أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - زيلينسكي: عليمن يا گلب تعتب عليمن ؟














المزيد.....

زيلينسكي: عليمن يا گلب تعتب عليمن ؟


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8855 - 2026 / 10 / 11 - 21:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(ومٓن جهلت نفسُه قدره - رأى غيرُه منه ما لا يرى)
المتنبي

انتهت صلاحيته وحان وقت رميه في سلة القمامة كاي عميل أو خادم "تمرّد" على سيده ورب نعمته. ومارس من الدلال على دول أوروبا ما لم تمارسه حتى ليلى مع مجنون بني عامر. فبعد تصريح بل بعد طلب ترامب العلني "بأن على اوكرانيا أن تختار لها قيادة جديدة" لم يبق أمام المهرج زيلينسكي سوى طلب اللجوء السياسي، وهو اهون الشرور، إلى دولة من دول "حلف الراغبين" قبل أن يسبق السيف العذل، كما قيل قديما.

يتجاهل الكثير من العملاء، ومنهم زيلينسكي، أن السياسة هي فن المناورة والمراوغة. وتشكل المصالح جوهرها وهدفها النهائي. فلا صديق دائم ولا عدو دائم. وكل شيء يعتمد على " الحاجة" الملحة التي يفرضها الظرف التاريخي. وكثيرا ما يؤدي العناد والاصرار، بلا بدائل مقنعة، إلى انسداد الأفق أمام الجميع. وهي نتيجة لن تجلب لاي طرف سوى الخسائر وفقدان البوصلة وسط فوضى الأحداث.

أن زيلينسكي، الجاهل في أمور السياسة، تجاهل ان روسيا دولة عظمى بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى. وعليه لا يمكن تجاهل دولة عظمى أو التقليل من شأنها أو تجاوز دورها على الساحة الدولية. بل اضيف أن العالم، لكي يعيش في حالة معقولة من الاستقرار والهدوء، بحاجة ماسة إلى روسيا أكثر من حاجته إلى اوكرانيا. وما ارتكبه زيلينسكي من حماقة، على شكل خدمات مدفوعة الثمن للغرب ضد روسيا، هو أنه عاش في وهم جميل لأكثر من أربع سنوات. وتصور أن السياسة، شأنها شأن المسرح، يمكنك أن تغيّر فيها السيناريو والديكور والإنارة كما يحلو لك. فاصطدم بواقع قاسي جدا ومع دولة لها تاريخ وارث وحضارة وانتصارات شكلت هويتها الوطنية ومقومات وجودها الحديث.

ومع ذلك، لا يمكننا التعويل كثيرا على ما يقوله الاحمق ترامب. فما يقوله اليوم يمكن نفيه غدا بتغريدة "رئاسية" منه، لا هدف منها سوى إثارة الاهتمام وتوجيه الأنظار وخلط الاوراق. وفي كل الأحوال لا يستطيع مهرج اوكرانيا البقاء في السلطة وهو في دائرة الاتهام. فقد سعى بكل وسيلة لأن يكون "حجر عثرة" من النوع الثقيل أمام أية تسوية مع روسيا. ولكن مهما يكن الأمر فقد آن الأوان لإزاحة حجر العثرة هذا عن الطريق.

اثار تصريح ترامب حول تغيير القيادة في اوكرانيا في أوروبا جدلا كبيرا ودهشة لم يتوقعها أحد. ولكن الجميع اتفقوا على ان زيلينسكي تمادى كثيرا وبالغ في كل شيء. إلى درجة وضع فيها معظم قادة أوروبا في مواقف حرجة وصعبة مع شعوبهم. خصوصا وأن المواطنين الأوروبيين لم يكسبوا شيئا من حرب اوكرانيا التي تخوضها نيابة عن دول حلف الناتو.

وما زالت الصدمة بادية على وجوه المخدوعين من أمثال ماكرون فرنسا وميرتس المانيا. فهؤلاء ضحوا كثيرا بمصالح شعوبهم. وفي النهاية يأتي تاجر عقارات محنك اسمه دونالد ترامب (رئيس أمريكا لمن لا يعرفه) ليعقد "صفقة حقيقية" مع روسيا لشراء آلاف الأطنان من الديزل الروسي. وستقوم امريكا بطبيعة الحال ببيعه بسعر مضاعف إلى أوروبا التي يقودها قطيع من الاغبياء والسذج والحالمين بهزيمة روسيا...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ستبقى جائزة نوبل للسلام -حسرة بگلب- دونالد ترامب
- رجلٌ عانق النجوم فسقطت ذراعاهُ على جانبيّ الليل
- هل ورّطوا ابن سلمان فيما لا تحمد عقباه ؟
- دور أمريكا في صراع الإخوة الأعداء في اليمن الحزين جدا
- حاملة الطائرات استفزاز متهوّر من ترامب ام عرض للعضلات؟
- أمريكا لديها من الأعداء المزعومين ما يكفي لتدمير العالم
- مسرحية -فلاي دبي- سوء في الاخراج ورداءة في التمثيل
- انسحاب أمريكا من العراق: وعند هوشيار زيباري الخبر اليقين !
- خريف الوطن اجمل من ربيع الغربة !
- العراق: اليوم عادت السيادة فمتى تعود الإرادة؟
- في غفلةٍ من القوافي وأمورٍ أخرى لا تُقال علناً
- متى تنتهي حيرة المرتاب دونالد ترامب ؟
- النازية اعلى مراحل التطرّف العنصري - ايتمان بن غفير نموذجا
- هل جنت على نفسها المحكمة الجنائية الدولية؟
- هكذا سقط المستشار وهكذا انتصر اليسار !
- أمريكا تودّع حرية الصحافة إلى مثواها الأخير !
- مشاهير الغرب يتبرعون لفلسطين ومشاهير العرب لا حياة لمن تنادي ...
- حروب أمريكا لن تنتهي إلا بزوال النظام الراسمالي
- محمود عباس (ابو مازن) ممنوع من دخول الجنّة الأمريكية بقرار ا ...
- الجريمة مستمرة ولن يوقفها فلم (نازا) الاسرائيلي


المزيد.....




- مصر: تراجع عجز الموازنة إلى 5.8% من الناتج المحلي الإجمالي
- الحكومة اليمنية توافق على مشروع قانون يصنف جماعة الحوثي -منظ ...
- حريق في صالة المسافرين بمطار الملك خالد الدولي في الرياض إثر ...
- من الصراع بين إسرائيل وإيران إلى جبهات أوكرانيا.. كيف تحوّلت ...
- نيبال تأمر بإجلاء السكان بعد فيضان مفاجئ في نهر بودهي غانداك ...
- من مضيق هرمز إلى المنشآت النووية.. ما الذي يمنع انفجار الحرب ...
- وعيد سعودي برد حازم على ضربات الحوثيين
- .. وتشكيل الأهلى أمام الزمالك فى القمة 133 بـ«دورى OrA»
- النائب تامر عبدالحميد يطالب بسجل ائتماني موحد بعد الكشف عن 1 ...
- محمد العرابي: زيارة الرئيس لإندونيسيا تدشين لمرحلة استراتيجي ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - زيلينسكي: عليمن يا گلب تعتب عليمن ؟