أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي عرمش شوكت - الشرق الاوسط .. تجليات جديدة وتداعيات عديدة














المزيد.....

الشرق الاوسط .. تجليات جديدة وتداعيات عديدة


علي عرمش شوكت

الحوار المتمدن-العدد: 8879 - 2026 / 11 / 4 - 18:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يقول المثل الشعبي " عندما يصاب الانف تدمع العين " مع الاعتذار على عدم دقة في كتابة المثل.. يحضرنا هذا القول بمناسبة نتائج الانتخابات التكميلية للكونكرس الامريكي، التي افرزت نتائج كانت صادمة للرئيس " ترامب " قبل غيره، والتي ترادفت مع نتائج الانتخابات الاسرائلية اذ كانت باقل ما يقال عنها انها مخيّبة، وشكلت عاملاً دُفع باثره الى الساحة الامريكية .. غير ان العيون التي دمعت كانت عيون معسكر الحرب عموماً، لان تجليات الانتخابات النصفية انتصب اضرارها معلنة قرار ترامب، الذي سارع بل سبق فرز الاصوات بقطع كافة المساعدات العسكرية والمادية الاخرى عن اسرائيل، المحددة قيمتها باربع مليارات دولار سنوياً بل وقطع مدتها ابتداءاً من نهاية هذا العام، والتي كانت مقرراً ان تمتد الى عام 2028 .. وتلافياً للتفسيرات غير الصالحة له اعلن الرئيس الامريكي مغالطة مفضوحة، مفادها ان هذا الاجراء جاء بناءاً على طلب اسرائيل ذاتها، هذا كان اسخن التداعيات التي هدمت اسوار المعبد السياسي الذي اسسه الحزب الجمهوري الامريكي المعبأ الى عنقه باللوبي الاسرائيلي..
وبخطوة اخرى لا بد ان نصادف ما سيتمخض من تداعيات في فضاء الشرق الاوسط، على اثر الصفعة التي ضربت انف " انصار الحروب " في المجمع العسكري الامريكي، وادمعت عيونهم التي لاتختلف عن دموع التماسيح حيال مستقبل غزواتهم، التي ستلقى الكبح والفرملة من قبل الديمقراطيين بحكم الاغلبية في مجلسين النواب والكونكرس، وحلت ساعة المحنة فاين سيتوجهن بجحافلهم وجيوشهم وبوارجهم المحتشدة في الشرق الاوسط حالياً.. لا هم قادرون على الغزو البري لايران، ولا هم قادرون على القصف الجوي للوصول الى هدفهم الاساسي اي اسقاط النظام الايراني، مما دفعهم الى التلويح باستخدام الاسلحة النووية.. هذا الاعلان قلب الطاولة عليهم اذ جعل الناخبين يميلون الى الى الديمراطيين، ومن جهة اخرى دق جرس الانذار لدى حلفاء ايران فكان قد اظهر المواقف المساندة لها من قبل الصين وروسيا، هذا الامر الذي اشرعلى اغلاق المنافذ على العدوان الامريكي الاسرائلي وحجم غلوائهم.. الى الحد الذي جعلهم امام احتمالين احلاهم مراً، فاما التراجع وهذا يعني انتصاراً لايران مما لا يتجرعونه قطعاً.. واما المغامرة النووية الاجرامية، ولكن هذا الاحتمال الاخير لا يحظى لدى ترامب ورهطه في البنتاكون بالكثير من الرغبة بالقياس لما هو طافح في اندفاع الكيان الصهيوني.
غير ان التوقعات العامة لدى المجتمع الدولي ومن خلال معرفته بنوايا اسرائيل، يرجح احتمال قيام تل ابيب وبتايد غير مكشوف من قبل واشنطن بضربة مؤذية تقترب من العصف النووي، بغية تعطيل اعادة العمل بالجهد النووي الايراني الستأنف مؤخراً.. لاشك انهم ما زالوا يعملون بتحريك الشارع الايراني المازوم، سيما الاثر الاقتصادي المتزايد جراء الحصار والعقوبات وبخاصة منع تصدير النفط على معيشة الناس، زد على ذلك فرض قيود امريكية على ايران من قبل جيرانها، مثل منع الطيران المدني وغلق المنافذ الحدودية ويظهر قد اخذت هذه الاجراءات ماخذها وتاثيرها على حياة المواطنين الايرانيين حيث عام التومان الاراني.. ان الوضع في الشرق الاوسط اخذ يثير قلق الشعوب المحيطة بايران وحتى البعيدة الرافضة للحروب، وكانت مبادرة روسيا وعلى لسان الرئيس بوتن : اذ بادر بالاستعداد للتوسط وحل الاشكالات مع بعض دول المنطقة المتخلفة لابعاد واخماد لهيب الحرب، وتمضي التداعيات ويستمر معها خوف الشعوب، ولم يتمكن احد من التكهن بنهاية هذا البركان الكارثي ان الايام القادمة تشي بتداعيات عديدة وخطيرة للغاية.



#علي_عرمش_شوكت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رئاسة الوزراء في العراق .. خماسية الرؤوس !!
- حرب اليمن واستراتيجية اسرائيل .. محورها التبني الامريكي
- تشتكي السيادة .. من كثرة مرخصيها
- تجليات الوضع السياسي العراقي .. واوامر المعصرة الامريكية
- الاحتجاج سمة هذا الزمن والظلم مبعثه
- ضائقة الحرب الايرانية الامريكية .. ستبقى غصة في عنق المضيق
- عوامل التغيير صارخة ولكن فعلها ما زال خافتاً
- زيارتان والمحاصصة دولية والعراق مجرد شريك
- من يحقق مبدأ المواطنة بالحكم .. النظام الرئاسي ام البرلماني. ...
- هل تبقى نزراً مما يسمى بالعملية السياسية في عراق اليوم..؟
- حكومة بغداد .. محاربة فساد ام ذر في العيون رماد ؟
- اشهر السيد علي الزيدي هويته الطبيقية دون حاجة لذلك
- مضيق هرمز ورقة ضغط ايرانية متميزة خطفتها الادارة الامريكية
- مالات الحرب بين انغلاق المضيق وانسداد الاطار بلا تنسيق
- المفاوضات في الحرب وجدلية الغلبة والغفلة المدمرة
- صراع النفوذ عدوان بلا حدود .. بلعبة كل يوم
- رهانات الحرب تفقد جدواها .. وبدايتها تعلن نهايتها
- توهان الاطار التنسيقي في غمرة طوق النار الامريكي
- تسابقت السيناريوهات المتوقعة لتفكيك ازمة الحرب .. ولمن الغلب ...
- عنوانها سياسات وجوهرها مخاتلات مريبة


المزيد.....




- -الخروج فوراً-.. ماذا قال حكيم جيفريز عن حرب إيران بعد تصدّر ...
- -الأمريكيون قالوا لا للحرب-.. كيف قرأ قاليباف نتائج انتخابات ...
- الحرس الثوري: واشنطن تكثف نشاطها الاستخباراتي في مضيق هرمز
- -بوليتيكو-: أوروبا مرتاحة بعد هزيمة الجمهوريين في انتخابات ا ...
- الولايات المتحدة.. مرشحون من أصول عربية يفوزون بعضوية الكونغ ...
- استدعاء خبراء المتفجرات واستنفار أمني في مقر الرئيس الإسرائي ...
- مقتل جنديين سوريين في انفجار لغم بريف درعا
- قبل نتائج الانتخابات.. الرئيس الإسرائيلي يوجه -ضربة- لزعم نت ...
- مجتبى خامنئي يحذّر من حرب -أوسع نطاقًا بكثير- إذا تجدّدت اله ...
- رئيس الوزراء اللبناني يحذّر من -مغبّة- جرّ البلاد إلى حرب جد ...


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي عرمش شوكت - الشرق الاوسط .. تجليات جديدة وتداعيات عديدة