أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - مجلس السلام وإعادة إعمار غزة بين المُحال والمستحيل














المزيد.....

مجلس السلام وإعادة إعمار غزة بين المُحال والمستحيل


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8858 - 2026 / 10 / 14 - 21:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيغوت قائلا "أعمار غزة سيستغرق سنوات. وتنفيذ خطة ترامب سيكون معقدا. محذرا من صعوبات كبيرة ستواجه تنفيذ خطة السلام التي طرحها الرئيس ترامب". ولكنه لا يخجل من القول: "لكننا نحرز تقدما ملموسا" ولا احد يعرف أو يرى اين هو هذا التقدم "الملموس" والكيان الصهيوني مستمر في القصف والتفتيش ووضع الحواجز والمداهمات اليومية لبيوت الفلسطينيين بشتى الذرائع والحجج. مع العلم أن عاما كاملا مرّ على العرض الاول لمسرحية "شرم الشيخ للسلام" التي كانت من إخراج وتمثيل الابله دونالد ترامب مع "كومبارس" دولي مرموق جدا ومشهود له في مثل هذه المناسبات !

ولأن تلك الخطة كان الهدف منها هو الحفاظ على مصالح الكيان الصهيوني اولا وقبل كل شيء. فلهذا لم يتحقق منها حتى عشرة بالمئة. وباعتراف مصادر الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية العاملة في القطاع أن ما يسمى بوقف إطلاق النار بقي حبرا على ورق. وان المساعدات الإنسانية التي كان يفترض دخولها بكثرة وبشكل متواصل لم تكف حتى لربع السكان. وتخضع للابتزاز والمماطلة والتأخير المتعمد من قبل جيش الاحتلال الصهيوني.

لم يعرف العالم أن ترامب المغرور انجز خطة أو مشروعا كاملا ونجح فيه او حقق الغاية التي طُرح من أجلها. فنرى أن جميع الجبهات التي أدلى ترامب بدلوه فيها انتهت بالفشل أو توقفت في منتصف الطريق. فالرجل، وكاي شخص متهور، يندفع بقوة وحماس ويثير زوبعة إعلامية حول موضوع معين. ولكن سرعان ما ينسحب ويدير ظهره أو يترك الأمر للآخرين لكي يتحملوا مسؤولية فشل أو اخفاق خططه ومشاريعه المربكة.

وبحسب التقارير الواردة من القطاع أن ما يسمى بمجلس السلام لم يف بمعظم التزاماته الرئيسية. فلحد الان لم تنشر أي قوة دولية. وشاحنات المساعدات تدخل بنحو ثلث الكمية المتفق عليها. بينما تسيطر اسرائيل على ثلثي القطاع. ومع ذلك يستمر شياطين الإدارة الأمريكية في بيع الاوهام على المغفلين. ويعتبرون "اللاشيء" الذي تحقق إنجازا "عظيما" لخطة الاحمق دونالد ترامب. وبحسب وزارة الصحة في غزة (فقد بلغت حصيلة القتلى منذ بدء الهدنة ١،٤٩٣ قتيلا و٥،٣٩٩ جريحا حتى ١٢ اكتوبر الجاري. بيما وصلت الحصيلة التراكمية منذ اكتوبر ٢٠٢٣ إلى ٧٤،٤٨٢ قتيلا) والحبل عل الجرار !

فعن اي سلام يتحدث مجرمو امريكا والكيان الصهيوني. وهل تحتاج إدارة الابله ترامب إلى مئة ألف فلسطيني آخرين بين قتيل وجريح لكي تبدأ الحظوة الاولى من خطة السلام الأمريكي المزعوم؟ ام ان بيع الاوهام على المغفلين أصبح "مهنة حرة" ومربحة، كما يبدو, تمارسها الإدارة الأمريكية بدرجة عالية من الكفاءة والإتقان...
.



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لقد آن الأوان للصراخ شوقا !
- خبر عادي جدا: قتلى وجرحى في قصف اسرائيلي على غزّة !
- زيلينسكي: عليمن يا گلب تعتب عليمن ؟
- ستبقى جائزة نوبل للسلام -حسرة بگلب- دونالد ترامب
- رجلٌ عانق النجوم فسقطت ذراعاهُ على جانبيّ الليل
- هل ورّطوا ابن سلمان فيما لا تحمد عقباه ؟
- دور أمريكا في صراع الإخوة الأعداء في اليمن الحزين جدا
- حاملة الطائرات استفزاز متهوّر من ترامب ام عرض للعضلات؟
- أمريكا لديها من الأعداء المزعومين ما يكفي لتدمير العالم
- مسرحية -فلاي دبي- سوء في الاخراج ورداءة في التمثيل
- انسحاب أمريكا من العراق: وعند هوشيار زيباري الخبر اليقين !
- خريف الوطن اجمل من ربيع الغربة !
- العراق: اليوم عادت السيادة فمتى تعود الإرادة؟
- في غفلةٍ من القوافي وأمورٍ أخرى لا تُقال علناً
- متى تنتهي حيرة المرتاب دونالد ترامب ؟
- النازية اعلى مراحل التطرّف العنصري - ايتمان بن غفير نموذجا
- هل جنت على نفسها المحكمة الجنائية الدولية؟
- هكذا سقط المستشار وهكذا انتصر اليسار !
- أمريكا تودّع حرية الصحافة إلى مثواها الأخير !
- مشاهير الغرب يتبرعون لفلسطين ومشاهير العرب لا حياة لمن تنادي ...


المزيد.....




- رئيس CNN يعلّق على قرار القاضي بشأن حظر ترامب مؤسسات إعلامية ...
- قاضٍ: حظر ترامب لوسائل إعلام من دخول البيت الأبيض يُرجّح أنه ...
- تحليل: ترامب حاول خفض الأسعار قبل الانتخابات النصفية.. لكن ل ...
- من أوكرانيا لهرمز.. الطاقة معضلة ترامب
- البنتاغون والدفاع الإسرائيلية يوقعان صفقة لتوريد 12 مروحية أ ...
- رئيس بلدية إسطنبول المسجون يبدأ دفاعه أمام المحكمة في 142 ته ...
- السيسي يعلق لأول مرة على إمكانية تعديل الدستور وتمديد رئاسته ...
- روسيا تؤكد أن قرار منح الأسد اللجوء لأسباب إنسانية نهائي ولا ...
- الحوثيون يعلنون استهداف منشآت لأرامكو ومطار في السعودية بالص ...
- موسكو تسجّل أكثر من مليار رحلة بوسائل النقل البري منذ بداية ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - مجلس السلام وإعادة إعمار غزة بين المُحال والمستحيل