أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي عرمش شوكت - رئاسة الوزراء في العراق .. خماسية الرؤوس !!














المزيد.....

رئاسة الوزراء في العراق .. خماسية الرؤوس !!


علي عرمش شوكت

الحوار المتمدن-العدد: 8863 - 2026 / 10 / 19 - 16:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


طوفان المحاصصة في عراق اليوم قد اغرق مده حتى رئاسة مجلس الوزراء، وبات الرئيس المختار السيد " علي الزيدي " منكوباً باربعة نواب، كل واحداً منهم يشكل حاجزاً وفلتراً لا يسمح لقرارات الرئيس وحتى لحكومته بالمرور، دون ان توضع اختام النواب الاربعة عليها .. هذه سابقة غير معهودة في سياقات نظم الحكم، ولكنها ليست مجهولة على الشعب العراقي حينما تنسب الى " الحال المايل " في البلد الموسوم بمحاصصة الفساد والفشل.. ويمكن ان يهدأ صبر المواطن العراقي قليلاً عندما يرى تراكم عوامل الانهيار تتزاحم في حاضرة الحكم، التي لابد من ان تتقيئ السقوط المر الجارف.. حينها لا تنفع خماسية الرئاسة ولا مجسراتها مع مكوناتها وتوابعها وحتى تبعيتها.. لقد جاء السيد الزيدي فرحاً وبيده صولجان الحكم معتقداً انه صاحب القرار الاول. فتصرف بخطوات نالت تايداً منقطع النظير بالقياس مع الحكومات السابقة من قبل الجماهير المكتوية بنار الايقاع النشاز للطغمة الحاكمة.
لم يبق في جعبة " الاقلية الحاكمة " الا القليل من الملاذات، وربما يعارضني البعض ويقولون حتى هذا القليل الذي تشير اليه هو الاخر نفذ ولم يعُد موجوداً .. هنا يمكن الاتفاق اذا ما اشتركنا بلفتة موحدة الى كميات المال السحت المسروق والسلاح المنفلت لديهم، والسند الخارجي رغم كونه مصاباً وجريحاً ولا يقوى على النهوض.. مع ذلك ما زال نظام المحاصصة الرازح تحت ثقل اخطائه تصطف اطرافه المنتفعة باطارمنسق، ولا بد من انها تشكل ملاذاً مصلحياً هيكلياً غير موحد تنتابه خلافات حادة، وتتجسم صورته متشابة الى حد بعيد مع شلة من بقايا مقاتلين مهزومين يسندون بعضهم البعض بظهورهم.. طبعاً هذه الصورة ليست بزمن المسيرات اما في هذا الزمن " الدروني والذكاء الاصطناعي " ستصيب رماية الجماهير في قلب شركاء طوفان المحاصصة الباحث عن اي ملاذ.
نعود على بدء ونتحاكى مع "رباعية النواب" اذ ينتصب في قصادها سؤال مفاده: ماذا سيكون ايقاعها في سنفونية رئاسة مجلس الوزراء سيما وان السيد علي الزيدي اُرجع القهقرى على اثر خطوته المسماة " صولة الفجر " التي ازعجت الاطار التنسيقي الذي عينه.. ان هؤلاء النواب ليس المقصود بهم مساعدة الرئيس انما يشكلون تحذيراً مستتراً شديد الوقع عليه مفاده: ان البديل جاهز ومشخص لا يخفى على احد وهو ممثل كتلة العصائب، هذه الكتلة التي حصلت على اذن بسبب نزعها السلاحها كما يقال، وهو" الشيعي" الوحيد بين الاربعة نواب بل الخمسة، معهم رئيس الوزراء ، الذي لديه 28 نائباً في البرلمان " كتلة العصائب "
يبدو ان الامر مبيت ويشي بنوايا لحصول عملية ازاحة منسقة اقتنع بها "الاطار التنسيقي"، الذي لمس من السيد رئيس الوزراء خطوات متسرّعة حسب معاييره ومبتعدة كثيراً عن سكته، مما كثف الشكوك حول الرئيس بل وبث الرعب في اوساطهم حينما حرك الدبابات في " صولة الفجر " ، زدعلى ذلك مشاوراته المنفردة مع " ترامب " اثناء زيارته الاخيرة الى واشنطن.. وفي السياق ذاته هُيئت له سكة موحشة ومليئة بالمطبات استدرجة عليها صاغراً غافلاً، والتي تبينت في خطوة تقليل سعر الدينار العراقي، التي جردت السيد علي الزيدي مما كسبه من تاييد جماهيري على اثر " صولة الفجر" اي عملية مكافحة الفساد .. ان متغيرات تلوح في افق الشرق الاوسط تظهر ملامحها في تقلبات السياسة الامريكية، سيما في موقفها من المملكة السعودية الحليف المهم لواشنطن، تركت تنازع منفردة ضد الحوثيين وهذا ليس ببعيد عن ان يتكرر الامر في العراق .. والغد لناظره قريب..



#علي_عرمش_شوكت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرب اليمن واستراتيجية اسرائيل .. محورها التبني الامريكي
- تشتكي السيادة .. من كثرة مرخصيها
- تجليات الوضع السياسي العراقي .. واوامر المعصرة الامريكية
- الاحتجاج سمة هذا الزمن والظلم مبعثه
- ضائقة الحرب الايرانية الامريكية .. ستبقى غصة في عنق المضيق
- عوامل التغيير صارخة ولكن فعلها ما زال خافتاً
- زيارتان والمحاصصة دولية والعراق مجرد شريك
- من يحقق مبدأ المواطنة بالحكم .. النظام الرئاسي ام البرلماني. ...
- هل تبقى نزراً مما يسمى بالعملية السياسية في عراق اليوم..؟
- حكومة بغداد .. محاربة فساد ام ذر في العيون رماد ؟
- اشهر السيد علي الزيدي هويته الطبيقية دون حاجة لذلك
- مضيق هرمز ورقة ضغط ايرانية متميزة خطفتها الادارة الامريكية
- مالات الحرب بين انغلاق المضيق وانسداد الاطار بلا تنسيق
- المفاوضات في الحرب وجدلية الغلبة والغفلة المدمرة
- صراع النفوذ عدوان بلا حدود .. بلعبة كل يوم
- رهانات الحرب تفقد جدواها .. وبدايتها تعلن نهايتها
- توهان الاطار التنسيقي في غمرة طوق النار الامريكي
- تسابقت السيناريوهات المتوقعة لتفكيك ازمة الحرب .. ولمن الغلب ...
- عنوانها سياسات وجوهرها مخاتلات مريبة
- وجب التضامن مع الشجعان .. مادورا في قبضة القرصان


المزيد.....




- الملك تشارلز يشيد بجهود عُمان لتعزيز السلام في الشرق الأوسط ...
- بري: إلغاء قانون مقاطعة إسرائيل لن يمر و -يخطئ من يعتقد أن ا ...
- السعودية تعترض صاروخا باتجاه الرياض وحصيلة قتلى الهجوم الحوث ...
- تقارير إعلامية: ماسك يأمر بتقييد سرعة نسخة عسكرية من -ستارلي ...
- احتمالات الشلل السياسي.. ماذا لو لم يفز أحد بانتخابات إسرائي ...
- واشنطن تعلّق بيع الذخيرة لحلفائها
- روسيا في كردستان العراق: آفاق واعدة
- أعمالُ العنف والنهب في فرنسا تحشر ماكرون في مأزق
- أحجية بكين: هل تجمع شنتشن قادة روسيا وأمريكا والصين؟
- الحرب وسيلة للبقاء في السلطة


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي عرمش شوكت - رئاسة الوزراء في العراق .. خماسية الرؤوس !!