أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - نصر اليوسف - يا عقلاء التحالف الطائفي أفيقوا!!





المزيد.....

يا عقلاء التحالف الطائفي أفيقوا!!


نصر اليوسف

الحوار المتمدن-العدد: 4449 - 2014 / 5 / 10 - 13:56
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


أعتدت أن أقـَـدِّر الحقيقة بصرف النظر عن قائلها، وعن هدفِه من قولها. ولهذا أعود مجددا إلى ما قاله المندوبُ السامي العراقي للولي الفقيه ـ نوري المالكي، في حديث لجريدة الشرق الأوسط (في 0/2/2013) من أن "النظام " السوري طائفي، وأنه لن ينسحب ولن يستسلم، وسيظل يقاتل بشجاعة الـيـائـس، حتى النهاية.
وأعود كذلك لما اعترف به ـ غير مرة ـ مندوب الولي الفقيه إلى سورية ـ بشار آل الوحش، من أنه وأنصاره لا خيار أمامهم سوى مواصلة القتال حتى النصر.
وصدرت عن وكيل الولي الفقيه في لبنان ـ حسن نصر الله تصريحات كثيرة، مطابقة لمقولتي زميليه من حيث المعنى والمضمون.
وأنا إذ أختلف مع هؤلاء في مسألة النصر، إلا أنني أتفق معهم تماما في مسألة ضيق الخيارات ومحدوديتها. ذلك أن العصابة العائلية ـ الطائفية، بدعم من أولياء أمرها في طهران، ورّطت العلويين والشيعة في حرب طائفية شاملة. وبما أن الأمور وصلت إلى ما وصلت إليه، أصبح لزاما على من تبقى من العقلاء في صفوف "التحالف الطائفي" أن يزنوا الأمور بدقة وهدوء وبرود أعصاب. وأن يدركوا أن الميزان البشري في منطقتا يميل بحدة لصالح الثورة، وأن الأخطاء الميدانية التي ترتكب في الثورة ـ آنية، وأن الثورة تصحح مسارها باستمرار، وأن التحالفات الجيوسياسية وقتية وقابلة للتغير. وأن اليأس الذي تحدث عنه المالكي مصطنع؛ اصطنعته العصابة الطائفية، بإصراها على تفتيت النسيج السوري على مدى نصف قرن. إذ لا يستطيع عاقل أن يتجاهل حقيقة أن الطوائف تتعايش في منطقتنا على مدى قرون.
على أولئك العقلاء أن يكثفوا من جهودهم لتحييد أكبر عدد ممكن من أتباع "التحالف الطائفي" تفاديا لانتقام شامل لا يبقي ولا يذر.
ملاحظة: أنا أوجه ندائي لعقلاء "التحالف الطائفي" لثقتي المطلقة بأن أية نصيحة تصدر عن أنصار الثورة، ومهما حسنت نوايا قائلها، لن تلقى آذاناً صاغية لدى المعسكر الآخر.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,680,869,716
- أين أنت يا جهاد مقدسي؟
- تصالح مع نفسك أولاً!
- من وحي الثورة الأوكرانية
- جَهّلَتْ فَسيْطرتْ
- لماذا تأخر النصر؟
- عملاء التأثير
- شمس السوريين تشرق على المنطقة
- الجنسية انتماء روحي
- الوطنية والتغييب الذهني
- أيها العرب! إبكوا كالنساء
- موسكو وواشنطن وغباء العصابة الكيماوية.
- انتهى دور -العصابة-
- نخبة متواطئة
- سقوط الأصدقاء
- رأي في ال-ائتلاف-
- عودة الوعي
- القيصر الروسي بطرس، ومقام السيدة خولة بنت الحسين
- لعب سياسي! أم تلاعب؟
- هل يُلام السوريون مهما فعلوا؟
- الفوضى الخلاقة


المزيد.....




- مرتزقة اردوغان يعودون في صناديق خشبية
- معتصمو الناصرية يجددون مطالبتهم بتدخل الأمم المتحدة والأمن ا ...
- مقرب من الصدر يتهم كتلاً وصفها بـ “الفاسدة” تحاول تشويه سمعة ...
- شاهد: مسلمات في الهند يشاركن في مسيرة احتجاجا على قانون الجن ...
- شاهد: مسلمات في الهند يشاركن في مسيرة احتجاجا على قانون الجن ...
- دعوات للاعتصام والتظاهر
- اعتصام امام المجلس النيابي
- تجربة الصراع من أجل استقلال الحزب الشيوعي( 25)
- التكتيك النقابي السديد بقطاع التعليم في الفترة الراهنة
- فرنسا تواصل احتجاجات الكادحين ضدّ قانون التقاعد الجديد


المزيد.....

- من تدويناتي بالفيسبوك / صلاح الدين محسن
- صفحات من كتاب سجين الشعبة الخامسة / محمد السعدي
- مع الثورة خطوة بخطوة / صلاح الدين محسن
- رسالة حب إلى الثورة اللبنانية / محمد علي مقلد
- مراجعة كتاب: ليبيا التي رأيت، ليبيا التي أرى: محنة بلد- / حسين سالم مرجين
- كتاب ثورة ديسمبر 2018 : طبيعتها وتطورها / تاج السر عثمان
- من البرولتاريا إلى البرونتاريا رهانات التغيير الثقافي / محمد الداهي
- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - نصر اليوسف - يا عقلاء التحالف الطائفي أفيقوا!!