ديار الهرمزي
الحوار المتمدن-العدد: 8599 - 2026 / 1 / 26 - 17:43
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
القتال من أجل الحزب، أو العرق، أو المذهب، ليس بطولة ولا دفاعًا عن حق، بل خطأ إستراتيجي كبير.
فهذه الهويات الجزئية، مهما كانت مهمة للناس، تتحول في يد أعداء الأمة إلى أدوات إدارة وصناعة الانقسام.
وفي اللحظة التي استبدلنا فيها ثقافة الحقوق المتبادلة بثقافة الصراع، صرنا نتقاتل فيما بيننا بدل أن نحفظ بعضنا البعض.
بدل أن نحتكم إلى كتاب الله الذي يأمر بالعدل والحقوق ورفع الظلم، زرعت بيننا الفتنة بسيناريوهات مُعدّة ومُخطط لها منذ عقود.
ولو أننا اتفقنا، ولو أن كل جماعة نالت حقها واعتُرف بخصوصيتها، لوجدنا أنفسنا في قمة السعادة والتطور والإبداع.
فليس هناك من أمة نهضت على القهر، بل الأمم تنهض حين يشعر كل فرد بأنه جزء من الكل.
ولكن قلة الإيمان بالله العلي العظيم، وضعف الخشية، جعلت كثيرين يقودون الناس إلى الهاوية، وما أدراك ما هي؟
جحيمٌ سياسي واجتماعي وأخلاقي عاشته هذه الأمة أكثر من مئة عام.
أليس هذا وحده كافيًا ليوقظ الضمائر التي تنادي بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان؟
أين الحرية؟
أين الحقوق؟
أين الديمقراطية؟
أين الأخلاق؟
أين الضمير؟
أين الإنسانية؟
أين مخافة الله؟
ما لم تُجب هذه الأسئلة، سيظل الكلام شعارات فارغة.
فاتقوا الله، وارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء، وهو السميع العليم.
#ديار_الهرمزي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟