محمد حمد
الحوار المتمدن-العدد: 8856 - 2026 / 10 / 12 - 22:13
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
خهايبدو ان آلة القتل والدمار التابعة لجيش الاحتلال الصهيوني لا تتوقف لحظة واحدة. واعداد الضحايا الفلسطينيين الأبرياء في ارتفاع مضطرد. وصمت العالم "المتحضر" هو الآخر في غيبوبة تشبه الموت. وكذلك ضمير "المجتمع الدولي" الذي دخل في سبات لا امل في أن يستقظ ولو لساعة واحدة. كما ان وسائل الإعلام في الغرب مشغولة ب "فضيحة" مصافحة وزير خارجية إيران مع نظيره البريطاني في نيويورك أكثر من اهتمامها " المهني" في توثيق جرائم الاحتلال اليومية!
أن ما يرتكبه الكيان الصهيوني في غزة والضفة الغربية ما عاد يثير اهتمام احد. فقد أصبح قتل الفلسطيني نوعا من الروتين. بل هواية مفضلة لدى جيش صهيوني انتزعت منه جميع القيم الانسانية. وتحوّل إلى قطيع من الذئاب تحركها غريزة سادية عدوانية منفلتة من عقالها. أصبحت "ماركة مسجلة" لأكثر الجيوش انحطاطا وبربرية ولا إنسانية في العالم.
ففي خبر عادي جدا بالنسبة لأمريكا وأوروبا ومعظم الأنظمة العربية قرأنا اليوم هذا الخبر: (لقد باشرت قوات الاحتلال بهدم ٧٠ منزلا في النقب. مما تسبب في تشريد عشرات العائلات بعد أن رفضت المحكمة الاسرائيلية المركزية في بئر السبع طلبا بتجميد عملية الهدم أو الغائها) ولا يغيب عن البال أن سيناريو اجتثاث الفلسطينيين من مدنهم وقراهم ومزارعم, كهدف نهائي لدوية اسرائيل، مستمر وبشكل متسارع تحت أنظار الجميع، الأمم المتحدة قبل غيرها.
٦
#محمد_حمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟