منصور الريكان
الحوار المتمدن-العدد: 8851 - 2026 / 10 / 7 - 23:17
المحور:
الادب والفن
1
ناديت ظل الريح عن معنى المطرْ
وأزحت خيط الوهم من صور العمرْ
ورميت ذكرى حاقدةْ ،،،،،،،
هي رائدةْ ،،،،
فوق البويتات التي ما انفكّ يدنو هاجس أزلي يسطع في الدروبْ
وغمزت للمعنى وغوص محبتي هجرتها شاهدة العيوبْ
ركزت حولي وانبريت أغني في عجل ولملمت الأسى
وبلادي هازجة وصوت العندليب على المشارف ينزويْ
ويدق في وجعٍ ويرسم لحنه الشبحي بين مفازة ومفازةْ
ويكلم المعنى ويابوح الحمامة أن تنام الآن بين ضلوعنا منحازةْ
هذا أوان الفاختات وأن تمردن احتويناهن ذنوبْ
2
الغرباء يحتقرون ظل الشمس ينتشرون كما الوباءْ
وحمامة الكلمات فزت تستريح من العذابْ
وغمامة الساحات ينتشر ولا يراودني الربيعْ
قالوا نبيعْ
قلت وما شك الهوى
قالوا البلابل لاتخون صحابها
أو دربها ،،،،،،
أعشاشها حطت عليها فواخت الساحات أندت تستطيبْ
وتدك في الفجوات صحب مراسها
وتغني في حذرٍ ترى هي نفسها
وتلملم الأوحال فوق رؤوسها ،،،،
وترسم حلة الألوان من تعب الزمانْ
وتناغي في حذرٍ أين المكان ،،،،
#منصور_الريكان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟