أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - عندما يكون الشعب شريكا في الجريمة !














المزيد.....

عندما يكون الشعب شريكا في الجريمة !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8873 - 2026 / 10 / 29 - 20:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اكثر من نصف الاسرائيليين صوّتوا لمجرم حرب مُدان من قبل المحكمة الجنائية الدولية وتنتظره محاكمات في الداخل، ومُدان من قبل شعوب ودول العالم. صوّتوا لمجرم حرب لكي يستمر في ارتكاب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني. لم يسمع أحدٌ من هؤلاء، الذين منحوا اصواتهم لنتنياهو، شيئا عن غزة وما جرى فيها من مجازر وجرائم وصلت إلى عنان السماء !
لم يسمعوا عن حصار وتجويع أكثر من مليوني انسان لا يختلفون عنهم باي شيء في معايير الإنسانية. ولم يحدّثهم احد عن وجود ٦٠ مليون طن من الأنقاض والركام في غزة خلفها جيشهم الفاقد لكل القيم الانسانية، سواء في الحرب أو في السلم. ولم يدرك هؤلاء أنهم اختاروا أخطر رجل على وجه الارض اسمه بنيامين نتنياهو. وفضّلوا ان يكونوا شركاء في الجريمة.
وسوف تلاحقهم، كما ستلاحق نتنياهو، لعنات وازدراء واحتقار البشرية إلى الأبد. فقد كان العالم ينتظر بفارغ الصبر وبكثير من الامل ساعة الخلاص. وكان الجميع يتصوّر أن المشكلة الكبرى هي "نتنياهو". ولكن خابت الآمال وتاجّلت الفرحة. واتضح أن شعب اسرائيل هو المشكلة الأكبر والمحرّض الاول والداعم بقوة لكل ما ارتكب بحق آلاف الأبرياء في غزة والضفة الغربية.
لم تكن لدي ذرة من الشك بان عالبية الاسرائيليين هم متطرفون وعنصريون ودعاة حرب. ويعانون من انغلاق فكري وانحطاط اخلاقي وإنانية مطلقة. يكرهون الآخرين مع سبق الاصرار، واحيانا دون اسباب أو مبررات. ويرون في غير اليهودي عدوا حتى وإن كان نبيّا منزلا من السماء !
لكن مجرم الحرب نتنياهو لم يحقق ما كان يصبو إليه في هذه الانتخابات. فهناك نصف آخر من "شعب الله المختار" أراد تغيير هذا الواقع الملطخ بالدماء والحروب ليفتح صفحة جديدة. مهما تكن فهي صفحة جديدة. وكما ورد في المثل الشعبي "كل جديد له لذة". وقد يكون نافذة، رغم شكوكي الكثيرة، تطل على فضاء سياسي في المنطقة يخلو من نتنياهو وبن غفير والعصابة المتطرفة التي تحيط به.
لم يبق أمامنا سوى التوسل وطلب العون من عزرائيل أن يمر، ولو مرور الكرام، ويخلّص الشرق الأوسط وما جاوره من مجرم تحصن خلف "الفيتو" الأمريكي ولافتة "العداء للسامية" التي أصبحت سيفا مُسلّّطا على رؤوس البشر...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما اصعب الاختيار بين اهون الشرّين !
- صفعتان على وجه ترامب وصفعتان على وجه نتنياهو والقادم اعظم
- لكي تفوز في الانتخابات لا يكفي أن تكون عميلا لامريكا
- انتخابات اسرائيل ديمقراطية في الشكل وعنصرية في المضمون !
- فيسبوك امبراطورية الكذب والخداع والتضليل
- يا ماكرون لا تظنّ بنا الظنون
- نتنياهو مليء بروح الانتقام وموهوب بتصفية الحسابات
- هل قُدّر لليمن أن يدفع الثمن؟
- دونالد ترامب يدعم بنيامين نتنياهو: يُعرف الصديق عند الضيق !
- القارة العجوز انتقلت إلى دار -العجزة- وذوي العاهات السياسية
- كم سؤالٍ سالتُها دون جدوى !
- الرجل الذي ضيّع -صول چعابه- في الوقت بدل الضائع
- مجلس السلام وإعادة إعمار غزة بين المُحال والمستحيل
- لقد آن الأوان للصراخ شوقا !
- خبر عادي جدا: قتلى وجرحى في قصف اسرائيلي على غزّة !
- زيلينسكي: عليمن يا گلب تعتب عليمن ؟
- ستبقى جائزة نوبل للسلام -حسرة بگلب- دونالد ترامب
- رجلٌ عانق النجوم فسقطت ذراعاهُ على جانبيّ الليل
- هل ورّطوا ابن سلمان فيما لا تحمد عقباه ؟
- دور أمريكا في صراع الإخوة الأعداء في اليمن الحزين جدا


المزيد.....




- كيري يحذّر ترامب من ضرب إيران مجددًا: -خطأ فادح سيُبعدها عن ...
- توم باراك: التوترات مع إيران قد تهدأ -خلال الأسبوعين المقبلي ...
- كسوف صيني عمره 2700 عام يكشف تفاصيل جديدة عن دوران الأرض
- بصمة غذائية في الدم ترتبط بانخفاض خطر الوفاة بنسبة 23%
- اكتشاف انفجار كوني نادر استمر 27 يوما يثير حيرة العلماء
- حذاء Puma الجديد يشعل الجدل.. هل يتعارض مع قوانين السباقات؟ ...
- طائرة استطلاع روسية تحوّل مدفعا ذاتي الحركة إلى سلاح فائق ال ...
- -روس كوسموس- توسّع شبكة المحطات الأرضية لمنظومة غلوناس في إف ...
- إجراء طبي يحقق نتائج مستدامة في مواجهة السكري
- تقرير دولي: 7 من 16 مؤشرا حيويا للأرض تبلغ مستويات قياسية قص ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - عندما يكون الشعب شريكا في الجريمة !