أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - هل جنت على نفسها المحكمة الجنائية الدولية؟














المزيد.....

هل جنت على نفسها المحكمة الجنائية الدولية؟


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8836 - 2026 / 9 / 22 - 21:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم تصدر المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال لا بحق الرئيس الأمريكي، مع انه يستحقها بجدارة، ولا بحق اي مسؤول امريكي اخر. ولكنها اصدرت مذكرات اعتقال بحق مجرمين حقيقيين ادانهما العالم اجمع. وهما نتنياهو وغالات وزير الدفاع السابق. ولو كان في هذا العالم ذرة من العدالة لكان أولى بالمحكمة الدولية أن تصدر مذكرات اعتقال بحق جميع اعضاء حكومة الكيان الصهيوني الحاليين والسابقين.

يعلم القاصي قبل الداني أن ثمة خطوط حمراء وضعت امام مجلس الأمن الدولي وجميع المؤسسات والهيئات المستقلة أو التابعة له، غير مسموح بتجاوزها حتى لو انقلبت السماء على الأرض أو بالعكس. خطان احمران بلون الدم هما: أمريكا واسرائيل ! واي مؤسسة دولية " تتحرش" أو تقترب من هذين الخطين تعرض نفسها ليس للعقوبات فقط بل وللتفكيك والتخريب البنيوي وابطال عملها باي ثمن حتى لو وقف العام اجمع إلى جانبها.

أن حرب أمريكا، نيابة عن اسرائيل، ضد المحكمة الجنائية الدولية يندرج ضمن واجبات واشنطن المقدسة نحو الكيان الصهيوني. خصوصا في زمن الإبله ترامب الذي وضع نفسه قلبا وقالبا في خدمة تل أبيب. وعليه فإن أمريكا سوف تستخدم جميع وسائل الإرهاب والضغط التي تجيد استخدامها بكفاءة، ليس فقط ضد المحكمة الدولية، وانما ضد جميع من يتعامل معها. وان المهووس بالشهرة ترامب يريد أن يحل محل جميع المؤسسات الدولية القائمة بما فيها سكرتارية مجلس الأمن الدولي. فكل شيء يجب أن يخضع لسلطة الطاووس دونالد ترامب، وخلفه أو أمامه دويلة اسرائيل.

أن قتال ترامب المستميت من اجل الكيان الصهيوني لا تفسير له سوى ما سبق وأن ذكرت عدة مرات. وهو أن اليهود الصهاينة هم الذين يحكمون أمريكا. وان الإدارات الأمريكية، جمهورية كانت ام ديمقراطية، ما هي إلا ادوات لتنفيذ المشاريع الصهيونية في الشرق الاوسط. وان الحرب المعلنة من قبل واشنطن ضد (المحكمة الجنائية الدولية) ليست إلا البداية لمرحلة الخراب والانهيار التام للعدالة الدولية ولجميع المؤسسات والهيئات الأممية المستقلة. وقد سبق للمحكمة وان أصدرت مذكرات اعتقال بحق الكثير من المسؤولين الأجانب الذين تورطوا وادينوا بارتكاب جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية. وتم اعتقال الكثير منهم. ولكن عندما وصل الأمر إلى المجرمين الصهاينة توقف كل شيء. ووضعت أمام العدالة الدولية عشرات الحواجز ومن مختلف الأنواع. واصبحت "جناية" المحكمة الجنائية الدولية هي أنها تجاوزت الخطوط الصهيونية الحمراء. ولم "تعرف قدر نفسها" عندما إصدرت قرارات، رغم الضجة التي اثارتها، لا تنفّذ ولن يعترف بها أحد !



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هكذا سقط المستشار وهكذا انتصر اليسار !
- أمريكا تودّع حرية الصحافة إلى مثواها الأخير !
- مشاهير الغرب يتبرعون لفلسطين ومشاهير العرب لا حياة لمن تنادي ...
- حروب أمريكا لن تنتهي إلا بزوال النظام الراسمالي
- محمود عباس (ابو مازن) ممنوع من دخول الجنّة الأمريكية بقرار ا ...
- الجريمة مستمرة ولن يوقفها فلم (نازا) الاسرائيلي
- النهج العدواني والسلوك التخريبي لادارة الرئيس دونالد ترامب
- بريكس والاتحاد الأوروبي: شروق المستقبل وغروب الماضي
- هل المساجد اهم من المدارس والمستشفيات؟
- هل يُلدغ المواطن الأمريكي من جحر ترامب مرتين؟
- هدف الكيان دمار الشعوب وخراب الاوطان
- خريف المستشار ميرتس وشتاء المهرج زيلينسكي
- بئس هذا الزمان: لا بديل سوى حزب البديل من أجل المانيا !
- منظمة ايباك: بالمال ترفع من تشاء وبالمال تُسقط من تشاء
- يختلف الفساد باختلاف البلاد والعباد - اوكرانيا والعراق
- رفع العلم الفلسطيني في الحفلات الغنائية لا ينقذ أرواح الأبري ...
- اوكرانيا من حاضر مثخن بالجراح إلى مستقبل مثقل بالديون
- النزعة العدوانية لعصابة الأربعة في واشنطن
- أمريكا: كل الطرق إلى آبار النفط تؤدي
- شعارات صهيونية خدعت العالم لعشرات السنين


المزيد.....




- مصر.. الداخلية ترد على منشور بمزاعم تعرض مساجين لانتهاكات وس ...
- موسكو تعلن تشكيلة وفدها إلى مفاوضات أبو ظبي حول أوكرانيا
- عراقجي: مشاورات هاتفية مع 12 وزير خارجية في المنطقة خلال 48 ...
- عزلٌ وإقامة جبرية.. باراغواي تعزل رئيسها سانيتياغو بينيا على ...
- طهران تُلوّح بالنار وواشنطن تتحدث عن تقدم: إلى أين تتجه الحر ...
- 20 مليون دولار وإقامة جديدة.. واشنطن تعرض مكافأة لمن يكشف أس ...
- وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود قطاع تق ...
- «التضامن » تنظم تدريباً حول «مبادئ الإسعافات الأولية» بالتعا ...
- التعليم العالى: رئيس جامعة القاهرة يبحث تعزيز الشراكات الأكا ...
- مصر على خريطة الاستثمار الذكي.. مؤتمر دولي بالقاهرة يفتح آفا ...


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - هل جنت على نفسها المحكمة الجنائية الدولية؟