أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - حمادي بلخشين - بن حنبل و خلق القرآن زوبعة في فنجان5/6















المزيد.....

بن حنبل و خلق القرآن زوبعة في فنجان5/6


حمادي بلخشين

الحوار المتمدن-العدد: 2938 - 2010 / 3 / 8 - 12:53
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


بن حنبل و خلق القرآن زوبعة في فنجان5/6

عن المعتزلة :

تناول المعتزلة خمس مسائل جوهرية من شانها كلها التشكيك في شرعية السلطة القائمة و تقويض الأسس التي اعتمدها الملوك للتعايش مع النص القرآني المخالف لسياستهم. و اول تلك المسائل نفي المعتزلة للجبرية أي اثباتهم حرية الإنسان في الفعل و الترك. و هذا من شأنه سحب البساط من تحت حوافر الحكام الذين يزعمون انهم مكرهون على سلخ الشعوب وركوبها لأن أعمالهم" المخلوقة"، قد كتبت عليهم منذ الأزل ولا راد لأمر الله.

وقد قدم المعتزلة شهداء كثر أشهرهم و أشجعهم و أعلمهم غيلان الدمشقي، و الجعد بن درهم و معبد الجهني. وقد اطلق المعتزلة على التقدير الإلهي اسم "العدل" حيث نزهوا الخالق عن القاء البشر في الماء ثم قوله لهم" اياكم اياكم ان تبتلوا بالماء" أي عن اجبار البشر على فعل شيء ثم محاسبتهم عليه.

من مبادىء المعتزلة التي تشكل خطرا على النظام الملكي الفاسد، جعلهم الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر احد أسسهم العقائدية الخمس، وقد أرادوا بهذا المبدأ الحيوي مخالفة أهل السنة ـ شلة الحاكم ـ الذين جعلوا الأمر بالمعروف و النهي صوريّا كاريكاتوريا، حيث أوكلوا عملية تغيير المنكر باليد ـ اي بالقوة أو بالسلاح ـ الي مقترفي المنكرات أنفسهم، أي الي الحكاّم!!

حين عاين المعتزلة رواج مرويات كاذبة تعد الحاكم المجرم و الملحد أحيانا بغفران ذنوبه واعفائه من المحاسبة الأخروية دون مجرد تفكيره بإحداث توبة، بفضل شفاعة الرسول في عصاة الأمة او بسبب تميزه عن غيره "باختيار" الله له منذ الأزل لحكم الشعوب، قلت حين عاين المعتزلة تغييب اهل السنة لأكبر ضمانات ارساء العدل الإجتماعي و قطع دابر المفسدين جعلوا" الوعد و الوعيد" من جملة اسسهم العقائدية الخمس، في رسالة واضحة المعالم تدعو الي محاسبة الحكام وعدم التسامح معهم ، فلا مكان لحاكم سكير أو ظالم أو مخالف للشورى أو سفاك للدماء. ولما كان الحكام من الصنف الجامع لكل الموبقات كانت كراهيتهم للمعتزلة كبيرة.

كان موقف الخوارج من مرتكب الكبيرة تكفيره، حاكما كان أو محكوما . في حين كان موقف اهل السنة و الجماعة ترك حساب مرتكب الكبيرة ( اذا كان حاكما!) الي يوم الحساب، هذا في "أقسى" الحالات و أشدها أدانة له، و إلا فقد قرر بعض زواحفهم ان ذنبوب الحكام مغفورة بل و أن الحكام يشفعون في غيرهم ! ازاء هذا الإختلاف الواضح بين الخوارج والثدييات السنية، قرر المعتزلة أن صاحب الكبيرة في "منزلة ما بين المنزلتين" لا هو مؤمن ولا هو كافر وهذا موقف من شأنه سلب الشرعية من الحكام و بالتالي نزع الولاية عنهم، اذ لا ولاية لكافر على مسلم خصوصا وأن الحكام يتنفسون كبائر و لا يعيشون بغير كبائر .

ولما كان ايمان المعتزلة عن بينة و إعمال عقل، فقد انكروا خلق القرآن و شنعوا على الذين اثبتوا خلقه و اشركوه مع الخالق في صفة القدم، لأجل ذلك سموا انفسهم أهل التوحيد فكان "التوحيد" أحد أركان الأعتزال الخمسة.

تحلف كارثيّ :
كان من المفروض وقد رأينا مخالفة الفكر المعتزلي لذوي السلطان ان يكون النفور مستمرا بين الفريقين و التواصل بينهما غير وارد، غير ان مكر الخليفة "المأمون" و تقربه من المعتزلة أغرى بعضهم ــ وهم اصحاب الفكر المنفتح على الآخر ـ بمحالفته ( تحالف عباسي تكتيكي ...غريب و مفاجىء من قبيل اعتراف الدولة العباسية في وقت من الأوقات بالشيعة الي درجة تعيين أحد أئمتهم الإثنى عشر وليا للعهد قبيل التراجع عن ذلك التحالف باغتيال الإمام المعيّن !)
و لقد كانت أسسهم العقائدية الخمسة تربأ بالمعتزلة عن التحالف مع حاكم جبريّ دموي يتأرجح بين الكفر و الإيمان و يؤمن بالحق الالهي في الحكم. لكنهم سقطوا في الشرك بمجرد تبني المأمون لأحد مبادئهم ـ التوحيد ـ و قوله بعدم خلق القرآن! أي بقضية و ان كانت هامة في تصحيح العقيدة الا انها لا تعني شيئا في ساحة الصراع بين الحق و الباطل.خصوصا ازاء شعوب أمية تراجع فيها الإسلام من نظرية ثورية غايتها تحقيق العدالة الآجتماعية الي منظومة كهنوتية متواطئة . شعوب ترى التدين المثالي مجسما في كاهن لا يحشر نفسه في عمل السلطان لا في "معتزلي زنديق" يقدح في القرآن .

وقد دفع المسلمون ثمن ذلك التحالف المشؤوم غاليا بعد صرف أهل العقل و الشجاعة من المشهد الإسلامي اثر تشويه صورة المعتزلة و اظهارهم في هيئة المستخف بكتاب الله بجعله مخلوقا يمكن له أن يموت في اي لحظة من اللحظات !!!

لقد وقع تقديم المعتزلة كقربان ملكي في سبيل اشهار احمد بن حنبل ممثل الغباء و الرخاوة السنية و النظرة التقديسية للحاكم. وبذلك اصيب المسلمون بخسارة كبرى بعد أن اصبح للغباء السلفي الكلمة الفصل و الرأي المقدم .



رأي المعتزلة في مسألة خلق القرآن :

كان دافع المعتزلة في خوضهم في كلام الله أمخلوق هو او قديم، الردّ على يوحنا الدمشقي الذي " كان يضلل المسلمين بالتعبيرعن عـيسى عليه السلام، بانه كلمة الله القاها الى مريم وروح منه، وكان قطع السبيل عليه، ان يقال ان كلمة الله مخلوقة لله تعالى، والقرآن مخلوق لله سبحانه وتعالى فينقطع الطريق عليهم، و ترد السّهام اليهم "(1) لأجل ذلك " ذهب المعتزلة الى ان القرآن محدث مخلوق، لأنه ليس صفة من صفات الله القديمة. القرآن كلام الله، والكلام فعل و ليس صفة، فهو من هذه الزاوية ينتمي الى مجال" صفات الأفعال" الإلهية، ولا ينتمي الى مجال" صفات الذات"، والفارق بين المجالين عند المعتزلة، أن مجال صفات الأفعال مجال يمثل المنطقة المشتركة بين الله سبحانه و تعالى والعالم، في حين ان مجال صفات الذات، يمثل منطقة التفرّد و الخصوصية للوجود الإلهي في ذاته، أي بصرف النظر عن العالم. أي قبل وجود العالم و قبل خلقه من العدم . وتفصيل ذالك : أن سنة "العدل" الإلهي لا تفهم الا في سياق وجود مجال لتحقق هذه الصفة، و ليس من مجال الا العالم. و صفة "الرزاق" تتعلق بالمرزوق,أي وجود العالم الخ... و الى هذا المجال مجال" صفات الأفعال" تنتمي صفة "الكلام " التي تستلزم وجود المخاطب الذي يتوجه اليه المتكلم بالكلام. و لو وصفنا الله سبحانه و تعالى بانه متكلم منذ الأزل ـ أي ان كلامه قديم ــ لكان معنى ذلك انه كان يتكلم دون وجود مخاطب .لأن العالم كان ما يزال في العدم، وهذا ينافي الحكمة الالهية، اما صفات الذات، فهي تلك التي لا تحتاج لوجود العالم كالعلم والقدرة و القدم ـ الأزلية ــ و الحياة. فالله كما يقول المعتزلة، عالم لنفسه قديم لذاته حي لذاته" (2)

فــ " القرآن الكريم، اهومخلوق او غير مخلوق، مستمدّ من مشكلة الصفات، متفرع منها " ذلك أن المعتزلة ينكرون صفات الله اذا كانت غير الذات، ويذهبون الى انها عين الذات " فقالوا ان الله عالم بذاته، قادر بذاته، حي بذاته، لا بعلم و قدرة و حياة هي صفات قديمة، و معان قائمة به، لأنه لو شاركته الصفات في القدم، الذي هو اخص الوصف، لشاركته في الألوهية " أما لماذا قرر المعتزلة انه يجب ان تكون صفات الله تعالى هي عين ذاته و ليست خارجة عن ذاته، فيجيب الخيّاط " انه لو كان الله عالم بعلم، فاما ان يكون ذلك العلم قديما او محدثا. و لا يمكن ان يكون قديما، لأن هذا يوجب وجود اثنين قديمين، وهو قول فاسد، ولا يمكن ايضا ان يكون علما محدثا، لأنه لو كان كذلك يكون قد احدثه الله في نفسه او في غيره اولا في محلّ . فان كان احدثه في نفسه اصبح ــ الله ــ محلا للحوادث، و ما كان محلا للحوادث فهو حادث، وهـــذا محال. واذا احدثه في
غيره، كان ذلك الغير عالما بما حله منه دونه، كما ان من حله اللون فهو المتلون به دون غيره، و ان من حلته الحركة فهو المتحرك بها دون غيره، و لا يمكن ان يكون احدثه لا في محل. فلا
يبقى الا حال واحد و هو ان الله عالم بذاته " إهـــ فإن قلت : حين زعم المعتزلة ان علم الله ليس قديما، فهل معنى ذلك أنهم يعنون ان علمه محدث ، و بالتالي لم يكن عالما من قبل؟ و الجواب أن المعتزلة يعـتقدون ان علم الله قديم، و لكنه غير مستقل و خارج عن ذاته لأن " الله عالم بذاته لا بعلم زائد عن ذاته "(3) فقد وجد المعتزلة في القول بان القرآن مخلوق ما يتعارض مع وحدانية الله تعالى لأن الشيء اذا كان غير مخلوق اصبح قديما ازليا و القدم و الأزلية من صفات الله وحده... و لم يكتف المعتزلة في اثبات خلق القرآن بالإعتماد على الأدلة العقلية، بل تعدوها الى الأدلة النقلية كالآية((انا جعلناه قرآنا عربيا)) فكل ما جعله الله فقد خلقه، والآية (( الر كتاب احكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير)): و كل مخلوق مفصل له محكم مفصّل، و مثل قوله تعالى (( انه لقرآن مجيد في لوح محفوظ ))، فهذا يدل على احاطة اللوح بالقرآن و لا يحاط الا بمخلوق و قوله تعالى (( و ما يأتيهم من ذكر محدث )) و قوله ((لا ياتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه)) فأخبر تعالى أنه محدث و جعل له اولا و آخرا". (4) .

"فحين قرر المعتزلة أن القرآن مخلوق، كانت حجتهم تقوم على ثلاث دعائم. الأولى:أن كل شيء ما عدا الله تعالى مخلوق لله تعالى. و القرآن لا يمكن الاّ ان يكون غير الله تعالى، فلا يمكن الا ان يكون مخلوقا. الثانية : ان القرآن مكوّن من حروف و كلمات ينـطق بها الناس، و ليس القرآن إلا تلك، وهذه لا يمكن أن تكون غير مخلوقة، لأنها تقوم بالمخلوقين عند النطق بها و عند كتابتها. الثالثة : أنه لو كان القرآن غير مخلوق، لكان قديما لأن غير المخلوق لا ابتداء له و ما لا ابتداء له لا يمكن الا ان يكون قديما، و بذلك تتعدد القدماء، كما قال النصارى في شأن عيسى عليه السلام " ( 5) .
لقد كان القول بخلق القرآن بديهة لا جدال فيها لدى الذهنية المعتزلية المتفوقة، حتى ان المأمون ( وهو منهم) لم يذهب، وهو يواجه القائلين بعدم خلق القرآن الي تفسير امتناعهم عن مجاراته في قوله،الي امكانية ضعف عقولهم. فقد استبعد ان يكون المصرون على القول بغير الخلق، كانوا حقّا من ضعاف العقول، و لو كان المأمون يعقل، لأعفى اهل الحديث من ذلك الإمتحان، باعتبارهم من غير المفكرين،لأنهم يلغون عقولهم تماما امام النص (هذا لو كانت لهم عقول صالحة للإستخدام) (هاكم طرفة بالمناسبة.الأول : سمعت فلان عندو سرطان دماغ ؟!. الثاني: هو جاه الدماغ منين !؟) , فظلم المأمون لأحمد بن حنبل تمثل اصلا في حشره ضمن اصحاب النظرو الاستدلال ( هذا لو سلمنا ــ وهذا بعيد ـ بأن المأمون لم يكن يسير على خطة مرسومة غايتها صناعة بطل جماهيري يستخدم كحصان طروادة لتمرير عملية تدوين الحديث الذي صيغ لى مقاس الحكام )...

فلنشهد معا حيرة بن حنبل وهو يواجه بن دوؤاد في سجال غير متكافىء، يذكرنا بتلميذ مرتبك امام استاذ متمرّس، اذا سئل احتار، و اذا سأل تورّط . كتب الجاحظ " قال بن دؤاد لأبن حنبل : اليس لا شيء الا قديم او حديث؟ قال بن حنبل : نعم . قال اوليس القرآن شيئا؟ قال نعم قال اوليس لا قديم الاالله؟ قال نعم قال فالقرآن اذن حديث ؟. قال بن حنبل : ليس انا متكلم ـ [أي لست فيلسوفا، ثم استمرالجاحظ ]: زعم بن حنبل يومئذ ان حكم كلام الله كحكم علمه، فكما لا يجوز ان يكون علمه محدثا و مخلوقا، فكذلك لا يجوز ان يكون كلامه مخلوقا و محدثا، فقال له ابن ابي دؤاد :اليس قد كان الله يقدر أن يبدل آية مكان آية و ينسخ آية مكان آية، وان يذهب بهذا القرآن و ياتي بغيره، و كل ذلك في الكتاب مسطورا؟ قال بن حنبل: نعم قال: فهل كان يجوز هذا في العلم وهل كان جائزا ان يبدل الله علمه و يذهب به و ياتي بغيره قال :لا قال بن دؤاد: روينا في تثبيت ما نقول الآثار و تلونا عليك الآية من الكتاب، و اريناك الشاهد من العقول، التي لزم الناس الفرائض و بها يفصلون بين الحق و الباطل فعارضنا أنت الآن بواحدة من الثلاث ؟ فلم يكن ذلك عنده " (6) .
يتبع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) محمد ابو زهرة تاريخ المذاهب الإسلامية تاريخ المذاهب الفقهيةج ص 502ج1طباعة سنة 1987 دار الفكر العربي دار الحديث لندن قبرص
(2) ابو زيد النص السلطة الحقيقة ص 73
(3) زهدي جار الله المعتزلة ص 73
(4) زهدي جار الله المعتزلة ص87
(5) أبو زهرة المصدر السابق ص 501 )
(6 ) جمال الدين القاسمي الدمشقي تاريخ الجهمية و المعتزلة ص 88/89





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,277,236,805
- ابن حنبل و خلق القرآن زوبعة في فنجان 4/6
- ابن حنبل و خلق القرآن، زوبعة في فنجان 3/6
- ابن حنبل* و خلق القرآن، زوبعة في فنجان2/6
- ابن حنبل و مهزلة خلق القرآن1/6
- ما صحّ عن فضائل امريكا!!
- أحمد بن حنبل: جعجعة بلا طحين2/2
- احمد بن حنبل: جعجعة بلا طحين 1/2
- صورة (قصة قصيرة على هامش قضية نور الشريف)
- الفكر السلفي كان سبب سقوطنا في الماضي و الحاضر
- مكونات المخزن السلفي المدمر للإنسان و العمران
- تعريف السلفية 2/2
- تعريف السلفيّة 1/2
- وصيّة!!
- مصطفى محمود ووالدتي حبيبة طليبة
- رد على تعليق للسيد عبد القادر انيس
- عقوق (قصة قصيرة )
- الفصلان الأخيران من رواية مآذن خرساء 47 و 48/48
- عدوّ!! ( قصّة قصيرة)
- سيد مصطفى حقي... قليلا من الإنصاف!
- منام !! ( قصّة قصيرة)


المزيد.....




- مصدر لـ-سبوتنيك-: مرفأ ناخودكا الروسي لا يستقبل السفن التي ت ...
- نيوزيلندا: بدء مراسم تشييع رسمي وشعبي لضحايا الهجوم الإرهابي ...
- غضب في الموصل.. وأسئلة كثيرة
- الموصل: عبدالله يبحث عن أطفاله
- الاتحاد الأوروبي يوافق على تأجيل البريكست
- نيويورك تايمز: شقيق جاريد كوشنر سبقه بزيارة السعودية
- خامنئي يتعهد بمواصلة تطوير برنامج إيران الصاروخي
- مادورو يعتقل مساعدا لغوايدو.. وأميركا تتوعد
- نتفليكس تريد مزيدا من المشاهدة التفاعلية
- الرئيس اللبناني: العقوبات الأمريكية على حزب الله تضر لبنان ب ...


المزيد.....

- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي
- كتاب الدولة السودانية : النشأة والخصائص / تاج السر عثمان
- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي
- اساطير التوراه واسطورة الاناجيل / هشام حتاته
- اللسانيات التوليدية من النموذج ما قبل المعيار إلى البرنامج ا ... / مصطفى غلفان
- التدخلات الأجنبية في اليمن القديم / هيثم ناجي
- كلمات في الدين والدولة / بير رستم
- خطاب السيرة الشعبية: صراع الأجناس والمناهج / محمد حسن عبد الحافظ
- النحو الحق - النحو على قواعد جديدة / محمد علي رستناوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - حمادي بلخشين - بن حنبل و خلق القرآن زوبعة في فنجان5/6