ديار الهرمزي
الحوار المتمدن-العدد: 8880 - 2026 / 11 / 5 - 09:01
المحور:
القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
منذ عام 2003 ونحن نتأمل خروج بطل قومي ينقذ الشعب من مآسيه، ويعيد له الأمن والكرامة.
مرت السنوات وتعاقبت الوجوه،
وما زال الانتظار بلا طائل.
للأسف، كثيرون ظنوا أنفسهم أبطالًا قوميين لمجرد أنهم وقفوا على منصات أو رفعوا الشعارات أو ظهروا في الإعلام.
لكن البطولة لا تُمنح بالكلام، بل بالإنجاز.
فمن لم يقدّم للناس أمنًا يعيشون به، وعدلًا يحتمون به، وخدمات تسهّل حياتهم، فليس بطلًا مهما عظمته صورته.
الحقيقة التي يجب أن نعترف بها أن فكرة المنقذ الفرد نفسها خيّبت آمالنا مرارًا.
كل من تسلّق المسرح بُغية النجدة، إما خان الأمانة أو انشغل بالسلطة.
وفي المقابل، نجد أن الدول التي نهضت لم تُنقَذ ببطل واحد، بل بأناس كثيرين أدوا أدوارهم بأمانة..
معلم في مدرسته،
طبيب في مستشفاه،
موظف صادق في دائرته،
ومواطن واعٍ في مجتمعه.
فلننتهِ من انتظار البطل القومي،
ولنبدأ بالبحث عمن يعمل بصمت.
فالوطن لا يُبنى بالأسطورة،
بل بأيدي الصادقين،
وبالعمل المتراكم الذي قد لا يكون مبهرًا،
لكنه وحده من يصنع الفرق.
#ديار_الهرمزي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟