أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:مع الشاعرة سهام بنشيخ















المزيد.....

الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:مع الشاعرة سهام بنشيخ


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8851 - 2026 / 10 / 7 - 22:04
المحور: مقابلات و حوارات
    


"سهام بنشيخ في حوار وجداني : الشِّعر محبرة الروح، والقدس نبض لا يقبل الخذلان، وفجر الفرج حتمية قادمة"

في زمن يضج بالمتناقضات، وتتسارع فيه وتيرة الحياة الرقمية، يبرز صوت أدبي مغربي يحمل هدوء الحكمة وعنفوان الهوية. هي شاعرة ومثقفة استطاعت أن تحوّل الكلمة إلى بلسم ينبض بالأمل، وتطوع الحرف ليكون مرآة لقضايا أمتها الكبرى والوجدانية. صاحبة برنامج "أنغام شعرية" وفلسفة "فجر الفرج" نلتقي اليوم بالشاعرة والأديبة سهام بنشيخ، لنبحر معها في عوالم قريحتها الشعرية، ونستكشف خبايا فلسفتها في الحياة، ونحاورها حول راهن ومستقبل القصيدة العربية من خلال خمسة محاور تسبر أغوار تجربتها.
المحور الأول: الهوية والالتزام القومي (في رحاب القدس)
1.في قصيدتكِ البديعة، قلتِ عن القدس: "حبر نحن وأنتِ محبرة". كيف تلخص هذه الصورة البيانية علاقة الشاعر العربي اليوم بقضاياه القومية؟
- القضية الفلسطينية ليست قضية فردية أو تخص شعب فلسطين فحسب، بل هي تعدت حدود الأرض و الوطن تتغلغل في ذواتنا تمثلنا حيث هي مرآة، لكل لن أقول فقط من هو وطني بل إنسان يصرخ وجدانه بكل قوة في أركان الأرض، يتفاعل مع الأرض المقدسة مهد السلام وعنوان الصبر ،ليتلاحم معا فيكون هو حبرا لها يعبر عنها بأدبه و صموده و هي محبرته تزوده بمدد الدفاع و الذود عنها.
2.بدأتِ قصيدتكِ بـ "يا قدس سلام الله عليك" وانتهيتِ بـ "حسبنا أننا لسنا للخذلان منصة". هل ترين أن دور الشاعر هو تشكيل خط دفاع نفسي وثقافي ضد ثقافة اليأس والخذلان؟
- بالتأكيد، الشاعر له دور أساسي وجوهري في خوض معركة ضد الخذلان بصفة عامة، و ضد اليأس في الدفاع عن القضايا منها قضية فلسطين على وجه الخصوص.
3.وصفتِ القدس بأنها "عريش الروح لباسها وسترة". متى تكون القضية سترة للشاعرة سهام بنشيخ، ومتى تصبح عبئاً وجدانياً مؤرقاً؟
برأيي ،إن كان الشاعر صادقًا مخلصًا لن تكون القضية الفلسطينية عبئا ووجدانيا بل شعلة ووهج تومض بأنوار التفاعل المستمر مع القضية فهي بالنسبة لي سترة يتدثر بها الشاعر ؛ليلتحف بكل ما هو ينعش الروح بمواجهة الظلم و القهر بصوت إيقاعي جوهري ابداعي ينتقل ،كسحابة بين الاشراف الأحرار ؛ أولئك لا يخافون في قول الحق شيئ.
4.كيف استطعتِ الموازنة في قصيدتكِ بين طهر "العين القدسية" وبين واقع حوض "دم الآدميين" الصادم؟
بالنسبة لي دم الآدميين قربة تقدم لما هو قدسي.
5.هل تعتقدين أن الشعر الفصيح ما زال يملك القوة ذاتها لتحريك الوجدان العربي تجاه القضايا المصيرية مقارنة بالفنون البصرية الحديثة؟
- سؤال في غاية الورعة، نعم البصريات غاليا ما تكون خداعة مزيفة ببريق غير حقيقي فقط، يشد العين كسراب إن اقتربت منه رأيته إلى زوال، أما ما هو حسي فذاك عين الحقيقة لأن الوجدان و الفؤاد قطبان متداخلان لا يتفارقان، و الفؤاد وعاؤه القلب الذي إذا استفتيته لا يخذلك و هو أيضا له ذاكرة أقوى من ذاكرة العقل؛لأنه يرتبط بالأحاسيس والشعور. لهذا يمكن القول أن الوجدان يملك قوة لتحريك القضايا أكثر من غيره من الحواس.

المحور الثاني: الفلسفة الوجودية وإدارة الألم (من وحي الليالي العاتيات)
6.كتبتِ بوعي ناضج: "لا حتميات في الهم والغم، ولا سرمدية في الهناء والرغد". كيف صاغت تجارب الحياة هذه الفلسفة المتوازنة لدى سهام بنشيخ؟
سؤال في غاية الأهمية. من خلال تجاربي في الحياا آلإنسان هو محرك الحياة و الكون و هو مصدر قوتها. و ما الكون بعظمته إلا صورة مصغرة لقوة الإنسان و ترجمة لبعض كمونه؛ إذن لا حتمية في الهم و الغم التي يستطيع هذا الإنسان تخطي العقبات بالصمود و أيضا لا سرمدية في الهنا ،لأن المعاناة هي رحم النجاح.
7.ما هو المفهوم الحقيقي لـ "تاج الطمأنينة" الذي يتوج به الصابر في نظركِ؟ وكيف يختلف عن الاستسلام؟
ما أروع هذا السؤال حقا، ما هو مفهوم الطمأنينة؟..الطمانينة عندما أكون أنا بالذات كذات منبع السعادة والأمان ، فلا أجعلها بيد الآخر الذي هو غيري لا أستطيع مسايرة ظروفه أو فهم ما بداخله و لست مسؤولا عنه أنا كإنسان مسؤول عن نفسي إذن، بقوتي أنا الكامنة مع صبري غير المحدود الأمان و الآخر ليس أنا لا يطابقني و لا أتحكم كينونته.
8.قلبتِ موازين الحزن بعبارة "سينبلج فجر الفرج"؛ هل الكتابة والشعر هما أداتكِ الشخصية لشق عتمة "الليالي العاتيات"؟
نعم الكتابة بصفة عامة شعرًا كانت أو نثرًا ،هي أداتي شخصيا لتحد أي صعوبات التي التي و الحمد لله تصبح فجرا بدل العتمه.
9.في خواطركِ، تكررين ثنائية التداول الإنساني (يَسْلم ويُسلّم، يتعلم ويُعلم). كيف يمكن للإنسان أن يتحول من مرتبة "المتعلم" من الصدمات إلى "المعلم" لغيره؟
أولًا :جبل الإنسان على التعلم و التعليم. فبسجيته ينقل و يترجم تجاربه للآخرين ؛فيكتشف أنه لا زال يتعلم.
10.صرختِ في نهاية مقطوعتكِ: "إنها الدنيا". هل هذه الجملة تمثل إعلان تصالح وقبول، أم تنهيدة تعجب من تقلبات هذا الوجود؟
تصالح و اعتراف بتقلبات الدنيا نتقبلها برحب صدر بعدة الصبر ، العزيمة و الإقدام.
المحور الثالث: أدوات الكتابة والجماليات البلاغية (صنعة الحرف)
11.تميلين في نصوصكِ إلى توظيف الجناس والمزاوجة اللفظية الذكية (مثل: حبر ومحبرة، يسلم ويسلم). كيف تولد هذه الموسيقى الداخلية في مخيلتكِ؟
عندما يصدق الشاعر في وجدانه، تسخر له اللغة بإيقاعها الموسيقي متجانسًا مع إيقاع الفؤاد و العقل.
12.هل تولد القصيدة عندكِ من فكرة ذهنية وفلسفية تبحثين لها عن قالب شعري، أم من دفق عاطفي مفاجئ يفرض كلماته؟
إني أزواج بين العاطفة و الفلسفة دون قصد؛لأنني لن أتغاضى عن عاطفتي التي يخاطبها عقلي.
13-وصفتِ الشعر ذات مرة بأن أصْدقه هو "التعبير عن جواهر الشعور". أين تقف المسافة بين عاطفة الشاعرة الذاتية وبين القناع الموضوعي الذي ترتديه في القصيدة؟
. المسافة بين عاطفتي و بين القناع الموضوعي، هي ذلك التفاعل مع المحيط الكوني والمجتماعاتي في قالب عاطفتي التي تمثل ذاتي التي لا يمكن الانسلاخ عنها.
14.نلاحظ صبغة صوفية خفيفة في نصوصكِ (عطر المناجاة، ابتهال، طهر بؤبؤ العين). ما مدى تأثر تجربتكِ بالأدب والروحانيات الصوفية؟
أولا ما هي الصوفية؟
رؤية الشخصية للصوفية ،هو الإخلاص التام لكل ما هو روحاني و صفا القلب من كل ما يشوبه من حقد أو غل. و هو اعتراف حقيقي لضعفي البشري و القدرة الإلاهية.
15.بين الخاطرة النثرية المركزة والقصيدة الفصيحة العمودية أو الحرة؛ أين تجد سهام بنشيخ مساحتها الأرحب للتعبير دون قيود؟
.بين الخاطرة النثرية المركزة والقصيدة الفصيحة العمودية أو الحرة؛ أين تجد سهام بنشيخ مساحتها الأرحب للتعبير دون قيود؟
16- من خلال دوركِ في "مجموعة الصقر العربي الثقافية"، كيف ترين أهمية التكتلات الأدبية العربية العابرة للحدود في زمن التباعد الجغرافي؟
مجموعة الصقر العربي ان تكلمت عنها فهي فخر لكل الشعوب العربية فقد استطاعت التوحيد بين الشعوب العربية و ليس فقط المغاربية ناهضة بالثقافة العربية.
17.هل نجح برنامج أنغام شعرية في إعادة النبض للمواهب المغمورة، وما هي أبرز التحديات التي تواجه البرامج الثقافية الرقمية اليوم؟
برنامج أنغام شعرية هو ملتقى للرواد حيث الابداع.
19.من خلال دوركِ في "مجموعة الصقر العربي الثقافية"، كيف ترين أهمية التكتلات الأدبية العربية العابرة للحدود في زمن التباعد الجغرافي..؟
أهمية التكتلات الادبية العربية هي ذخيرة و إضافة للمكتبة العربية أولا و تلاقح ثقافات الشعوب ثانيا.
20.كيف توافق الشاعرة سهام بين عزلة الإبداع والكتابة، وبين متطلبات الإدارة الثقافية والظهور الإعلامي والتفاعل اليومي مع الجمهور؟
بالنسبة لي كشاعرة القصيدة ابنة لحظتها عندما يأتيني الإلهام أكتب في أي وقت و في أي مكان.
21.إذا أردنا إطلاق تسمية على مشروعكِ الأدبي القادم، فما هو العنوان الذي يختمر في عقل سهام بنشيخ حالياً؟
المشروع الأدبي القادم هو الإبحار في ثقافات الأزمنة الغابرة ، مدى تأثيرها علينا و انغماسنا فيها و حدود درسها درس ثوب قديم.
22.ما هي النصيحة أو "الوصفة الروحية" التي تقدمينها للشعراء الشباب الذين تعصف بهم "الليالي العاتيات" في بداية مشوارهم؟
أن تكون شاعرا ناجحًا يجب أن تكون متجلدا، صبورا لا اكتفي بالإرادة بل تتحلى بالعزيمة و الإقدام .
أن تكون أول من يؤمن بنفسك ،و لا تنصت لمن يريد أن ينهي مسيرتك قبل بدايتها.
أن تقرأ كثيرا. و هنا لا أقصد القصائد بل الكثير من الأجناس الأدبية، الكتب اللغوية، و كتب تزيد من رصيدك المعرفي و الثقافي كي تسخرها للتعبير عما تحب.
أن تدب في أعمالك الأدبية روح الابداعية و بصمتك الخاصة.
23.هل سنرى للشاعرة سهام بنشيخ قريباً ديواناً مطبوعاً يجمع شتات هذه الدرر والخواطر الرقمية؟
إن شاء الله- سيكون في القريب ديوان مطبوع ،و أيضا رواية .
24.ما هي القصيدة التي كتبتِها وشعرتِ أنها تمثلكِ تماماً، أو أنها "المرآة الصافية" لروحكِ؟
24. لم أكتب بعد القصيدة التي تمثلني تمامًا بعد ،بل أنا أنتظر من القصيدة أن تكتبني.
25.أخيراً.. لو قُدّر للحرف أن يتكلم بلسان الشاعرة سهام بنشيخ في كلمة واحدة تلخص رسالتها للدنيا، فماذا سيقول؟
.رحلة.



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحركة الإبداعية الليبية المعاصرة : مع الأديبة صباح أبو شاقو ...
- الحركة الإبداعية الليبية المعاصرة :مع الشاعرة والأديبة الليب ...
- الحركة الإبداعية الليبية المعاصرة ..قراءة في عالم الكاتب محم ...
- الحركة الإبداعية الليبية المعاصرة :الإعلامي والروائي فتحي مح ...
- الحركة الإبداعية البحرينية المعاصرة: حوار مع الكاتب جعفر الد ...
- الحركة الإبداعية الليبية المعاصرة :مع الأديب الليبي حسين بن ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:مع الشاعرة فوزية العكرمي
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: مع الشاعرة وردة أيوب عز ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:الهادي العثماني: الشاعر ا ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة: حوار مع سفيرة الكلمة وال ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:مع الشاعرة بسمة المرواني
- التجربة الإبداعية التونسية المعاصرة: مع الكاتبة التونسية سلو ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:مع الشاعرة التونسية راضية ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة :الشاعر التونسي سليمان بن ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:مع الشاعرة التونسية سلوى ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:عادل لطيفي في حديث من الق ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة: حوارٌ مع حارس اللحظة اله ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة: حوار مع الشاعر التونسي ع ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:مع الشاعرة التونسية فائزة ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:مع الشاعر التونسي محمد عل ...


المزيد.....




- ما عليك معرفته عن احتجاجات فرنسا وماذا على المحك بالنسبة لأو ...
- مصر.. النيابة العامة تصدر بيانًا بشأن -متصدقش- وترد على ما أ ...
- رويترز: تركيا تقدم دعما دفاعيا وتقنيا للسعودية في مواجهة الح ...
- فيتسو يتوقع خريفا وشتاء قاسيَين على أوروبا بسبب شح الوقود
- العراق.. دعوات لدعم الدفاعات الجوية
-  تعقيب المبادرة المصرية للحقوق الشخصية على بيان النيابة العا ...
- ليونيل ميسي يودّع الأرجنتين، دموع وأهداف وهتافات في -التانغو ...
- رونالدو يعتذر عن مغادرة معسكر البرتغال.. ويصعّد خلافه مع جيس ...
- ما لم تكشفه السلطات الألمانية عن فضيحة الرئيس الأسبق للاستخب ...
- ميرتس يلمّح إلى -راية زائفة- في انتخاب رئيس من -البديل- لبرل ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:مع الشاعرة سهام بنشيخ