أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حمد - في غفلةٍ من القوافي وأمورٍ أخرى لا تُقال علناً














المزيد.....

في غفلةٍ من القوافي وأمورٍ أخرى لا تُقال علناً


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8841 - 2026 / 9 / 27 - 21:26
المحور: الادب والفن
    


رغم انعدامِ الجاذبية
تعلّمتُ التسلّق على اكتافِ الكلمات
للوصول إلى نهايةِ السطر
أو - بتعبير أدقّ - إلى فراغ متعدّد الطبقات
وفي مواسم الجفاء
افتحُ فجوةً في جدار الأبجدية
وارمي نصف كلمة ذات حسب ونسب
يلتقطها
مجهولٌ يجهلني عن ظهر قلب
فانا رغم كل شيء ضمير مستتر يطارده
فعل ماضي ناقص !

يصطحبني الرصيف إلى أرصفة مغطّاة
بنظرات اسفلتية المغزى
تطلّ عليّ من تقوب الارتياب اليومي
اغلق عينيّ
محاولا أن ارى ما لا يراه الاعمى
في اليقظة
فارى وجهي يستعير من عابري السبيل
ملامحاً
لا تصدأ بمرور الزمن
وعندما ما اعود إلى نقطة البداية
أجدني قد افنيتُ ثلاثة ارباع العمر
ذهابا وإيابا
بقفزة زمنية واحدة !

في غفلةٍ من القوافي وأمور أخرى
لا تُقال علناً
تداهمني القصائد
باحرفٍ مدبّبة الرؤوس والانامل
والاهداب
ولكي اقاوم شوقي بأشواقٍ
حديثةِ العهد
ارتدي جلدي (الاصلي) المغطى
بخرائط التسكّع
وباسماء الف منفى ما زالت
في متناول القدم
واستعدّ لجولةٍ غير متكافئةٍ من معارك الحنين
وبفارغ الامل
انتظر طلائع انتصاريٓ الاولّ !



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متى تنتهي حيرة المرتاب دونالد ترامب ؟
- النازية اعلى مراحل التطرّف العنصري - ايتمان بن غفير نموذجا
- هل جنت على نفسها المحكمة الجنائية الدولية؟
- هكذا سقط المستشار وهكذا انتصر اليسار !
- أمريكا تودّع حرية الصحافة إلى مثواها الأخير !
- مشاهير الغرب يتبرعون لفلسطين ومشاهير العرب لا حياة لمن تنادي ...
- حروب أمريكا لن تنتهي إلا بزوال النظام الراسمالي
- محمود عباس (ابو مازن) ممنوع من دخول الجنّة الأمريكية بقرار ا ...
- الجريمة مستمرة ولن يوقفها فلم (نازا) الاسرائيلي
- النهج العدواني والسلوك التخريبي لادارة الرئيس دونالد ترامب
- بريكس والاتحاد الأوروبي: شروق المستقبل وغروب الماضي
- هل المساجد اهم من المدارس والمستشفيات؟
- هل يُلدغ المواطن الأمريكي من جحر ترامب مرتين؟
- هدف الكيان دمار الشعوب وخراب الاوطان
- خريف المستشار ميرتس وشتاء المهرج زيلينسكي
- بئس هذا الزمان: لا بديل سوى حزب البديل من أجل المانيا !
- منظمة ايباك: بالمال ترفع من تشاء وبالمال تُسقط من تشاء
- يختلف الفساد باختلاف البلاد والعباد - اوكرانيا والعراق
- رفع العلم الفلسطيني في الحفلات الغنائية لا ينقذ أرواح الأبري ...
- اوكرانيا من حاضر مثخن بالجراح إلى مستقبل مثقل بالديون


المزيد.....




- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك
- عنصرية الحجب الفلسطيني عن التمثيل البرلماني
- فلسطين وروسيا تتفقان على أسابيع ثقافية متبادلة وترجمة الأعما ...
- معركة شطب أمام المحكمة العليا.. التمثيل العربي في انتخابات ا ...
- الأمن المصري يكشف تفاصيل مقتل عم الفنان حمدي الميرغني بالرصا ...
- الصندوق الأسود للحرب العظمى.. من عهد السلطان عبد الحميد الثا ...
- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حمد - في غفلةٍ من القوافي وأمورٍ أخرى لا تُقال علناً