أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية الليبية المعاصرة : مع الأديبة صباح أبو شاقور















المزيد.....

الحركة الإبداعية الليبية المعاصرة : مع الأديبة صباح أبو شاقور


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8850 - 2026 / 10 / 6 - 20:27
المحور: مقابلات و حوارات
    


نوار اللوز.. تجديف ضد القطيع في برزخ النقد والسرد

بين صرامة التفكيك الأكاديمي وسيولة التدفق الإبداعي، تقف الدكتورة صباح إبراهيم أبو شاقور (نوار اللوز) كعلامة فارقة في المشهد الثقافي المعاصر. هي ليست مجرد أستاذة أدب تفسر النصوص، ولا قاصة تروي الحكايات؛ بل هي باحثة تشرح الواقع بوعي سوسيولوجي ونقدي، ومبدعة تعيد صياغته عبر مجازات مكثفة. في هذا الحوار، نلتقي بالدكتورة صباح لنبحر في عالمها؛ من عتبة "نوار اللوز" التي تختزل الهوية والبيئة، إلى فلسفة التجديف ضد "القطيع"، وصولاً إلى شهادتها الحية على راهن ومستقبل الأدب الليبي.
المحور الأول: التمازج بين النقد الأكاديمي والوعي الإبداعي
دكتورة صباح، يقولون إن "الناقد كاتب فشل في الإبداع"، لكنكِ تجمعين بينهما بامتياز. كيف تمنعين "مقص الناقد الصارم" داخلكِ من قص أجنحة "طائر السرد الحر" أثناء الكتابة؟
أفصل بين مرحلة التدفق الإبداعي ومرحلة التحرير الصارم لحماية طائر السرد من الإطفاء.
هل الوعي بالنظرية والمناهج النقدية الحديثة يمثل درعاً يحمي النص القصصي لديكِ، أم قيداً يكبّل عفويته؟
الوعي بالنظريات والمناهج النقدية الحديثة يمثل سلاحا ذو حدين،فهو درع يحمي النص من الترهل والسطحية،وقيد يكبل العفوية إذ تحول تلى تطبيق جاف. والكاتب المحترف هو من يقرأ النظرية ويهضمها حتى تصبح جزءا من وعيه الباطن، ثم يكتب بعفوية ويستدعي الدرع النقدي لتهذيب النص. وهنا لابد من الموازنة بين مرحلة الكتابة التي نترك فيها للمخيلة أن تسبح ف بحر الإبداع. وبين مرحلة التعديل والتحرير.
في دراستكِ حول "السرد البرزخي"، ما هي الحدود الفاصلة التي ترسمينها بين واقعية الأكاديميا وتخييل القصة؟
ف دراستي للسرد البرزخي تتداخل الحدود بشكل معقد بحيث تتحول الأزمنة والأمكنة من معطيات تاريخية وثقافية قابلة للرصد والتوثيق إلى أساطير ورموز وشخوص حية نابضة بالحياة،ومن ثم وعبر الممثل القصصي تلغى الحدود الزمنية والمكانية وتدمج ف فضاء واحد.
متى تصبح "الدكتورة صباح" الأكاديمية هي القارئ الأول والناقد الأقسى لنصوص الكاتبة "نوار اللوز"؟
حينما يتعلق الأمر بمرحلة المراجعة الذاتية والتحرير الفني للنص قبل النشر، أمارس دور الرقيب الفني أحذف الزوائد والشوائب بوجع وموضوعية.
كيف يمكن للمنهج الأكاديمي أن يتحول من مجرد أداة تحليل جافة إلى آلية لبناء نص إبداعي نابض بالحياة؟
عندما لا نتعامل معه كقالب جامد، بل كعدسة رؤية وأداة تفكيك وإعادة بناء، وهو أشبه هنا باللعب الحر القابل للمرونة والكسر. فهم عضوي وفلسفي وليس آلي.
المحور الثاني: التكثيف والاختزال في التجربة القصصية
مجموعتكِ "إلى أين يجدف القطيع" تميل إلى التكثيف والاختزال الشديد. في عصر السرعة، هل ترين القصة القصيرة جداً والمكثفة هي البديل الموضوعي للرواية؟
فمجموعتي(إلى أين يجدف القطيع؟) لا أعتقد أنها البديل، بل هي فن سردي مستقل بذاته يمتلك جمالية وخصائص الخاصة،ولكل فن دوره التعبيري الذي لا يلغي الآخر.
البلاغة قديماً كانت "الإيجاز"، واليوم التكثيف تحدٍّ. كيف تصنعين "الانفجار الدلالي" في نصوصكِ بأقل عدد ممكن من الكلمات؟
اصنع الانفجار الدلالي بالانزياح اللغوي أخرج من السياق المألوف لخلخلة توقعات القارئ وإجباره ع التفكير.
في نصوصكِ المكثفة، ما هي المساحة التي تتركينها لـ "بياض النص" ووعي القارئ ليكمل كتابة القصة معكِ؟

اتكأ ع تقنية الحذف.مثل حذف الأحداث الروتينية،إسقاط التفاصيل البديهية. ويتم التركيز ع الومضة، الاقتصاد اللغوي، البنية المفتوحة،نهايات غير متوقعة تترك خلفها العديد من التساؤلات.
التقاط اللحظة العابرة يحتاج لعين سينمائية؛ كيف تدربين حواسكِ الأدبية على قنص المفارقات اليومية وتحويلها إلى سرد؟
أحول الحواس من أداة رؤية إلى عدسة تلتقط التفاصيل غير المرئية،التأطير السمعي والبصري والصوتي، أنسنة الجماد والتعامل معها وكأنها شخوص، ثم انتقل إلى بناء المفارقة والسرد والسؤال عن كل التفاصيل الدقيقة.
هل التكثيف عندكِ هروب من ترهل الرواية، أم هو انضباط لغوي صارم يرفض الزوائد؟
ليس التكثيف مجرد أداة هروب أو انضباط لغوي ،بل هو خيار فني واع يترك مساحة بيضاء وتأويلية للقارئ لكي يملأها بمخيلته ويشارك الكاتب ف إنتاج النص. فالتكثيف يمنح العمل شاعريته دون أن يفقد ملامحه السردية.
المحور الثالث: استلهام الموروث والهوية البيئية (نوار اللوز)
اخترتِ "نوار اللوز" لقباً أدبياً وفضاءً رقمياً وثقافياً. ما الذي يحمله نوار اللوز الجبلي من شفرات نفسية وإبداعية تنعكس على حبركِ؟
يحيل نوار اللوز إلى المتناقضات مثل: رقة المشاعر مقابل صلابة الموقف. ولأن عمره قصير. فإنه يلهم الحبر الكتابة المكثفة مثل شعر الهايكو الياباني، ونفسيا يحمل معاني الفقد والعبور وقبول فكرة الزوال والتحول. والقدرة البهجة ف ظروف قاسية.
كيف يمكن للبيئة المحلية (كالجبل الغربي وغريان) أن تتحول من مجرد "ديكور وجغرافيا" في النص إلى "بطل" يحرك الأحداث والوعي؟
عندما يتعامل الكاتب مع المكان ككائن حي يتفاعل ويؤثر ويتأثر، فتتقمص البيئة دور البطل المقاوم بما تحمله من صراعات داخلية.
في زمن العولمة الثقافية، كيف توظفين الموروث الشعبي الليبي دون السقوط في فخ "الفلكلور الجامد" أو التقليدي؟
اجعل من الموروث بطاقة عبور نحو العالمية وليس مجرد زينة فلكورية جامدة، بحيث ادمج الحكاية الشعبية واجعل منها مرآة لأزمة البطل، أتجاوز السطح إلى الرمزية ف ايتلهام الموروث مثل: الردي. الفراشة. الوشام؛ لتكون رموزا للحرية أو القيود أو الهوية. إعادة إنتاج الأسطورة مثل إسقاط رموز الصحراء والبحر ع صراعات الإنسان. اطرح تساؤلات حول العادات والتقاليد التي تعيق التطور واحتفِ بالقيم الإنسانية التي تدعم البقاء.
هل اسم "نوار اللوز" هو قناع أدبي تختبئ وراءه الكاتبة، أم هو وجهها الحقيقي الأكثر تحرراً من الألقاب الأكاديمية؟
اسم نوار اللوز القناع الأدبي الذي يغزل قميص النعومة والصلابة ف آن.
كيف تشكل الهوية الليبية بخصوصيتها التاريخية والاجتماعية البنية التحتية لعالمكِ القصصي؟

من خلال الحفر المعرفي والفني ف عمق الهوية التاريخية التي يمكن تشكيها من مستويات عدة. ثنائية الصحراء والبحر التي تعد فضاء فلسفيا وروحيا وسياسيا.
أما القرية فهي معمل الهوية ف مواجهة التحديث المشوه. استثمر العلاقات العائلية والقبيلة لبناء شبكة من الروابط بين الشخوص. توظيف زمن التحولات والأزمة كبنية زمنية متشظية تعكس الهوية. النزعة الصوفية لتقديم حبكة تعتمد ع الحكمة والصبر ومقاومة القهر بالروحانيات.
المحور الرابع: الالتزام بقضايا الواقع والنزعة التفكيكية
عنوان مجموعتكِ "إلى أين يجدف القطيع" يحمل نبرة صادمة ومساءلة حادة. هل وظيفة الأديب اليوم هي إزعاج الطمأنينة الجمعية وتفكيك السائد؟

- تفكيك السائد وإزعاج الطمأنينة ليس مجرد خيار أسلوبي، بل هو ضرورة معرفية وفنية لأديب اليوم، والسؤال المطروح: لماذا يزعج الأديب الطمأنينة؟ لمحاربة التبعية والوعي البديل لأن الطمأنينة غالبا ما تبنى ع الأوهام. فالصدمة تعيد إنتاج الوعي والكشف عن المسكوت ضروري ؛لأن الأدب يغوص ف المناطق المظلمة التي يفضل المجتمع تجاهلها ليبقى مرتاحا.
التجديف ضد التيار أو القطيع مكلف إنسانياً وإبداعياً. ما هي الضريبة التي تدفعها صباح أبو شاقور ككاتبة وباحثة تفكك الظواهر الاجتماعية؟

أقدم ضريبة العزلة الاختيارية والصمت السردي وأنا أواجه السلوكيات الجمعية وتفكيك الظواهر الاجتماعية المحيطة. أتحمل كلفة البوح وتحويل الهموم والظواهر المقلقة إلى نصوص أبداعية تستنزف طاقة نفسية تجعل من الكتابة عملية تظهر الذات المحرومة وتكشف عن عورات المجتمع.
هي عزلة فرضتها طبيعة التفكير النقدي والابتعاد عن السير مع القطيع.
أسلوبكِ يمزج الرمزية بالفلسفة. كيف تضمنين وصول الرسالة النقدية للواقع دون أن تغرق الرمزية في الغموض المستغلق؟

لأني استثمر الرموز المفتوحة المستندة إلى بيئة المتلقي المعاش. استعير رموز من تفاصيل الحياة اليومية والبيئة الاجتماعية المحيطة. ابتعدوا الرموز الغريبة. أو غير مألوفة. امنح الكلمة الواحدة آفاقا من التأويل دون أن تفقد معناها المعجمي.
هل ترين أن الأدب قادر فعلاً على تغيير السلوك الجمعي، أم أنه يكتفي برصد التجديف ومآلاته؟

الأدب قادرا فعلا ع تغيير السلوك الجمعي وليس مجرد أداة ترصد الواقع ومآلات التجديف والتمرد؛ لكن هذا التغيير لا يحدث بشكل عشوائي ، بل عبر تراكم واع يغير طريقة تفكير المجتمعات. ومن هنا تمكن العلاقة بين الأدب والمجتمع من خلال عدة أدورا: تشكيل الوعي الباطن. تحريك الثورات. تغيير القوانين المجحفة.
كيف تفككين في كتاباتكِ الازدواجية بين ما يدرسه الطالب في الجامعة وبين ما يمارسه في فضاء المجتمع؟
أرجح ذلك إلى غياب المواءمة بين المناهج والبيئة المحلية وسيطرة الموروث التقليدي ع الممارسة اليومية. أيضا جحود المناهج التعليمية كونها لا تعالج تحديات النسيج الاجتماعي والواقع المحلي مما يجعلها منفصلة عن الفضاء العام.
المحور الخامس: شهادة على الأدب والراهن الثقافي الليبي
بصفتكِ أكاديمية ومبدعة، كيف تقيّمين الراهن الأدبي الليبي اليوم؟ هل نحن نعيش مرحلة "انفجار إبداعي" أم مجرد "غزارة كمية" تغيب عنها الجودة؟

- لا جرم أن الأدب الليبي اليوم يمر بمرحلة مخاض معقد يجمع بين الانفجار الإبداعي والغزارة الكمية ف آن واحد. نعم نحن نعيش مرحلة سيولة وتراكم.لأن الكم الهائل ضروري تاريخيا؛ ليولد من رحمه الكيف المتميز. فالأدب الليبي لا يغيب عنه الإبداع، بل يحتاج إلى غربلة نقدية ومؤسسات ثقافية قادرة ع تسليط الضوء ع النصوص الحقيقية ودعمها لتشق طريقها محليا وعربيا.
"جائزة ليبيا للإبداع" وغيرها من المحافل؛ هل ترى الدكتورة صباح أن الجوائز المحلية تنشط الحراك الأدبي أم تخلق تحزبات ثقافية؟

الجوائز سلاح ذو حدين،فهي تسلط الحراك الأدبي بقوة؛لكنها قد تصنع ف الوقت نفسه تحزبات ثقافية إذا غابت الشفافية.
كيف يوازن الأكاديمي الليبي اليوم بين واجب الإنتاج البحثي الغزير وبين ظروف الواقع وتحديات البحث العلمي في الجامعات؟
عبر استراتيجيات التكيف الذاتي والتوجه نحو النشر الدولي والمجلات المفتوحة. ورغم غياب الدعم الحكومي المنظم فإن الباحث الليبي يبدي مرونة عالية للتوثيق بين التزاماته التدريسية وطموحه البحثي.
ما الذي يحتاجه النص الليبي المعاصر (شعراً وسرداً) ليعبر الحدود المحلية ويثبت أقدامه بقوة في خريطة الأدب العربي والعالمي؟
ج4- يحتاج إلى استراتيجية تجمع بين جودة الكتابة وآليات النشر والتسويق الحديثة،أيضا توظيف الهوية لإبراز التنوع الثقافي وتحويل الجغرافيا الليبية والتاريخ المنسي إلى فضاءات إنسانية عامة. أنسنة التجربة. التحرر من النمطية والتقليد. تعدد الأصوات الأصوات والانفتاح ع تقنيات السرد الحديثة. تفعيل الترجمة للأعمال المميزة. التسويق الثقافي.
كشهادة للتاريخ؛ ما هي النبوءة أو الاستشراف الذي تضعينه لمستقبل الحراك الثقافي النسائي في ليبيا في ظل التحولات الراهنة؟
استشراف أن هناك تحديات كبيرة وفرص واعدة. وسيكون هناك مساحة للمقاومة الثقافية المستمرة؛لأن الوعي الذي تشكل لدى المرأة خلال العقد الأخير أصبح وعيا بنيويا غير قابل للارتداد. وستكون الثقافة النسائية هي القاطرة الأساسية لصيانة وجه ليبيا المدني الجديد.



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحركة الإبداعية الليبية المعاصرة :مع الشاعرة والأديبة الليب ...
- الحركة الإبداعية الليبية المعاصرة ..قراءة في عالم الكاتب محم ...
- الحركة الإبداعية الليبية المعاصرة :الإعلامي والروائي فتحي مح ...
- الحركة الإبداعية البحرينية المعاصرة: حوار مع الكاتب جعفر الد ...
- الحركة الإبداعية الليبية المعاصرة :مع الأديب الليبي حسين بن ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:مع الشاعرة فوزية العكرمي
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: مع الشاعرة وردة أيوب عز ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:الهادي العثماني: الشاعر ا ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة: حوار مع سفيرة الكلمة وال ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:مع الشاعرة بسمة المرواني
- التجربة الإبداعية التونسية المعاصرة: مع الكاتبة التونسية سلو ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:مع الشاعرة التونسية راضية ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة :الشاعر التونسي سليمان بن ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:مع الشاعرة التونسية سلوى ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:عادل لطيفي في حديث من الق ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة: حوارٌ مع حارس اللحظة اله ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة: حوار مع الشاعر التونسي ع ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:مع الشاعرة التونسية فائزة ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:مع الشاعر التونسي محمد عل ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة: حوار مع الشاعر التونسي ن ...


المزيد.....




- روبيو يحث روسيا على كشف مزيد من التفاصيل بشأن وفاة غامضة لمو ...
- أمير قطر يلتقي وزير الداخلية الإيراني.. وهذا ما بحثاه
- انتخاب الصالحين عبد النبي العبيدي رئيسا لمجلس النواب الليبي ...
- الذكاء الاصطناعي لإدارة الأجهزة المنزلية
- لماذا أثار قرار السعودية بتصحيح أوضاع اليمنيين في البلاد تفا ...
- الحوثيون ينفون خسارة -مكتسباتهم الميدانية-.. والقوات الحكومي ...
- إسرائيل ترفع حالة التأهب إلى أقصى درجة عشية ذكرى 7 أكتوبر.. ...
- -الأجواء السعودية أصبحت مسرحًا لعملياتنا-.. الحوثيون يعلنون ...
- -دعوهم يدمرون لوس أنجلوس وسان دييغو-.. تصريح صادم لترامب عن ...
- تطورات جديدة في مفاوضات واشنطن وطهران.. -الاتصالات لم تنقطع- ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية الليبية المعاصرة : مع الأديبة صباح أبو شاقور