أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة: حوار مع الشاعر التونسي ناجي جويني















المزيد.....

الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة: حوار مع الشاعر التونسي ناجي جويني


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8840 - 2026 / 9 / 26 - 13:23
المحور: مقابلات و حوارات
    


نبض القوافي بين الخضراء وأرض الكنانة: حوار مع الشاعر التونسي ناجي جويني
حوار:عطا درغام
في هذا الفضاء الثقافي الرحب نبحر معاً في عوالم الكلمة الصادقة والبوح الوجداني الأصيل، في حوار يجمع بين جغرافيا الوطن وهموم الحرف. ضيفنا الليلة هو شاعر نبتت حروفه من طين تونس الخضراء، فترجمت أشعاره نبض الشارع وآلام الذات والوطن بيقين المبدع وعفوية الإحساس. امتطى صهوة الحرف الرقمي ليوصل صوته عبر فضاءات ممتدة كمدونة الوجدان الثقافية، صانعاً لنفسه بصمة مميزة ترفض الاستسهال. يسعدنا أن نفتح معه الليلة دفاتر القصيدة، ونقترب من رؤيته للمشهد الأدبي المعاصر، وطموحاته لمستقبل الكلمة العربية.
المحور الأول: الهوية الأدبية وبداية التكوين
1.كيف بدأت علاقتك بالكلمة، وما هي المؤثرات الأولى التي شكلت وجدان ناجي محمود الجويني وجعلت منه شاعراً؟
البداية عند دخولي إلي المدرسة الثانوية مع وجود أستاذ عربية غاية الروعة كان إلقاؤه اسمه حاتم وجدت في صوته ألحلنا للكلمات..
وقتها بدأ الميول للشعر و بدأت في القراءة تتخذ موضعا مهما في حياتي و يصادف أن العائلة انتقلت إلى العاصمة و تغيرت طبيعة الحياة مما أثرت على نفسيتي التي تصادمت مع الواقع الجديد و بقيت على ذلك المنوال إلى حدود جوان سنة 2000 و هنا صار تغيير جذري أدى إلى التعمق أكثر في كتاباتي إثر تعرضي لحادث مميت أثناء قيامي بتمارين رياضية لأني كنت مولع بكمال الأجسام و دون ذكر تفاصيل انقطعت عن العالم و انزويت للكتب حتى استطعت التعافي ثم انضممت إلى بيت الشعر بتونس وبعد وقت كانت لي قصيدة " ناحر الجيم "
لو شئت لنحرت لك الجيم
من أسمي..
و أترك لك الناي.. وحيدا
ولو شئت شيئا آخر مني
دمي...
و الزمن النابش لصدى..
خجلي..
إذا، أترك فراشة الشوق
تغمد لطفها فيك..
إذا .. علقتُ الشمس
صورتك ..
لتنتشلي عني شبح الظلام
في الوهلة الصفر
أنرت ركن وحشتي و تركتني
أنثر ضلوعي في..
زوايا الحكاية
2.تختار النشر كثيراً عبر الفضاءات الرقمية والمنصات الثقافية؛ كيف ترى تأثير هذا الفضاء الافتراضي على انتشار القصيدة المعاصرة مقارنة بالدواوين الورقية؟
الفضاء الرقمي هو وسيلة تواصل و تقارب الأفكار و كذلك انتشار أسرع دون سفر كذلك يتيح لنا فرصة التعارف فكريا و ثقافيا دون سفر فالعالم صار مختصرا في هذا الهاتف أو الحاسوب وبه اشتهر العديد من المثقفين المغمورين سابقا
3.هل ترى أن النشر الإلكتروني ينصف الشاعر المعاصر أم يجعله عرضة للنسيان السريع وسط هذا الزخم الرقمي؟
ما يترك الشاعر متواجد في ذاكرة المتلقي هو صدق الكلمة و جودة القصيد و مدى تأثر المتلقي بالقصائد سوى ورقية أو إلكترونية لذلك لا يغرك كثرة اللايكات على قصائد لا روح فيها لغايات معينة
4.يمزج إنتاجك بين القصيدة الوجدانية العمودية أو التفعيلة والنصوص النثرية الخواطر، أين يجد ناجي الجويني نفسه بحرية أكبر؟
كل قصائدي فلسفية وجدانية أما التفعيلة فهي تقييد لعمق المعنى لالتزامي بالبحور لذلك اعتبر أن القصيدة النثرية الحق هي الأجدر للكتابة لأن ميزانها يعتمد على عمق الصورة و ليس كما الكثير الذين يستسهلون كتابتها كما النثر العادي و يقدمونها كقصيدة مشوهة لا روح فيها
5.ما هي الرسالة الأسمى التي يحملها قلمك وتحاول إيصالها للقارئ من خلال كتاباتك؟
الرسالة الأولى و الأسمى للقارئ هي : الحياة قدر فحاول الوصول لأقصى الإنسانية لتفهم معنى الحياة
المحور الثاني: القصائد الوجدانية والرومانسية (إضاءة على "نامي يا حبيبتي")
6.قصيدتك "نامي يا حبيبتي" المنشورة عبر مدونة مؤسسة الوجدان الثقافية حظيت بتفاعل دافئ؛ ما هي الظروف الوجدانية التي ولدت فيها هذه القصيدة؟
قصيدة نامي يا حبيبتي،كُتبت بعد تأمل ابنتي رؤى حين عدت إلى المنزل وأنا أحمل مرطبات لها كهدية لكني وجدتها نائمة ببراءتها ولم أستطع كبح القصيد.وفي نفس السياق رأيت معنى خوف الأب على أبنائه من آت مجهول قد يضمر لهم خيرا أو العكس وهذا أمر يفرض على الشاعر حالة من الهلع
7.في السطر الشعري "نامي يا حبيبتي في سلام"، هل كان النوم هنا مرادفاً للسكينة العاطفية، أم هو رمز لرحيل وفراق أبدي؟
النوم هنا أرمز به إلى الراحة المؤقتة و السكون العاطفي مع الاطمئنان النسبي الزمكاني
9.هل ترى أن الرومانسية في الشعر العربي المعاصر ما زالت قادرة على جذب القارئ في عصر طغت عليه الماديات؟
في عصرنا الحالي طغت المادة على العقل مما أدى إلى التكالب على متاع الدنيا و صار كل شيء بمحسوبية لكن مهما ابتعد الإنسان عن ملامسة الفن الشعري تجذبه القصائد ذات صدق و جودة الكلمة لأن الشاعر الحقيقي يترجم أحاسيس مختلفة يعايشها بروحه و كلماته التي تترجم معاني تنتاب المتلقي الذي عاش أطوارا في القصيدة
10.من هي "الملهمة" في قصائد ناجي الجويني؟ هل هي امرأة من لحم ودم، أم هي رمز للوطن والسكينة المفقودة؟
10 الملهمة الأولى لقصائدي كانت الأرض و مسقط رأسي الذي رحلت عنه منذ صغري كذلك امرأه هي الآن زوجتي و أم أولادي و التي كتبت عنها قصائد بالعربية و باللهجة التونسية .. بالنسبة للسكينة المفقودة جراء الخوف على العروبة من العرب
المحور الثالث: فلسفة الانتظار والحزن الرقمي (إضاءة على "حيث انتظاري")
11.نصك النثري "حيث انتظاري" لاقى صدى عبر الأثير راديو الشباب التونسي؛ ماذا يعني الانتظار في قاموسك الشعري؟
الانتظار له العديد من الدلالات و الرمزية لأن مع الانتظار لا استسلام ولا تسليم و معه هناك أمل متجدد فإن وضعت كلمة تعبر عن اليأس و القنوط صار تعبيري موجه للموت و الأجدر ان يكون تشجيعا للمتلقي لمجابهة أصعب الضروف الحياتية
12.الحزن في خواطرك لا يبدو عابراً، بل يظهر كحالة وجودية؛ كيف يحول الشاعر ناجي الجويني ألمه الشخصي إلى نص أدبي يلامس الآخرين؟
الحياة إحساس و أصعبه هو الحزن و الألم وكل له طريقته للتعبير عن حزنه هناك من يبكي و آخر يصمت و غيره يصاب بالاكتئاب الخ...أما عني أحاول الخروج من موقعي إلى موضع شاهد على الحدث كي أستطيع الترجمة إلى قصيدة
13.في نصوصك النثرية، كيف تسهم "الخاطرة المقتضبة" في إيصال جرعة مكثفة من الشجن لا تستوعبها القصيدة الطويلة؟
القصائد المقتضبة هي الأكثر غموضا و شمولا من القصائد الطويلة لأنها تعتمد على التكثيف بأقل عدد كلمات و هذا نعبر عنه " الوصل بالفصل " و على هذا المنطلق ترتكز قصيدة النثر أما القصائد الطويلة فتفقد هويتها حتى تصبح مشابهة لنص نثري عادي
14.هل تظن أن الإذاعات الثقافية والفضاءات الرقمية التونسية نجحت في إعادة الاعتبار للنصوص النثرية الحزينة والوجدانية؟
بالنسبة للفضاءات الرقمية ككل فهي محاولات من مثقفين يحاولون الارتقاء بالثقافة و بالتعريف بالشعراء عامة أما الإذاعات الثقافية فلا يوجد منها أي مجهود يذكر للصعود بهذا المجال و كلمة حق أسوقها التعريف لا يكون إلا بالمحاباة فخذني كمثال و الأمثلة عديدة
لم التقى أي دعوة من أي إذاعة ثقافية كذلك المهرجانات و الأسماء المدعوة هي نفسها في كل المهرجانات
15.عندما يطول الانتظار في نصوصك، هل يلوح في الأفق بريق أمل، أم أن الاستسلام لرمادية المشاعر هو السائد؟
لا حياة دون أمل وما دمت أنتظر سأحظى بفرصة لمزاولة حياة أترقبها كما هي.. بسيطة في رداهات و محملة بقساوتها في أخرى.. فالأمل أن ننتظر الغد عله يأتي بفرح نناشده
المحور الرابع: ثيمات الغربة والاغتراب النفسي
16.تظهر الغربة في كتاباتك كخيط ناظم للعديد من الخواطر؛ هل الغربة بالنسبة لك هي ابتعاد عن جغرافيا الوطن، أم هي غربة روح داخل المكان؟
16أصعب غربة تكون غربة الروح تزاول حياتك وحدك رغم كثرة المحيطين بك..
فحين تجد فكرك و طريقك منعزل عن البقية تتشتت الروح بين أن تكمل مشوارك وحدك أو إتلاف ما نشأت عليه و اتباع العامة بمحدودية عقولهم و النقص الفادح ثقافيا فتصير هوة بينك و المحيط الخارجي فتتولد احاسيس الوحدة و الغربة ذاتيا
17.كيف ينعكس إحساس الاغتراب على لغتك الشاعرية؟ هل تجدها تميل إلى الغموض أم إلى البساطة الممعنة في الألم؟
17لغة الغربة متعددة أحيانا تجد كلمات مفهومة عند العامة لكن بدمجها في سياق واحد يعطي الطابع الفلسفي الذي أحاول رسمه عبر المفاهيم البسيطة أما الإحساس بالاغتراب فهو ناتج عن عدم الاعتراف بقلمي رغم بروزه عربيا
18.هل تصالح الشاعر في داخلك مع فكرة "الغربة"، أم أنك ما زلت تبحث في نصوصك عن ملاذ آمن للعودة؟
لن استطيع مصالحة أنا الشاعر ما دمت لم أستطع الصعود إلى المصدح لألقي بقصائده للعموم
سيظل يعاتب و يكتب عن اغتصاب حلمه
19.كيف يواجه الشاعر شعور الوحدة عندما يكتب للعامة عبر الشاشات المغلقة (مواقع التواصل) ولا يرى وجوه مستمعيه؟
أصعب ما يواجهه الإنسان هو شعوره بالوحدة...
نرى العالم كله ولا نجد من يؤانسنا
فنبث قصيدة كمتنفس علها تخفف من وطأة الشعور بالذعر
20.هل تعتقد أن مشاعر الحزن والاغتراب هي الوقود الحقيقي للإبداع، أم أن الفرح يمكن أن يثمر قصائد بذات القوة؟
بلغة الفلسفة لتعلم انك تعيش اجرح نفسك فإن شعرت بالألم فتأكد أنك حي..لذلك مهما كتب الشعراء فأنجح القصائد كانت مؤلمة
المحور الخامس: الرؤية المستقبلية والمشروع الأدبي
21.بعد هذه المسيرة من النشر الرقمي والتعاون مع مؤسسات ثقافية كمدونة الوجدان، هل سنرى قريباً ديواناً مطبوعاً يجمع شتات هذه القصائد؟

لقد أصدرت ديوان تحت عنوان فيروز الحياة لكن السلطات التونسية لم تعره أي اهتمام و لم تشجعني حتى بكلمة لإعادة طبعه في تونس و لقد تبنتني مؤسسة زيدان الثقافية لطبع أول ديوان و لي ديوان ثان على مشارف الانتهاء و لست أعرف كيف ستكون أحداث المستقبل وهل مقدر له الصدور أم سيضل قيد الانتظار
22.كيف تقيم المشهد الثقافي والأدبي المعاصر في تونس وحجم الدعم المقدم للشعراء من جيلك؟
الساحة الثقافية التونسية ممتلئة بأشباه المثقفين و يعتلون المناصب بالولاءات حتى صارت حكرا عليهم و يمنع على كل غريب عنهم الدخول في منافستهم حاشى قلة قليلة من الشرفاء
23.ما هي النصيحة التي يوجهها الشاعر ناجي محمود الجويني للأقلام الشابة التي تخطو خطواتها الأولى في عالم الخواطر والشعر الوجداني؟
لأكبر نصيحة أن تقتنع انك مهما حاولت الكتابة لا تقل انك وصلت و الأهم هي القراءة لنتعلم قبول الكلام أكثر من نطقه كذلك لا تنس متابعة النقاد لأن إفادتهم لا تعرف قيمتها مهما قلت لكم
24.إذا أتيحت لك الفرصة لتغيير شيء واحد في واقع القراءة العربي اليوم، ماذا سيكون؟
إذا أتيحت لي فرصة لتغيير واقع القراءة هو فرض نشاط ثقافي لكل مؤسسة تربوية يكون محفز لزيادة في المعدل العام و بذلك نزرع جيلا جديدا متمكن بهويته العربية
25.ختاماً، ما هي الكلمة أو البيت الشعري الذي تود أن تنهي به هذا الحوار ليبقى راسخاً في أذهان قرائك؟
ختاما لا حياة دون أمل أو حلم..ضع هدفك النبيل نصب عينيك واحمل آمالك نحوه حتما ستصل



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:مع الشاعرة مجيدة محمدي
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة: مع الشاعر التونسي محمد ا ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة: حوار مع عبد المجيد عبوبي
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:حوارٌ مع الشاعر والمربي س ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة: حوار مع الشاعرة المغربية ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة: لقاء مع الفنان التشكيلي ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:مع عبد المؤمن الزياني
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:عبد اللطيف النيلة في حوار ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:مع الشاعر الناقد فرحات نز ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة: : مع الشاعر عبدالرحمان ا ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة: : حوار عميق مع الشاعر وا ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:حوار مع الشاعر المغربي مح ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة: . إضاءات على مسيرة الشاع ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع النحات ناجح أبو غنيم
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :حوار مع الأديبة والإعلام ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرةحوار خاص مع الشاعر منذر ال ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :.. حوار مع الكاتب والشاع ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: كاردينيا الغوازي.. في مخ ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الأديبة العراقية -فوز ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة : حوار مع الباحث والشاعر ...


المزيد.....




- الحرس الثوري: إيران -انتصرت- في الحرب.. وأمريكا لم تتمكن من ...
- إيران تعرض على الولايات المتحدة اتفاقاً لإعادة فتح مضيق هرمز ...
- الاتحاد الأوروبي يبحث عن منصات إطلاق فضائية خارج حدوده
- توغل عسكري إسرائيلي في درعا والقنيطرة وترهيب للأهالي
- تل أبيب تراقب بتوتر تسلح تركيا ومصر البحري.. وتدرس تعزيز بحر ...
- السيطرة على سودري.. هل يفتح الطريق إلى تحرير دارفور؟
- عدن-الدمام جوا.. كيف يختصر الخط الجديد رحلة اليمنيين إلى الم ...
- -قناة اتصال- بين واشنطن وبكين لمعالجة حوادث الذكاء الاصطناعي ...
- مأرب على الحافة.. ضغط حوثي على المدينة وتهديد بتدميرها
- مريض يختطف سيارة من أمام مستشفى ويقود الشرطة بمطاردة خطيرة ف ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة: حوار مع الشاعر التونسي ناجي جويني