|
|
ديوان 23 الحاوي والعصفور
منصور الريكان
الحوار المتمدن-العدد: 8767 - 2026 / 7 / 15 - 23:12
المحور:
الادب والفن
ديوان شعر 23
الحاوي والعصفور
منصور الريكان
الحاوي والعصفور (1) ما الذي قاد المغني للبكاءْ غير أوجاع وداءْ (2) ذكرياتي من حفيف الروح تبرقْ والأماني لم تزل تطوي أساها وتحدقْ في صراع الآه والبلوى على الرأس ستطرقْ قلت ويحي من خراب البيت والبيت نفقْ وعيون الناهدات كم شغفن بالحديثْ عن رؤى السمار في البيت العتيقْ وطرقنا البوح نمضي كالسكارى كل ضد في طريقْ المدى يتلو أسانا وخطانا كنا ضيعنا التعجب والسؤالْ وبأيدينا شعلناها احتمالْ ورؤانا مثل طيف قد حوانا كنا نطوي ما رواه النجم من كف الخيالْ ونلم الثلة التعبى ونسفي مثل ضوء في الليالي المقمرةْ نمسك القلب بكف ونجوس ما بإيدينا لنعطي قبلة الغادين رؤيا مثمرةْ لا نبالي بطلوع الصبح نلهو في الشواطيء ضاحكينْ قهقه الحاوي منّا وعلى كتفه عصفور العجبْ وتملاني بشوق وبقايا من أنينْ ثم قالْ .......... خذه فالدنيا خرابْ وطواني ككتابْ ثم اهداني تعجب من جوابْ رحل الحاوي وعصفوري يغني في الشعابْ يرسم الصفح ويبني ما طواه الليل من سر ومعنى وأراني مثل ناعور لهثْ أغوي سراً ما مكثْ وأبوح بالحقائق لأبي الريح الغريبْ ومضى عمري العجيبْ بين واشٍ وحبيبْ وصعدتْ .......... (3) كنت في الباحة مطليا بوهج من بنفسجْ أصدقاء الليل ظلي وأنا أحكي بنهجْ عندي العود وأطرب ما أشاءْ ونسائيْ في كسائيْ ألبس الجبة في خرجي عصفور الذهبْ وأدوزن وأغني في طربْ عندي طبال وزنجيْ ناقر للدف عندي من صنوجْ القبيلة من زنوجْ كنت أمسك حلة الترحاب كانوا يعرفونيْ من رؤاي وعيونيْ هام عصفوري وزقزق في العجبْ قال لي العصفور أهذي سكرّونيْ وشتمت الملك الأول في بيت القصيدْ وجعلته في صفوف المرتشين كنشيدْ كانوا أوشوني لسلطان العبيدْ مزق الخرج وعصفوري طارْ كسروا عودي وفي السجن العقيمْ أودعونيْ ساومونيْ صادرونيْ مزقوا ظلي وإني الآن أمشي دون ظلْ صرت طلْ قهقه الحاوي مني قال يا هذا انكسرتْ وسقطتْ .............
١٧/١١/٢٠١٣ البصرة
عرس الزين لملمت وجهي سار ضعن الشأن يغفو في المضاربْ يارنة الخلخال يا صوت الحمامْ وسترت حالي في الغرامْ ليلي يطاوعني بشرب الدن قلت لحيرتي صدح الكلامْ الليل يجمع خلة ونساء قريتنا اللواتي قد لبسن ما يحتاجه الندماء من بوح الكؤوسْ يهتز صدر الناهدات ونلوي ما خبأنا من نزف الرؤوسْ هزج المغني والربابة صانتةْ وأراني مبتلا بهمس الإنتشاءْ ومسكت بوقي والقدحْ ودعتني أرقص في فرحْ وانا على عزف الربابة منشرحْ يا دقة الموال يا هزج النساء هلاهل الأحباب من حدب وصوبْ يا لجة الاشياء يا عرس الموشى بالطيوبْ هدأت خرائبنا ونمنا نلمح الصبير بالوطن الكذوبْ غرف الهواجس من خلال البحر قل لي فالفواخت نائمةْ وسلام أهلاً للضيوف القادمين من الجنوبْ حيّوا الشمالْ فالليلة ساساقي ظلي أحفر الكبوات من خمر الحقائق والدموعْ وأحنُّ مبتئساً لوجه من شموعْ سأراقص الفجر المدون في الحكايةْ وأسير نحوي للبدايةْ وأخيط من صبري وشايهْ قل لي وقد بُلع المرادْ يا للبلادْ ....... دقّي على لحن الجنوبْ فالروح تعبى والقصيدة حالمةْ وتناهى بوح العازفينْ الكلُّ يهتف جاءنا قدر المطرْ والضاحكون على الذقون تستروا بين التأسي والعيون الهائمةْ العريس قهقه ها أنا ملك وقلبي يبتشرْ هبوا وزيدوا الطرق يا صحبي الزنوجْ قمر الاحبة ناهد ورؤاي تمزج لجة الأحباب يا طرق الصنوجْ الليلة الأحباب ينطلقون يروون الحكايةْ زفوا العروس على العريسْ الليلة يتناوبون كما البنفسج يرسفون نشيدهمْ ويورد القداح من عين العروسْ وتغوص تجلي الأغنيات وتلتهمْ ظل المهابة من شيوخ عازفينْ ورسونا نحلم بالأمانيْ وندق بالصنج وزمار القرى يجني الأغانيْ والناهدات على المشارف لوّحنْ والصبية افترشوا السطوحْ والليلة العريس يغمس وهجه ويدور ما بين الشباب اللاهثينْ وطني مضمخ بالغرائز والصورْ والطرق يتلو من عيون المعجبينْ ليل كما الأضواء جاء الزين من أوج المكامن والعبرْ وطن يداهم صحوة الداعين مروا قانتينْ غمروا التأفف من وسادات الحكايةْ لكن على الغيمات لغط من وشايات الخفايا ويطولهم وجع الغبارْ لكن تماهى الغادرونْ الضاحكون على الذقونْ ورووا دماءاً من عيون الناهدات بلا خيارْ كان انفجارْ قتلوا العريسْ قتلوا العروسة والشهودْ قتلوا جميع الراقصينْ والعرس صار مآتم للناقمينْ قتلوا جميع الحاضرينْ وبأي دينْ صارت عروستنا الحمامة في التلالْ وعريسها بخياله التعبان من زمن الحصارْ وجع ونارْ
٣١/١٠/٢٠١٣ البصرة
ناقر الدف
يستريح ناقر الدف على مثوى الرفاتْ ويغني بصدى الأشواك يندب حظّنا كان في الباحة زنجي شريد وبقايا من رفات لشهيدْ كان في الباحة طفل من طنوب السابلةْ وعلى متني خطاب ورسائل من خفايا الضاحكينْ كان في الباحة بعض من صنوف العابرينْ وبقايا عانسةْ وصنوج من شعارات الملالي البائسةْ كنت مرميا بأعتى زاويةْ كان في الجنب بقايا راويةْ لم أكن أدري بأني ملك الوهم وفي الزي الحديثْ قهقه اللوطي من صوت الديوثْ ورمانا في اضطراب وأباحوه الليوثْ لم أكن أدري بجنبي ضحكة المولى وكانت ناهرةْ وسقتني من ركامي لعبة الشك بقايا عاهرةْ وأباحتني اغتصاباً صوروني ظاهرةْ كان في الباحة ظلٌّ وبقايا لامرأةْ شوهتها الحرب أيام العتاةْ كان في الباحة دركي من السلك العتيدْ وعلى جنبه طبال الدفوفْ وبقايا من سلالات الحتوفْ كان في الباحة مرؤوس الرئيسْ يملك الساحات يعلونا الخسيسْ وبقايا من صبايا المسكنهْ وروائح من صرير المدخنةْ بارك الله بباحة عهرنا وتلفتنا يمينا وشمالْ وبقينا في المساوئ لا نبالْ هذه الدنيا وهذي حالنا عشنا في العوز وتشكي همّنا لأبي القحط وصوت المئذنهْ كان في الباحة غربان الأميرْ وأناشيد أبو حجلة تتلى للنفيرْ أيها القواد هذي مهزلةْ رسمتها ثلة الساسة تأوي القتلةْ كم تحملت أيا وطني الحزينْ من رؤوس العفن والشك اليقينْ وضعونا يا إلهي في كمينْ ونسونا تحت ظل المجمرةْ ودعونا كالشياه نلهم الحصرم أغوانا السعيرْ والصبيات لبسن أتعس الموظات قمنَ بالنفيرْ يا إله الجوع إستر بوحنا فلنا البوح وأعمانا المصيرْ هكذا نمنا وغالينا وتهنا في متاهات النشورْ ربنا هذا الخلاص قد وقانا من نذورْ إيه يا ناقر دفي إنجلي منا أراك تنفجرْ ضحكة بلهاء منك أيها الراسف ظلي احتظرْ واترك الباحة باقات وزهرْ لا تلمني فانا المشدوه أنوي أستعرْ واترك الباحة مطلياً بغاز الإنشطارْ يا غبارْ إنتحرْ ..........
٥/١٠/٢٠١٣ البصرة
ومللت مولاي العقيم (1) ومللت مولاي العقيم وما استترت من العوادي الذارياتْ طيف الرؤى يجتاحني ويهز وصل الراحلين من الحياةْ لا شيء نذكره سوى إنّا افتقدنا ذاتنا ومسَكنا آخرنا ونمنا في الكفافْ قمل التوابع لفّنا وأزدان يرسو باحترافْ ما شيمة العقلاء إنّا من صميم توابع الليل العقيمْ ورسمنا ظل الشاخصين على التلالْ كان المدى المنخور يروي نجمة الساعين باح الإختلالْ ويدي على مهد الحياة بلا نديمْ سيماء وجه الشمس يغفو بين شاردة هوتْ وتمرغ الإيهان من جمر الدموع ولا أرى غير الكبتْ مولاي ما سر الدوافع أن تنزَّ من الظلالْ وبكاء عانسة الروابي مسكها الطوفان تحدو كالنسيمْ ويد المرابي القاد ذاكرة الوجعْ وتقمص الشك المراوغ في الهجير ولا وقعْ ما هذه الدنيا استباق للقدرْ ومساحة الوهن انبرت بين التارجح في البواطن للفكرْ ياربة الشعراء ملّت شاهدات أواصريْ قومي ونزّي واغفريْ سابوح مرساة الكلامْ وأبوح ندبة حاضريْ يا ناظريْ ......... (2) من أيّ بوحٍ جئتني يا صاحب الوجه الجميلْ قمر الشواخص هالني بين البيوت العامراتْ والكل يمسك خطوه ويبوح سارية الليالي الناهداتْ كنا على أطراف بوح الغارفين من الخراب المستحيلْ نمسي ونطرق بوحنا لسرائر الرب الجليلْ مولاي ما زلنا نبوح خرابنا وندق هيل الأغنيات على الطريقْ حجر المباهج يحتوينا ملؤنا حزن وضيقْ تغفو على جذع الليالي صورة الندماء في الفج العميقْ ويروف وجه الليل غابات التوابع للقمرْ سقط القمرْ .............. نبعت منافذ من خوازيق التبني للفكرْ والشمس نامت بين أضلعها الندبْ ماذا بحق العابسين على الكتبْ هي ثورة للردة السوداء عاشها غادر ملَّ التمدن غايتهْ أن يطلي وجه الشمس بالصبير يوم الفاجعةْ وتلوب ما بين الأواصر جائعةْ ملَّ الحديث من الحديثْ وبقايا وهمي في استخارات المغيثْ قلبي يطوف بحاله وينزُّ دمعاً كالنثيثْ هي حالنا كوبالنا .......
٢٥/١٢/٢٠١٣ البصرة
ظل النشيد القديم
انكفأت على واجهات القرى ومن رعشة إنبريت واقفاً أحدق بالمرتشين الذين يصوغون أحقادهم في وشمْ ألمُ ............ ألمْ وكنت في كوة أحاصر نفسيْ والتي حدثتني عن الرغبة الماكرةْ تحيرني أقتفيها أشاطرها وجعي ينّم عن جسد أوهنه العشق وباح للمرابين سر البقاءْ إزدراءْ ........... الرماد كثير السويعات مرهونة بالجحيمْ المراد يغازلني ويبني صحائف من قبور تناوشها الأولونْ وغاربة أناشدها في دميْ سقميْ .......... لا تقل كيف كان الغريب ومازلت في التذكر أهزوجة للعجبْ وكيف السبيل إلى صحوة من عتبْ المراسيل بيننا تنقطعْ أقول لها ويحها ........... صبرها ........... واني على حالتي وصمت تذكار عمري بإخدودها وبروزت بعض الكلامْ أناشدها ويخفت هدل الحمامْ وأرسل مرسال عمريْ لحدس ظل يكبو وفي البالْ يا خيالْ .............. لك الورد والزهو والصور النادرةْ تغوص المقاهي بفيء عشاقها وتبرح بين التلذذ والكبوة الجائرةْ سألت الذين انتهوا لرابية في الحدودْ عن السر سر الوجودْ يقولون جئناك نحمل الطيب والزعفرانْ وصوت المغني يحدو ويطرب أحفادها سألنا عن المهجة الآسرةْ وصوت العذارى ويا بوحهنْ من لهنْ ....... غمزنا لظل النشيد القديمْ لوجه الحفاوات للقدرة العاليةْ وسر احتفاء الرماد بالصدف الواهنةْ إيه عمري وما للمصائب تترى غمزنا لذاكرة الورد أن تستعيض مياسمها وتزهو وتبني تواريخ أحلامها كبرنا ونمنا كما في كهوف الإعارات في وجع الشك قل وكيف الحكايات تبنى على مبسم الحزن تستخفْ لنا ما يعيض من الصبر شوق الحمائم للمنارات عاليا قد ترفْ ايه توق الصدى لبلسم الشك في رغوة الإتكاءْ لماذا بويتاتنا رمادية الإنحناءْ والوجوه مصفرة وعند انقلاب الموازينْ ألف عينْ .................. انا بحِيرتي ذابل لا لون عنديْ وصرت يا وطني من العشق أعديْ وليس سوى حاجز بربري مركون بين الطوائف تكسوه أضلاعنا الناتئةْ إليكِ ......... أحييكِ قومي انثري فتات الزمرد على بوحك أطلقي قبلة الرافضينْ سلام على صحبة في اليقينْ سلامُ ........... سلامْ 4/10/2011 البصرة
نوارس عبر الزمن
(1) تطوف النوارس تعبى على ضفة الشط مملوءة بالعتبْ وتعبر أنفاس ظل الزمنْ وتخرج ملأى بكيف الذين مضوا والذين يجيئون عنوة من مهبْ ويسري على الوهج بوح الوطنْ تمسكت قلت المدى واسعاً والبلاد مسورة بالتواريخ مهزوزة لم تجبْ قرأت حفاة النشيد وبحت استعارات حبر العيونْ ملكت من الطيف ظلي وخاتمتي قد تخونْ وعبر الزمان افترشنا دعابات ظل النوارس محفوفة بالخطرْ وقلت لبوحي هزجت وما شد نوحك للغافلاتْ ويقرأ الغيب طيفي الذي قد جلى ما تراءى من الضيم وقال انتظرً مزجنا الدعابات على هفهفات النوارس والراكناتْ إذ الليل مكنونه على الشط يغرف أوجاعه ويرسم إكليل بوح النوارس عبر الزمنْ هكذا نمتحن ....... (2) عبر ظل التراويح من أوجه ناحلةْ تخاتل بين ارتطام المدى على كبوة أفرزتها التواريخ من قصور مؤطرة زائلةْ تقول لنا مبعث الريح والفجوة الفاصلةْ لنا اشتهاءاتنا والشواطيء والبحر والأمم الذابلةْ تقول انفصلنا عن البحر زرنا التجاويف غرنا بمجد ولا نبتغيْ غير حذو الحصان المبرمج ذل الهوان لشدو بَغِيْ النوارس تعبى أناشيدها حجر من صدى غربة الكأس بين افتراض وغيْ إعصريني دماً وانزفي بين أوجاع عمر تنامى من الغربة الداكنةْ هكذا توقدين المراثيْ ولا ظل عندي سوى غربة في المنافيْ ألنوارس تندى كما الوحي يوحى على شاعر مبتدئ متكئ ........... إنهزمنا وصرنا كما ثلة من عبيدْ تجُول الصقور على مربط الفرس المتقيْ تأزم فينا البويهي واللولبي وابن الخرافة والمرتقيْ ألا أيها الضالعون تناغوا بصبر العشائر عند القهرْ أحتضرْ ........... (3) وتقهر أعدائها سفهها .............. لم تؤطر مقالات شك الذي نالها هي الآن نسخ وطافح الكيل من أوجها بلى راسخٌ وكلّي تصاوير أحبابها النوارس حطت على الشط تنفث أوجاعها ومكنزة الصوف قد جُمّرتْ والأصابع تلوى وما شدّها غير أحفاد ناموا بلا صوت غير النوارس تعبى وهللتْ أمهلتْ ,,,,,,,,,,,,,,,, وصوت الصواعق يعدو وينفل مثل البريقْ إعطني صحوتي بدون دليل لذاك الطريقْ النوارس تعبى ومن حزنها كبرتْ إله الوجود تعال على دكة ناميةْ إنهم أحرقوا جثثاً خاويةْ وناموا كما الشيء لم يكنْ أي معنى لهذا الوطنْ 11/9/2008 البصرة
إنكفاء
كان عندي ألم مضُّ وغربة من صرير أسنانها الوارفاتْ تمنيت أبكي على صدرها نهرت سحنتي وهاجت عليَّ وزاد الزكام بورد الدموعْ وحطّوا على صهوتي الهيل وازدرتني الفواعل والنواقيس والبؤر الفاسدةْ كان عندي قبيلة وسيف صديء غازلت حروبها فاقدةْ وكان لي قلم من سطور محبتنا البائدةْ وأكتب أشباه ما اشاءْ ووحي يسطر عمر الحقائق موهوم بانكفاءْ المدينة مفجوعة بالقليل وسوق الصفافير أغلقه الدهاقنة المرتشينْ لماذا نحدث أشواقنا بالبكاءْ وحيرتنا الصبر والتقاويم قائمة من غزلْ تعالوا لنلقي التحايا وكل القبلْ على الله في عرشه جلّه وجلْ ونسقي اليتامى نعاس الرضابْ ونخطو كما نطلق السطر من كتابْ ونبلع خوف التجسد من مهجة أينعتْ دعوا كل تلك المراثي وقوموا على صحوة الحب إهدوا التحايا ونزّوا كما صور تكلّم خطو القبائل من وهجها تعالوا نغني ونحفر في الأرض من يقطن الآن بين الدعاء ومملكة الحب وذاكرة الريح تخفي أصابع ظل مقيتْ وما شد وجهي سوى نجمة في سماء العيون المحدقة ببلسم الشعر والاصطفاءْ ومن يخر وديعاً يرى مهجتهْ تطوف تحيي المريدين والأوصياءْ وكان على البهوات المرابين تفتيت ذاتهمْ وخصم التحايا انحدارْ متى أرقتني القبائل عامر بيتي الآن في المهبْ وأجفل لم أطرح الرأي لم أجبْ وكنا نداوي الجروح ونحفر في الأوسمةْ ملحمةْ ............... ونغوي العذارى إلى الزيف نطوي صحائفنا بالقبلْ من قتلْ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أسائلكم ولا من ندى عابر يهز الجراحْ أرى صحبتي بكل البيوت نواحْ أرى أخوتي يلثغون المنايا يطوفون في الفجوة النائمةْ بلادي ألا ترين عينيك غائمةْ
8/2/2009 بعداد
سموم الرابضين على العقول (1) وحكيت من زمن عن الآهات يا وطني خرافتك ارتوتْ من رابضين بسمهم وهن على كل الشعوب وماحوتْ ومسحت وجهي بالجدار لوهم عاش يدلي بداخليْ وتمرمر العشاق من بوح النداء وما خفتْ كالجذوة الحيرى وظلي مخمليْ وطن تجذر بالعيوب وعشت مخبوءاً بكبتْ الزمار يلهث في شوارع محنتيْ ويجرني من حيرتيْ ويطوف يرسم كبوتيْ أنا من فراغ منابع الموت المؤجل باتكاء الريح من زمن الروايات البديلةْ هو غربتيْ ........... وأنا على حال الرزايا خارج من صحوتيْ مزقت بوحي واستترت بالرمادْ من أي بوح جئتني يا صاحب الكدمات قل لي ما العملْ صوتي أفلْ والراحلون بلا قُبلْ نزفوا الخلاص وما تمخض من سبلْ (2) ورسوت أبلع ما تناثر من شتاتْ نزف الفواجع هزني بأسى الحياةْ والطين يغفو في خضم الفاجعةْ وأراني طفت كما الخطوط في خواطر ذكرياتْ هجع المغني والربابة ضيعتها الواقعةْ فج الشواخص يستبيح من المدى وأطوف وحدي كالصدى والشت ينفثني افتراضا من زمانْ ويهيج يمحو ما تآكل في المكانْ وأنا أدقق في الهواجس شيمتيْ أن لا أبوح شواخصي أن لا أخونْ شت بلعنا إرثه وغفا على الكبوات يحفر في الوطنْ سبحان طيف المجد هاجرنا ونمنا من زمنْ والصحو هاجرنا وسيل الارتقاءْ قالوا البلاهة من سموم الرابضين على العقولْ كل يؤول ذاته ويبوح سره من طلولْ وصبرنا يا مولى الشواخص قولنا لما يحنْ هاجت مرابع فجوة الإيهان زادوا البلبلةْ هي معضلةْ التيزاب فوق بيوتنا والوهم ينخر في صراع عقولنا ماذا اقولْ ؟؟؟؟ انا بلعنا الانزواءْ لا الطيف يحبو والخراب يلفنا قمل المواجع زارنا مرات نحيا في ذهولْ وبلاهة التوهين هزت بوحنا عفن وغولْ ........................................... ...........................................
١٢/١/٢٠١٤ البصرة
ما خبأته النوارس
(1) على غفلة تنام على الهدب تمحي قوانين أفعالنا وترسل بعض النوارس إطلالة من عناءْ وبين افتراضات أحوالنا المدى واسع والبلاد على فورة من براكين إستياءْ مسحنا التأسي ودسنا القوانين من اي حفلة نبتهجْ هنا في الأسى نستريحْ ويلثم طيف المدى ناقر للمهجْ ويلثم ظلع القوانين في لحظة من ذبيحْ أنا من الطين أهوي على قدر الماءْ النوارس تبني محطاتها الدافئة وتلغي أسى الغابرينْ لأي مدى نستعينْ وللبحر دفء الخراب الذي يغرف الظل من أجنحةْ مذبحةْ (2) ولا الطيف يغفو ولا باحة من غناء الزنوجْ ولا الشط يحكي أسى الحاضرينْ النوارس تصطف تروي مواويلها الهائمةْ وتبني أناشيدها العائمةْ ضربنا الصنوجْ ودرنا بدائرة حلقات لنرسم طيف الندى كان وهج المساء ينم عن غادرينْ ويغفو على المهل طيف القرى وينشق بوحا من الحاضرينْ وتأتي النوارس تحكي عن الزمن المستديمْ وتخلط أوراقها المدى واسع والبلاد يسيجها قهر الناهبينْ والنوارس تصعد عبر المفازات تبحث عن ألسِنةْ وتفرز أجنحة من حفيف الكلام المدون بالخوف من عابرينْ لأي مدى ينفث الوهم اثقالهُ الباليةْ وتعبر عبر الشطوط الى سدرة عاليةْ لتروي أسى دمعة غاليةْ من الهم واللكنة العاريةْ وتطلق بوقا على صائد للسمكْ ويضحك النادمونْ متى ترتوي وتحتاج صوتا يدق هنا اوغلوا وحطوا نياشين أحبابنا الأولينْ هنا يرتقي صائد الريح يبلع إيقونة من رمادْ ويضحك ملأ اشداقه من خلوة تفتح فيها الأنينْ هنا ضيعتني النوارس مقتول في القبلتينْ متى تتقينْ ....... هي الريح تعبى وتولد من حاضر لايبينْ والمساواة مثلومة غافيةْ تحط النوارس تعبى على شاخصي من سنينْ وترمز للبحر ان يفرز عذالنا انكوينا بباحات ليل مضى غابر وللطين طعم المرايا حذاري من اللكنة الصافنةْ تقولين إيه ومن أمة خائنةْ حذاري من الجوع سيدة آمنةْ غلقنا عليك المواسير تهنا كما نقطة في بحرْ الى مَ الحديث وما جلّنا ننتظرْ النوارس تغفو وتشهر إيلامها من خطرْ ...... (3) مزجت أساي بباحة العشق أبحث عن نورس عالقاً في الشجرْ وجاوبني بالكلام المرمز ها إنني أنتظرْ وحيرني في الجواب قال أنا عابر للزمنْ وريشي علي كفنْ ومحفوظتي العشق نحو المكانْ هنا حل فيه أسلافكمْ هنا دارت الحرب في الديارْ هنا جاع آبائكمْ هنا سيسوا الماء أفرزوهْ وعاثوا بكل المواعيد في جملة ناقصةْ إيه أيها المرتجي فالبلاد تحب ما تهادنه الراقصةْ وكل الملالي وأصحاب لثغتنا القانصةْ سئمنا مشاويركمْ أيها الغابرونْ أيها النازحون من خرائب تجوالكم في الزرائب ما من حياءْ وأهدى نزيفي ازدراءْ واني على المهل قمت أحدق مكنونه من ترى وغصت بفيء النعاس وطار على الجرف مذهول من مقبرةْ هنا شيدوا الجرح في مأتميْ هنا طافه جوقة من الخارجينْ هنا يمموا بحضرتي الجراحْ هنا القلب صاح وصاحْ هكذا يستريح الأسى والنوارس فوق البويتات بين الشجرْ ونحن لا نحفظ أحوالنا البشرْ ..... قامة من حرائق روحي وغادرة من تسابيح طافقة عمق نوحيْ أنا أيها النورس المعتلى أراك على الدفء تبتلى وخيط الرماد يلف جناحين للعلا تضورت من خفة العشق قلت بلى أنا سأنضم للهواجس أبني على دكة الريح مملكة للنوارسْ وأجلب حزني ابعثره بين ذلك او كذا واسجر تنورنا بالقصائد بوحي ولاتهتفي للقذى أنا من قبيلة الرفض تلك قبيلتكمْ وما شئتموا حاوروا نجمة هاذيةْ يطير النويرس محفوف بالصحبة الوارفينْ الى مداه ويحفر في الأمكنةْ وينسى حروبي ويرسم خطا على البعد آمنهْ لهذي المواجع ما خبأته النوارس للازمنةْ
٢٣/٩/٢٠١٣ البصرة
بنو تهامة قهقهت وانزاح الكلام من العبرْ كان المحدث من تقاة الراسخينْ طلع النهار على المضارب لجة الأقوام بين الساحة الكبرى وبعض قد تجذر بالأصولْ وتجمهر العقلاء حول الشاعر التعبان باح ما اندثرْ وأراني أتلو ما طواه الزين في أعتى الفصولْ خذ ما تشاء يقولها شيخ العقولْ فمن الجواري اليك خذهن هات منك قصيدة تغوي الذهولْ كان المقايض من تهامة جله وعليه طاقية تدورْ لتشابك القول المدانْ وأنا تلوت ما تشابك من صراعات العصورْ الليل متكئي وخطوي في البلادْ وأخذت جارية بنصف قصيدة عمياء لم تروي العنادْ ومسحت سرجي والحصانْ ورحلت نحوي لا أمانْ بلغ الخبرْ أشتات كل مضارب العرب العجافْ والليل متكئي ونادمني التقاة الرابضين بلا قيودْ وسموا تجاعيد البلاد بحفنة من بعض ما انتسب الجدودْ وانا اليهم في السمو وعادني العواد يا محلى الخدودْ قلقي اختلاف وصاية المعنى وها اني أدورْ بين المضارب شيمتي الترحال أغوي باختلافات القصيد وبالسطورْ الضجة الكبرى انتهاك للغواية لجة الأحزان من صبر الفراغْ وأنا بطيف الذكريات أصفُّ وجهي لست خافْ قالوا هدرنا ما غفا وتنامى جذعك أيها المهدور من زمن القطافْ أغرز خفايا النائبات بسر ليلْ وأرحل فعندك من نعاس العاديات وبح دليلْ واستر مضاربنا وكل قبائل الأعراب فالزاد قليلْ وامسح مواخير الشيوخ وداري بوح الناهداتْ فقصيدك البلهاء نامت في طنوب بني تهامةْ حفرت خطاها في لجام حصانك الذهبي تغويها الخزامى ورسمت بوحك وانتفضت وقدت خطوك للعمامةْ ولبست جبتك اليتيمةْ ووضعت في الزند التميمةْ ياهذا در وارقص كما البهوات تخفيك الرزايا يالبوح النائباتْ إستر نواح البوم واطلق من سهامك لجّة المدح المباحْ لكني ما دار الزمان فجاجتيْ وأبحت سهمي في انبهار مضارب الآهات أبحث عن نشيدْ ومسكت طبال العقول من الوريدْ وعلى خطى هجوي لشيخ الراقصينْ قالوا هدرنا ما تناثر من دمكْ قلت وما الساعين للمجد المزيف من أصولْ وتسمر الناعون قالوا نعرفكْ وتناهى بين قبيلتي شيخ الخرافة قد يبولْ وانا ركنت على الزوايا قصيدة تُتلى تنوح وتحتويني قبلة مني وفي الأعماق تكويني تقولْ أنتم فساد قبيلتي والصحو فيكم غارب أنتم مغولْ وصحوت إذ رام السؤال يجول في حضن المضاربْ وأرى خطوط بني تهامة داخل الإيهان تمضي كي تحاربْ وأنا ببوح قصيدتي مازلت هاربْ لا الزنج صحبي والرماد يلفنيْ أخذوا الحصان وبوح وهج الجاريةْ بالوا على طل القصيد ودمرتني الذكريات العاريةْ وأنا على حالي أدقق في مسارات الصعابْ مغدور من زمن الحرابْ في الخُرج سري فيه شدوي والكتابْ يتناكحون ويرسفون سلالة الترحاب يبغون الخرابْ وقصيدتي علقتها واليوم نقرها غرابْ هل صحبي الندماء كنت في صوابْ ؟؟؟ ما من جوابْ !!!!
٢٦/١/٢٠١٤ البصرة
الرواية الناقصة
(1) داويتني بالداء يا صاح انتبهْ وأراك تغفو بالرواية تشتبهْ وقتلتني ورسمت إخدوداً من الحبر الموشى بالرمادْ وسموت ترنو فوق أعواد البلادْ ما هكذا فانا النديم وبحتني أين الخلاصْ ؟؟؟ غدر الرصاصْ لا يا نديمي فالرواية في اتقادْ والراوي انتحرت سماته واختفى ليعوذ سفه المقصلهْ كانت تلوب حكاية الأبطال عن نزف التناصْ الأبطال ماتوا كلهم وبقيت تحذو في أتون الجلجلةْ ماذا يراود سرك الموشوم ياهذا الذي خلقته آلهة العنادْ إغلق خطاك ولا تسر نحو العبادْ فالليل طاف على الوجوه النائمةْ ورواية الكدمات ترسم ما جلته الخاتمةْ حب ونارْ .......... (2) أدوارنا انزلقت تهلهل في انزواء الفاجعةْ ونديمي يطوي خفة الإفتاء من زمن الرقيقْ وجواري عصر الغافلين عن الطريقْ وأراها في بطن الرواية ضائعةْ يغتالها اللوطي والإيهام والظل الرديفْ ومساحة الأشواك والغرز النديهْ كم مرة أوقدت ذاكرة الضياعْ وسموت كما الوجعْ يا ناكر البوح الجميل قتلتني وصبغت وجهك بالفراغْ والوهم داخ كما المواجع للشتات كان صاغْ حرب تأست في مواقعها الغبيةْ وغدت كما الحبر الموشى بالتازمْ الانفجارات احتوتنا يا إله الشر ماذا فاعلونْ الفقراء بالحناء يتلون الصلاةْ والقاتل التتري للشعب اعتلى الإجرام في زمن الفتاوى الناغصاتْ يارب ماذا عاملونْ وطن يخونْ والقادر المهزوم يتلو ما تناقص من روايته البليدةْ قتلوا الشيوخ الراسفين وكل شبابنا ورؤى الوليدةْ وصبايا محنتنا وأحلام الشهيدةْ ما من جديد بمحنة العرب الشتاتْ يتنابزون على الكراسي الشعب ماتْ آهي الحياةْ !!!!!!!! إن الرواية ناقصةْ والأمنيات بلا سماعْ شعب وضاعْ يا أيها التتري إرحل لم تطاعْ يا أيها الهمجي تأوي كالضباعْ هل من سماعْ ؟؟؟؟
٢٨/١/٢٠١٤ البصرة
الغيلان .....
لم لا تهادنني وتحسم أمرنا المذبوح من زمن الدعاةْ ذئب وشاةْ ............ كم نام ظلي في ارتشاف حقيقة المعنى وغابْ غدر بغابْ ............. الاغنيات من الرديف تململتْ وتهادن السر الشحيح من الصعابْ وتقامر الفوضى وتهتف لم نمتْ ضاعت حلاوة وهجها وتسترتْ من أي بوح ترتوي قمر الشتاتْ الليل يأوي في مرابع عشقنا البدوي مثل غنيمة فصحت لذاتْ الأمنيات معلقات فوق رابية الجنودْ والشاعر العريان يأوي في الفلاةْ نصب القوافي لا يجودْ يا وهم قف بين الترفع والغنيمة والصلاةْ نبشوا الحياةْ .......... الغيلان خلف الراسقي وما طوته الأبجديات المريرةْ والهم عند العاشقين وقد رماني دون غيرةْ مولاي سرّك هالني وأحس إني كالطيورْ باحوا الشتات وزاد مني ما حووه من الحكايا في العشيرةْ مأساة وهم العاشقين براءة الصور المدانة في الشعيرةْ أغفو على جذع الليالي والقمرْ وأنام من بوح العواذل انتظرْ يا صاح جلك خنتني لألم مأساة الدموع الهاربةْ وغدوت تتلو راسما خطو البلاد الكاذبةْ مولاتي نامي في فؤادي وانجليْ لا تهمليْ ......... الغيلان حاطوا بالبلاد وما خطانا غير صمت يعتليْ الأفواه ملت من صراخْ والعاشقون تململوا داسوا الربابة والوترْ هم وغدرْ ......... والشعب يا مولى التجذر عاش فقرْ قالوا حذار لواجهات بيوتنا نحو المهبْ والعازف الولهان فينا مستلبْ صنعوا تنانير الصراع بفجوة الذبح المباحْ وطنين ديدان التعجب في الجراحْ ماذا يساوم غفلتيْ فالهندباء يشيخ يرسف علّتيْ ويهز بوح الاكتئابْ عذر مهابْ ........... الغافلون بلا عيون الآن هبوا باكتئابْ غام التارجح وانبرى من خيط ذاكرة الوجعْ والبعض يذوي شاهرا فقر المودة ممتقعْ والبعض من بطن التوابع قد شبعْ وانا على حال الهوى أغواني سري للصحابْ يتشتتون وسر ليلي لم يباحْ هزي وشاحك وانبري وطناً تأجج في انشراحْ قتل وتشريد وجوع للاواصرْ وقتال من تتر الفتاوى الناغصاتْ يا أيها البلد الشتاتْ عشق وماتْ .......... من موبقين وموبقاتْ الغيلان قد قتلوا الحياة
١٢/٢/٢٠١٤ البصرة
أشواك ........
عجبي على بوح الندى شوك التعجبْ والقلب شاب على السؤالْ والعقل عانى من خيالْ من حبر ذاكرة الندامى في متاهات الغيابْ يا سطوة الشك المرافق للشجنْ حبر التوشح ينطوي سطراً ويحويه الكتابْ بحنا الأواصر وانبرينا نغتربْ سأل الجواب وخنجر الأعداء حولي مضطربْ باح التوارد من شفاه تغتصبْ وأراني أحبو مثل طفل في الهجيرْ غافلت وهني واستبحت مرادهمْ هم ثلة ونواح أهل الراحلين له حسابْ وندبتهمْ ........... قال الندى هل يفرز الشوك المعابْ وخفى يدق بزهوه عطر المواسم والفصولْ يا خنجرا يتلو خطاه كبيرق للعازفين عن الجوابْ خطفوا الصحيفة لونوها بالفتاوي والهتافْ مسخوا علينا بوحنا بشرائع الآهات قالوا لا نخافْ ورووا بحبر تشتت البوح العقيمْ قطعوا الرقابْ شعب طفى بين التأرجح والأفولْ ومساحة الأشباه تفقدها العقولْ يا مسحة التاريخ من أي الفتاوي جئتنيْ ومسختني بالعهر قل لي خنتنيْ وأراني أغفو في البداهة يا ندى الأشواك أنت ذبحتنيْ ومسكت مني ما يجولْ حبر الخواطر في يديْ وعلى شذى النعرات وهنك قد يطولْ إبلع شتاتك لمتني لا لن أقولْ بلغ رفاتك وانجلي مثل الغبار محنطاً بين الفصولْ يا غابر الشك الذليل وما خفى فإليك مني لا تبحْ إنبح هناك ككلب يستر عورتهْ هي قدرتهْ وارمي دعابات القدرْ إرهاب إمضي في انزواءْ يافارز العقم الذليلْ ما من بديلْ ليل طويلْ ................ .............................
٢٨/١/٢٠١٤ البصرة
إنكسارات الصبر (1) ومسكت خيط الصبر مولاتي وذقت ماتجلى من هموم الرابضين على الأسى وعلى مدى عشقي أذوب وأرسل النغمات من دفء الملامح أحتسي ما يحتسى قدت انكساري من صميم الذكريات وها انا في اليم قشّهْ وتقول ياهذا المباح من الجذور عليك نقشهْ هي وصمة البلهاء في زمن الذهولْ كانت مهادنة وباحت خطوها بين التأرجح في الفصولْ سيماءها التوريث من جذر المكامن تنجلي فيها العقولْ وسألتها من اي بوح تندبين وأنا بحالي أستزيد مرارتيْ ويدب في جسدي العناءْ سبحان وهج الشمس يغرف حيرتيْ وأرى نوادر ظلها بصبابتيْ هدأت وناحت في أتون الجلجلةْ مسكت خطى النجمات عانت من رضاب تفرد الناعين قالت معضلةْ قبلتها شغفا ونمت بفيئها المرهون من زمن الشتاتْ طافت على حالي المرائي من سماتْ قالت حياةْ ..... (2) الليل يمضي والقوافل أينعت بالناحبينْ كل بِدينْ والراغبون توجع الأنسان قل لي ما العملْ يتنابزون شتاتهم يذوي العقلْ وخرابنا من بوحنا التاريخ يمضي دون حلْ فيء انكسار الوهج من همٍّ نما بين البيوتْ وعلامة الايغال بالصفح المدانْ قالوا وشت خيارهم إن القبائل خاصمت عشق الحمام وناصبت في فجوة من ارتشافْ الكل اختلافْ وأراها تطفق بالنداء على العيوبْ للبعض ثوبْ والبعض يلبس حلة الإخفاء يخلع ظله نحو الذنوبْ يارب إظهر حالة الغادين نحو الانحرافْ وتراني أدنو من شعاب بني خرافة لاهثا متعجبا ولدي صوت من غثيثْ سقط الخيار حبيبتي بين التأرجح والأفولْ وغفا بوهن مساحة العقلاء في زمن الخرافْ هي لاتقولْ مسكت بنان أصابعي ونمت تولول في ذهولْ لبست جدار حقيقة المعنى وداستها الخيولْ يا ربة الشعراء بوحي بلسماً يندى ويفرز من صفاء الحبر قرطاساً قديمْ العشق ضيمْ كل سيأوي في انزلاق مهابة الكدمات نامي واهدأيْ سنوات عمري مزقتها الحرب قولي ما الخيارْ سقط المراهن وانبرى اللثاغ يحفر في الجدارْ ومسكت خيط الشمس وحدي واستباحوا ما يثارْ وسألتها عن ذاريات الطل أندت كالمطرْ قالت وبوح كلامها بتلعثم الآهات هذا من قدرْ وجمعت ظلي وانكويت وما رواني الراوي التعبان قد سل الحرابْ غدر معابْ ناحت تدندن يا حبيبي ما الخبرْ سقط التعجب واستباحوا من وشاة الصبر عرْ وأراني مكتوف الأيادي ناهرا سيفي ومحبرتي وحزني والقمرْ لا يا حبيب الروح قد بُلع القطافْ وتمرغت كل السيوف وهادنت بوح الحمامْ الليل لا ليلي وإني لا أنامْ وأصابني في الهم وهن زادني خدر الكلامْ لا يا حبيب الروح تفصلنا الروابيْ وتستر الدخلاء في الزمن الرديءْ زادوا الوشاية وانزلاق الهم صرنا في بواطننا نسيءْ وهداية الغربان تتلى بين أطلال الغواية والدمارْ قتلوك ياحبي ووهج حكايتيْ غدرا وباحوا في الضميرْ قالت وداعا ثم طارت مثل طيرْ عبرت على كل البوادي وانزوت بين المصيرْ
٢٥/١/٢٠١٤ البصرة
عمر وضاع ......... (1) عاودت ظلي وارتشفت ملامح العينين بحتك ياحياتيْ يا من ترين الذكريات بلا تأسي في صلاتيْ أنا من وشاح الصبر أرسو في انتظاركْ في لجة الذكرى أباركْ يا وهج بوح الشمس ذوبي في أسايْ عمري انقضى ويدور يطحنني هوايْ قومي وبوحي ما انتشى يطلي سمايْ تلوين ستر العاشقين حلاوة العشاق تحوين احتلاليْ أنا عاشقك والبحر يخفي ما رواه الغافلون في اختلاليْ لمي البكاء ونادميني يا معذبتي فوصلك صار غاليْ أنت المضيت دونما أي وداعْ عمر وضاعْ ............... (2) تغفو الحقيقة يا زمان الذكريات العابرةْ وتركتني بالبوح من زمن الخرافة والحكايات العتيقةْ تمضين بين تودد وتعجب قلت انسلخنا في الصميم وكل منا في طريقهْ لم لا تبوحين ندى الريحان أنت حبيبتيْ وأراني مثل الجمر أنفث في مواقدك الحريقهْ خطت التجاهل وانزويت من الحقيقةْ وأراك حزن الفاختاتْ قمر الفواصل هزني ودعى الشواهد للخرافةْ وبكى على طل الدموع أباحني كل الصلافةْ أنا من زمان البوح أخفي لجتيْ وأسامر النجمات في الصبح الوليدْ لا سر عندي غير وهج الشمس غادرني وراحْ عشقي طوته العاديات أصيح صاحْ لا تنتعل كبوات روحي ملؤها قيح الجراحْ وطني حبيبي والغرام يلفنيْ كبوات جرحي نافذهْ والعمر يمضي دون قيدْ بزيادة الآهات ينقص لايزيدْ
١٠/٢/٢٠١٤ البصرة
بوح عذري
كوفئت من بوح العذارى قبلة ورويت ذاتيْ المأساة إني غائم وعليَّ وشمٌ من حياتيْ الغادرون تيمنوا ودعوا الحثالى للصعود على الذقون الحافياتِ ونجيعهم فوق الشواهد فاشهدوا إنّا بلعنا من تأسينا الخرافةْ ورئيسهم يطلي الهموم بوخزة ممزوجة تحوي الصلافةْ لا يا نديمي فالعقول تحجرتْ ومصائب التاريخ تندى فوق فقر مدقع مل الكبتْ وأنا أسائل كبوة العقلاء وانتشر الوباءْ همٌ وداءْ ........ الموتى ينتفضون من نزف القبورْ والعارفون بظلهم ناخوا كما الليل الهصورْ وأنا أرى وجع الليالي من خلال تجذر الموتى الغيورْ وبلعت صمتي واستترتْ يا صاح قد طل الوغى وانداح يطلي ما نبوح من العصورْ ليل طويل وباحنا الغرماء ساءوا بالديارْ قمل مثارْ ما فجوة الشك المراوغ للقدرْ حجروا الأكف ونادم العشاق بوح خيالهم يتغزلون بالقمرْ صدح الفقير بلهجة العريان يسال ما الخبرْ يطوي الليالي شاحبا وعليه قرْ طوفي حبيبته ودوري بين أرداف الليالي الهارباتْ واسقي شتات تظلمك بين العوادي الغادراتْ يا بوح طوف على التلالْ واخلع مباهج خوفك المهجور من تلك الليالْ حلم وطالْ هجع المغني والربابة طاربةْ والناهدات بلا دموع ينتحبن وقد فجعن بما يغالْ قمر التعجب طاله وبنى من اللحظات ظلا للخيالْ حلم تربع فوق ناصية التعجب والسؤالْ وحلاوة الكلمات منه هاربةْ يا أيها الوجع المدانْ من إحتقانْ ............ بح ما جلى صدر العذارى من قبلْ واسمو الى العلياء صبرك قد أفلْ لا غنى مطربنا العتابا لا رقصن الناهداتْ بين الفجيعة والذواتْ بل بلل الشوق احتضاني للأملْ والصمت يطربني ويغفو بين صوت لم يصلْ هل هدهدتني الذكريات حبيبتي أنت المقلْ فالفقر باح خطوطه وعلا على وجد الغزلْ يا ما كتمت نواحك الليلي فززتي القدرْ ورويت ما باح التورد من شفاه تنتظرْ ورويتني مثل الدموع الروايات إلى الفجيعةْ والكل يبحث في السلال عن الوديعةْ سرقوا البلادْ ما عاد عواد القرى وطوته ذاكرة الخراب إلى الثرى وحبيبتي رحلت وها إني أموتْ وخرابنا المطلي يغفو في البيوتْ كتموا الأسى والليل يهجع دون صوتْ قمر الليالي من زمان عافنا وغفا عل تلك التلالْ والسارق الوطني قد سرق الظلالْ وطوى الخراب مضمخا بين الليالْ وانزاح قال انتخبوا لتجربوا أنا وهمكم وصدى كلام الفقراء الكادحينْ وبخفة قد قادنا يا بختنا ....... أحوالنا ........ حزن وطينْ يا مستعينْ ................... .................................
١٧/٢/٢٠١٤ البصرة
قبلة للبلاد (1) نما وجهك المرتوي من نياشين أحبابك العازفينْ وكنت تداوي جراحك بالمخاض المغلف أقبية من فراغْ الهوى مستساغْ........... كان فيك انفصام ولكنة من جنوب العراقْ إنسدل كيفما شئت واتفقْ هكذا يوردون آبائك من سر بعض التعاويذ سر نحوك الآن تحبو لك من أغاني احتوائي ببوح أنامل من صفوة هاترت بالحديث وليت التراجع يدنو........... كلمي صدغك الماثل الآن بالصفح كيف انتشيت من الخمرة الحانة ابتلتك وما شددت عهرها سوى بعض أصناف من راجعينْ إلى نحوك الآن قد متاريس أحلامك العاهراتْ البلاد مسورة بالرماد ومكنوزة بالرياءْ هكذا سممونا بناقر الدف إذ أعلنوا ما يشاءْ علِقنا على بئر أحلامنا........... روينا مغارف حرف شكته السنون وغصنا ندندن ها جاءنا يصطفيْ ولُكنا الحوار المدان بسر التناقض هل نرتويْ ؟؟ ويا صحوة البوح سيري لعشّاقنا ....... بلعنا افتراض المسار المدون هجنا وناح الحمام على جزرة الشك من موقنينْ ابتلعنا المراثي في غمرة الأسف الحاضر يا مؤمنينْ الربايا تناهض سر الملاك وتوغل بالسر مكتومة بالنقيضْ أيا بارك العفو في مهده وارتوي من كنوز العظيم وجلل خطاكْ إيه يا غائرا في الحراكْ ........... مللت الحديث المراوغ للألسنةْ تركت ببوحك سر وندب الخلائق من مدخنةْ تعلق روحك وتسأل وجه الذي فيك داخلا يصطفيْ تنام على هدأة الروح مبلول بالأمنياتْ هنا سلسلوك وعاثوا بوجهك داسوا خفاياك ملغوم بالذكرياتْ (2) وكنت إذا جاوزتني المنايا أسير انفكاكا لبوح أسرّ إقتباضيْ أنا من شكوك العشيرة والقبلة الناهدةْ أداهن نفسي ولي سلسبيل من الحبر طافق من وشلة بالحنينْ أقود بالنفس ما غير الشك موهنة لاعتراضيْ ألا نمتطي من كلام المدون شيئا يلمّ ارتواء المناقب من عائدينْ أسيل وفي وجعي ندبة تعتري هاجسي المر يا سيسبانْ ولا بارك الله بالشك قل وكيف تجاوزت سر الغياهب والصفح للآخرينْ أنا واهن وأحتاج عريي وبحبوحتي غادرت صحوها من زمانْ أداخل نفسي ونفسي فجيعة عشق قديم يراوده حاليَ إلى الآن تهذي وغيم يسف القرى باليا هذه غفوة وبنت العشيرة نائمة بحضن الذي سره مابيَ أخاتل نفسي ولي كدر عابق بالرواسب المعصياتْ ولا جرّني الهول يا صحبتي هل بدا من حياةْ ؟؟؟ أعود انتشاءاً ولا ريبة غير إني بداخل وجهي أدور وأحكيْ لصفصافة علقت بوحها في ارتدادْ ولي قبلة للبلادْ .....................
٢٥/٦/٢𧶌 البصرة مواجع الذكرى (1) يا صاح دقق في الوجوه وما اعتلاها هي صحوة الغادين من وجع الليالي وما احتواها قدر يهدهدني يبوح نعاسه الوهمي بين الإرتهانْ ويسامر الوجع الرديف من الأوانْ قل لي مساحات انفرادك لجة الداعين للفزع الاخيرْ ورأيت ما تحويه ناقرة النفيرْ باحت بطلي واحتوتني لائذاً أتصفح التاريخ من فزعي انتبهتْ سرت بخيط الوهن أرسو مائلاً لا استريحْ قالت وبوحك ناقص وعليك من دفء الخراب تشتتكْ هامت ونزف خواطري بين البيوتْ هي لن تقول اشكركْ تأوي بسر نجيعك الوهمي قوتْ وتداهم القدر المباح ليركتكْ مهلاً فانت حبيبتيٍ وعليك دفء مواجع الذكرى ويا نوح الحمامْ سقط الهمامْ الليلة انفرد المغني بالعتابا والمقامْ ويداك طوقت الدموع الراقصاتْ سمعا وطاعة قالها وعليك ينفلت الخيارْ تركوا الديارْ لا بوح من وله ولكن ملنا التاريخ قومي وارقصي بين الدفوف والطبولْ جاء المغولْ ............ رحل المغولْ والكل يطوي حالهُ ......... ووبالهُ نزفت عقولْ محلى اعتبارك نازف وتعاني من وهم الذهولْ مرحى المصائب نادمت أوكارها وسواتر الكدمات تذوي في التأرجح والأفولْ يا حالها ............ وحبيبتي ركنت خلاصات الأسى وقساوة الأيام فيها تحتسى سقط الضميرْ لا الليل لا قمر الفواخت بين راكنة التأزم يستشيرْ فجراح معنى الحب نام وغادر الدفء النزيرْ يتسترون أراني نمت وحطم الوهن اعتراضي للمصيرْ فمساحة الوجد انزوت كالسابلةْ كل يقدم صحوه ويجوس يسفي في أتون الجلجلةْ قمر الخراب ينام يغفو بين طل أو عجبْ عاش الشعبْ (2) هل بصطليني الهم قومي يا حبيبة ذكرياتيْ الكل يمضي واهناً ويمر ملسوعاً بآتيْ هل تأمرين بما يجوسني من رمادْ سلسلت ذاكرة الهوان المر ما بين احتراقي والهوى يتأرجح بالسر يعلن رغبة العشاق إن هجعوا الكسادْ مهلا فبوح العاديات خرائب الممهور بالسف الرديءْ ياصاح قل لي ما بدا من شك يتلى انا واهم والغدر باح خواصه وأباحني كل الخيارْ
١٤/١٢/٢٠١٣ بغداد
رجعُ الصدى
علقت وهمي واستترت من العيون الحاقدةْ وغفوت أجْلي ما خبا من ذكرياتْ وعلى صدى روحي تغوص نوادر البوح المهادن للخرابْ كانت ليالينا تشتُّ شواهد الإقصاء للفجر الوليدْ وغرابة الوجع الموشى بالرزايا اكتئابْ قدري مرايا للندامى في عيون الفاختاتْ ويمر عيدْ أصبو لغارفة تنوح بخدرها بين الصفوف الشاهدةْ والخوف يجلي قامة الوجع اللذيذْ وأساير البحر اصطفافي أن أعلق ما بسارية السفينْ لا يغرق العقلاء من بوح السطور إذا وشتْ همٌ وكبتْ وتمري يا عشقي على الإيهان تنسدلي كورد البيلسانْ سطع الأسى وأزدان يطفح من خدود تورديْ هل تشهديْ كان المساء ولجة البحر اعترتني في العرينْ وتهيلي يا محبوبة العشاق في زمن تأسى يستبينْ نحن انكوينا في خضم خيارنا ورمينا من وجع الليالي الصانتاتْ اليحر يهجع في الرماد ويستبيح خواصنا هل ذاق عشاق الهوى غزل الليالي الناهدةْ كلمت شكّي واستترت على السفين بلا شراعْ وأنا على دقات بوحي غابر وبحثت عن عمر وضاعْ كان الرياء يلفّنيْ والصمت جرجرني لهاثاً للسماعْ قالت محياك ارتواني نجمة طافت على بحري المشاعْ وغرفت من وجع الليالي شيمتيْ وسكنت أذرف لجة الندماء أِيام احتوائي مهجتيْ هي لم تخاتل ما بواهن كبوتيْ بل قبلتني واستباحت ضجة الندم الموشى بالعتابْ وأنا أراها كالصدى وعلى مداها تستريح خواطر الندماء قل لي ما الهدى بوح وشك وافتراقْ لاذت بقربي طوقتني بالعناقْ وشممت ما فيها لأكوي لجتيْ وأدور بين الناهداتْ قالت أبوح البحر قود سفينتيْ وامسح بهمّك في العراءْ قد يحتويك الناهر المفجوع أيام الشتاتْ اويصطفيك البحر يغفو من تورد خاطركْ انا لست ما بالشك تلوي مفرقكْ وغزاك شيب العمر يسمو بانتشاءْ غزل وهام الآن يا هذا استترْ لا تقلق الأوهام نحوك لا تسرْ واطلق عنان الريح نحو البحر قود مرافيء الكلمات ابحث في المساءْ فالليل يغوي ما تناثر من عبرْ وانا إليها صاغياُ حورية البحر المطاعْ واليها هام الصبح وانتشر الخبرْ بين الروابي وانسدلنا نولج الترحاب كل يصطفيهْ وانا على وهج النداء أبوح سري للقدرْ هي من تراني حائرا متأزما لا حل عندي غير عشقي لللياليْ وجعي مرايا جرجرتني للخيالِ وركنت أبحث عنها ما بين البواديْ تركتني وحدي بالهوى كبلاديْ هي غادرتني لم تعدْ وانا بخيمة عشقها مثل الوتدْ بلدٌ ....... بلدْ
٢/3/٢١٠٤ البصرة
حكاية العامل حمدان
عدنا نرتب ذكريات الليل من هزج الأغانيْ وندوزن التأريخ من حضن الأمانيْ ونسير نحو الشمس مغلولين بالفصح المباحْ والكل ينشر بوحه حين المزاحْ أقتاد ظلي من سماء الروح ينبعث القمرْ وصداي يلهو بالقدرْ أنا عامل منذ الخليقة باحني البلهاء غاموا في طريقيْ ولِدَي وشمٌ من ضراوة التعبْ مرّغت وهجي بالحفاوة زادني الندماء في جسدي تعاسهْ أنا منذ فجر الفاتحين أشيل هم العابقين إلى العملْ وأدق أوتاد الضياع وأحفر الكدمات من مال وضاعْ قدر الحكاية أن نلم شتاتنا ونهز بوح الوصل عالْ وأشيل من حدس الليالي رأس مالْ أنا عامل الذكرى وبوح خصاصتي لا لن يطالْ لي وهج هذي الشمس في وطني السعيدْ هذا النشيدْ ................ قاموسي الفقراء بوحي أن أدوس الظالمينْ وصراخ وهجي أن أحاذر خائنينْ أنا عامل من كل أنخاب الندامى صافي مثل اللبنْ ونشيدي بحته للوطنْ يامن تراني في المصاعب أمتحنْ أنا هاجس الذكرى وصوتي مطرقةْ ويداي من حقد الليالي مشرقهْ قبّلْ خطاي أنا ِأتيتك ناشداً وقع الرضابْ ومساحة التأريخ لمتني كتابْ أسطو على فرحي وأهزج في الشعابْ يامن تراني الآن أحبو لاجوابْ قطعت وصلي وانبريت على الكراسي لعبة الكذابْ قدري بإني العامل حمدان صيرني الأحبة غائماً وبدون فأسْ جسدي ذوى من حرقة الكدمات طوقني اليباسْ لاحرفة تقتادني وجع أصاب الرأسْ أنا من طوى كل الفيافي والعواقب والحواسْ يا من تراني ميتا فأنا أذوب بخمرة الداعين للكأسْ أنا عامل الفرح المصاب بلثغة الأوهان في زمن الرياءْ ومصاب بالأورام والقيح المبرمج للجفاءْ تركوني في غيمي وناقرتي تدبُّ ببلسم الأعداءْ يا من تراني كنت أطياف الأحبة في المقاهيْ وأعز ماعندي رويته عل يرويني الذي قد كان ساهيْ أنا عامل قلبوا الموازين وحاكوا صرختي داسوا الربابة والوترْ عقلي من التفكير شل وأنتحرْ زادوا الوبال وهاجني إنّي مكبلُ عاشق يحيا الوطنْ حر سعيد وأمتحنْ باحوك ساسة من خراب ودقوا فيك بعهرهمْ وأنا ألذي ناضلت أبقى فوقهمْ هم ثلة من أغبياء جلّهمْ مسك الخواءْ أنا عامل لي أمنياتي في البقاءْ وأحب كل الناس بوحي للعيون الناعساتْ وصداي يبني البوح في عمق البلادْ وأنا الحياةْ أنا عامل أندى كما النعناع يرفدني الشعبْ ويداي مطرقة وصوتي في المهبْ وأعيش في كل الوجوه الحالمات وملؤها قلب بقلبْ 26/4/2014 البصرة
أم سوف
جاءوا بحضن الشمس فانتفض الظلام من الدموع الراقصةْ وترنم الكروان من بين العيون الغائصةْ حزوا جذور البدعة الحرّى وطافوا في البلادْ لملمت ما بالوشل من ركز معادْ وعبثت وحدي بالسرابْ وتنادى بوح النائمين من الكهوفْ يا حسرة الإنسان ما بال الدفوفْ رقصت وكل الرقص كان لأم سوفْ لا لم يكن رقصا ولكن إغترابْ بل مازجوه بالترابْ يا أم سوف الريح نزت من عيون جرادة عمياء داستها الكلابْ من حفنة التوبيخ والدس وظل الغابرينْ حجروا عليك بطينة الإيداع قلت مصيبتي أن لا أبادْ وتر وشق النجم ينسل وما بين الفجيعة والفجيعةْ ستخرُّ في المبكى تنادم لفحة الصبير هاجسك المرادْ والكل يعرفها وديعةْ تنهال بين غضاضة الشعراء تركز لحنها وتراكم الأفواه من صبر العبادْ يا أم سوف الريح نزت من جماجم حيلة الأبناء للوضع الرديفْ وسلالة الأموات ترقص في الهجيعْ جوع وديعْ ............... القهقهات سلالة المبغى ودمع الراقدين على المنابر أجفلوا وتواصلوا نمل وقملْ وطريقة الأبناء غازلها الصراخْ من لجة التوهين عقلي الآن داخْ يا أم سوف قد مللنا حالنا والكل ينزف في هواه الليل حط على طنوب الذكريات وزاد منا وبالنا ............. يا أم سوف تعجّبي فالقمل يرسفنا ويغزل تائهاً بين المضارب غابر المعنى يروفْ ما بالتندر والخوابي والحروفْ يا أم سوفْ ........... يا أم سوفْ ............
١٥/٤/٢٠٠٩ البصرة
ظل المهرج
(1) كم تمنيت بأن أمسك ظلي من خرابي الواهن الموجوع أيام الشتاتْ أستبيح الخطو من ظل المهرج في خطايْ أتقمص بعض دور كبديل للمهرج في مباهج ما بأنفاس صبايْ وأدوزن ثلة الليل بعرس الفاختاتْ وعلى رأسي المهلهل يصطفيني الدور يقتلني الرواةْ إن أعوامي مرت لم يهدهدني هوايْ كان للمنفى ومن حبر الرسائل في جيوب العابرينْ وتكتّم ظل معناي وأرسى ما تخبأه الحكاية للسنينْ فلذا قام المهرج وانزوى بين الجموع الراقصينْ كان يروي من أسانا في التروي للمباهجْ ثم يغوي في منافي العابرينْ واحتكمنا للوطنْ يا لهذا قتلونا في الزمنْ وأباحوا ما جلى خلفي من وهن وعثنا بالتورد للشفاهْ ومضينا يالحبو الريح تعصرنا بعصر كان تاهْ واحتكمنا للإلهْ (2) الأمنيات من الحجرْ رصفوا الأغاني الناهدات كما الأثرْ ضجت أغاني العاشقين على مسامع صحونا وتورد القداح من حبر اللقاءْ لحبيبة ممزوجة عسل وصرح لقائها طيف عبرْ وبأي معنى يستريح محارب اللذات يطويه المكانْ ليعيش في زمن الأسى والإحتقانْ كانت بداية دورة الإغواء في سر الفجيعةْ وتوسد المعنى ونزف الإنتشاءْ لا الليل ليلي لا القرى تبعت خطايْ ويجرني الموال نحو تقمص الأدوار في حلل بهيجةْ كانت روابينا من الحبر المدون في أتون العافيةْ نمنا كما الأشواك تحفر في الصميمْ والليل متكئي ونادمني الخلاصْ لم يبق من جذع الشواهد غير أنفاسي وحفنة من دموعْ هجع الكلام وزادني الإيهان من ظل تملى في خشوعْ وبدأت أهذي يا لحالي في التناصْ ومسكت بوح العاديات وها أنا اطوي رؤاي معفراً ببوادر الشت المرافق للزمنْ وأصيح صوتي من تندر للمهرج في عيوني الغافيةْ ومسحت بوحي واتقنت الظل يا للراحلين وصبرنا ماذا ببوح مهرج الكدمات هل نسقيه أطراف الكلامْ يا مهجة الداعين سر خلاصنا انا انتبهنا للرمادْ (3) ومسحت وجهي بالخرافةْ كانت تدندن جاءني العواد من جدب الفصولْ وتململ الداعون يلقون التحايا للذهولْ الليل يطويني يلمُّ الراحلينْ وأشمُّ نسمة صبحهم بين التأطر في عيون الغابرينْ ومسكت ما ينتاب عشق الفاختاتْ هجع المغني إذ طواه العازفونْ مهلا سأرمي حلتي وأبوح ستر الراقصينْ سأراقص الظل الشفيف وانزوي بالبهرجاتْ أطوي شتاتي أنتشي فمتى الخلاص من التأسي يا بلاد المكرماتْ عشنا بظل مهرج تعبان تخفيه الأعنّة من زمان الغابرينْ وطفقنا من ظل لظلْ وشربنا مرَّ الذكريات على عجلْ نجلي طواف الليل من وهن النفوسْ بهتان من زمن ونحن الآن عشنا خلفنا بخفوت صحوتنا ونادمنا الرمادْ قالوا البلاد تعاتب الفجوات تطلى بالكسادْ كلمت بوحي وانتشيت على خفوت الصبح بوحي في سرابْ ومرقت ما بين التأقلم راغباً سرَّ المزار اللهو والنعراتْ قل لي ومن أي الطوائف يا غريم الشك تنعب كالبعيرْ قالوا بلعنا الظل والندماء ظلوا يضحكونْ من غابر شق الهزيع وزاد من طين المصيرْ ويقهقهون من المهرج حافياً وبلا عيونْ الظل مرفأه وجل خطاه يطلى بالحداءْ يامن ترى البلهاء هزوا ثلّة الأشباه ناموا في العراءْ ومهرج الباحات هز قناعه الموهوم سرنا في انتباهْ الدور يطويه ويغوي سرَّ غافية على كل الشفاهْ بتسلق الصدمات يتبع ظله ويقول آهْ (4) مهلاً فبوح الراقدين على مسارات الجموع العابرينْ طيف من الأوهام قادت ثلّة الحجر وكنا واهمينْ السيف فوق الرأس يطلى بالدم المعجون قالوا يارئيسْ الظل يحكي قصة الأحفاد زف كما العريسْ والليل يمزج حلة اللون البديلْ ورؤى المهرج صاحب البوح انتشى ويدور يحفر في الرؤوس الخاويةْ زيف من التاريخ يطوي حجّة البوح المرافق للشجنْ ومهرج الصور المعابة دون ظل يحتذى وأراه في تابوته كان انطوى ومسحت خيط الظل من زمن الرواةْ عدنا ويا للصحو أنكرنا وعدنا لاحياةْ ومهرج الآهات ماتْ والظل يحكي قصة الشرق المريضْ ما زلنا نهذي دون ظلْ نبكي على أحوال طلْ وبدون حلْ ........
١/١١/٢٠١٣ البصرة
مكابدات مدينة
(1) للذين غفوا على حزنها وحدها ........... هكذا نبحث عن نجمة سمت على وجهها حلوها ......... مرّها ......... المدينة تنزف أتعابها والمدينة تأوي صراعاتها بوحها ....... (2) وتغمض أجفان أحزانهمْ يغوصون في ظلهمْ والحقيقة مرهونة واقفةْ والزمان تلكأ في حدسهمْ كلما مر غيظ رماني وأنفاسهم راعفةْ يا لحزن المدينة يا صوتها قمر صادها ........... عبر كل المفازات والصور النازفةْ بلى قد رووا ما تحدثه الأغاني المهادنة الراجفةْ كل شيء مضى عالقا بذهن الدموعْ والقصيدة موبوءة بالخشوعْ والرماد يلف الشموعْ غدا نلتقي وفي الجعبة التواريخ مبحوحة والطريق لبغداد صعب المراسْ إعطني الكأس صاحبيْ بلادي معفّرة بالتباسْ هذه الأرض واهنة حارفةْ والزمان تلكأ من منكب لا يلينْ السماء مراهقة أجفلت صدغها واحتوت لعبتينْ ندىً غائر بين حضن التي ارتوتْ وشهوة من رفيف أحلامها سلام على بردة الماء من لهوها المدينة تحكي وتفرز ما شابها بلاد من السر موجس حلمها إنطلى على دكة من خرابْ إحتوى شاهدا للسرابْ بدعة ترتميْ لعبة تنتميْ وأي افتراس جميلْ مكمن الشك في داخليْ والمواويل موبوءة بالعذابْ كركري واتقي شهوة تعتليْ علّني أساقي المر من قبلتينْ وكل الأناشيد واهنة ناحلةْ أقود ارتشافي لسيل المواويل من صحبة حائلةْ وسيل المهابيل مطلوب من زافر اليأس كنز نمى وكَيل الخفافيش مشئوم ناخْ أي معنى لهذا المناخْ أنا من تراتيل أوجاعهمْ غائص في مفازات أسرارهمْ هكذا يوقدونْ بلبلي شكك وانجلي باحتظارْ لاهثا لا خيارْ قمر الصدفة الداكنةْ لعبة من خواص أفعالنا حالنا ............ ستلهو الحقيقة موبوءة كالدمى وسيل البنفسج يطفو يشذ عن الغارفينْ بأي المعاني أراك بأي اشتباك اليدينْ هذه صحوة ماكرةْ والمدينة جذلى وموهومة بالنعاسْ رفضت صوتها نزفها .......... وجهها .......... باقتباسْ ........ أنا وطأة الغيم أرغيْ وأصدح كالشاة مذبوح لا ذنب أبغيْ ولا عند وعيي إنحباسْ صولتي زكمت شهوة نافرةْ ربما هجعت في الصريرْ وعيني كفاختة حائرةْ هذه اللعب الآن يا صحبتي دائرةْ المدينة تصحو وتفرد أغلالها والبلاد مسيرة بقهر التزاوج من مارقينْ إحفروا في اليقينْ واصعدوا تراتيل أنفاس بوح المرادْ أي معنى لتلك البلادْ ؟؟ الخراتيت مسبولة والقصيدة تبغي اعتدادْ وصارت على جذوة الحبر نزف ارتدادْ هكذا أوقدوا الحاذقينْ ودسوا بأنف الصبايا جدارا من الوهن من راسفينْ إذن أتعبتنا المنافي وفي بيتنا لا ننامْ وهجَّ الحمامْ وبعده قامْ وبعده ظل التوجس مطروق في الجانبينْ لأي المعاني أرى أنا مدن من بياض التوجس موشومة بالأنينْ على طرفي نطفة من رضاب العصورْ عثت بالقهر موبوء في الكرى صحبتي نادموني وباعوا متاعي وسيفيْ وأقراني من جذوة عاثرةْ أي معنى تراني هلاكْ ؟؟ اشكر الغيمة الماطرةْ ناكرةْ ............ والمدينة تهذي وتحفر اوجاعها كابدت من الضيم والكبوة الغابرةْ ودسوا بانفاسها عاهرةْ ونحن العيون التي لم تنم ساهرةْ كابدت وجرح الليالي توسم من باعها المدينه حيرى وتطلق في ضنك إرتباكْ وأطلق زهوي على صدرها كالملاكْ المدينة تحوي صدى الراحلينْ وصوت الذين غفوا لحظة على صدرها أقبلها في الجبينْ قبلة من صدى صبرها ......................... ......................... 12/5/2008 البصرة
هموم القبيلة
كان وجه القبيلة من ظلال أوسمة غائلةْ والملائكة تدور على أرضي القاحلةْ والعناقيد مبثوثة وعطر التي رافقت شدوها إعترتني ببوح تناسك كالراهب المرتجى أبوح القرى ........... أبوح النوارس والطل والأوجه الناحلةْ ليتني أطوف وأحفر أوجاع أنغام كل الذين يموتون فجأة والطريق تهشمه الغاوياتْ بلى يا زمان الرحيل المشاكس للقلب قل لي متى نلتقيْ ؟؟ كسيف المقاصد يهذر أوجاعه ينحنيْ والطريق يشق الصدى ويعلن موت التراتيل والأبجديةْ أي بوح هوى أراه هدية لم تُزادْ وتلك الأغاني لها صفنة وصوتْ ينز من الراجعينْ علام البكاء إذن سيدةْ هناك الحداء وصوت العتابا وبوح العصافير فوق ارتشاف الندى ننشدهْ القرى واحدةْ يسورها الخوف من نازفينْ سأرسف حالي ولي عنوة من تلاوين أحبابنا عزفنا وقمنا برقص التندر من سدرة عاليةْ ملكنا المواويل مخمورة ونوح العصافير غاليةْ نكلم ظل التوجس نهدي ونرسم أوطان أطفالنا الناهضينْ بلعنا الخصام ومن فجوة رسمنا تصاوير أتعابنا لعبنا بخوص النخيل على دكة الصبر قدنا مواويلنا يا لبوح القرى يا لبوح المهاجر نحو الجنوبْ هل أتاك من الشر جذب وهل سرت وحدك تهدي لك اللغو يا صاحبي يا لعوبْ لتمضي وتهدر أوهامنا بلعنا تراخيص ذاكرة الوجد غبنا وما باح طير القرى ناهضا من غروبْ تلكأ بوحي ونمت اغني وساترة الحي مرهونة بالبكاءْ لعبنا ببوح الحمام وزاد الرذاذ على جسد الارض يندى بلحظة واهمةْ والحبيبة حبيسة ضائعةْ غرفت شكها وباحت ندى وافتراضْ وكانت محدثتي من طراز الندى حاورت شكها بامتعاضْ والغراب على بابنا بين ظل وظل ينام على دكة من حجرْ ويصعد صوب الملاك نشيد المواويل بالفاجعةْ وأنت حبيبة قلبي ملاكي إلى داخلي راجعةْ أصور نفسي بظل القميصْ وعيناي تائهة سلبت وهنها جائعةْ ليتني من حجرْ استعرْ والقبيلة مدفونة والرصاصة في القلب تبحث عن منفذ الغيب هل ترقصينْ ؟؟ تعالي نلم الحديث ونطوي زمان الذينْ متى نتقيْ ؟؟ على العزف ترقص الفاتناتْ وغيث القرى حابس النفس من ذواتْ مسكت التهافت غمت وفي لحظة أوقدوا النار في جسديْ على بوح ظلي ينام الغمام وتهطل قارورة من يديْ سئمت انتظاريْ وصمت اعتذاريْ وغارفة تهتديْ وطيف القبيلة يندى كما لمزة من صوابْ بلعنا اعتذارات طيف القرى من كتابْ هلمي حبيبة قلبي حبيسة أوجاعي الناتئةْ أنت النار واللعبة المشتهاةْ بلعنا المراثي على وجع من رفاتْ ملكنا الطيوب وفي القهر لذنا وعدنا كما كان وجه المحارب حين ارتمى للصلاةْ أقود هواي لِمَنْ ؟؟ لعين التي تحتفي بذات الزمنْ أهطلي يا كفوف المحبين من سطوة الزمر الفاسدةْ ربما نلوك الحديث ونذويْ ونرسل أنفاس غيم على كبوة من رمادْ سألنا الحداء وبوح الحمام وبعض البطون بتلك القبائل الجاحدةْ وهمنا نردد ناح المغني ويا بوحه الآن مركون في الزاويةْ وراقصة الحي ناهدة إعتلت صحوة الجمر موفورة غاويةْ وكل الحداء ترنم يهويْ وصاعدة للسماء اعتلتْ ملائكة الله تبكي لاوجاعنا الخافيةْ هناالطيف محبوبتيْ هنا القلب محبوبتيْ لك ما ترين من مرنا سكّراً نافراً لعبناعلى زمن من عصارة افكارنا وأوهام من ندب انتشتْ سألنا المرابي كيفك قالْ رسمت احتمالات وهمي بألف احتمالْ بلعت القنائص والدرب والقدرة الخافيةْ متى نتقيْ ...............
30/4/2008 البصرة
غفران
(1) كنا ندوزن حالنا ونلف من هزج الليالي ألعناء والتعبْ خمر الحقائق لاهي من بوح ناهدة تلوّت تستجيب الى القدرْ لصديق ظلي قامة العقلاء تلهو في الطربْ عوادنا من ظل ليل مازج الكبوات يلهث بالبطرْ سيماء ظل الليل ينتحر القمرْ وعلى عيون الأمنيات حكاية صمدت لتنفث في حجرْ نحن أنتشينا زادنا الخمر المعتق والطريق معبد نحو افتراض لم يصرْ وترنم الكروان يوحي بالنشيدْ وسموت نحو الذاكرين خصاصة التأريخ من صبر الدموعْ الليل متكئي وصحوي زادها البلغاء همساً بالشموعْ وعلى البلاهة نغمة التعب المزور في المكانْ وأبوح ظلي للحكايات القديمة من زمانْ قدري صديقي الراح بالتفخيخ حلمي يستعرْ زاد البلاء وهامس الظل الشريد إلى البواديْ وأقول ما عادت بلاديْ الطبال يهذي والخرافات انتشلناها وزادت من وبال الطين نقمةْ كنا بحال الأمنيات ونرسم الهزج اللذيذ وصورة الاحباب نعمةْ يا من ترين حواضر الكدمات صحنا يا إلهْ وتنسم الزرزور من ظل الشتاتْ صبر وماتْ .......... ولأجل عين حبيبتي يزدان طل الكبواتْ أهلاً دعيني أنتشي فأنا المعفر بالذنوبْ قلبي يذوبْ ويراسل النجم المحور في انتشاء الليل أين الرابضينْ أين الذي تهفو بظل محاجرهْ لغة الطيور الهاربات مهاجرةْ قمل الرواسي قد تلظى وانتشى ما عاد عواد الليالي في المباهج يطرب العشاق في زمن الفصولْ الليل يطوي حاله ويقود وهم الذكريات إلى العقولْ وصديقي المغفور ماتْ وبحالها تغفو وتبلى الذكرياتْ يا أيها الوطن المكبل من زمان الغابرينْ إنا ورثنا الأمنياتْ ما عاد مطرب حيينا القروي يندى بالذهولْ هي كركرات حكاية تأوي تشتت ما نقولْ وجع وبولْ ......... يا من سكنت حكايتي أنغلق السؤالْ وصديقي الوطني هزته المنايا والحرابْ وطن الجوابْ (2) كل سيفصل حاله ويعود مكتئباً وخالْ ماذا يراود صيحتي فأنا المهرج في صفوف الانحلالْ قمري يعاقب صحوتي ويكز ليله من محالْ دعنا أيا وطن سجنت بناصب الغل المباحْ كورت ذاكرة الرماد ونزفك الموبوء ساحْ وحبيبتي من صبرها الموسوم ترسم بي طريقْ فجوات ظل الضوء تنتشي من بريقْ ويجرني الموال يذوي راسماً وطن السرورْ ويدور كالفرح المبرمج في أغاني الفاختاتْ غجرية العينين لاهبة الخطى وتجر بوحي تستريح على الصدورْ ومسكت خيط الضد ألهو بالعمرْ فعًليَّ يا وطني أقبل تربتكْ وأدور أرسم صحوة الفقراء والبوح المرافق للشجنْ وأبوح سر الراقدين على مشارف صحوتكْ وسيهرب الداعون من زمن العقول البائدةْ وسينجلي الهم الرديء سنشبككْ ما أروعكْ ............. وطني الجميل سارسم الشفة التي ستقبلّكْ وسأطلب الغفران منك ومن رؤاك ومن نسيم مباهجكْ ما أجملكْ .............
٣/١٢/٢٠١٣ البصرة
ربيع (1) كانت النجمة تحفر ضوئها بين التلالْ ليلنا راح وعاد الفجر يطربنا كعيدْ ونسيم الصبح غنى للخيالْ كانت الدنيا ربيعاً والعصافير على الأشجار تتلو لجّة الصبح الوليدْ الروابي تمضغ الوهج وتبدي سحنة حرّى وياويل اللقاءْ نمضي مسرورين قدمنا الأضاحي للذين رحلوا هكذا نمنا ودسنا ليلنا الضوئي من حضن العذارى دون حسْ وشربنا الخمرة الحرى ونادمنا انفعالات رؤانا دون كأسْ هكذا تطوى اللياليْ والهوى التعبان يبري لجة الضوء الشفيفْ وتناوبنا على صوت الرغيفْ كنا مبهورين بالدنيا ونحبو مثل أطفال المعاليْ يا إله العشق قل لي كيف آنسنا النجومْ وتدور تحفر الآهات صحواً في رفيف الليل تنساب تقومْ وبدأنا نلعب الذكرى ويابوح النسيمْ كنا نلهو في خيال الصبح نلعق ذاتنا ثم نطوي لجة المصدوم من زمن النعاسْ ونخاتل لمة العشاق نضحك من صميمْ عزلتنا الروح تحتاج انطلاقْ وغمزنا ما تناوب من عيون الأمهاتْ كانت الدنيا ربيعاً وسلام الأهل يجلي هامتيْ كيف لي أحكي وكلي في سباتْ كنت مطليا بزهر البيلسانْ وعلى طلي تنام الفاختاتْ ربة الشعر بخدري وكما البرعم كانت اينعتْ وتمرأى الشك من حضن اليقينْ وانا أهذي وكلي في وجعْ يا إله الصابرين ........... (2) توقد الشمس رؤانا من حفيف الكلم الصالح والطيبة تخرج كالبصيصْ وتغذينا المحبة من نزيف الذكرياتْ وتهين الغادر الملتاع حتى من عويصْ كانت الدنيا سلاماً وأماني عاشقينْ ليتنا بحنا خطانا لبصيص الشمس نحيا في الحياةْ فركام الليل ولّى وعلى الصدر بقاياه تبينْ سقط الوهم وراز الأمنياتْ ربة الشعر تعالي في حواف المقلتينْ وارسمي نزف شراعك من سفين العازفينْ قمنا نلهو وبأيدينا رماد وعلى الغيم طلتنا الأبجديةْ ومن الوهج انتحينا وسلبنا قمة المجد بأيدينا ونمنا من زمان الجاهليةْ لم يك العشق سوى قلب تملى لربوع الناهداتْ يا زمان الوصل دقق في صرير الشمس إبني ما تشاءْ إبني أشواق العذارى ورواة الإنتشاءْ واطلي من شوق الليالي لنجوم في السماءْ وارشف الضوء وحيي جيل عشق لم يبح للظل وهمْ وارسم التاريخ حبراً وأمانيْ ودعونا لا نعانيْ يا إله الشوق يا ربة شعر لم تبحها القبليةْ هذا وهم وعلينا أن نرتب ما يجول الأريحيةْ لملمي كفك بوحي بأناشيد الرعاةْ وأغاني المطرب الغافي وعود الزعفرانْ نبحث الآن على بوح أمانْ يا أمانْ ..... يا أمانْ ٤/١٢/٢٠١٣
#منصور_الريكان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
تحت الأنقاض ،،،،،
-
دندنة العواد،،،،،،
-
هجرة فلاح ،،،،،،
-
خراب واحتراق ،،،،،
-
في آخر الليل أهذي ،،،،،
-
آه يا زمن ….
-
غزو بربري ،،،،،،
-
بكائية على قبر منفي
-
القرار
-
الأسوار
-
آه ،،،، يا غزة
-
تاجر الخردوات
-
دموع ،،،،،،
-
أنا عارفة ،،،،،،،
-
إستغاثة ،،،،،،،
-
خارج الأشياء
-
الليلة ما نمت يا عشتار ،،،،،،
-
إغتيال مريم ،،،،
-
الذكرى ،،،،،،،،
-
إحتراق ،،،،،
المزيد.....
-
في -روزا خوتور- بجبال سوتشي.. السياح العرب يكتشفون موسيقى ال
...
-
شاهد.. فن الفسيفساء من ركام المنازل المدمرة في غزة
-
فيلم -الغريبة- لغايا جيجي: فيلم يستكشف أبعاد الإغتراب في رحل
...
-
أوكرانيا.. شجار بسبب موسيقى روسية يطيح بقاض من كييف
-
لبنان.. المحكمة العسكرية ترفع قرار منع السفر عن فضل شاكر
-
-شرفات بيروت لو روت حكايتها-.. فنان لبناني يحوّل التفاصيل ال
...
-
أنتوني هوبكينز: الممثل المخضرم يطلق أول ألبوم في مسيرته المو
...
-
حجر رشيد وأمثاله.. كيف فتحت النصوص ثنائية اللغة أبواب الحضار
...
-
تركيا.. حكم بسجن الفنانة توبا أولو
-
ميخائيل لومونوسوف.. -دافنشي الروسي- الذي خرج من قرية نائية إ
...
المزيد.....
-
ديوان 23 الحاوي والعصفور
/ منصور الريكان
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
-
كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
رسالة الى عام 3026
/ ايه رياض الجبوري
-
نافذة ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال
/ كمال التاغوتي
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث
...
/ السيد حافظ
-
سِنّمار
/ كمال التاغوتي
-
مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد
...
/ عيسى بن ريمة
-
يونان أو قهر النبوّة
/ كمال التاغوتي
المزيد.....
|