أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد شرار - مقال / ما الذي تعرفوه عن العراقيين














المزيد.....

مقال / ما الذي تعرفوه عن العراقيين


احمد شرار
(Ahmed Harbi Jawad)


الحوار المتمدن-العدد: 4405 - 2014 / 3 / 26 - 19:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما الذي تعرفوه عن العراقيين؟!
ذروة الحرب الباردة، وعندما كان العالم على حافة الدمار النووي الشامل، بدأت مفاوضات جنيف للحد من الأسلحة النووية عام (1961) بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي أنذاك، استطاع رجل بصبره ونفاذ بصيرته أن يتوصل الى عقد مثل هذا الاتفاق الذي شكك في أنجازه الكثير، المحامي والسفير الأمريكي المخضرم حينها (ارثر دين) صاحب المقولة المشهورة (الاستمرار في الحوار لمنع اندلاع الحرب).
لم يكن طريق هذا الرجل مليئا بالورد ولا حتى وهو يمثل المعسكر الغربي، حينها فقد اضطر الى عقد أكثر من (700) جلسة حوار مع الوفد الروسي المفاوض الضخم، الذي كان يستبدل كل بضعة أشهر حتى العام (1968) حين وافق الروس على توقيع هذا الاتفاق مع ذلك العجوز الذي أستمر بمواصلة الحوار لسبع سنوات متواصلة.
غالبا ما أبدا من أحداث العالم وأقارنها بعراقنا وما يجري فيه من احداث، نحمد الباري أننا لسنا أحد الأعضاء الدائمين أو المؤقتين في النادي النووي بشهادة موقعة من جميع الدول الكبرى، وقد كلفتنا الكثير.
ما يحدث في العراق سادتي، وباختصار، محاولة وضع تجربة الديمقراطية على طريق سوي خالي من التعرجات والالتفاتات الدكتاتورية، تجربة الحكومة العراقية مع الشعب العراقي ليست بالقصيرة، عشر سنوات، تم فيها تجربة كافة أنواع الخطط، الأمنية والاقتصادية وحتى خطط النهوض بالبنى التحتية، لكن للأسف جاءت بنتائج عكسية، حسب تقييم الشارع العراقي وما هو ملموس فعلا.
مما حدي بالمرجعية الدينية للحث على المشاركة في الانتخابات والمطالبة بالتغيير، والتغيير تم تحديده ب الاصلح، لكن ما يحدث في العراق مع اقتراب العد التنازلي ليوم الانتخابات، هو التسقيط السياسي والأخلاقي بأبشع أشكاله، وأذكر هنا لسنا في حرب بين معسكرين وأيدولوجيات وأهداف مختلفة كما حدث بين المعسكرين الشرقي والغربي، وعلى ذمتي أبرئ كافة المرشحين من امتلاكهم سلاح نووي.
أذا لم هذا التسقيط الا يجدر بنا الاستماع الى صوت العقل؟، الا يجدر بكم أن تستمعوا الى حكم من حكمتم عشر سنين؟ ام تستكثروا عليهم حكم عشر دقائق وتقيمه لكم؟ هل أصبح صوت صرير سحب كراسي الحكم هو الغالب؟، وليذهب من يذهب الى الجحيم.
سادتي، أن شعب العراق ليس بأعمى، او أصم فتقييمكم مستمر وان النتائج على الأبواب، فاحذروه.

احمد شرار / كاتب واعلامي



#احمد_شرار (هاشتاغ)       Ahmed_Harbi_Jawad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقال / المواطن يريد أن يصرخ!
- مقال / على دكة الاحتياط
- مقال / عودة أبو فخري
- مقال / ديمقراطية متعددة الوجوه
- مقال / حوار على قارعة فنجان قهوة: من سننتخب؟!
- اعتزال الصدر رمية في الزاوية الصعبة من الهدف!
- حقيقة وليست خيال، المصباح السحري
- تشرشل: درس قديم لم يقرأه الساسة العراقيين
- حيرة سعدون
- مشاكل العراق والحاجة إلى حكمة حكيم
- الصدر والحكيم، وحدة موقف ووحدة طريق
- البعث والنازية: مشتركات تاريخية
- المال والبنون والإصبع البنفسجي -مقال
- ممثلي الشيطان في مجلس النواب
- لقد تخرج وبامتياز
- سلملي


المزيد.....




- أمريكا ترفض منح تأشيرات لمسؤولين فلسطينيين لحضور الجمعية الع ...
- اليوم الـ694 للحرب: غارات كثيفة على غزة وسط تصعيد ميداني واس ...
- من الكاسيت إلى المهرجانات: كيف صمد الهيفي ميتال في العالم ال ...
- وُصفت بالأصعب منذ 7 أكتوبر: كمائن للقسام في غزة توقع قتلى وج ...
- روسيا تسقط 86 مسيرة أوكرانية.. وهجوم بحري روسي نادر
- خدمة تقصي الحقيقة من رويترز تكذب اتهامات سلطة بورتسودان
- -التعاون الإسلامي- تعلق على إلغاء ورفض أمريكا منح تأشيرات لل ...
- فستان خطوبة تايلر سويف نفد من الأسواق.. من صمّمه؟
- بسبب سؤال عن أصوله اللبنانية.. نائب أسترالي يثور غضبًا في وج ...
- محكمة استئناف أمريكية: معظم الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد شرار - مقال / ما الذي تعرفوه عن العراقيين