محمد حمد
الحوار المتمدن-العدد: 8871 - 2026 / 10 / 27 - 22:20
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
كانت البرازيل تمثّل بالنسبة لأمريكا والكيان الصهيوني "الجائزة الكبرى" في أنتخابات الرئاسة البرازيلية إذا فاز مرشحهم العميل فلافيو بولسونارو. وفوزه يعني السيطرة شبه التامة على أمريكا اللاتينية. خصوصا وان البرازيل ليست دولة كاي دولة لأسباب كثيرة. وخسارتها تعني تمدّد الاخطبوط الصهيوني على مساحات شاسعة من الكرة الأرضية. شمالا وجنوبا وشرقا وغربا !
ثم تلقى ترامب والمجرم نتنياهو صفعة مدوية أخرى جاءت هذه المرة من وسط أوروبا، من صربيا تحديدا. حيث أسقط الطلبة والعمال وبقية الشغيلة، بعد صراع ونضال طويل حكم الرئيس الكسندر فوتشيتش الموالي للكيان الصهيوني. ولا زالت معالم المرحلة المقبلة في صربيا غير واضحة. ولكن التخلص من نظام حكم صديق لدويلة اسرائيل شكّل بحد ذاته ضربة مؤلمة للكيان الصهيوني واوقف، ولو بشكل مؤقت، مشاريع وعقود تخص ألاسلحة والمعدات العسكرية الأخرى وكذلك انظمة إلكترونية وتكنولوجيا متطوّرة.
لكن القشة التي قصمت ظهر البعير ترامب وزمرته كانت زيارة وفد رفيع المستوى من تركيا والسعودية وباكستان إلى طهران. وهم يمثلون "حلف مكة" الحديث العهد. وشخصيا لا استبعد أن يكون ترامب نفسه وراء هذه الزيارة بحثا منه عن حلّط لا يكلفه الكثير من ماء الوجه. فجميع الطرق أمامه باتت مغلقة رغم تهديداته وصراخه وثرثرته التي تملأ الأرض والسماء. فهو بامسّ الحاجة إلى من يلقي له طوق نجاة ولو من ورق الجرائد المستعملة. أما آخر صفعة تلقاها المجرم نتنياهو، إذا صحّت الأخبار المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، تقول ان رئيس أركان الجيش الصهيوني (إيال زمير) رفض أمرا من نتنياهو بتوجيه ضربة إلى إيران قبل انتخابات الكنيست الاسرائيلي. ويقال إن هذه أول مرة في تاريخ الكيان يرفض فيها الجيش أمرا من القيادة السياسية. وكان هدف المجرم نتنياهو هو رفع شعبيته وكسب بضعة مقاعد في البرلمان وتأجيل محاكمته. وبالتالي إنقاذه من مصير مشؤوم. لكن الرياح لا تجري دائما بما تشتهي السفن !
سؤال خارج الموضوع لو سمحتم:
جميع وسائل الاعلام العربية والغربية ايضا تسمي الرئيس الأمريكي ترامب. لفظا وكتابة. بينما قناة "الجزيرة" القطرية تسميه ترمب؟
عجيب غريب !
#محمد_حمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟