أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :مع الدكتور عقيل الفتلي















المزيد.....

الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :مع الدكتور عقيل الفتلي


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8856 - 2026 / 10 / 12 - 08:31
المحور: مقابلات و حوارات
    


عقل الإدارة وقلم الأدب: حوار شامل مع الدكتور عقيل الفتلي حول صناعة الإستراتيجيات وبناء الإنسان

في هذا الحوار، نلتقي بقامة تجمع بين انضباط التخطيط المؤسسي ورقّة الكلمة الأدبية. نغوص في تفاصيل تجربة ثرية تحول الأفكار إلى خطط عمل واقعية، ونستكشف كيف يمكن للمسؤول الأكاديمي أن يوازن بين لغة الأرقام الصارمة ومشاعر القصيدة الدافئة، بعيداً عن التنظير الجاف وبتركيز كامل على جوهر الإنجاز.

المحور الأول: صناعة الاستراتيجية وتحويل الرؤى إلى واقع
1-كيف يمكن للمؤسسات أن تنجح في تحويل الأفكار الكبيرة والخطط المكتوبة على الورق إلى واقع ملموس يلمسه الموظف والمواطن في حياته اليومية؟
المشكلة ليست في التخطيط بل في فجوة التنفيذ Implementation Gap. الحل في نموذجين:
- تحويل الرؤية إلى سلوكيات يومية قابلة للقياس عبر OKRs
- ربط كل هدف إستراتيجي بـ "صاحب هدف" واحد مسؤول عنه، وميزانية، ومؤشر.
الموظف لا يلمس الإستراتيجية من البوستر، بل من سؤال: ماذا سيتغير في عملي غدا بسبب هذه الخطة؟
2-ما هي القواعد الأساسية التي تضمن ألا تظل الخطط الخمسية للدول مجرد حبر على ورق، وكيف نضمن استمرارها رغم تغير الإدارات؟
- تحويل الخطة إلى قانون أو وثيقة وطنية ملزمة فوق مستوى الحكومة، مثل رؤية 2030.
- وجود مكتب إدارة إستراتيجية PMO مستقل لا يتغير بتغير الوزير.
- تمويل الخطة من الميزانية متعدد السنوات وليس سنويًا.

3-في ظل المتغيرات السريعة، كيف يوازن المخطط بين الالتزام بهدف الخطة وبين المرونة المطلوبة لمواجهة الأزمات المفاجئة؟

تفشل لسببين: تغير الأشخاص، وغياب القانون الملزم. القواعد التي تحميها:المخطط الناجح يستخدم مبدأ "صلابة الهدف، مرونة المسار". الهدف النهائي ثابت، لكن 30% من الخطة يجب أن يكون احتياطيا للتكيف. هذا يسمى التخطيط السيناريوي. تلتزم بـ Why و What، وتكون مرن في How.

4-ما هي المهارة الأهم التي يجب أن يتسلح بها القيادي اليوم ليقود فريقه نحو تحقيق الأهداف الاستراتيجية بكفاءة؟

ليست التخطيط، بل مهارة الترجمة الإستراتيجية Strategic Translation: القدرة على ترجمة الهدف المعقد إلى 3 أولويات واضحة يفهمها كل موظف. الدراسات تقول 70% من فشل الإستراتيجيات سببه ضعف التواصل، لا ضعف الخطة.

5-كيف يمكن قياس نجاح أو فشل الخطة المؤسسية في مراحلها الأولى قبل الوصول إلى نهايتها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه؟
عبر مؤشرات الإنذار المبكر Lead Indicators ،وليس المتأخرة. لا تنتظر نهاية العام لتقيس الأرباح. قس كل شهر: هل تم تنفيذ المبادرات؟ هل تغير سلوك الموظف؟ استخدم لوحة Balanced Scorecard. إذا كان التنفيذ أقل من 40% في الربع الأول، الخطة نظريا فشلت.

المحور الثاني: هندسة التعليم وبناء العقل الناقد
6-كيف يمكن للمناهج التعليمية الحديثة أن تنتقل من مرحلة حشو المعلومات في عقول الطلاب إلى مرحلة بناء عقل يحلل ويفكر وينتقد؟
بالانتقال من هرم بلوم السفلي (تذكر، فهم) إلى العلوي (حلل، قيم، أبدع). الطريقة العملية: استبدل سؤال "ما هو؟" بسؤال "لماذا يحدث؟ وما دليلك؟ وما البديل؟". المنهج الذي لا يحتوي على مشكلات مفتوحة بلا إجابة واحدة لا يبني عقلا ناقدا.

7-ما الذي تحتاجه البيئة التعليمية اليوم لكي تصبح بيئة جاذبة ومحفزة على الابتكار بدلاً من كونها بيئة روتينية؟
البيئة المبتكرة تحتاج 3 شروط: أمان نفسي للخطأ، وحرية اختيار، وتحدي حقيقي. الفصل الروتيني يكافئ الإجابة الصحيحة. الفصل المبتكر يكافئ السؤال الجيد والمحاولة الفاشلة الذكية.

8-"تمهين التدريس" أو تحويل التدريس إلى مهنة احترافية؛ ما هي الخطوة الأولى والأساسية لتحقيق هذا التحول في مدارسنا وجامعاتنا؟
الخطوة الأولى ليست زيادة الراتب، بل الرخصة المهنية. تحويل التدريس من وظيفة لمن يتخرج، إلى مهنة لا يدخلها إلا من يجتاز معايير كفايات صارمة واختبار مزاولة وتدريب مستمر، مثل الطب والمحاماة. بدون بوابة دخول احترافية، لن يكون هناك احترام مهني.

9-كيف يمكن للإدارة التربوية الحديثة أن توفق بين متطلبات التكنولوجيا السريعة وبين الحفاظ على القيم التربوية والتعليمية الرصينة؟

التكنولوجيا أداة، والقيم هي البوصلة. الحل هو نموذج TPACK: لا نستخدم التقنية لأنها موضة، بل نسأل: هل هذه التقنية تخدم الهدف التربوي؟ المعلم الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي ليحل الواجب عن الطالب دمر القيمة. الذي يستخدمه ليكشف نقاط ضعف الطالب عزز القيمة.

10-ما هو الدور الحقيقي الذي يجب أن تلعبه الجامعة اليوم في تنمية المجتمع المحيط بها خارج أسوار قاعات المحاضرات؟

الجامعة الحديثة انتقلت من الجيل الأول (تعليم) إلى الجيل الثالث (جامعة ريادية). دورها الحقيقي هو أن تكون مختبر حلول لمشاكل مدينتها: بطالة، مياه، صحة. عبر حاضنات أعمال، ومراكز استشارات، وبحث تطبيقي تطلبه البلدية والمصنع، لا بحث يوضع على الرف.
المحور الثالث: عوالم التأليف وصناعة الوعي في الكتب
11-عند التخطيط لتأليف كتاب في الإدارة، كيف يتم اختيار المفاهيم والمصطلحات لكي تكون قريبة من فهم القارئ العادي ومتخصصة في آن واحد؟
استخدم قاعدة "البساطة الدقيقة". اشرح المصطلح المعقد بمثال من حياة القارئ أولًا، ثم اذكر المصطلح العلمي. مثلا: لا تبدأ بـ "الرصاص التنظيمي"، ابدأ بـ "لماذا تتأخر المعاملة 3 أيام؟ هذا ما نسميه رصاص تنظيمي". القارئ العادي يفهم القصة، والمتخصص يحترم المصطلح.
12-ما الذي يضيفه البحث الأكاديمي الموثق للمكتبة العربية في ظل انتشار القراءات السريعة والسطحية على الإنترنت؟
الإنترنت يعطيك معلومة سريعة، البحث الأكاديمي يعطيك معلومة موثوقة. الفرق هو المنهجية والتحقق. في عصر المعلومات المضللة، المرجع الموثق هو العملة النادرة. المكتبة العربية لا تحتاج كتبا جديدة، تحتاج كتبا يمكن الوثوق بها.

13-كيف يمكن للكاتب أن يطرح حلولاً للمشكلات الإدارية المعقدة بأسلوب مبسط وممتع يشجع المسؤولين على تطبيقها؟
عبر القصص والحالات. المسؤول لا يقرأ نظرية، يقرأ قصة مدينة مثل مدينته حلت المشكلة. استخدم نموذج STAR: مشكلة، إجراء، نتيجة، درس. الحل المعقد يصبح مقنعا إذا قل: تكلفته كذا، وطبق في 90 يوما، ونتيجته كذا.

14-ما هي المعايير التي تجعل كتاباً معيناً يعيش لسنوات ويصبح مرجعاً، بينما تختفي كتب أخرى بعد أشهر من طباعتها؟
الكتاب الذي يعيش يجيب عن سؤال لا يموت. الكتب التي تموت تجيب عن سؤال الموسم. المعايير الثلاثة للبقاء: أصالة الفكرة (هل أضاف شيئا جديدا؟)، قابلية التطبيق (هل يمكن تنفيذه؟)، وجمال السرد (هل يمتعك وأنت تقرأ؟).

15-كيف يسهم التنوع في التأليف بين التربية والإدارة والمعرفة العامة في تشكيل رؤية شاملة للكاتب تجاه قضايا مجتمعه؟
هذا التنوع يصنع ما يسمى التفكير المنظومي Systems Thinking. من يكتب في التربية فقط يرى الطالب، ومن يكتب في الإدارة فقط يرى المؤشر. من يجمع بينهما يرى الإنسان داخل النظام. وهذا ما يصنع الرؤية الشاملة.

المحور الرابع: الشعر والأدب كحاضنة للإنسانية والجمال
16-كيف يستطيع الإنسان أن يفصل أو يدمج بين صرامة الفكر الإداري والتخطيطي، وبين عاطفة وحرية القصيدة الشعرية؟
لا فصل بينهما. أفضل إستراتيجي هو شاعر في عقله، وأفضل شاعر هو استراتيجي في لغته. الإدارة تحتاج خيال الشعر لترى المستقبل، والشعر يحتاج دقة الإدارة ليبني قصيدة محكمة. التكامل يكون بأن تكتب الخطة بعقل مهندس وقلب شاعر.

17-ما الذي يمكن للشعر أن يقدمه للإنسان المعاصر في ظل طغيان الماديات والسرعة على تفاصيل الحياة اليومية؟
يقدم ما لا تقدمه الخوارزميات: البطء والمعنى. في زمن السرعة، القصيدة تجبرك أن تتوقف وتشعر. هي تدريب على الإنسانية. علميا، قراءة الشعر تنشط مناطق الدماغ المرتبطة بالتعاطف والذاكرة العاطفية التي تضعف مع الاستهلاك السريع.

18-كيف تحافظ الكلمة والأدب الرفيع على مكانتهما وجاذبيتهما في زمن أصبحت فيه الصورة السريعة هي المهيمنة؟
لا ينافس الصورة بسرعتها، بل ينافسها بعمقها. الصورة تعطيك لحظة، والأدب يعطيك قصة اللحظة. الحل هو تحويل الأدب إلى تجربة بصرية أيضا: كتاب بتصميم جميل، قصيدة مصورة، قصة قصيرة في 60 ثانية. لا تحارب المنصة الجديدة، استخدمها.

19-ما هو الميزان الذي يضبط استخدام التراث اللغوي البليغ في القصيدة لكي تبدو أصيلة ومعاصرة وقريبة من ذوق جيل اليوم؟

المعادلة هي: 80% لغة معاصرة مفهومة، 20% تراث بليغ يضيء النص. إذا أكثرت من التراث تصبح متحفيا، وإذا ألغيت التراث تصبح سطحيا. استخدم المفردة التراثية عندما لا يوجد بديل معاصر لها بنفس القوة والجمال.

20-متى تصبح الكتابة الأدبية رسالة تنويرية للمجتمع، ومتى تتحول إلى مجرد تعبير ذاتي خاص بصاحبها فقط؟
تكون رسالة عندما يجد القارئ نفسه فيها. وتكون ذاتية فقط عندما لا يجد القارئ إلا كاتبها. الميزان هو سؤال: هل كتبت هذا لأشفى أنا، أم لأساعد غيري أن يفهم؟ الكتابة التنويرية تبدأ ذاتية وتنتهي إنسانية.

المحور الخامس: المحافل الأكاديمية وصناعة القرار الثقافي
21-كيف يمكن تحويل التوصيات التي تخرج بها المؤتمرات العلمية الكثيرة إلى قرارات تنفيذية تتبناها المؤسسات الحكومية؟
90% من توصيات المؤتمرات تموت لأنها مكتوبة بلغة أكاديمية للحكومات. الحل: تحويل كل توصية إلى ورقة سياسات Policy Brief من صفحة واحدة: ما المشكلة، ما الحل، ما التكلفة، من المسؤول، في كم يوم. واشراك صانع القرار في المؤتمر من البداية، لا دعوته للختام فقط.

22-ما هي الفائدة الحقيقية التي يجنيها الباحث من المشاركة في ورش العمل والندوات التفاعلية مقارنة بالقراءة الفردية؟
القراءة تعطيك معلومة، والورشة تعطيك تحولا. في الورشة تتعلم بالتجريب والخطأ الفوري وتبادل الخبرة الضمنية Tacit Knowledge التي لا توجد في الكتب. الدراسات تقول الإنسان يتذكر 10% مما يقرأ و 75% مما يطبق.

23-كيف يسهم الحوار والنقاش المباشر بين الأكاديميين والمثقفين في تقريب وجهات النظر وحل المشكلات الفكرية المعقدة؟

الحوار يكسر ما يُسمى "غرف الصدى". الباحث المنفرد يرى من زاويته فقط. الحوار المباشر يولد فكرة ثالثة لم تكن عند أي من الطرفين. حل المشكلات الفكرية لا يحتاج ذكاء فرديا أكبر، بل يحتاج تنوعا معرفيا أكبر على طاولة واحدة.

24-ما الذي تحتاجه الندوات الثقافية اليوم لتجذب الشباب وتصبح منصات حية لصناعة الوعي المجتمعي؟
توقف عن تسميتها ندوات. الشباب لا يأتي لمحاضرة، يأتي لتجربة. حول الندوة إلى تحدي، مناظرة، بودكاست حي، مساحة يصنع فيها شيئا ويأخذ شهادة وشبكة علاقات. الموضوع مهم، لكن الشكل أهم.

25-كيف يمكن للمؤسسات الثقافية والأكاديمية أن تتكامل معاً لصناعة بيئة تدعم المبدعين والمخططين في شتى المجالات؟

عبر نموذج الحاضنة الثقافية المشتركة. الجامعة تقدم البحث والطلاب، والمؤسسة الثقافية تقدم المنصة والجمهور والتمويل. اتفاقية واحدة لإنتاج كتاب أو فيلم وثائقي أو مهرجان، أفضل من 20 مذكرة تفاهم لا تنفذ.



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :حوار مع الأديبة والشاعرة ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة : حوارمع الشاعر العراقي ر ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:مع الشاعرة سعاد شهيد
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:مع الأديب والقاص المغربي ...
- الحركة الإبداعية اللبنانية المعاصرة: مع الإعلامية والشاعرة إ ...
- الحركة اللبنانية المعاصرة:مع الشاعر بلال إسماعيل
- الحركة الإبداعية الأردنية المعاصرة:حوار مع الدكتورة منال الع ...
- الحركة الإبداعية الأردنية المعاصرة: مع الأديبة الأردنية أمل ...
- الحركة الإبداعية الأردنية المعاصرة:مع الشاعر أبو بكر البطوش
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:مع الشاعرة سهام بنشيخ
- الحركة الإبداعية الليبية المعاصرة : مع الأديبة صباح أبو شاقو ...
- الحركة الإبداعية الليبية المعاصرة :مع الشاعرة والأديبة الليب ...
- الحركة الإبداعية الليبية المعاصرة ..قراءة في عالم الكاتب محم ...
- الحركة الإبداعية الليبية المعاصرة :الإعلامي والروائي فتحي مح ...
- الحركة الإبداعية البحرينية المعاصرة: حوار مع الكاتب جعفر الد ...
- الحركة الإبداعية الليبية المعاصرة :مع الأديب الليبي حسين بن ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:مع الشاعرة فوزية العكرمي
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: مع الشاعرة وردة أيوب عز ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:الهادي العثماني: الشاعر ا ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة: حوار مع سفيرة الكلمة وال ...


المزيد.....




- مقاطع فاضحة توقع أشهر راقصة مصرية في قبضة الأمن
- البابا ليو يدعو لوقف العنف باليمن ويدين الهجوم الإرهابي الذي ...
- صدام حفتر لترامب: لا مبرر سياسيا للإساءة إلى ليبيا وشعبها
- محكمة يابانية توجه اتهاما لجندي من مشاة البحرية الأمريكية في ...
- لماذا وافقت الجزائر على إرسال وحدة عسكرية إلى النيجر؟
- قبل يومين من الحسم.. الاستطلاعات تعمق الغموض حول مستقبل إسرا ...
- الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن كانت تنقل شحنات عسكرية إلى ...
- ترامب: لن نضرب إيران اليوم
- زيلينسكي يطالب واشنطن بالإفراج عن صواريخ باتريوت اتفق عليها ...
- ترامب: لو كان لدينا رؤساء أذكياء لما وجدت مشكلة تايوان مع ال ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :مع الدكتور عقيل الفتلي