أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ديار الهرمزي - كيف نثق بالولايات المتحدة بينما نرى اعتداءها على إيران ومنشآتها النووية دون مبرر ظاهر؟














المزيد.....

كيف نثق بالولايات المتحدة بينما نرى اعتداءها على إيران ومنشآتها النووية دون مبرر ظاهر؟


ديار الهرمزي

الحوار المتمدن-العدد: 8382 - 2025 / 6 / 23 - 01:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أولاً: ما الذي يقصد بـ الاعتداء؟
اغتيالات (مثل اغتيال العالم النووي محسن فخري زاده).

هجمات إلكترونية (فيروس ستاكس نت الذي عطّل منشآت نطنز النووية).

دعم هجمات إسرائيلية (سواء معلوماتياً أو لوجستياً).

عقوبات خانقة (أثرت في الاقتصاد والشعب، لا فقط في السلطة).

ثانياً: لماذا يحصل ذلك؟
1. إسرائيل واللوبي الإسرائيلي يضغطان داخل واشنطن لمنع إيران من امتلاك أي قدرات نووية، حتى لو كانت سلمية.

2. الهيمنة الغربية لا تريد توازن قوى إقليمي، بل تبقي إيران وخصومها (كالسعودية وتركيا) في توتر دائم.

3. النووي الإيراني حجة، بينما دول أخرى (مثل الهند وإسرائيل نفسها) تمتلك قنابل نووية ولا تُحاسب.

ثالثاً: لماذا يصعب الثقة بأمريكا؟
ازدواجية المعايير:
تعارض امتلاك إيران لتقنية نووية، بينما تدعم إسرائيل التي لم توقّع حتى على اتفاقية منع الانتشار النووي (NPT).

نقض الاتفاق النووي:
إدارة ترامب انسحبت من الاتفاق الموقع عام 2015، رغم التزام إيران به (بشهادة الوكالة الدولية للطاقة الذرية).

استخدام حقوق الإنسان كأداة سياسية:
تصمت عن الانتهاكات في دول حليفة، وتستخدمها ضد خصومها فقط.

هل يمكن التعامل معها رغم ذلك؟
نعم، ولكن بشروط ووعي سياسي عالٍ:

التفاوض من موقع قوة لا استجداء.
الاعتماد على الذات داخلياً في الاقتصاد والعلم والدفاع.

تعدد الحلفاء:
لا الارتهان الكامل لروسيا أو الصين، ولا العداء المطلق للغرب.
وحدة إسلامية حقيقية، وليس شعارات فقط، لأن الانقسام يسهّل التدخل.

لا يمكن الوثوق بسياسة دولة تُغير موقفها كل أربع سنوات حسب اسم الرئيس. لكن يمكن فهم مصالحها وموازنتها بعقل سياسي ناضج كما يفعل بعض القادة الناجحين.



#ديار_الهرمزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأمة بين أنياب العدو وقيود العبيد
- بين صناديق الاقتراع والعقل، كيف تمارس أوروبا الانتخابات؟
- الإنجازات العلمية والعقلية للدولة العثمانية
- حين يصمت الجميع تتجمّد العقول
- صراع المركز والإقليم: بداية التغيير في النظام السياسي العراق ...
- فلسفة الروح النقية والقلب المطمئنة
- الفرق بين أن تكون قومي معرفي وقومي عنصري
- الكويت والعراق أنانية الجغرافيا وخرائط المؤامرة
- نقابة الأشراف في العراق (العهد العثماني)
- واقع المفكرين والعقلاء والنقّاد في مجتمعاتنا
- ضعفنا سببه حكامنا
- عمر مختار دخل التاريخ من أوسع أبوابه
- مفهوم نفاية العقول
- اسباب الفشل السياسي التركماني في العراق وسوريا
- الجهل ينهش في عقول المسؤولين والسياسيين كارثة تدميرية للمجتم ...
- فلسفتي ورحلتي الفكرية
- معركة جناق قلعة (1915-1916) – الانتصار العثماني العظيم
- الثقافة السياسية في الشرق الأوسط نموذج للفوضى والاستغلال
- الطائفية والعنصرية والتمييز وأثرها على العقول والمجتمعات
- الوراثة السياسية سرطان يقتل الديمقراطية والتنمية


المزيد.....




- رئيس وزراء العراق يزور طهران بعد أيام من لقائه ترامب في واشن ...
- تقرير إسرائيلي: قطر تطرح مقترحا جديدا لتهدئة التوتر بين طهرا ...
- القوات الروسية تستهدف مستودعا للمعدات العسكرية الغربية في مي ...
- -ترامب يحذر دول الخليج-: وقف إطلاق النار هذا الأسبوع أو تصع ...
- سباق الهيمنة.. كيف تستخدم الصين الروبوتات لفرض نفوذها عالميا ...
- السفير الأمريكي عن احتمال التدخل العسكري السوري في لبنان: لا ...
- سوريا.. تحركات للجيش الإسرائيلي في ريف القنيطرة تحت غطاء جوي ...
- إطفاء عام يضرب شرق ليبيا للمرة الثالثة خلال يومين
- الدفاعات الجوية الروسية تدمر 161 مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة ...
- عمال مصر يتقدم بالعزاء لعمال الجزائر فى ضحايا حريق مؤسسة الط ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ديار الهرمزي - كيف نثق بالولايات المتحدة بينما نرى اعتداءها على إيران ومنشآتها النووية دون مبرر ظاهر؟