أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - محسين الشهباني - فِي الذِّكْرَى الأُولَى لِأَحْدَاثِ القَلِيعَةِ مِنْ أَقْبِيَةِ السَّبْعِينَاتِ إِلَى رَصَاصِ الشَّارِعِ وَسُيُوجِ العُبُور















المزيد.....

فِي الذِّكْرَى الأُولَى لِأَحْدَاثِ القَلِيعَةِ مِنْ أَقْبِيَةِ السَّبْعِينَاتِ إِلَى رَصَاصِ الشَّارِعِ وَسُيُوجِ العُبُور


محسين الشهباني

الحوار المتمدن-العدد: 8848 - 2026 / 10 / 4 - 09:17
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


فِي الذِّكْرَى الأُولَى لِأَحْدَاثِ القَلِيعَةِ مِنْ أَقْبِيَةِ السَّبْعِينَاتِ إِلَى رَصَاصِ الشَّارِعِ وَسُيُوجِ العُبُور
تُمثِّلُ الذكرى الأولى لانتفاضة القليعة (ضواحي أكادير) محطةً تاريخيةً وسياسيةً مفصليةً لقراءة التحولات الجارية في الهوامش المغربية، وتفكيك بنية العنف العاري الموجه ضد الاحتجاجات الاجتماعية الشعبية. إن قراءة هذه الأحداث تتطلب الابتعاد عن التحليلات الانطباعية والمصطلحات التبريرية الصادرة عن الدعاية الرسمية — التي تختزل القتل في "حادث عرضي" أو "تجاوزات فردية" والاعتماد على تشخيص مادي تاريخي يُفكك الوظيفة الطبقية لجهاز الدولة.
لا يُمثِّلُ القتْلُ المباشرُ والتَّصفيةُ الجسديةُ داخلَ تاريخِ الدولةِ الحديثةِ أحداثاً معزولةً، بل يُشكِّلانِ آليةً بنيويةً اعتمدها جهازُ الضبْطِ لحمايةِ مصالحِ التحالفِ الطبقيِّ الحاكم. إنَّ المنظورَ الماديَّ التاريخيَّ يفرضُ علينا قراءةَ سِيَرِ وتاريخِ شهداءِ الحركةِ الماركسيةِ-اللينينيةِ المغربيةِ (وفي مقدّمَتِهِم أطرُ منظمةِ "إلى الأمام")، والذين قضَوا تحت التعذيبِ المباشرِ والإهمالِ الطبيِّ العمديِّ داخلَ المعتقلاتِ السرية، جنباً إلى جنب مع الشهداءِ المعاصرينَ لانتفاضاتِ الهوامشِ (شهداءُ انتفاضةِ القليعة) وشهداءِ محاولاتِ العبورِ الجماعيِّ نحو سبتةَ المحتلة.
إنَّ الرابطَ الوثيقَ بين هذه المحطاتِ يؤكِّدُ أنَّ الجغرافيا القمعيةَ، وإن تبدَّلت أشكالُها من أقبيةِ الاحتجازِ السريِّ في سبعيناتِ القرنِ الماضي إلى الشارعِ العامِ والتخومِ الحدوديةِ اليوم، تسعى دائماً إلى تحقيقِ هدفٍ محوريٍّ واحد: خنْقُ إمكانيةِ التشكُّلِ السياسيِّ المستقلِّ للطبقةِ العاملةِ والجماهيرِ المفقرَةِ، وإخضاعُ الهوامشِ لمنطقِ التراكمِ الريعيِّ والكومبرادوري.
منظمة "إلى الأمام" وتأسيس الجغرافيا القمعية
نشأت الحركةُ الماركسيةُ-اللينينيةُ المغربيةُ (تأسست منظمةُ "إلى الأمام" ومنظمةُ "23 مارس" في غشت1970) رداً مادياً على انكساراتِ الأحزابِ الوطنيةِ والإصلاحية، واستخلاصاً للدروسِ الميدانيةِ لانتفاضةِ 23 مارس 1965 الشعبيةِ بالدار البيضاء. قدَّمَت أدبياتُ منظمةِ "إلى الأمام" التأسيسية — وفي مقدمتِها كراس "من أجل ثورة شعبية ديمقراطية" (1972) — قطيعةً جذريةً مع الخيارِ البرلمانيِّ الصوري، وطرحت تشخيصاً مادياً لطبيعةِ الدولةِ باعتبارِها جهازاً خادماً لمصالحِ البرجوازيةِ الكومبرادوريةِ وكبارِ الملاكينَ العقاريينَ المرتبطينَ بالإمبريالية.
لم تكُن التصفيةُ الجسديةُ لأطرِ منظمةِ "إلى الأمام" ناتجةً عن رفعِ المنظمةِ للشعاراتِ الفكريةِ فحسب، بل كانت ردَّ فعلٍ أمنياً مذعوراً تجاهَ قدرةِ المنظمةِ على اختراقِ الحركاتِ النقابية، والطلابية (عبر الاتحادِ الوطنيِّ لطلبةِ المغرب UNEM)، والقطاعاتِ العمالية. ولأجل خنق هذا الامتداد، شُيِّدَت شبكةٌ من أقبيةِ الاختطافِ والتنكيلِ الحسيِّ خارجَ أيِّ رقابةٍ قضائية:
• معتقل درب مولاي الشريف (الدار البيضاء): المركزُ الرئيسيُّ للاستنطاقِ القسريِّ وتطبيقِ أساليبِ الشبحِ والصعقِ الكهربائي.
• معتقل الكوربيس (الدار البيضاء): نقطةُ احتجازٍ وتجميعٍ سريٍّ موازيةٍ تُمارَسُ فيها أشكالٌ متقدمةٌ من العزلِ الحسي.
• دار المقري ودار بريشة (الرباط وتطوان): مراكزُ عاليةُ السريةِ تُدارُ فيها استنطاقاتٌ خاصةٌ تُشرفُ عليها الشرطةُ السياسية.
• الشهيد عبد اللطيف زروال (14 نوفمبر 1974): عضو القيادة الوطنية لمنظمة "إلى الأمام"، اختُطِفَ بـ "عين الشق" واقتيد لدرب مولاي الشريف. خضع لتعذيب وحشي لم يُثْنِ صموده المطلق، واستُشهد تحت التعذيب بعد 9 أيام. لُفِّقت هويته ببطاقة مزورة باسم "عبد القادر مسداد" ودُفن في مكان مجهول لطمس معالم الجريمة.
• الشهيدة سعيدة المنبهي (11 ديسمبر 1977): مناضلة المنظمة والاتحاد الوطني لطلبة المغرب، خاضت إضراباً لامحدوداً عن الطعام بسجن السويسي بالرباط دفاعاً عن كرسي المعتقل السياسي، واستُشهدت جراء الإهمال الطبي المبرمج بمستشفى ابن سينا عن عمر 25 سنة..
. شهداء انتفاضة القليعة: البروليتاريا والمثقف العضوي
تجسد انتفاضة القليعة الصدام المباشر بين الهامش المفقر وجهاز الضبط. والشهداء الثلاثة ليسوا أرقاماً، بل هم تكثيف للطبقات المستهدفة:
1. عبد الصمد أبلة (المثقف العضوي البروليتاري): لم يكن مصوراً ينتمي للبورجوازية الصغيرة، بل عاملاً يبيع مهارته الفنية باليومية. تحويل كاميرته إلى أداة توثيق ميدانية تنقل الحقيقة جعل منه هدفاً مباشراً؛ فتصفيته برصاصة في الرأس كانت اغتيالاً للوعي والتغطية الميدانية ("شهيد الكاميرا").
2. محمد الرحالي (بروليتاريا المهجر العائد): 25 سنة، حلاق عاد من الإمارات. كان حلمه تضامنياً بفتح محل صغير والمبادرة بحلاقة مجانية للمتشردين كل جمعة. هذا الفكر التضامني نقيض المنطق النيوليبرالي الفرداني، وقتله برصاصة في الجانب الأيمن بعيداً عن موقع الاحتكاك هو استهداف لروح التضامن الطبقي.
3. عبد الحكيم الضرفيدي (البروليتاريا المعدمة): 36 سنة، عامل بناء مياوم ويتيم. أنزله صاحب الشاحنة في الخلاء خوفاً على آليته عند اندلاع الاحتجاجات، وأثناء ترجّله تعباً نحو كوخه استهدفته رصاصة غادرة في الكتف. قصة موته تختصر الرأسمالية: يتخلى عنك الباطرون لحماية أصوله، وتجهز عليك الدولة وأنت في طريقك لبيتك.
2. 2. شهداء العبور الجماعي بسبتة المحتلة
على التخوم الحدودية لسبتة المحتلة (تراخال)، تتجلى وظيفة "الدركي الحدودي" لحماية الفضاء الأوروبي. واجهت الأجهزة الأمنية تدفقات الشباب الفارين من الانسداد الاقتصادي بإطلاق غازات الخنق والعيارات المطاطية في عرض البحر، وثقب الزوارق المطاطية، والامتناع عن تقديم الإغاثة البحرية، مما أدى لغرق العشرات في مسلخ حدودي مفتوح.
الجزء الثالث: سنة من التماطل — تشريح لآلية الإفلات من العقاب
بعد مرور سنة كاملة على أحداث القليعة، تتكشف آليات التسويف والمحو الإداري التي تعتمدها المؤسسات الرسمية للالتفاف على الملف القضائي والجنائي:
• بيروقراطية القمع وإتلاف الأدلة: احتجاز هاتف وسروال الشهداء الملطخين بالدماء بالقيادة الجهوية للدرك بأكادير، والتحجج بـ "الخبرة في الرباط" لمدة تجاوزت 25 يوماً لإتلاف الزمن القضائي وإنهاك العائلات.
• السرية القضائية كدرع للجلاد: حجب تقارير التشريح الطبي عن عائلات الشهداء تحت ذريعة "سرية الملف"، وهي سرية طبقية تُستخدم لحماية الجناة ومنع إثبات المسؤولية الجنائية.
• الإرهاب القضائي وتشتيت العائلات: الضغط على هيئات الدفاع لدفعهما للانسحاب، وممارسة التضييق والمراقبة الشفوية على أسر الضحايا لمنع تشكل تنظيم موحد لأولياء الدم.
الاحتجاج الشبابي المعاصر (جيل زاد والتركيبة الطبقية والوعي العفوي
يشكل شباب جيل Z في الهوامش المغربية جيل المعاناة المباشرة مع الانسداد الأفقِي؛ فهم بروليتاريا رثة محدثة (عمال مياومون، باعة متجولون، معطلون). تميز هذا الجيل بـ رفض الوساطات التقليدية (أحزاب، نقابات) وبناء وعي طبقي عفوي يتشكل من واقع التهميش اليومي وتدهور الخدمات العمومية بدلاً من الأدبيات النظرية الجاهزة.
يعتمد جيل Z على نموذج تنظيم هجين يدمج التقني بالشارع:
• التنسيق الرقمي غير المركزي: استخدام تطبيقات التشفير (تليغرام، ديسكورد، واتساب) لتحديد التجمعات ومناورة أدوات الضبط.
• التوثيق الفوري والبث المباشر: استخدام الهواتف كأداة دفاعية لنقل الحقيقة ومواجهة الرواية الرسمية.
• الروابط المحلية الميدانية: التكتل الميداني السريع عبر شبكات الأحياء، أولتراس الفرق الرياضية، وأبناء الحومة، مع اعتماد المباغتة والتفرق السريع.
"ما العمل؟" — المهام النضالية في الذكرى الأولى
إن تخليد الذكرى الأولى لشهداء القليعة يتجاوز الطقس التأبيني ليكون فعلاً سياسياً ثورياً. وتُعتبر "لجنة عائلات شهداء ومعتقلي ومصابي أحداث القليعة" الشكل الجنيني للتنظيم الذاتي المستقل للجماهير.
تتحدد مهام القوى الديمقراطية والماركسية-اللينينية في المحاور التالية:
1. المستوى المباشر والحقوقي:
o فتح تحقيق حيادي وشفاف تحت إشراف هيئة مستقلة عن جهاز الدرك الملكي.
o إجلاء الحقيقة العلمية وإجراء خبرة فورية وعلنية على المحجوزات المادية.
o رفع السرية عن تقارير التشريح الطبي وتسليمها فوراً للعائلات.
o محاسبة المتسببين في التسويف الإداري بأكادير وحماية العائلات من الترهيب.
2. المستوى السياسي والجماهيري:
o المطالبة بالإطلاق الفوري لمعتقلي انتفاضة القليعة وكافة معتقلي حراك جيل Z بالمغرب.
o تعرية شعارات "الدولة الاجتماعية" والبرامج الفوقية
o ربط نضال القليعة بكافة نضالات الهوامش (الريف، جرادة، زاكورة، العطاوية)
3. المستوى الإيديولوجي:
o تحويل الحزن والمأساة إلى وعي طبقي منتظم، ومنع التصفية الرمزية للشهداء عبر الربط بين تضحيات زروال والمنبهي وتضحيات أبلة والرحالي والضرفيدي في مجرى نضالي موحد.
المجد والخلود لشهداء الحركة الماركسية-اللينينية وشهداء الهوامش والطبقة العاملة:
عبد اللطيف زروال — سعيدة المنبهي— عبد الصمد أبلة — محمد الرحالي — عبد الحكيم الضرفيدي — وشهداء العبور بسبتة.
عاشت نضالات الشعب المغربي، وعاش النضال الماركسي-اللينيني على درب الشهداء



#محسين_الشهباني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأحرار في المعارضة شكلاً، في الأغلبية مضموناً: هندسة طبقية ...
- القتل/الاعتقال المعنوي للمناضلين: عندما يصبح زر -تعطيل الحسا ...
- دماء شهداء بمريرت لن تذهب سدى.. ولا سلم اجتماعي فوق جثث الكا ...
- التعيين الشكلي لرئيس(ة) الحكومة بالمغرب: من الوهم الدستوري إ ...
- الانتخابات البرجوازية ومعارك العمال: بين وهم الإصلاح وضرورة ...
- التسلسل الزمني لأهم الأحداث التي عرفتها الحركة الماركسية – ا ...
- ذكرى الشهيد مصطفى مزياني معركة معركة الامعاء الفارغة تحت شعا ...
- الماركسية اللينينية المغربية و ردة أبراهام السرفاتي وتحولات ...
- التحالف الانتهازي: عندما تصبح الماركسية-اللينينية لافتة بلا ...
- الهجرة إلى سبتة كتعبير مادي عن أزمة الاجتماعية و تعرية بنية ...
- مدينة ازمورالمتمردة وآليات التصفية والتقزيم الإداري والهندسة ...
- الديكتاتورية الرقمية- كأعلى مراحل المراقبة الرأسمالية وتحديا ...
- جذور الانتهازية البرلمانية الجديدة بالمغرب ومآلاتها الطبقية ...
- في نقد اختزال المشاركة السياسية والديمقراطية الشكلية البرجوا ...
- اقنعة الاصلاحية وبؤس الذات المناضلة واشكاليات توحيد اليسار ا ...
- المادية التاريخية الثورية في مواجهة ميتافيزيقا اللاهوت: قراء ...
- في نقد مسار التصفية وشروط إعادة بناء منظمة -إلى الأمام- الما ...
- اقتصاد الريع الجمعوي-السياسي وحثالة البروليتاريا
- دروس نصف قرن من النضال منظمة إلى الأمام و حركة 20 فبراير وجي ...
- حول طبيعة طقس الأضحية في المغرب


المزيد.....




- كاتبة بريطانية: بيرنهام يخطط لفرض حكم يساري على بريطانيا إلى ...
- جنوب إفريقيا: مسيرة مؤيدة للشعب الفلسطيني بكيب تاون
- How Trump Tries to Decide the Elections in Brazil
- محتجون في أنحاء إسبانيا للمطالبة بمعالجة أزمة السكن
- إسبانيا: عشرات آلاف المحتجين في شوارع مدريد ومدن أخرى بسبب أ ...
- An Abolitionist Vision for the World We Want
- كالينينغراد.. بوابة روسيا على البلطيق
- قضاء نيوجيرسي يوجه صفعة لإدارة ترمب ويرفض دعوى ضد متظاهرين م ...
- رئيس حزب -الاتحاد الشعبي- يتهم السلطات الفرنسية بتدبير الشغب ...
- صوفيا ملك// الحثالة تسود وتستقوي بالقتلة


المزيد.....

- حينما غضب النيل / ماهر الكرارسي
- في نقد مسار التصفية وشروط إعادة بناء منظمة -إلى الأمام- الما ... / محسين الشهباني
- ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا ... / بن حلمي حاليم
- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - محسين الشهباني - فِي الذِّكْرَى الأُولَى لِأَحْدَاثِ القَلِيعَةِ مِنْ أَقْبِيَةِ السَّبْعِينَاتِ إِلَى رَصَاصِ الشَّارِعِ وَسُيُوجِ العُبُور