أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد شرار - دعشان للدعاية والاعلان














المزيد.....

دعشان للدعاية والاعلان


احمد شرار
(Ahmed Harbi Jawad)


الحوار المتمدن-العدد: 4492 - 2014 / 6 / 24 - 12:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دعشان للدعاية والاعلان
احمد شرار
نجحت داعش، وقبلها تنظيم القاعدة وتنظيمات متطرفة أخرى، في توظيف خطط وأفكار الحرب النفسية، بنجاح ساحق على ارض العراق، ومنذ دخول المحتل عام (2003)، عملت على تفتيت المجتمع وزراعة بعض افكار التنظيم، وكسب شرائح مهمة منه، بتكتيك سياسي وديني وجغرافي، بدون دراسة واعية وتحليلية للأساليب المستخدمة منه، ووضع الاستراتيجية اللازمة للمواجهة.
هذ ما يجعل صاحب القرار العراقي في تخبط مستمر، وقرارته تصب في مصلحة التنظيم، وهو المستفيد الأول من ذلك.
أدى افتقاد الحكومة العراقية الحالية, الى الخبرة في التعامل مع تنظيم ارهابي ,مصنوع في مطابخ مخابرات عالمية ,تسهل له كل امور نجاحه ,ومن ضمنها نشر الخوف من داعش, وجعله ديناصورا واخطبوطا ممتدا عالميا, وكل هذا بالصورة المؤثرة المرعبة ,وعدم المقدرة على مواجهته بسبب النمطية الذهنية ,التي يحملها المواطن العراقي والعربي, من كون داعش المفخخ الانتحاري الذباح ,لا يحمل صفة الانسانية ,وانه ليس من البشر ,وبذلك قد خلق الرعب في المواجهة ,معه او الاقتراب منه, او حتى يجد صعوبة في عدم اطاعة امر الدواعش ,عندما يأمر بقرار معين ,وهذا كله بسبب الخوف المصطنع.
أما البيانات العسكرية الحكومية، فقد وقعت في فخ المكائد الإعلامية لماكنة الإرهاب، والتي تدار بذكاء من قبل مؤسسات غربية وعربية، لها باع طويل في التعامل مع مشاريع الغزو والإرهاب الفكري، لدعم هذا النوع من المعارك القذرة، لما يساهمون بغير علم ودراية في زرع الخوف لدى المواطن العراقي، وخاصة في الخسائر التي تذكر بالأفراد والمعدات، وكأن داعش جيش من الشياطين، يخرجون من الارض ولا يقل عددهم او تنتهي معداتهم!
الصورة والكلمة، هي الحاسمة في المعركة، وليس السلاح ارى من المناسب جدا تشكيل لجنة عليا للحرب النفسية، تضم الخبراء المختصين في هذا المجال، حيث ان امرها لا يقبل الواسطة او شهادة مزورة، تعالج كل السلبيات التي تؤثر على الامن الوطني والقومي العراقي، وتصحيح نفسية المواطن العراقي، وليس باجتهادات وخزعبلات آنية، لإيراد منها سوى الظهور امام وسائل الاعلام، والتبجح بأوهام واكاذيب، وعند تحقيق هذا المتطلب سينتصر الشعب، وسيواجه ليس داعش، وانما القوى والمخابرات الاجنبية التي تقف ورائه ؟!!.
فداعش اليوم أصبحت اليوم تمثل وكالة اعلام ... إرهابية مجانية لبث الدمار، وليس فقط مجموعة إرهابية مسيرة.



#احمد_شرار (هاشتاغ)       Ahmed_Harbi_Jawad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حلف الشياطين
- حزب الدعش العربي الاشتراكي
- أميتاب لا يأتي للعراق
- كلفة كرسي الحكم؟
- درس من التاريخ الإيراني: انتفاضة التنباك
- إستفاد! ...
- لن تمحى ذكراك سيدي.
- حكاية النسر وحكاية شعب
- غزال المصخم.
- وطنية مستوردة
- الصدرمع الحكيم وقصة الاكراد
- حكامنا: لم نفقد كرامتنا بعد!
- مقال / ما الذي تعرفوه عن العراقيين
- مقال / المواطن يريد أن يصرخ!
- مقال / على دكة الاحتياط
- مقال / عودة أبو فخري
- مقال / ديمقراطية متعددة الوجوه
- مقال / حوار على قارعة فنجان قهوة: من سننتخب؟!
- اعتزال الصدر رمية في الزاوية الصعبة من الهدف!
- حقيقة وليست خيال، المصباح السحري


المزيد.....




- من الأناقة إلى الإصابات.. بنطال -زارا- يشعل جدلا واسعًا على ...
- وسائل إعلام إيرانية: ضربات على مواقع متعددة في جنوب البلاد
- الخط الأصفر بغزة.. إكسير النزوح المتمدد
- أول مخرجات لقاء سرت.. اتفاق على تمرين عسكري موحد في جنوب ليب ...
- مصدر: نظام كييف يعد لعملية عقابية في مقاطعة تشيرنيغيف في أوك ...
- الخليج وهرمز.. حدود التصعيد وأفق السلام
- غوتيريش يحض واشنطن وطهران على ضبط النفس واستئناف التفاوض
- سوريا.. هجوم مسلح يطال الشركة السورية للبترول ورسائل للعاملي ...
- مضيق هرمز.. تفسيرات متضادة وخلاف محتدم
- شتاينماير: هناك انقسام غير مسبوق في العلاقات بين أوروبا والو ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد شرار - دعشان للدعاية والاعلان