أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - انتخابات اسرائيل ديمقراطية في الشكل وعنصرية في المضمون !














المزيد.....

انتخابات اسرائيل ديمقراطية في الشكل وعنصرية في المضمون !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8869 - 2026 / 10 / 25 - 21:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سيتوجّه ابناء "شعب الله المختار" إلى صناديق الاقتراع يوم الثلاثاء وسط انقسام اجتماعي وسياسي حاد, وتوتر وغضب عارم لم تشهده دويلة اسرائيل منذ قيامها. ولا يلوح في الأفق بصيص أمل بأن شيئا جديدا سيطرأ على السياسة العدوانية والنهج الإجرامي الذي اتسمت به جميع حكومات الكيان الصهيوتي السابقة. وسيجد المواطنون أنفسهم امام خيارين لا ثالث لهما: انتخاب حكومة يمينية متطرفة أو أخرى أكثر طرفا منها. ففي دويلة الكيان لا توجد "معارضة" سوى بالاسماء والالقاب فقط. أما المضامين والمحتوى فسوف تبقى ما بقي الكيان على قيد الحياة.
لستُ ممن يعوّل كثيرا، ولو بنسبة خمسة بالمئة، على فوز "المعارضة الاسرائيلية لسبب بسيط هو اننا عشنا على مدى عقود مع حكومات صهيونية المضمون اسرائيلية الشكل. فجميع الحكومات السابقة شنت حروبا عدوانية على الشعب الفلسطيني واحتلت اراض جديدة وبنت مستوطنات وملأت السجون بآلاف الابرباء من الفلسطينيين ومارست القمع والتجويع والمداهمات. وفرضت حصارا لا انسانيا على اكثر من مليوني فلسطيني. وانتم واهمون كثيرا لو تصورتم أن المعارض "آيزنكوت" أو "لابيد" أو غيره سيكون أفضل من المجرمين نتنياهو وبن غفير.

أن هزيمة المجرم بنيامين نتنياهو في الانتخابات قد تكون الشيء الإيجابي الوحيد. فقد ضاق الناس في كل مكان ذرعا بهذا الرجل الذي تلطخت يداه وضميره، أن كان له ضمير اصلا، ومسيرته السياسية والشخصية بدماء آلاف الأبرياء. وما يأتي بعد الانتخابات قد لا يعني الا امتدادا للسياسة الهمجية والعنصرية. ربما بأشكال مختلفة ومتعددة حسب اتجاه الرياح على الساحة الدولية. ولا ننسى أن البرامج والوعود والشعارات البراقة التي تسبق الانتخابات ويطرحها المرشحون بقوة وإصرار سرعان ما يتم استبدالها أو تعديلها أو حتى حذفها حالما يصلون إلى السلطة. وهذا ما لمسناه في أكثر من دولة ومن أكثر من مرشح لتولي منصب تنفيذي رفيع. وبالتالي فإن ما يطرحه معارضو الاحتلال اليميني الحاكم في تل ابيب اليوم قد يكون في المستقبل استنساخا معدلا لسياسة الحكومة الحالية. ففي دويلة اسرائيل لا فرق بين شعيط ومعيط فكلاهما جرار الخيط. أو بتعبير أدق (الخره اخو البول) حشاكم !
ومهما آلت اليه نتائج انتخابات دويلة اسرائيل سيبقى العالم "المتحضر" الميت الضمير يعتبرها دولة (ديمقراطية) تؤمن بحقوق الإنسان والمساواة والعدالة. رغم الجرائم والمجازر والإبادة الجماعية في غزة. ولا استبعد أن هذا العالم "المتحضر" المكون من أمريكا والغرب، سوف يسدل الستار، في حال تغيرت الحكومة في تل ابيب، على جرائم نتنياهو والعصابة المحيطة به. سيقولون لنا بكل يساطة:
عفا الله عفّا سلف !



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيسبوك امبراطورية الكذب والخداع والتضليل
- يا ماكرون لا تظنّ بنا الظنون
- نتنياهو مليء بروح الانتقام وموهوب بتصفية الحسابات
- هل قُدّر لليمن أن يدفع الثمن؟
- دونالد ترامب يدعم بنيامين نتنياهو: يُعرف الصديق عند الضيق !
- القارة العجوز انتقلت إلى دار -العجزة- وذوي العاهات السياسية
- كم سؤالٍ سالتُها دون جدوى !
- الرجل الذي ضيّع -صول چعابه- في الوقت بدل الضائع
- مجلس السلام وإعادة إعمار غزة بين المُحال والمستحيل
- لقد آن الأوان للصراخ شوقا !
- خبر عادي جدا: قتلى وجرحى في قصف اسرائيلي على غزّة !
- زيلينسكي: عليمن يا گلب تعتب عليمن ؟
- ستبقى جائزة نوبل للسلام -حسرة بگلب- دونالد ترامب
- رجلٌ عانق النجوم فسقطت ذراعاهُ على جانبيّ الليل
- هل ورّطوا ابن سلمان فيما لا تحمد عقباه ؟
- دور أمريكا في صراع الإخوة الأعداء في اليمن الحزين جدا
- حاملة الطائرات استفزاز متهوّر من ترامب ام عرض للعضلات؟
- أمريكا لديها من الأعداء المزعومين ما يكفي لتدمير العالم
- مسرحية -فلاي دبي- سوء في الاخراج ورداءة في التمثيل
- انسحاب أمريكا من العراق: وعند هوشيار زيباري الخبر اليقين !


المزيد.....




- الملكة رانيا تعزي في ضحايا هجوم الكرك.. وولي عهد الأردن: موا ...
- حتى بلا فوز.. الجمود الانتخابي يمنح نتنياهو أشهرا لتوجيه ضرب ...
- الحوثيون: 56 غارة جوية سعودية على اليمن خلال 24 ساعة
- إيران تحذر ألمانيا من الانخراط في النزاع العسكري ضدها
- غزة وإيران والحوثيون.. الجامعة العربية تفتح ملفات ملتهبة أما ...
- بيسكوف: بوتين وترامب قد يعقدان لقاء ثنائيا على هامش قمة آبيك ...
- نتنياهو ينشر صورة لانفجار نووي فوق تل أبيب والمعارضة تتهمه ب ...
- سالفيني: إيطاليا لم تعد قادرة على مواصلة تقديم الأموال والأس ...
- بوتين: اتهام أوروبا لنا يعكس ضعف قادتها
- إسرائيل تمنع عودة المئات مع أهالي الخليل


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - انتخابات اسرائيل ديمقراطية في الشكل وعنصرية في المضمون !