|
|
الحركة الإبداعية اللبنانية المعاصرة: مع الإعلامية والشاعرة إكرام عز الدين
عطا درغام
(Atta Dorgham)
الحوار المتمدن-العدد: 8853 - 2026 / 10 / 9 - 10:47
المحور:
مقابلات و حوارات
إكرام زين الدين: أرزة الحرف التي تعزف بالكلمات في فضاء المشهد الثقافي العربي.
ثمة أحرف لا تُقرأ بالعين، بل تُصغى بالقلب كما يُصغى إلى صوت المطر على قرميد قديم. وفي الركن الذي يلتقي فيه كبرياء الأرز اللبناني بخضرة تونس الممتدة، تقف الشاعرة والإعلامية إكرام زين الدين، لا ككاتبة عابرة في زحام الحبر، بل كحارسة لـ"أصدقاء الحرف والفنون"، ومُرمّمة للواقع بالجمال كلما تصدّع. في نصوصها، يتحول الكلم إلى "رقصة صامتة" تشبه التانغو في فلسفتها، وتتحول القصيدة إلى مساحة إصغاء وسط صخب هذا العالم المشتت. تجمع في كفّيها وعورة الإدارة الثقافية وعذوبة الحلم الأدبي، ممتدة بجسورها الروحية لتصنع من "حلم الأرز" وخطى "عليسة" ديبلوماسية ثقافية، تعيد صياغة الهوية العربية برقة وعمق. في هذا الإبحار معها، نتجاوز حدود الأسئلة التقليدية لنفكك البنية البصرية لنصوصها، ونبحث عن المساحات البيضاء التي تركتها للقارئ ليكون شريكاً في صياغة المعنى، مستنطقين ثنائيات الأنا والآخر، والوطن والإنسانية، في حوار يبحث عن جوهر الحرف ونبضه الحقيقي.
المحور الأول: إبداع الفكرة والمنطلق الجمالي 1- في مقالكِ الوجداني حول "التانغو"، دمجتِ بين الفلسفة وحركة الجسد؛ كيف يمكن للقصيدة الشاعرة أن تتحول إلى "رقصة صامتة" يفهمها القارئ بقلبه لا بعينيه؟
التانغو حوار بين جسدين يتقاسمان الصمت والحركة . والقصيدة كذلك إذا كتبتها بإيقاعٍ داخلي، وتركت بين السطور مسافةً للشغف يصير القارئ شريكاً لا متفرجاً. فالمعنى الذي يصل القلب لا يحتاج إلى شرح، يكفيه أن نمنحه مكاناً يتحرك فيه. 2- يقال إن المبدع الحقيقي يكتب ليهرب من واقع، أمّا أنتِ فتبدين في نصوصكِ كمن يكتب ليعيد ترتيب هذا الواقع وتجميله. أين تجدين المساحة الفاصلة بين الحقيقة والخيال في سطوركِ؟ لا أكتب لأهرب من الواقع، ولا لأزيّنه، ربما لأني أرى فيه ما لا تراه العين العابرة. الحقيقة هي الشرارة، والخيال هو الطريقة التي أحملها بها إلى القارئ. الحدّ بينهما رقيق، ويكفيني أن أكون صادقة في الإحساس حتى لو تلوّن بالخيال 3.عندما يمتزج الشعر بالنثر في أسلوبكِ، هل تشعرين أن الكلمة تتمرد على قالبها المعتاد لتصنع فضاءً جمالياً حراً لا يخضع لتصنيف؟ نعم، وأحبّ هذا التمرد.الكلمة أحياناً تضيق بالقالب ، حين يلتقي الشعر بالنثر ينشأ فضاءٌ حرّ لا يطلب هوية مسبقة، ويكفيه أن يكون جميلاً وصادقاً. أما التصنيف فأتركه للنقاد. 4.-الإبداع يتطلب قدراً من الجرأة في الطرح؛ ما هي الفكرة الإنسانية التي ما زلتِ تشعرين أن الحبر لم يصفها بالنضج الذي تصبو إليه روحكِ بعد؟ ما زلتُ أقترب من فكرة الفقد الجميل، ولم أبلغ قرارها بعد، ولعلّ هذا ما يجعل الكتابة رحلةَ غوصٍ لا تنتهي. 5.بين الانتماء إلى عراقة الحرف وبين مقتضيات العصر الحديث، كيف تصنع إكرام زين الدين الموازنة الجمالية التي تجعل النص معاصراً دون أن يفقد هويته الأصيلة؟ أعتبر أن أساس العراقة هو سلامة اللغة وموسيقاها وعمق رموزها، وأترك الصورة والموضوع يعيشون زمنهم. فالنص المعاصر هو الذي يُكتب بأسلوب يناسب كل الأجيال. المحور الثاني: الأسلوب والخصائص الفنية 6.في زمن يضج بالصخب، تراهنين في نصوصكِ على "لغة الإصغاء"؛ كيف يمكن لقصيدة أن تفرض الصمت والإنصات العميق على متلقٍّ يعيش في عالم سريع ومشتت؟ الكلمة التي تهمس تفتح القلب، ولذلك لا أفرض شيئاً. أترك للصورة صفاءها، وللجملة قِصَرها، وللوقفة معناها، كي يجد القارئ في النص مساحة هادئة يستريح فيها من ضجيج الأيام. 7.تتميز صوركِ الشعرية بالرشاقة والابتعاد عن التكلف اللغوي؛ هل ترين أن بساطة اللفظ هي بوابتكِ الأقرب لملامسة وجدان القارئ العادي والنخبوي في آن واحد؟ البساطة هي الطريق إلى العمق، أختار مفردات سلسة على كل قارئ ومضمون يدعو كل متأمّل إلي الغوص في قراره، وهذه الصعوبة الحقيقية أن نكتب ببساطة عميقة. 8.نلاحظ في مقالاتكِ الأدبية استخداماً لافتاً للجمل القصيرة المفعمة بالرموز. كيف تنجحين في ضغط المعاني الكبيرة داخل عبارات مكثفة وقصيرة؟ أنتقي الكلمات التي يتّسع معناها لأكثر من ظاهرها، أصيغها بحيث يلتقي الإيجاز بالانسياب، وأحاول أن أوصل معنىً رحب الأفق في مساحةٍ وجيزة. إنها لعبة الكتابة الجميلة. 9.عندما تقفين خلف المنبر لإلقاء نصوصكِ، كيف يسهم صوتكِ ونبرتكِ في إعادة تشكيل الإيقاع الداخلي للقصيدة أمام الجمهور؟ لا أستطيع الإجابة عن هذا السؤال كتجربة شخصية، لكن بالعموم، الصوت والنبرة يعيدان تشكيل الإيقاع الداخلي للنص من ثلاثة أبواب،الزمن، المعنى، لغة الجسد والنّفَس، ولهذا قد تتباين قراءات النص الواحد باختلاف من يلقيها، وبحسب من يستمع إليها. 10.يعتمد أسلوبكِ الفني كثيراً على ثنائية "الأنا والآخر"؛ متى يكون الآخر في نصوصك مرآة لنفسكِ، ومتى يكون غريباً تبحثين عن التناغم معه؟ النص الذي يقول كل شئ يُغلق علي نفسه.أكتب بما يكفي لأضع القارئ علي العتبة،وأترك الغموض أن يدعوه إلي الغوص في أعماق المضمون،وهذا بالنسبة لي التحدي الأكبر أن أُحيل النص إلي مساحة حوار وشراكة،فكل فراغ أضعه في النص يشبه بابً مواربًا،لا يكشف ما وراءه كله لكنني أجهد أن يكون كافيًا ليُغري القاريء بالدخول. المحور الثالث: النشاط الجمعياتي وإدارة الثقافة 11.قيادة "جمعية أصدقاء الحرف والفنون" تتطلب روحاً إدارية وأدبية في آن واحد؛ كيف تمنعين "مسؤولية الإدارة الثقافية" من أن تسرق الشاعرة الحالمة في داخلكِ؟ لا يتعارض وقت الكتابة مع عملي الثقافي، لأن لكل منهما موضعه من اليوم. أخصّص ساعات ما قبل الفجر للقراءة والكتابة، لأنها أهدأ أوقات اليوم وأصفاها ذهناً، وبعدها أتفرغ للتجمع ونشاطاتي الإجتماعية. 12.في ظل الأزمات المتلاحقة التي يمر بها الحراك الثقافي في لبنان، ما هي القيمة الحقيقية التي تحارب الجمعية اليوم من أجل الحفاظ عليها ومنع انكسارها؟ القيمة التي نعمل على صونها اليوم هي الإيمان بالكلمة وبحق المجتمع في أن يبقى له فضاء مشترك يلتقي فيه الناس حول الأدب والفن بعيداً عن الانقسام والضغط المعيشي. 13.رعاية المبدعين ليست مهمة سهلة؛ كيف تدعم جمعيتكم المواهب الجديدة دون السقوط في فخ المجاملات التي قد تضر بالأدب أكثر مما تفيده؟ رعاية المبدعين موازنة دقيقة، فالمجاملة تُرضي صاحب الموهبة اليوم وتحرمه من النمو غدًا. ونحن في التجمُّع لا نملك إمكانات مادية، لكننا نؤمن بأن الدعم المعنوي الصادق قد يكون أثمن ما نقدمه. نفتح لهم منصاتنا وفعالياتنا ليظهروا أمام جمهور حقيقي، ونسلط الضوء على نتاجهم ونعرّف الناس بأصواتهم. 14.نقلتِ نشاط الجمعية إلى الساحة العربية؛ كيف تقيمين قدرة الجمعيات الثقافية المستقلة على مد الجسور الروحية بين الشعوب مقارنة بالمؤسسات الرسمية؟ الجسور الثقافية تبنى بالكلمة لأن اللغة أوسع من كل الخرائط خارج لبنان ، لبّينا الدعوة إلي تونس، فكانت من أجمل المحطات التي مرّ بها تجمُّع أصدقاء الحرف والفنون ، والتقينا هناك بشعراء ومثقفين جاؤوا من كل أرجاء الوطن العربي. بالنسبة للمقارنة بين الجمعيات المستقلة والمؤسسات الرسمية، فللمؤسسات إمكاناتها ومنابرها الكبرى، لكنها تبقى مقيَّدة بالبروتوكول والحسابات الرسمية، أما الجمعيات المستقلة فتملك حرية الحركة وصدق الدافع. 15.الفنون والحرف تلتقي في اسم جمعيتكم؛ كيف توظفون الفنون البصرية والموسيقية لخدمة النص الشعري وإخراجه من إطاره المكتوب إلى فضاء بصري وحسي؟ الكلمة لا تعيش على الورق أو على الشاشات وحدها. نقدّمها في أمسيات تحضر فيها الموسيقى والرسم المباشر، فترتقي الكلمة على جناحي النغم واللون. المحور الرابع: التحليل البنيوي والموضوعاتي للقصائد 16.عند تأمل نصوصكِ المنشورة في "مجلة التلغراف"، يظهر حضور قوي لرمزية الأرز والوطن؛ كيف تعيدين صياغة مفهوم "الوطن" شعرياً ليخرج من دائرة الشعار السياسي إلى فضاء الإنسانية الأرحب؟ الأرز في نصوصي هو الثبات حين تعصف الريح، والجذور حين يتيه المرء، والكرامة حين تنحني الأكتاف. أما الوطن عندي فبيتٌ يعرف خطانا، ذاكرةٌ لا تشيخ، رائحةُ خبزٍ وقهوة تسبقنا إلى الباب، ووجوهٌ نحملها في القلب أينما ارتحلنا.أما السياسة فأتركها لأهلها وأكتب للإنسان حيثما كان، الوجع والحنين والأمل وغيرها لغةٌ يفهمها الجميع فالقلوب لا تحمل جوازات سفر. 17.تعتمد بنية نصوصك على ترك مساحات بيضاء وتأويلية للمتلقي؛ هل تعتقدين أن القارئ شريك في كتابة النصوص وتفسير غموضها الجميل؟ أكتب الآخر بموضوعية،وبما أراه أنقله كما يظهر لي،دون أن أسقط عليه أحكامي أو أحمله ما ليس فيه. لا أدعي أنني أُّحيط به كله؛فرؤيتي تظل من موضوعي،لكنني أحرص علي أن أكون أمينة لما رأيت ،وأن أترك له من الغموض ما يحفظ له استقلاله.فالموضوعية عندي هي صدق في النقل واعتراف بحدود النظرة،وبذلك لا يكون الآخر مرآة لي ولا صورة صنعتها. 18.ما بين القصيدة الوجدانية الذاتية والمقالة الإنسانية العامة، أين تجد بنية النص عندكِ راحتها واستقرارها الأكبر؟ تجد بنية النص عندي راحتها الأكبر في المقالة، فأنا لم أكتب الشعر يومًا، ولم أدّعِ لنفسي مقامه. للقصيدة سادتها الذين يعرفون كيف يصيدون الدهشة في بيت واحد، أما أنا فأحب أن أمشي مع الفكرة على مهل، أفتح لها الباب وأمنحها مساحة لتتنفس. 19.المضمون في كتاباتكِ يبحث دائماً عن "التناغم الإنساني". كيف يمكن للقصيدة الفصيحة اليوم أن تعالج قضايا الاغتراب الروحي التي يعيشها الإنسان المعاصر؟ برأيي الإغتراب الروحي اليوم هو وحشة داخل الزحام، وانقطاعٌ عن المعنى بين شاشات وأرقام وعلاقات سريعة ، لا يجب أن تعِد القصيدة بإنهاء الوحشة عليها أن تشرك القارئ حملها فيتحول الإغتراب من عزلة صامتة الى وحدة مشتركة وتلك أولى خطوات العودة إلى المعنى. 20.إذا قمنا بتجريد قصائد إكرام زين الدين من الألفاظ، وفككنا بنيتها إلى "أحاسيس مجردة"، ما هو اللون أو الإحساس السائد الذي سيغلف هذه النصوص؟بالنسبة لسؤالك أظن أنه لون الغروب الهادئ، دفء يمتزج بشيء من الشجن، وسكينة فيها حنين. إحساسٌ بأن الجمال يبقى حتى حين يرحل الضوء، وأن الحزن إذا صَفا صار نوراً. المحور الخامس: منتدى "حلم الأرز" والامتداد التونسي اللبناني 21.في ملتقى "على خطى عليسة" بمدينة سوسة، التقى أرز لبنان بقرطاج تونس؛ كيف شعرتِ بصدى القصيدة اللبنانية في قلوب الجمهور التونسي الذواق؟ زهرة النابلي هي في الأساس صديقة غالية، جمعتنا الصداقة والكلمة. هي التونسية التي اختار قلبها لبنانياً فصار لها وطنًا ثانيًا، لم تكتفِ بحبّه، بل أسّست «حلم الأرز»، مساحةً أدبية تجمع الأقلام العربية تحت ظلّه. وربما كان هذا هو الجواب عن سؤال «الدبلوماسية الثقافية النسوية»،ابنة تونس التي مدّت جسرًا نحو لبنان، كما فعلت أليسار حين عبرت البحر من صور إلي قرطاج وحملت معها حلمها، فأسّست على الساحل الآخر مدينةً كانت بدايتها إمرأة لتكتمل الدائرة بين الضفتين. 22.تعاونكِ مع الشاعرة زهرة نابلي تابت أنتج حراكاً مميزاً؛ كيف يمكن لـ "الدبلوماسية الثقافية النسوية" أن تصنع فارقاً حقيقياً في تقريب الرؤى الأدبية العربية؟
الشعب التونسي، الذي تجمع ثقافته العالية بين رهافة الذوق وكرم الإصغاء، يتبادل مع الشعب اللبناني محبةً وتقديرًا لا تحدّهما مسافة ولا يطويهما زمن.بدا لي أن الأرز وقرطاج يتحدثان لغة واحدة،واللقاء برمزيته كان تلاقي حضارتين عريقتين، عادت كلٌّ منهما فعرفت وجهها في مرآة الأخرى. 23.ما الذي أضافته تونس الخضراء، بطبيعتها وتاريخها وأدبائها، إلى وجدانكِ وشعركِ بعد هذه المشاركات الفاعلة؟ عدت من تونس بأفق أخضر وذاكرة أوسع. تعلّمتُ من أدبائها الحفاظ على الأصالة دون انغلاق، وتعلّمتُ من طبيعتها وتاريخها أن الجمال يتجذّر في الأرض كما تتجذّر الذاكرة في القلب. وحملتُ معي شميم الياسمين ،العطر الذي يسكن الروح ،وذكرى تشبه نافذةً مفتوحة على بحرٍ أزرق وبيوتٍ بيضاء، كلما أغلقتُ عينيّ عدتُ إليها فوجدتُ وجوها طيبة وقلوبا مُحِبة. 24.المنتديات المشتركة كـ "حلم الأرز" تواجه دائماً تحدي الاستمرارية؛ ما هي الضمانات التي ترينها ضرورية لتتحول هذه الملتقيات من مجرد مهرجانات موسمية إلى مشاريع ثقافية مستدامة؟
24_أراها في أربعة أمور. 1_ رؤية واضحة تتجاوز المناسبة، 2_فريق مستمر لا يتبدل بتبدل الأشخاص 3_ شراكات متنوعة التمويل ومبادرات مشتركة، 4_منشورات وكتب تبقى بعد الحدث . المهرجانات الموسمية تنتهي بانتهاء أيامها، أما المشروع فيستمر بأثره.
25.من خلال تجربتكِ في هذا المنتدى، كيف يمكن للحرف اللبناني والتونسي أن يتعاونا لتقديم رسالة مشتركة للعالم تبرز وجه العرب الحضاري والإنساني؟
بأن نكتب معاً عن الإنسان قبل أي شيء، وننشر أدبنا ، ونترجمه إلى لغات العالم، ونُظهر أن العروبة ليست حضارة وجمال وكرم. فحين يلتقي الأرز والياسمين يتكوّن وجهٌ حضاري يشبه أحلامنا.
#عطا_درغام (هاشتاغ)
Atta_Dorgham#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الحركة اللبنانية المعاصرة:مع الشاعر بلال إسماعيل
-
الحركة الإبداعية الأردنية المعاصرة:حوار مع الدكتورة منال الع
...
-
الحركة الإبداعية الأردنية المعاصرة: مع الأديبة الأردنية أمل
...
-
الحركة الإبداعية الأردنية المعاصرة:مع الشاعر أبو بكر البطوش
-
الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:مع الشاعرة سهام بنشيخ
-
الحركة الإبداعية الليبية المعاصرة : مع الأديبة صباح أبو شاقو
...
-
الحركة الإبداعية الليبية المعاصرة :مع الشاعرة والأديبة الليب
...
-
الحركة الإبداعية الليبية المعاصرة ..قراءة في عالم الكاتب محم
...
-
الحركة الإبداعية الليبية المعاصرة :الإعلامي والروائي فتحي مح
...
-
الحركة الإبداعية البحرينية المعاصرة: حوار مع الكاتب جعفر الد
...
-
الحركة الإبداعية الليبية المعاصرة :مع الأديب الليبي حسين بن
...
-
الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:مع الشاعرة فوزية العكرمي
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: مع الشاعرة وردة أيوب عز
...
-
الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:الهادي العثماني: الشاعر ا
...
-
الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة: حوار مع سفيرة الكلمة وال
...
-
الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:مع الشاعرة بسمة المرواني
-
التجربة الإبداعية التونسية المعاصرة: مع الكاتبة التونسية سلو
...
-
الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:مع الشاعرة التونسية راضية
...
-
الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة :الشاعر التونسي سليمان بن
...
-
الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:مع الشاعرة التونسية سلوى
...
المزيد.....
-
حاكم فلوريدا عن نتائج انتخابات التجديد النصفي: -تهديد للوجود
...
-
متحدث خارجية إيران يعلق ويبيّن معنى نتائج الانتخابات النصفية
...
-
ترامب ينتقد مجلس الشيوخ لتأخيره إقرار إلغاء تغيير التوقيت
-
الشماتة الإيرانية قد تدفع ترامب لاستئناف الحرب
-
إعصار يضرب البرازيل ويتسبب بدمار هائل في مطار شابيكو
-
ترامب تحت الضغط لإطالة حصار إيران بحريا
-
موسكو تحذر أوروبا من إطلاق عمل عسكري في البحر الأسود
-
تقرير اتحاد شركات الطيران العربية يتوقع خسارة صافية بـ3.82 م
...
-
السيناتور مارك كيلي: هيغسيث -يجب أن يرحل-
-
لغز الألم.. ماذا يحدث في أجسامنا ولماذا نشعر بالمعاناة؟
المزيد.....
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال
...
/ رزكار عقراوي
-
تساؤلات فلسفية حول عام 2024
/ زهير الخويلدي
-
قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي
/ محمد الأزرقي
-
حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش.
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ
...
/ رزكار عقراوي
-
ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث
...
/ فاطمة الفلاحي
-
كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي
...
/ مجدى عبد الهادى
-
حوار مع ميشال سير
/ الحسن علاج
-
حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع
...
/ حسقيل قوجمان
-
المقدس متولي : مقامة أدبية
/ ماجد هاشم كيلاني
المزيد.....
|