محمد حمد
الحوار المتمدن-العدد: 8853 - 2026 / 10 / 9 - 22:11
المحور:
الادب والفن
(اغالبُ فيك الشوق والشوقُ اغلبُ - واعحبُ من ذا الهجرِ والوصلُ اعجبُ)
المتنبي
نصبتُ لقلبي كمينا محكما
فسقطت بنت الجيران
(سهوا)
بين ذراعي رجلٍ خرج بلا ملامح
من ثغرةٍ مهملةٍ
في جدار توقعاتي
يبحث عن خارطة طريق لا يسلكها
سواه أو سواي
خلسة وحافي القدمين
ثم تسلّق دون علمي
جدائل قصائدي المصابة بعمى الالوان
واغمض عينيه
ليودع عشرين ربيعا اختلطت بخمسين خريفا عجاف !
من عمر مختبيء خلف تجاعيد الوقار ونكران الذات
وواصل مشواره في معانقة النجوم
ابتدأ بالتي هي أحسن وانتهى
بالتي هي اسوء
حتى سقطت ذراعاه على جانبي الليل
مضرّجة بالقُبل الصاخبة
دون ان تراه بائعات الهوى العذري
وهنّ يرتشفن خمرة الانتظار
حتى قيام الساعة
وحين قابلني من جديد
لم ينبس ببنت شفة
كما توقعتُ
فقد ترك شفتيه على قارعة الصمت
بلا حراك !
#محمد_حمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟