أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - دور أمريكا في صراع الإخوة الأعداء في اليمن الحزين جدا














المزيد.....

دور أمريكا في صراع الإخوة الأعداء في اليمن الحزين جدا


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8851 - 2026 / 10 / 7 - 21:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كل ما تريده أمريكا من الأنظمة العربية يمكن تلخيصه ببضع عبارات بسيطة ولكنها ذات معنى واضح. ولأمريكا اهداف لا بد من تحقيقها على يد اي نظام عربي لديه استعداد لتدمير بلده وسعبه من أجل نيل رضا أمريكا والحصول على بركاتها المهينة أو فضلاتها التالفة. ولا يخفى على المتابع أن الحضور الأمريكي سواء كان حضورا عسكريا أو اقتصاديا يشغل حيزا كبيرا في الشرق الأوسط، وتحديدا في البلدان العربية.

اقول، ثلاثة أهداف تجعل أمريكا تقاتل بكل ما ملكت من قوة من أجل تحقيقها. وهذه الأهداف هي، اولا النفط. وعلى الحكام العرب بيعه لأمريكا بأبخس الأثمان ومنح الحصة الأكبر في موضوع النفط والغاز للشركات الأمريكية الكبرى. ولسنوات طويلة مع التزامات سياسية لا تختلف عن الإعلال والقيود. ومن يتورط من الحكام العرب في غرام امريكا لا خلاص له سوى الانتحار السياسي أو الفناء الجسدي. ولدينا قائمة طويلة عريضة من عشاق أمريكا الذي قضوا في حبها كمدا ونفيا وقتلا.

أما الهدف الأمريكي الثاني فيعتمد تحفيقه على الاحمق أو المخرف الذي يسكن في البيت الأبيض في واشنطن. وأقصد بيع السلاح والذخائر والمعدات العسكرية الأخرى. ومصانع الأسلحة الكبرى، واغلبها يملكها يهود او امريكان متصهينين حتى النخاع، تحتاج إلى أسواق. وليس جميع الأسواق لديها القدرة المالية ولا الحاجة الملحة إلى شراء اشياء تكلف الملايين ولا تحتاجها اصلا. وبالتالي لم تجد أمريكا سوقا مفتوح الشهية على الأسلحة سوى السوق التي يديرها الحكام العرب. فهم دائما بحاجة ماسة إلى السلاح لا لتحرير (شبر واحد فقط) من ارض فلسطين بطبيعة الحال، بل لقتال بعضهم البعض.

وهذا هو بالتحديد الهدف الثالث الذي سعت إليه أمريكا وتسعى اليه منذ سنين. فما عليكم ايها الحكام المغرمون بحب أمريكا سوى أن تتقاتلوا فيما بينكم. في اليمن وفي السودان وفي ليبيا وفي سوريا، والقائمة طويلة.

ان أمريكا تمتلك، بسبب طبيعتها الإمبريالية العدوانية، وسائل وطرق مختلفة لنشر الفوضى وزعزعةاستقرار الدول وزجّها في صراعات ونزاعات طويلة ومدمرة وغير مبرر في كثير من الأحيان. ففي اليمن الحزين يتقاتلون وبدعم من السعودية من أجل ما يسمى بإعادة الشرعية. ولكن هذه "الشرعية" كلّفت الألاف من الضحايا والنازحين والخراب والتفكك المجتمعي. فما قيمة الشرعية التي لا تنتج سوى الدمار والموت والفقر والأمراض؟ ولكن أمريكا لا تستطيع تحقيق اهدافها الا بهذه الطريقة. فاشعال نيران الحروب هنا وهناك ليس هدفا بحد ذاته ولكن نتائج هذه الحروب هي كل ما تسعى إليه أمريكا. فالحرب مجرد وسيلة، وان كانت وسيلة لا إنسانية بحتة. ولكن منطق أمريكا يقول: الغاية تبرّر الوسيلة !



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حاملة الطائرات استفزاز متهوّر من ترامب ام عرض للعضلات؟
- أمريكا لديها من الأعداء المزعومين ما يكفي لتدمير العالم
- مسرحية -فلاي دبي- سوء في الاخراج ورداءة في التمثيل
- انسحاب أمريكا من العراق: وعند هوشيار زيباري الخبر اليقين !
- خريف الوطن اجمل من ربيع الغربة !
- العراق: اليوم عادت السيادة فمتى تعود الإرادة؟
- في غفلةٍ من القوافي وأمورٍ أخرى لا تُقال علناً
- متى تنتهي حيرة المرتاب دونالد ترامب ؟
- النازية اعلى مراحل التطرّف العنصري - ايتمان بن غفير نموذجا
- هل جنت على نفسها المحكمة الجنائية الدولية؟
- هكذا سقط المستشار وهكذا انتصر اليسار !
- أمريكا تودّع حرية الصحافة إلى مثواها الأخير !
- مشاهير الغرب يتبرعون لفلسطين ومشاهير العرب لا حياة لمن تنادي ...
- حروب أمريكا لن تنتهي إلا بزوال النظام الراسمالي
- محمود عباس (ابو مازن) ممنوع من دخول الجنّة الأمريكية بقرار ا ...
- الجريمة مستمرة ولن يوقفها فلم (نازا) الاسرائيلي
- النهج العدواني والسلوك التخريبي لادارة الرئيس دونالد ترامب
- بريكس والاتحاد الأوروبي: شروق المستقبل وغروب الماضي
- هل المساجد اهم من المدارس والمستشفيات؟
- هل يُلدغ المواطن الأمريكي من جحر ترامب مرتين؟


المزيد.....




- ما عليك معرفته عن احتجاجات فرنسا وماذا على المحك بالنسبة لأو ...
- مصر.. النيابة العامة تصدر بيانًا بشأن -متصدقش- وترد على ما أ ...
- رويترز: تركيا تقدم دعما دفاعيا وتقنيا للسعودية في مواجهة الح ...
- فيتسو يتوقع خريفا وشتاء قاسيَين على أوروبا بسبب شح الوقود
- العراق.. دعوات لدعم الدفاعات الجوية
-  تعقيب المبادرة المصرية للحقوق الشخصية على بيان النيابة العا ...
- ليونيل ميسي يودّع الأرجنتين، دموع وأهداف وهتافات في -التانغو ...
- رونالدو يعتذر عن مغادرة معسكر البرتغال.. ويصعّد خلافه مع جيس ...
- ما لم تكشفه السلطات الألمانية عن فضيحة الرئيس الأسبق للاستخب ...
- ميرتس يلمّح إلى -راية زائفة- في انتخاب رئيس من -البديل- لبرل ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - دور أمريكا في صراع الإخوة الأعداء في اليمن الحزين جدا