أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى محمد غريب - أغاني العربات القادمة














المزيد.....

أغاني العربات القادمة


مصطفى محمد غريب
شاعر وكاتب

(Moustafa M. Gharib)


الحوار المتمدن-العدد: 8867 - 2026 / 10 / 23 - 16:16
المحور: الادب والفن
    


نحنُ الموجودون على أبواب المدن التعبانة
من جور سلاطين التفريخ
نحنُ الرُحّل والموجودون
محصورون ومن عسس التفتيش
وهوياتٌ من شوقٍ مكبوت
ننتظر الشفق القطبي
ونراقب عند الفجر خيول العربات الخشبية
تأتي تَتبَعها ريحٌ شتوية
تأتي من صحراءٍ قاريّة
والأرض القاحلة الجرداء
متربةً الأبواب
وبلا ركابٍ أصحاب
وأزيز العجلات كفأس الحطاب
نحن بلا توقيتٍ نتصيدها
ونفكر كي نصعدها
نترصد ما فيها من ماضي في العَبرات
نركب موجاتٍ من تهويداتٍ تصدحُ في الاحصنة السحرية
الاحصنة المشدودة في احكام لجامٍ جلدي جافْ
تتسابق مخبولة في أن تلحق بالأحداث
يتناسى الوارد عند الانسان
حدثُ عن مقتولين عند مشارف بيت الرب
او معدومين من الشوق الاحباب
حدثٌ عن حربٍ قادمةٍ في الاركان
حدثٌ عن قومٍ في الاصقاع يبيعون الأطفال الرضع
وأغاني عن ايقوناتٍ مرسومة بالألوان الزيتية
يحملها الطير من النوتات الغجرية
يتغلغل صوت في التاريخ المندس على الحاضر
يا حادي نادي انسان الموجوداتْ
وبدون الخجل المستورد رمزاً من أوربا الغربية
خجلٌ متوارث من عهد العثمانيين
خجلُ الحاضر من قهر الصحراء
يَرسم قانون الديناصورات
وسلاطين العصر التكنيك
قل لا تَعجل ان الوقت رهين
الشيطان العاجل يخسر في التدجين
وأغاني ترسل للمفقودين
وبلا تحذيرٍ او تفسيرٍ إلا بالتشفير
فنشيج المهووسين أغاني في التلميح
لا تسأل كيف الأبواب المغلقة تسلخها الالسن؟
فبلاد النهرين الفوضى سماء التسبيح
لو أن الخياّلة كانوا في الشط بلا اقنعةٍ او تفويض
لتسارع ناس العسكر في ثالوث القديس
يأوون الى الفطنة
أن يسبق جهل الجهلاء الأعقل في التلميح
وتسافر كل نساء الغفلة في العربات القسرية
وفق القانون المشطور الى نصفين
المخطوط ذكورية
مقبول في التوريث وراثية
وله قدرة كالصك المعصوم
يحمي المكفوفين من العقل
وله رنات قزحية
خلف حدود رسمت بالأسمنت الحار
والحرب تقوم على كل الأقسام
فدعونا ننشد للأحصنة البرية
نستقبلها بقلوب التهويدات البشرية
يا رب عباد مسجونين بلا رحمة
خلف الأفكار الغيبية
أسقطهم في الترقيم
احجز فيهمْ أقوال البيت الآمن
انثر فيهم همم الكشاف
سَمعهمْ أصوات خيول العربات
..... ..... .....
خيول العربات على الطرقات
ما عاد الوقت ثقيل اللمسات
صهيلٌ في الأجواء
خافتٌ يترقب
والجمع المتجول في المحراب
علامات السفر المشحونة بالغضب الفطري
تَتَجدد في الديجور
كي تفتح باب الفكر النور
وتمرُ العرباتُ الفكرية
تحملُ غصنَ الزيتون
واغاني تهفو من جنب النور فتصدح في الأعلى
والعربات امتلأت بالغيض وبالركاب
فدعونا نحمل أشلاء الماضي ونمضي قدماً
لا تفكير متأني
نصعدها في الوقت المحسوب
ودعونا ننشد تلك التهويدة
في عزمٍ مطلوب
10 / 10 / 2026



#مصطفى_محمد_غريب (هاشتاغ)       Moustafa_M._Gharib#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشعب الإيراني ضحية الجوع والموت والحرب
- تفاقم المعاني في وطن النكبة
- ماذا يريد نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة؟
- زمن الاسفار في الواحات
- الكراهية الطائفية وأثرها السلبي على السلم الاجتماعي
- نشيج الحلم في الإنشاد
- الدولة الوطنية والميليشيات المسلحة والسلاح المنفلت
- الغابة المنهوبة
- الحرب الكارثة وذاكرة الشعوب
- شتات المِللْ في العراق
- التهجير القسري في العراق
- حينما تصبح الشهادة اسطورة
- المحاصصة الطائفية وجوهرها الفساد المالي والإداري
- هواجس شجنية
- المواقف المتناقضة لإنهاء الحرب بين ايران وامريكا!
- خصائص نزيف القامات
- مشكلة السلاح المنفلت والمليشيات المسلحة
- سنن السنين تمر في التدقيق
- ين السيادة والاستقلال وكرامة الشعب العراقي؟
- ملاحم الفكرة


المزيد.....




- فوز فيليب جاينادا بجائزة غونكور 2026.. انتصار البحث الأرشيفي ...
- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى محمد غريب - أغاني العربات القادمة