تُنشر من قبل للمغنية العالمية ريانا من حياتها الشخصية ...
- إخلاء النقاط العسكرية الكردية قرب الحدود التركية تنفيذا للات ...
- تقرير: الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى خشية من صواريخ مجن ...
- سيناتور أمريكي قلق من الاتفاق الروسي-التركي ويتهم واشنطن بال ...
- بوتين يرحب بالزعماء الأفارقة في سوتشي
- مصدر أمني تركي: أنقرة ستعيد تقييم خطتها لإنشاء مراكز المراقب ...
- وزير الخارجية العراقي: روسيا أبدت مرونة كبيرة في تقديم الدع ...
- موسكو تعتبر أنّ واشنطن "خانت" الأكراد في سوريا


المزيد.....

- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - هل نظامنا السياسي يفقه ما يدور حوله ؟