أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - امغار محمد - عبدالاله بنكيران بين رجل الحزب ورجل الدولة














المزيد.....

عبدالاله بنكيران بين رجل الحزب ورجل الدولة


امغار محمد
محام باحت في العلوم السياسية

(Amrhar Mohamed)


الحوار المتمدن-العدد: 8857 - 2026 / 10 / 13 - 04:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عبدالاله بنكيران بين رجل الحزب ورجل الدولة
د محمد امغار
باحت في العلوم السياسية

أعاد التصريح الأخير لعبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة الاسبق والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بشأن مسؤولية سعد الدين العثماني عن توقيع اتفاق تطبيع العلاقات المغربية الإسرائيلية، النقاش حول الفرق بين رجل الحزب ورجل الدولة.
المشكلة في هذا التصريح ليست فقط في مضمونه، وإنما في الطريقة التي تم بها التعامل مع رجل تولى رئاسة الحكومة، ووقّع الاتفاق بصفته رئيساً للحكومة، وليس بصفته الشخصية أو الحزبية. وزكى الحزب انذاك الاتفاق في شخص بنكيران نفسه ومؤسسة الحزب التي تمسكت بالاستمرار في الحكومة ومن منظور الاخلاق السياسية، فإن رجل الدولة يظل مطالباً، حتى بعد مغادرته السلطة، باحترام المؤسسات والرجال الذين تحملوا مسؤوليات باسمها .
واللافت أن بنكيران نفسه، عندما كان رئيساً للحكومة، مارس الحكم بمنطق الدولة ومؤسساتها، رغم أن عدداً من القرارات التي اتخذتها حكومته لم تكن بالضرورة منسجمة مع الخطاب الأيديولوجي الذي قدمه الحزب للناخبين، كما ظهر في إصلاح صندوق المقاصة، والإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، وتدبير عدد من الملفات التي فرضتها التزامات الدولة وتوازناتها.
وهذا أمر طبيعي؛ فالحزب عندما يصل إلى الحكومة يصبح جزءاً من الدولة، وتصبح قراراته محكومة بمنطق المسؤولية المؤسساتية.
لذلك كان المنتظر من بنكيران، باعتباره رجل دولة سابقاً، أن يتعامل مع العثماني بالمنطق نفسه، لا أن يعيد تقديم قرار مؤسساتي وكأنه مسؤولية شخص واحد هو الدكتور العثماني ، في محاولة منه للفصل بين الحزب وقرارات المرحلة التي شارك فيها في الحكومة .
فرجل الدولة لا يتنصل من ماضيه السياسي، ولا يحمل زميله في الحزب والحكومة وحده مسؤولية قرار اتخذ داخل مؤسسة كان الحزب نفسه جزءاً منها وتمسك بالاستمرار فيها .
ميدلت 2026/10/7



#امغار_محمد (هاشتاغ)       Amrhar_Mohamed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حزب الأصالة والمعاصرة وإشكالية الشرعيةو المشروعية
- الأصالة والمعاصرة ومحاولة الاختفاء وراء الكثلة الديمقراطية
- محكمة النقض وتطبيق قانون المحاماة باثار فوري فيما يخص الاهلي ...
- حزب الأصالة والمعاصرة وإشكالية الشرعيةوالمشروعية
- استمرار المرفق العام المهني ضرورة حتمية واحترام للقانون النا ...
- المشهد الحزبي والانتخابات بالمغرب قراءة بالاليات التحليلية ل ...
- الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إشكالية «الخطيئة الأولى» وا ...
- الانتخابات مدخل طبيعي للثروة
- المحامي والسياسة اية علاقة؟
- مراكز التسوق السياسي الكبرى، والدكاكين السياسية الصغرى
- بؤس السياسة
- اللائحة الجهوية للنساء اذاة لتانيث الثقافة البرتريمونيالية و ...
- من أوصل الوضع إلى الباب المسدود؟
- الاخلاق والسياسة: حين تروض السلطة الفاعل السياسي
- هل الانتخابات في المغرب مجرد الية لانتاج الاعيان
- ديب فايك Deepfake والانتخابات التشريعية في المغرب
- الرقم المهني الوطني للمحامين وعيب المشروعية
- موسم الهجرة الى الشمال
- حسابات الودائع والاداءات للمحامين والقوة الابرائية
- هل يمكن تصور العدالة في غياب المحاماة


المزيد.....




- كـ-بطة عرجاء-.. كيف يُتوقع أن يتعامل ترامب مع كونغرس -ديمقرا ...
- ترامب يراجع حظر تفريغ ناقلات الديزل الروسي
- إسرائيل تستحضر -خطر حزب الله- وسط أزمة تكليف وتشكيل حكومة وص ...
- النائب الجمهوري ماسي يسعى لتمرير تصويت جديد في الكونغرس الأم ...
- عمدة كييف يحذر سكان العاصمة من سيناريوهات صعبة في الشتاء
- ثقة الفرنسيين بماكرون تهبط إلى أدنى مستوى تاريخي لها
- 51 بطاقة حمراء في مباراة واحدة.. شجار جماعي قد يُدخل البرازي ...
- هل يصبح ترامب عبئًا على الجمهوريين بعد اكتساح الديمقراطيين ل ...
- أوكرانيا..هل وثّقت المشاهد إخراج مراهق من مركز احتجاز بعد تع ...
- بريطانيا: الحكومة تدافع أمام المحكمة العليا عن حظر مجموعة -ب ...


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - امغار محمد - عبدالاله بنكيران بين رجل الحزب ورجل الدولة