مصطفى محمد غريب
شاعر وكاتب
(Moustafa M. Gharib)
الحوار المتمدن-العدد: 8845 - 2026 / 10 / 1 - 20:07
المحور:
الادب والفن
نص
رددت اسمك حالما بالبرق والنجوم
كيف اختفت بين الغيوم!
فانت في ضفةٍ من التكرار
أحصنة الغفران
كأنها البراق
أي أصولْ!
يا وطن الفراق
هلكته اشباح السواد
هذا التدرج في المكان
وانني اراك في الحروف
كالشمس في سمائها
قد اظهرتْ وجوههم سديم
تقاسمت عار النكوص
كأنه الشرف المجيد
فركبت في عزمي المثال
متردداً ان لا اضيع
فضاق صدري من مرار
وجعي عريق
وجعي سحيق
وانا غريق
ابحث في الوجوه
عن وجه امي كالوطن
هذا الذي رسمته
في لوحةٍ من الاساطير القديمة والفتن
هل صارت الأشجار جرداء فريدة الأثمار؟
فذكرت أيام الخوالي في سهادي
وكيف كانت في المزارات رتيبة
واخترت امري
وراجيا مترجيات
واكون قرب ظلك حاميا
ومغرداً
ان لا تبالي بالنشيج
وكنتْ أرى عيناك مسلةً
واراك أنغام النشيد
من قلبنا الوفاء
وطن العطاء
ما لي اراك مشتتاً شريد
فأنا اتيه هائماً
كأنك المثال في الخيال
لواعجي تفيض شوقاً وامتثال
فأعيش منتظراً
منك الاشارة
يا دمعة المعصوم في الساحات
يهده القهر من الآهات
أبحث في التداول والسلوك
وعن المعاني الغائبات
وعن السفائن تبحر في بحر من
الشك الذميم
عساك تفطن
مدركا فراستي
ولي محبة
من قبلة المفطومْ
..... ..... .....
ها انت تفترش الزحام
هذي العظام من عهدٍ التراب
يكاد حلمي يطبع الأصول
فهو اضطراب ومحن
وتائه الحدود
اطارد الزمن.
عندي من الحلم الغياب
يمتد نحو طفولتي
فأرى المنارات الوئام
من العهد القديم
أحجية السر الجديد
احجية الزوايا المعتمة
آلاف الزنود المحكمة
تنتظر الإشارة
لكنها محاطة بالنار والشرار
هل يفلق الجدار بقتدار؟
وتخرج السبايا من رميم
تفيق من سبات
تأتي النوارس من بعيد
يـأتي الحمام من الأعالي
حيث البساتين الورود
فيضحك الوطن النحيب
14 / 7 / 2026
#مصطفى_محمد_غريب (هاشتاغ)
Moustafa_M._Gharib#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟