أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - محسين الشهباني - ذكرى الاستشهاد البروليتاري للشهيد جبيهة رحال:المسار الفكري والنضالي لصقر الطبقة العاملة















المزيد.....

ذكرى الاستشهاد البروليتاري للشهيد جبيهة رحال:المسار الفكري والنضالي لصقر الطبقة العاملة


محسين الشهباني

الحوار المتمدن-العدد: 8857 - 2026 / 10 / 13 - 20:25
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


تصدير نظري: في مفهوم الممارسة والقطع مع السفسطة البورجوازية
يقدم التاريخ النضالي للحركة الماركسية-اللينينية المغربية نماذج فذة لمُناضلين لم يكتفوا بتملك المقولات النظرية للمادية التاريخية والديلكتيكية في الصالونات والمكتبات الفكرية، بل صاغوا وعيهم عبر التلاحم المادي المباشر مع حركة الإنتاج والطبقة العاملة. وفي مقدمة هذه القامات التاريخية، ينتصب اسم الشهيد جبيهة رحال (الصقر الأحمر)، باعتباره التجسيد العملي للقطيعة مع المثقف البورجوازي الصغير، والارتقاء بالنضال إلى مستوى التحزب الثوري، والتنظيم البروليتاري، والصلابة الميدانية في مواجهة جهاز القمع واستسلامية الاتجاهات اليمينية.
إن إعادة قراءة سيرة جبيهة رحال وتفكيكها لا تنتمي إلى باب الرثاء البكائي أو النوستالجيا السياسية، بل تُعد واجباً إيديولوجياً وسياسياً لاستحضار أطروحة الذات الفاعلة في الصراع الطبقي بالمغرب، وتبيان كيف يتخلق الوعي الطبقي الثوري في قلب المصنع، وتحت وطأة سياط الجلادين، وداخل زنازين الاعتقال السياسي.
طريق نحو الطبقة العاملة
ولد جبيهة رحال سنة 1948 بقلعة السراغنة (على بعد 84 كلم من مدينة مراكش)، حيث تلقى تعليمه الابتدائي، قبل أن ينتقل إلى سيدي رحال لمتابعة دراسته الإعدادية. تشكل هذه الجغرافيا الأولى البيئة المادية لمغرب الأرياف والبلدات الصغيرة المعاناة من الهشاشة وبقايا العلاقات الإقطاعية والتبعية.
غير أن التحول الميداني الحاسم تمثّل في انتقاله إلى مدينة الدار البيضاء — العاصمة الاقتصادية والمركز الثقيل للبروليتاريا المغربية — للالتحاق بشعبة الميكانيك العام بثانوية جابر بن حيان. لم تكن الدار البيضاء بالنسبة للرحال مجرد فضاء لاستكمال الدراسة، بل كانت المشعل الذي اندمج فيه مبكراً مع نضالات الشارع والشباب:
• انتفاضة 23 مارس 1965: صقل الرفيق رحال نضالياً في أتون انتفاضة مارس الشعبية والطلابية بالدار البيضاء وهو لم يتجاوز 17 سنة؛ حيث اعتقلته أجهزة البوليس السياسي لأول مرة لمدة 15 يوماً.
• إضرابات التلاميذ سنة 1968: عاودت الأجهزة الأمنية اعتقاله مرة ثانية إثر مشاركته وقيادته لإضرابات الحركة التلمذية، مما أكد هويته الكفاحية وضبطه لأساليب المواجهة الميدانية.
في الوقت الذي كانت فيه أغلبية زمرة المثقفين والجامعيين تتجه نحو الوظائف الإدارية والترقي الطبقي، اختار جبيهة رحال — عقب حصوله على دبلوم تقني في الميكانيك العام سنة 1970 — تجسيد قناعاته الماركسية-اللينينية في أرض الواقع عبر خيارات ملموسة:
1. الالتحاق بمعمل "كارنو": عمل تقنياً في معمل مصبرات وصنع المعلبات بالدار البيضاء، ليضع نفسه مباشرة في قلب معمعة الاستغلال الرأسمالي واستنزاف فائض القيمة.
2. العمل النقابي والجماهيري: انخرط في صفوف الاتحاد المغربي للشغل (UMT)، ونسج شبكة علاقات واسعة وعميقة مع رفاقه العمال، محولاً نضاله النقابي من مطالبات فئوية خبزية إلى مدرسة لرفع الوعي الطبقي والسياسي.
3. الدعم اللوجستي للحركة الطلابية والتلمذية: تحول رحال إلى صلة وصل بين النضال العمالي ونضالات الحركة التلمذية؛ إذ اكترى باسمه الخاص المقر المركزي السري للنقابة الوطنية للتلاميذ. وفي سنة 1973، على إثر الحملة القمعية التي طالت النقابة وتفكيك مقرها السري، تعرض رحال لمحاولة اعتقال داخل معمل "كارنو"، لكنه تمكن بفضل ذكائه وحسه الأمني من الإفلات والتواري عن أنظار الأجهزة الأمنية.
في تنظيم "23 مارس" — من الممارسة التنظيمية إلى النقد الذاتي الجذري
التحق جبيهة رحال بـ "منظمة 23 مارس" الماركسية-اللينينية سنة 1972. وقد شكل انضمامه قيمة نوعية للخط العمالي داخل المنظمة؛ حيث تقلد مسؤوليات تنظيمية ونضالية قيادية، وكان خط تماس حي بين القيادة الفكرية للمنظمة والقواعد البروليتارية بالمصانع.
تميزت ممارسته داخل المنظمة بنبذ السفسطائية والشعاراتية الجوفاء، وإعطاء الأسبقية للتنظيم الميداني، وبناء الخلايا العمالية، والتثقيف السياسي الثوري، والتجذر في معارك الشغيلة وحمايتها من أساليب التضليل البورجوازي.
في بداية نونبر 1974، شن النظام الحاكم عبر أجهزته السرية والعلنية حملة اختطافات واسعة شملت قيادات وأطر الحركة الماركسية-اللينينية المغربية منظمتي "إلى الأمام" و"23 مارس".
وقع الرفيق جبيهة رحال في الفخ الأمني عقب سقوط القيادي بالمنظمة محمد الكرفاتي (الملقب بـ "الشريف وحميد") الذي اعتقل في حاجز أمني بالدار البيضاء، وقاد البوليس للتعرف على باقي شبكات وأعضاء قيادة المنظمة.
ملحمة الصمود في المعتقلات السرية والسجون (1974 - 1977)
اقتيد الشهيد رحال إلى المعتقل السري الرهيب "درب مولاي الشريف" بالدار البيضاء — وهو المعتقل الاستعماري التاريخي الذي مارس فيه النظام أبشع أساليب التعذيب النفسي والجسدي. قضى رحال في هذا المعتقل فترة طوال تمتد من بداية نونبر 1974 إلى 16 يناير 1976 (أزيد من 14 شهراً)، مكبل اليدين ومعصوب العينين.
ورغم الوحشية والشرور، أظهر رحال صلابة استثنائية ونضجاً نظرياً وفكرياً فارقاً:
• طرح السؤال الجذري: لم ينشغل رحال بجلد الذات العاطفي، بل طرح السؤال التاريخي: لماذا سقطت منظمة 23 مارس بتلك السرعة؟ ولماذا تخلت قيادتها عن مسؤولياتها؟ مرسخاً مقولته الشهيرة: "الحقيقة دائماً ثورية".
• فضح الانتهازية والتعري: كان رحال يواجه القيادي المنهار محمد الكرفاتي داخل المعتقل بكل شجاعة، ويفضح خيانته وتسريبه للمعطيات الأمنية أمام بقية المعتقلين.
• شيمة الصقر والتضحية عن الرفيق: تعرض رحال لـ "الفلقة" والجلد المبرح على أيدي الجلادين ومسؤولي المعتقل بعدما أخطأ الحراس في هوية الشخص وظنوا أنه القيادي فؤاد الهيلالي. تحمل رحال التعذيب البشيع في صمت وشموخ، ولم يعاتب الرفيق الهيلالي أو يمنّ عليه بذلك طوال حياته، في تجسيد حي لعفة ونبل العمال الثوريين.
في 16 يناير 1976، نُقل رحال مع مجموعة من 26 مناضلاً إلى السجن المدني بالدار البيضاء (سجن "غبيلة"). وفي إطار توزيع إدارة السجن للمعتقلين على زنازين معزولة لإحباط أي تواصل، وضِع رحال في "زنزانة إفريقيا" إلى جانب الرفاق: فؤاد الهيلالي، محمد حسان، إدريس ولد القابلة، عبد السلام المودن، عبد العالي بن شقرون، ومحمد الزكريتي.
برزت شجاعة رحال الميدانية في هذه المرحلة عبر تحمله خطورة إدخال جهاز راديو ترانزيستور لمتابعة المستجدات السياسية الوطنية والإقليمية باستغلال علاقاته العمالية، مما فك الحصار الإعلامي عن المجموعة. وصبيحة 17 يناير 1976، هاجم رئيس حراس الحي الفاشي (بوشامة) الزنزانة وقام بتفتيش عاصف وترهيب، إلا أن رحال وقف كالطود الأشم ورفض الارتباك أو تقديم أي تنازل.
• معركة عبد اللطيف زروال (نونبر 1976): لعب رحال دوراً محورية في خوض معركة الإضراب عن الطعام التي دامت 17 يوماً تحت شعار "المحاكمة أو إطلاق السراح". أدت المعركة إلى إرغام النظام على إطلاق سراح 105 معتقلين وتحديد تاريخ المحاكمة.
• محاكمة يناير 1977: قدم رحال ورفاقه أمام المحكمة الشهيرة بالدار البيضاء بتهمة "محاولة قلب النظام". واستغلت المحاكمة للتبشير بالخط الثوري؛ حيث دافع رحال بشراسة عن الحركة الماركسية-اللينينية وعن حقوق الكادحين.
• الحكم الجائر: في تمام الساعة الثالثة صباحاً من يوم 14 فبراير 1977، صدر بحق الشهيد حكم بالسجن 30 سنة نافذة، مع إضافة سنتين (المجموع 32 سنة)
الخيار الوحدوي والقطيعة التاريخية مع الخط اليميني
خلال سنة 1975 وما تلاها، تولى الاتجاه اليميني المقيم بالخارج (قيادة باريس) توجيه منظمة "23 مارس". وأرسلت هذه القيادة رسالة إلى المعتقلين بسجن غبيلة تتضمن مواقف يمينية وتراجعات سياسية تخلت عن الخط الثوري والمسألة الديمقراطية.
أبدى جبيهة رحال موقفاً تاريخياً صارماً عبر أعلانه القطيعة الصريحة والمباشرة مع هذا الاتجاه اليميني والمهادن. وتبعت أغلبية المعتقلين بسجن غبيلة وخارجه موقف رحال، ليتم إعلان التبرؤ من القيادة المترددة وتأسيس "التيار الثوري لمنظمة 23 مارس"، الذي كان رحال أبرز قادته الفكريين والميدانيين.
بفطرة العمال المادية الصارمة، نبذ رحال كل أشكال الحلقية، والتعصب التنظيمي الضيق، والسفسطائية النظرية. وخلال فترة الاعتقال بسجن غبيلة ثم السجن المركزي بالقنيطرة (بعد نقلهم إليه في 7 مارس 1977 وضعه في الحي "د" ثم الحي "أ"):
فتح رحال قنوات نقاش سياسي وإيديولوجي عميق مع قادة ومناضلي منظمة "إلى الأمام" (مثل فؤاد الهيلالي، حسن السملالي، محمد السريفي، وغيرهم)، وعمل على صياغة أدبيات وأرضية وحدوية عملية تهدف إلى اندماج المنظمتين ("إلى الأمام" والتيار الثوري لـ "23 مارس") في منظمة ماركسية-لينينية موحدة، قائمة على استراتيجية الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية ذات الأفق الاشتراكي.
لم يهدأ رحال داخل السجن المركزي بالقنيطرة؛ بل تحمل أصعب المهمات العملية (بما فيها الشؤون المنزلية واليدوية للرفاق تواضعاً ومحبة). وشارك بفاعلية في معركة يونيو 1977، وفي معركة الشهيدة سعيدة المنبهي (نوفمبر - ديسمبر 1977) حيث خاض مع رفاقه إضراباً شاملاً عن الطعام استمر لعشرات الأيام لفرض قانون المعتقل السياسي وفك العزلة عن إبراهام السرفاتي والرفيقات.
كما ساهم في معركة القانون الأساسي للمعتقل السياسي (فبراير 1978)، ولعب وشقيقه الدكتور عمر جبيهة دوراً محورية في تنظيم عائلات المعتقلين، وتحويلهن إلى جبهة جماهيرية ضاغطة ومواجهة للحصار الإعلامي.
الهروب الملحمي، الاستشهاد، والخلود النضالي (أكتوبر 1979)
لم يتقبل جبيهة رحال فكرة الانعزال خلف القضبان لقضاء 32 سنة، بينما الشارع والطبقة العاملة في حاجة إلى أطر قادرة على إعادة بناء الأداة الثورية في الخفاء.
في أكتوبر 1979، جرى التخطيط لعملية هروب منظمة وجريئة لثلاثة رفاق معتقلين كانوا يرقدون تحت الحراسة الأمنية بمستشفى ابن سينا بالرباط (من بينهم الرفيق رحال)، بهدف كسر طوق الاعتقال واستئناف العمل السري المباشر خارج السجن.
في 13 أكتوبر 1979، وأثناء تنفيذ خطة الفرار ومواجهة الطوق الأمني المحيط بالمستشفى، أصيب الرفيق رحال إصابات بليغة خلال المحاولة. وفي يوم 15 أكتوبر 1979، ترجل الصقر الأحمر شهيداً وهو في سن الـ 31 من عمره، متأثراً بجراحه في خندق المواجهة.
نزل خبر الاستشهاد كالصاعقة على مناضلي ومناضلات الحركة الماركسية-اللينينية، لكنه أهداها رمزاً خالداً للثوري الذي يرفض الاستسلام والدفن الحي داخل زنازين النظام.
تتجاوز سيرة الشهيد جبيهة رحال حدود السرد التاريخي الفردي لتصبح درساً مادياً مكثفاً للحركات الثورية والتقدمية:
1. أسبقية العمل البروليتاري: أثبت رحال أن الوعي الطبقي الحقيقي لا يُكتسب من القراءات النظرية السطحية، بل من الانخراط اليومي في أوساط العمال، وتأسيس المقرات والمجلات، وربط نضال المصنع بالتحرر السياسي الشامل.
2. القطيعة اللاعاطفية مع الانحراف: لم يتردد رحال لحظة واحدة في القطيعة مع القيادات التاريخية لمنظمته (قيادة باريس) عندما انحرفت نحو المواوقف اليمينية والمساومة، معتبراً أن الحزب والتنظيم هما أداة الثورة وليسا صنماً يُعبد.
3. مبدأ الوحدوية ضد الحلقية: جسد رحال البديل الثوري للحلقية والتشتت، مدشناً أرضية عمل مشترك وتكاملي مع منظمة "إلى الأمام"، ومبرهناً على أن وحدة القوى الماركسية-اللينينية هي الشرط البنيوي لبناء الأداة الطليعية.
4. الفداء والتضحية حتى الرمق الأخير: كانت محاولة الفرار الاستثنائية من مستشفى ابن سينا رسالة أخيرة من الصقر الأحمر، مفادها أن السجن والقمع لن يحبسا الروح الثورية، وأن الحياة لا تكتسب معناها إلا عندما تُوهب سخاءً من أجل تحرر الشعب المغربي وطبقته العاملة.
المجد والخلود لذكرى الاستشهاد البروليتاري للشهيد جبيهة رحال (الصقر الأحمر)
عاشت الطبقة العاملة المغربية طليعةً للصراع الطبقي!
والعزة والكرامة لكافة شهداء ونضالات الحركة الماركسية-اللينينية والشعب المغربي!



#محسين_الشهباني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مصب نهر أم الربيع بأزمور: من أزمة إيكولوجية إلى ريع مقنع ب-ا ...
- ديون فرنسا تتجاوز حجم اقتصادها.. مأزق مالي يتفاقم ومخاوف من ...
- أزمة الإمبريالية الفرنسية وانتفاضة -جيل Z-
- فِي الذِّكْرَى الأُولَى لِأَحْدَاثِ القَلِيعَةِ مِنْ أَقْبِي ...
- الأحرار في المعارضة شكلاً، في الأغلبية مضموناً: هندسة طبقية ...
- القتل/الاعتقال المعنوي للمناضلين: عندما يصبح زر -تعطيل الحسا ...
- دماء شهداء بمريرت لن تذهب سدى.. ولا سلم اجتماعي فوق جثث الكا ...
- التعيين الشكلي لرئيس(ة) الحكومة بالمغرب: من الوهم الدستوري إ ...
- الانتخابات البرجوازية ومعارك العمال: بين وهم الإصلاح وضرورة ...
- التسلسل الزمني لأهم الأحداث التي عرفتها الحركة الماركسية – ا ...
- ذكرى الشهيد مصطفى مزياني معركة معركة الامعاء الفارغة تحت شعا ...
- الماركسية اللينينية المغربية و ردة أبراهام السرفاتي وتحولات ...
- التحالف الانتهازي: عندما تصبح الماركسية-اللينينية لافتة بلا ...
- الهجرة إلى سبتة كتعبير مادي عن أزمة الاجتماعية و تعرية بنية ...
- مدينة ازمورالمتمردة وآليات التصفية والتقزيم الإداري والهندسة ...
- الديكتاتورية الرقمية- كأعلى مراحل المراقبة الرأسمالية وتحديا ...
- جذور الانتهازية البرلمانية الجديدة بالمغرب ومآلاتها الطبقية ...
- في نقد اختزال المشاركة السياسية والديمقراطية الشكلية البرجوا ...
- اقنعة الاصلاحية وبؤس الذات المناضلة واشكاليات توحيد اليسار ا ...
- المادية التاريخية الثورية في مواجهة ميتافيزيقا اللاهوت: قراء ...


المزيد.....




- حزب التقدم والاشتراكية ثبات المبدأ رصانة الأداء وموثوقية الا ...
- م.م.ن.ص// تضامنًا مع محمد بي صيدي وكل ضحايا العمل..
- 14 أكتوبر المجيد وتأسيس الحزب الاشتراكي اليمني.. مسيرة ثورة ...
- جريدة الغد الاشتراكي العدد 54
- الجابري يهنئ أمين عام الاشتراكي بالذكرى الـ48 لتأسيسه ويدعو ...
- رئيس تكتل الأحزاب يهنئ الحزب الاشتراكي اليمني بالذكرى الـ48 ...
- حزب الاتحاد الجمهوري يهنئ الاشتراكي بالذكرى الـ48 لتأسيسه وي ...
- الاشتراكي في ذكرى أكتوبر وتأسيسه: إنهاء الانقلاب الحوثي واست ...
- عبد الحسين شعبان: بشت آشان جرح لم يلتئم وجراح اليسار مفتوح ...
- A New Threshold of American Shame


المزيد.....

- إشكاليات القوى الثورية(2من2) / عبد الرحمان النوضة
- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - محسين الشهباني - ذكرى الاستشهاد البروليتاري للشهيد جبيهة رحال:المسار الفكري والنضالي لصقر الطبقة العاملة