درس ثقافى لوزير الثقافة !


أحمد بهاء الدين شعبان
الحوار المتمدن - العدد: 3129 - 2010 / 9 / 19 - 03:06
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع     

شعرت بالرثاء البالغ، لوزير ثقافة المصريين المفترض، وأنا أقرأ تعليقاته المتهافتة علي البيان الذي وقـّعه أكثر من مائة مثقف مصري ( انظر الملحق المرفق)، من مختلف المدارس الفكرية والأعمار والمواقع، يُطالبون فيه، بعد أن عددوا الإخفاقات والكوارث والانهيارات الثقافية، التي صاحبت جلوسه المديد علي كرسي الوزارة، ( عشرين عاما ! )، بـ « وجوب رحيل وزير الثقافة عن موقعه، ومحاكمته علي إهدار المال العام، وإضراره بالمصالح الوطنية، بعد أن أفسد هو وموظفوه الحضور الثقافي المصري علي المستويات المصرية، والعربية، والدولية».

تعليق وزير الثقافة وسلوكه الملتاث، بعد أن وصله البيان يدل دلالة قطعية علي ذعر وارتباك شديدين، والأهم أنه يـبـين عن مفهوم سطحي ومنظور بائس للمسئول الأول عن أحوال وأوضاع الثقافة في مصر، ويعكس وجهة نظر بالغة التهافت والضحالة، عن وعيه بمعني الثقافة ومعرفته بدور المثقفين، تدينه قبل أن تدين الموقعـين عن البيان، وتمنحهم مصداقية إضافية لما يُطالبون به، إذ أن السيد الوزير، أثبت برده أنه لا يعرف من المثقفين إلا موظفيه ومحاسيبه، وخلط بين «المثقفين» الحقيقيين، وبين المداحين «المصفقين» له في المهرجانات والمناسبات، وعلي صفحات الجرائد والمجلات، وبحسه الأمني المرهف راح «يتقصي» الأمر، سائلا اتحاد الكُتّاب عن أعضائه من الموقعـين، وكأن عضوية الاتحاد هي الشرط اللازم الجازم لأن يكون المرء، حسب نظرية الوزير، مثقفا، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!.

لن أجادل الوزير في هذه القضية الفارغة (رغم أن الأرقام الحقيقية عن أعضاء الاتحاد الموقعين علي البيان لا تقل عن عشرة أضعاف العدد الذي أعلنه الوزير، وبعـضهم في قيادة الاتحاد ذاته، كالدكتور علاء عبد الهادي!)، ولن أناقش دلالة هذا السلوك البوليسي، الذي لا يليق بمسئول ثقافي ولا باتحاد للكتـّاب، ولكني سأناقش مفهوم الوزير عن الثقافة والمثقفين، ولعلها أن تكون فرصة مناسبة، قد لا تتكرر لوزير الثقافة (!)، حتي يقرأ شيئا عن هذا الأمر!.

للثقافة تعابير كثيرة يا سيادة الوزير، (عددتها بعض المراجع بأكثر من مائة وستين تعريفا!)، ولقياسها معايير عديدة، ليس من بينها، للأسف، عضوية الاتحاد، فعند «ابن منظور»، ثقف الشيء أي حذقه، ورجل ثـَقِف أي رجل حاذق، ويقال ثقفت الشيء أي حذقته ، ويُعَرِّفُ «المجمع اللغوي» مفهوم «الثقافة» باعتبارها : «جملة العلوم والمعارف والفنون التي يُطلب الحذق بها»، وبهذا المعني فالمثقف هو الشخص الحاذق، الماهر، الدربة، الواعي، الممتلك للفهم والمعرفة والإدراك.

وبمنظور أوسع، فهناك من يري، مثل «هنري لاوست» أن «الثقافة»: «هي مجموعة من الأفكار والعادات الموروثة التي يتكون منها مبدأ خلقي لأمة، ويؤمن أصحابها بصحتها، وتنشأ منها عقلية خاصة لتلك الأمة تمتاز عن سواها»، وبهذا المعني فـ «الثقافة» هي الكل المعقّد الذي يتضمن في ثناياه : المعرفة، والمعتقد الديني، والموروث الفكري والأدبي، ومنظومة القيّم، والمعاني، والمهارات، والرموز، والمفاهيم ، والاعتقادات الاجتماعية، والتقاليد والعادات المتواترة، والسلوكيات المتناقلة، المحمولة من جيل لآخر، في إطار مساحة جغرافية معينة، وضمن مجتمع إنساني بذاته.

أي أن كل إنسان واع ٍ وفاهم ٍ، ينتمي إلي جماعة بشرية، أو«شعب»، يمكن أن يكون مثقفا، بغض النظر عن شهادته العلمية، أو معرفة الوزير به، أو العضوية في اتحاد الكتاب!، مادام يمتلك رؤية للحياة، ونظرة محددة لتفسير وقائعها، وفهما واعيا لعلاقاتها، وانحيازاً لمنظومة فكرية واضحة ومتماسكة . وبمعني آخر فالثقافة، يا سيادة الوزير، أولا وأخيرا موقف!.
واتساقا مع هذه الرؤية، فقد كان الكاتب العالمي الشهير، «ميلان كونديرا»، (وهو بالمناسبة ليس عضوا في اتحاد الكتاب، وبالطبع فهو كأغلب الموقعين علي البيان لم يتشرف بأن تسمع عنه!)، يري أن «الثقافة»: «هي ذاكرة الشعب»، واعتبر أن تفريغ أمة من ثقافتها، أي من ذاكرتها وأصالتها،علي نحو ما حدث في عهدكم الميمون، « يعني الحكم عليها بالموت»، ولذلك فلقد حرصت الدول الاستعمارية دائما علي محو ذاكرة الشعوب الواقعة تحت الاحتلال، وتجريف ثقافتها، حتي يسهل السيطرة عليها، ومن هنا نفهم، كذلك، لماذا تـُُصر إسرائيل دائما علي « التطبيع الثقافي » مع المثقفين المصريين، لأن « تبادل الثقافة والمعرفة لا يقل عن أي ترتيبات عسكرية وسياسية » ، كما ذكر الرئيس الإسرائيلي الأسبق « إسحق نافون »، بحضور الرئيس المصري الراحل « أنور السادات »، يوم 27مايو1979، بجامعة «بن جوريون» .
وليت جريرتك يا سيادة الوزير اقتصرت علي فهمك السطحي لمفهوم « الثقافة »، أوعلي إهمال موظفيك الذي راح ضحيته عشرات الشهداء، أوعلي فشل وزارتك في تأمين ممتلكات الدولة من الآثار والتحف واللوحات الثمينة، أو علي تدهور لوضع مؤسسة ثقافية أو هيئة من هيئات الوزارة، أو علي إهمال وزارتك المزري لشئون وأحوال المرضي من المثقفين المصريين الحقيقيين، أو علي تجاهلك الفاضح لرموز من أعلام الثقافة والفكر في مجتمعنا، أو اتهامك المرفوض لهم بأنهم « تـُجّار ثقافة »... إلخ .

إنها في الواقع أكبر من ذلك وأشمل!.

« الثقافة هي ذاكرة الشعب» يا سيادة الوزير، وبصرف النظر عن مئات الملايين المنهوبة من جوقة الموظفين الذين اخترتهم في مواقع الوزارة العليا، المرتشين والفاسدين، الذين شَرّّفَ الكثيرون منهم زنازين السجون بجرائم مخلة بالشرف، وبصرف النظر عن أحوال المتاحف المتردية، وأوضاع السينما المتهاوية، وحالة المسرح المصري المنهار، وبصرف النظر عن شهداء الإهمال والترهل الذين ما زالت صرخاتهم تدوي في الآذان، وعن قبح المنظر المصري العام الذي يعكس انحطاطا ثقافيا غير معهود ولا مسبوق، وعن تراجع مكانة مصر الثقافية في العالم العربي والإسلامي، وتآكل قوتها « الناعمة » التي كانت مضرب المثل، قبل عهدكم السعيد !.

بصرف النظر عن هذا كله، فأنت تتحمل ياسيدي المسئولية المباشرة، كواحد من أقدم وزراء هذا النظام، والمنوط به مهمة تطوير أوضاع الثقافة في البلد، عن تجريف « الذاكرة المصرية » حتي الأعماق، واستبدالها بفراغ قاتم ومُرعب، يثير أشد القلق علي مستقبل هذا الوطن، الذي نري ملامحه الرهيبة في طيات اليوم رأي العين !.

واسأل، يا سيادة الوزير، أي شاب مصري، وحتي من خريجي الجامعات المرموقة ،عن اسم لرمز من الرموز الوطنية الكبيرة، أو واقعة من الوقائع التاريخية المهمة، حتي يروعك ابتذال وسطحية وتفاهة الرد، وهو معذور في جهله، ما دام الثقافة السائدة، في عهدكم الميمون، لا تعدو ثقافة كرة القدم، والأغاني التافهة، والاهتمامات الهابطة التي يروج لها سدنة « إعلام الريادة » وثقافة « الفكر الجديد » !.

وما دام مسئول الثقافة الأول في مصر لم يسمع عن المثقفين، ومنهم من أعضاء اتحاد الكتاب نقاد كبار مثل: د. أمينة رشيد، ود. عبد الحكيم راضي، ود. ثناء أنس الوجود، ود. كمال عيد، ود. حامد أبو أحمد، ود. صلاح الراوي، ود. صلاح السروي، ود. أحمد الخميس، وصافي ناز كاظم، وشعراء قديرين مثل: ماجد يوسف وأحمد زرزور وفريد أبو سعدة ود.علي منصور، وحسين القباحي وفتحي عبد السميع وعاطف عبد العزيز، وروائيين كبار مثل: صنع الله إبراهيم، ود.علاء الأسواني، وسعد القرش، وسلوي بكر، وفوزية مهران، وفتحي إمبابي، وفنانين مثل عز الدين نجيب، ومفكرين لهم حضورهم الرفيع في مشهدنا الثقافي مثل: شوقي جلال، ود. الطاهر مكي، ود. محمد حافظ دياب، ود. حسام عيسي، ود. مصطفي عبد الغني... إلخ.
ونخبة من السياسيين، والأكاديميين المصريين ومنهم، د. حسن نافعة، وكمال أبو عيطة، وأبو العلا ماضي، وأمين إسكندر، وأحمد بهاء شعبان، ود.عبد المنعم أبو الفتوح، وأعضاء مجلس شعب مثل سعد عبود وحمدين الصباحي، فضلاً عن مستشارين وإعلاميين ومؤرخين مثل د.عاصم الدسوقي والمستشار محمود الخضيري، والإعلامي حمدي قنديل، وناشرين مثل علي عبد الحميد وسيد الغضبان، وصحفيين لهم أقلامهم الحرة القديرة مثل د.عمار علي حسن، ود.عمرو الشوبكي، وكارم يحيي، وغيرهم، علي نحو ما أوضح د.علاء عبد الهادي: في رد سابق علي الوزير، فلا يمكن أن نلوم أجيالاً كاملة أخضعت علي مدي العقود الماضية لثقافة غسيل المخ المنظم،حتي أصبح مثلها الأعلي لاعب كرة،أو ممثل تافه، أو نجم سينمائي ساقط !.
لكن، ومع هذا كله، فمن الخطأ الجسيم أن نقصر النظر إلي أخطاء، بل خطايا السيد الوزير، بمعزل عن سياسات النظام الحاكم بمجملها.

فالعصابة التي اختطفت حكم مصر، في غفلة من الزمن، وأوصلتنا إلي تخوم المجاعة والفقر والعطش والبؤس الشامل، وأورثتنا المرض والعـلل، وأهدرت مكانة بلادنا، وضيعت كل ميراث الأجداد وحقوق الأحفاد، وحولتنا إلي شعب من المتسولين علي موائد الرحمن ... ما كان لها إلا أن تفرز ثقافة مبتذلة، كتلك التي عبّرَ عنها المسئول الثقافي الأول فيها !، وما كان يمكن لها إلا أن يحكمها موظفون كموظفي سعادتكم، (أفضلهم مرتـش ٍ )، وأعفـّـهم حرامي!.

فإذا كنا نطالب برحيلكم وبمحاسبتكم علي جرائمكم في حق مصر، فهذا أبسط حقوقنا، وإذا كنت تظن أننا شعب من البلهاء المعتوهين، فأنت مخطئ، وإذا كنت تعتقد أن حظيرة سيادتكم قد استوعبت كل مثقفي مصر المحروسة، فلعل الأيام تثبت لك كم كنت واهما ؟!.

ــــــــــــ
*عضو مؤسس بـ "الحركة المصرية من أجل التغيير " ـ " كفايه "
عضو الأمانة العامة لـ " الجمعية الوطنية للتغيير "


******


الملحق : بيان المثقفين المصريين



فلترحلْ منظومة الفساد



عانت الثقافة المصرية في ظل سياسات وزارة الثقافة القائمة, من غياب مجموعة من العناصر اللازمة لأية ثقافة كي تنهض اجتماعياً; سواء على مستوى تردي أحوال الكتاب والمبدعين المادية والثقافية, أو على مستوى غياب استراتيجية ثقافية لها سياسات واضحة في ظل الشرط الحضاري المعيش, فأضحينا الآن شهودًا على أسماء قديمة ومحنطة, لمثقفين وأنصاف مثقفين –أكاديميين وغير أكاديميين- شغلت الجهاز الإداري لوزارة الثقافة سنوات طويلة, حاجبة حق الأجيال الجديدة في صنع مستقبلها الثقافي, والمشاركة فيه, فاستخدمتهم المؤسسة –كما استخدموها – وتلاعبت بهم –كما تلاعبوا بها- بعد أن أصيبت بالعماء, وأصاب الشلل والعجز أقدامها. وهذا ليس مستغربًا, فقد كان هدف الوزير من البداية وضع المثقفين في الحظيرة –على حد تعبيره - متوجهًا بذلك إلى تدجين المثقفين لا إلى بناء الثقافة..
وقد كان من نتائج هذه السياسات فشل المؤسسات الثقافية الرسمية القائمة في إفادة المحتاجين الحقيقيين للمعرفة بكل مستوياتها, فضلاً عن عجزها عن الاستفادةِ من العقل الثقافي العام وتوظيفِه في التنمية الثقافية الحقة, وفي حماية مكتسباتنا المادية والتاريخية, وكأن شعار "مهرجان لكل مواطن" هو السبيل الوحيد للتنوير!
ويتزايد حجم الغضب يوما بعد آخر في ظل ما نشهده كل يوم من نهب منظم لآثار مصر, وذلك في سرقات مستمرة تورط فيها مسئولون كبار في الوزارة, وعلى رأسها قضية الآثار الكبرى, فضلاً عن نهب دار الكتب والوثائق القومية على مدار العقدين الأخيرين, وحريق المسافر خانة, وحريق بني سويف الذي راح ضحيته عشرات المسرحيين, وحريق المسرح القومي, بالإضافة إلى سوء سياسات المؤسسات القائمة التي أدت إلى الإجهاز على المسرح المصري, فضلاً عن غياب إنتاج سينمائي يليق باسم مصر الفني, وندرة المجلات الأدبية المتخصصة "فمعظم إنتاجنا النقدي والثقافي يذهب إلى الدوريات العربية والأجنبية, مثله في ذلك مثل جزء كبير من فننا وتراثنا التشكيلي, وغياب مراكز ثقافية مشعة لها دور فاعل في محلياتها, هذا بالإضافة إلى مهازل الترشيح والاختيار لجوائز الدولة, ومهرجانات المجالس المحنطة للمجلس الأعلى للثقافة التي لا يحضرها أحد, والقضايا المتتابعة لكبار موظفي الوزير وحاشيته التي ارتبطت بالسرقة والفساد...إلخ. وكانت آخر مصائبنا هو تفريط الوزير وبطانته في ثروة مصر القومية في الفن التشكيلي, فقد شهدنا في الآونة الأخيرة سرقة تسع لوحات أثرية من قصر محمد علي, فضلاً عن سرقة لوحة الخشخاش مرة ثانية بعد سرقتها الأولى في 1978, فبتنا بذلك شهودًا على سرقة تاريخ مصر الثقافي, وتشويهه على المستويين المادي والرمزي.
وقد أكدت في العقدين الأخيرين التصريحات المتتابعة لوزير الثقافة فاروق حسني بعد كل حريق, أو جريمة, أو اختلاس, أو سرقة في وزارته, ومؤسساته, عن تخبط وارتباك وعماء, لم تشهد مصر لها مثيلا في تاريخها الثقافي الحديث, يشهد على هذا ما صرح به الوزير بشأن استعادة لوحة «زهرة الخشخاش» المسروقة من متحف محمود خليل، ثم تراجعه عن هذه التصريحات, وتكذيبها, وما صاحب كل هذا من إغلاق عدد من أكبر متاحف الفن التشكيلي في مصر بعد أن اكتشف الوزير –فجأة- غياب أدنى درجات الحماية المتبعة في متاحف الفن المماثلة في العالم, هذا فضلاً عن غلق عدد من متاحف الآثار مثل متحف النوبة للسبب ذاته. وعلى الرغم من أن هذا التخبط ليس جديدًا عليه, وعلى مسئولي وزارته, فإنه أثار على نحو غير مسبوق سخط الوسط الثقافي المصري, وتساؤلاته عن السر من وراء بقاء هذا الوزير وبطانته, كل هذه الفترة, في ظل هذه الفضائح..
وفي هذا المناخ ارتفعت في العقد الأخير أصوات نقد متصل وجارح تهاجم وزارة الثقافة وموظفيها الكبار, وذلك من مثقفين لا مصلحة لهم غير التعبير عن حقّ مصر في مستقبل ثقافي أفضل, ومن أصوات صادقة وشريفة, مازالت تعبر عن احتياج مجتمعنا الى حركة ثقافيّة مستقلة قادرة على مواجهة هذا الفساد, والدفاع عن مقدرات وطننا, وهو هجوم لا يمكن تجاهله, ويعبر بقوة عن الأزمة الحقيقية للتوجهات الثقافية, ولإجراءاتها القائمة على الجهل بالواقع الثقافي وحراكه.
وإيماناً بقدرة المثقف المستقل على التفاعل الإيجابي والنقدي مع واقعه, وبأن قضية الثقافة هي قضية مجتمع لا قضية وزارة, وفي ظل اشتعال حركات المجتمع الاحتجاجية في مواجهة الفساد الشامل, وسياسات نهب الثروة العامة, والتفريط في مصالح مصر القومية إلى حدّ التبعية, يرى الموقعون على هذا البيان –بمبادرة من اللجنة التحضيرية لمؤتمر المثقفين المستقلين- وجوب رحيل وزير الثقافة عن موقعه, ومحاكمته على إهدار المال العام, وإضراره بالمصالح الوطنية, بعد أن أفسد هو وموظفوه الحضور الثقافي المصري على المستويات المصرية, والعربية, والدولية,
فليرحل وزير الثقافة, وبطانته
وليعمل المثقفون على إطلاق الثقافة المصرية حرةً من أسر كلّ الحظائر

الموقعون ( المجموعة الأولى )


الاسم الاسم الاسم الاسم

إبراهيم عطية أبو العز الحريري أبو العلا ماضي د. أحمد بهاء شعبان
د. أحمد الخميسي د.أحمد دراج أحمد زرزور أحمد النجار
أسامة عرابي أمين إسكندر د. أمينة رشيد د. إيمان يحيى
إيهاب خليفة إيهاب الورداني بلال فضل د. ثناء أنس الوجود
جمال فهمي جورج إسحق حاتم عبد الهادي السيد د. حامد أبو أحمد
د. حسام عيسى د. حسن نافعة حسين القباحي حمدي قنديل
حمدين الصباحي رفعت سلام د. سالم سلام د. سامية حبيب
د. سحر الموجي سعد عبود سعد القرش سلوى بكر
سهام بيومي د. سيد البحراوي د. السيد رشاد بري د. السيد عبد القادر
د. السيد عشماوي السيد الغضبان شاهندة مقلد شحاتة إبراهيم
شريف رزق شوقي جلال صافي ناز كاظم صنع الله إبراهيم
د. صلاح الرواي د. صلاح السروي صلاح علي جاد د. الطاهر مكي
د. طلعت شاهين د. عادل ضرغام د. عاصم دسوقي عاطف عبد العزيز
د. عبد الجليل مصطفى د. عبد الحكيم راضي عبد الخالق فاروق عبد العال الباقوري
عبد الغفار شكر عبد الغني داوود عبد الفتاح ماضي د. عبد المنعم أبو الفتوح
عز الدين نجيب عصام الزهيري عصام سلطان عصام الغزالي
د. علاء الأسواني د. علاء عبد الهادي علي عبد الحميد د. علي منصور
د. عماد صيام د. عمار علي حسن د. عمرو الشوبكي فاطمة رمضان
فتحي إمبابي فتحي عبد السميع فريد أبو سعدة فوزية مهران
د. فهمي عبد السلام كمال أبو عيطة د. كمال عيد ماجد يوسف
محمد بيومي د. محمد حافظ دياب د. محمد حسين الصبان د. محمد رشدي عطية
محمد صالح البحر د. محمد عاطف كشك محمد عبد الحكم محمد عبلة
محمد فتحي يونس د. محمد كامل إمام د. محمد هشام محمود الخضيري
محمود قرني د. مدحت طه د. مصطفى عبد الغني د. مصطفى كامل السيد
ممدوح الشيخ هشام العربي هيثم دبور يحيى حسين عبد الهادي
كارم يحيى عبد العزيز مخيون أحمد طه النقر د. صلاح صادق
د. عبادة كحيلة إلهامي الميرغني أحمد عزت أيمن عبد المعطي
كريم رضا د. فوزية العشماوي عادل العجيمي عبد الجواد خفاجي



تعليقات الفيسبوك