أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد شرار - حكامنا: لم نفقد كرامتنا بعد!














المزيد.....

حكامنا: لم نفقد كرامتنا بعد!


احمد شرار
(Ahmed Harbi Jawad)


الحوار المتمدن-العدد: 4408 - 2014 / 3 / 29 - 18:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حكامنا: لم نفقد كرامتنا بعد! ...
جنون هتلر وغضبه دمر الشعب الألماني، وأتى لهم بمحتل غاصب مستبد، أخذ يملي عليهم سياساته لكن كان لتكاتف الشعب الألماني صوت أذعن له المحتل.
(لقد خسرنا الحرب ولكننا لم نخسر كرامتنا), هذه المقولة أصبحت من أشهر ما ردد الشعب الألماني, بعد خسارته للحرب العالمية الثانية ( 1945 ) , ووراء تلك المقولة قصة ذات مغزى, بدأت حين قامت جيوش الخلفاء بقيادة الولايات المتحدة وبريطانيا, وبعد احتلال ألمانيا بتوزيع الطعام على الناجين, من ما بقي من كبار السن والأطفال, وكان التوزيع يتم عن طريق طوابير طويلة جدا, وبسبب الجوع قام احد الالمان الجائعين, بتجاوز ذلك الطابور فصاحت عليه أحدى العجائز, بتلك المقولة التي أصبحت ,شعارا لشعب أستطاع ان يعتمد على نفسه وينهض من جديد, ليقود العالم الصناعي بفترة لم تتجاوز التسع سنوات, بعد خراب شامل وكلي لمدن وصناعة واقتصاد المانيا، ولتكاتف الشعب الألماني وتمسكهم بحريتهم, واختيار من يقودهم, كان للأمة الألمانية القول الفصل, في اختيار المستشار الالماني (أديناور -1949إلى عام 1963) الذي أقيل من قبل سلطات الاحتلال, بعد بضعة أشهر من تنصيبه لموقفه الحاد والحازم, لقرارات الاحتلال الجائرة ولترديده ,ل مقولة الشعب الألماني والسيدة العجوز ,رضخت قوى التحالف بجبروتها لتلك الإرادة, فهكذا هي الأمم الحية, تبعث من جديد من تحت الرماد كطائر العنقاء.
وما نحتاجه الان في العراق اليوم هو النهوض من جديد، فها نحن نعاني مثل ما عاناه الشعب الألماني من ويلات الحرب والاحتلال بل أكثر، من مخلفات المحتل، الذي لم تتغير طرائقه بمرور الزمن وتغير جغرافيا المناطق المحتلة.
أكثر من عشرة سنين ونحن نعاني من قبل الإرهاب تارة أو من قبل سوء أدارة حكومتنا تارة أخرى، ولا نجد من يسمع شكوانا أو يصحح أوضاعنا، بسبب الخيارات الخاطئة والتي جاءت من رواسب الاحتلال، وقبلها من الاختلاف في البيت الواحد وفقدان التكاتف المطلوب للتغير.
ها قد وصلنا الى مفترق طرق خطير، هام، حاسم، الا وهي الانتخابات؛ مهمة ملقاة على عاتق الشعب العراقي بأكمله كي ينهض طائر العنقاء العراقي عبر صندوق الانتخابات بخيارنا الحكيم الواعي للأصلح، ولتصحيح مستقبل العراق.
فلسنا أقل شأننا من الامة الألمانية فقد ذكرنا في كتابه الحكيم (كنتم خير أمة .....), ألا نعي هذا؟
احمد شرار / كاتب واعلامي



#احمد_شرار (هاشتاغ)       Ahmed_Harbi_Jawad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقال / ما الذي تعرفوه عن العراقيين
- مقال / المواطن يريد أن يصرخ!
- مقال / على دكة الاحتياط
- مقال / عودة أبو فخري
- مقال / ديمقراطية متعددة الوجوه
- مقال / حوار على قارعة فنجان قهوة: من سننتخب؟!
- اعتزال الصدر رمية في الزاوية الصعبة من الهدف!
- حقيقة وليست خيال، المصباح السحري
- تشرشل: درس قديم لم يقرأه الساسة العراقيين
- حيرة سعدون
- مشاكل العراق والحاجة إلى حكمة حكيم
- الصدر والحكيم، وحدة موقف ووحدة طريق
- البعث والنازية: مشتركات تاريخية
- المال والبنون والإصبع البنفسجي -مقال
- ممثلي الشيطان في مجلس النواب
- لقد تخرج وبامتياز
- سلملي


المزيد.....




- مشهد مرعب لطائرة ركاب تهوي لـ4000 قدم في غضون دقيقة فقط
- البحرين.. تفاصيل حجز نساء وإجبارهن على -أعمال منافية- تكشفها ...
- -محسسنا أنه سيف الله المسلول-.. علاء مبارك ينتقد منشورا عن أ ...
- نشطاء خليجيون يخططون للإبحار نحو غزة لكسر الحصار
- سوريا.. أحمد الشرع يشعل تفاعلا بجملة قالها لأهل حمص خلال زيا ...
- قبل زيارته إلى الصين.. ماذا قال بوتين عن جهود موسكو وبكين لب ...
- تحليل لـCNN: ترامب-حاضرا- رغم عدم مشاركته في اجتماع لقادة ال ...
- محكمة الاستئناف الأمريكية تقضي بعدم قانونية بعض الرسوم الجمر ...
- الناتج المحلي الإجمالي في فرنسا ينمو بنسبة 0,3% في وقت تواجه ...
- -المبادرة الفلسطينية- تطالب بنقل الجلسة الأممية بشأن فلسطين ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد شرار - حكامنا: لم نفقد كرامتنا بعد!