منصور الريكان
الحوار المتمدن-العدد: 8707 - 2026 / 5 / 16 - 08:21
المحور:
الادب والفن
يؤسفني مانمت الليلة في السر ببيوت هدمها الخزي والعارْ
أتدحرج في الضوضاء وتمسكني حبيبة قلبيْ
عيناي يغازلها ضلام عمارة فجرها المحتلْ
ياوجعي مات الطفل المنكوبْ
وصغار حمائمه تذوي وتنوحْ
ومسافات العينين بقلبي نور من أمواجْ
غازلت الليل وانبلج الصبح بهراوات الموتى المقتولين بغزّهْ
يا ما حاورني ابني الطفل المدفون جنبي بالأنقاضْ
_ بابا تعال لأحضنك ماما ماتتْ
_وأنا حمامة طارت تبحث عن مخرج للسلم ْ
نعم نعمْ ،،،،،،،,
قاداني الوهم لأبحث عن أحزان الموتى المقتولين
بأي وشاية قاداني الوهم لبني اسرائيلْ
وعيوني اغفلها الطوفانْ
الخزي لمقاومتنا تطلق طلقة يأتيك دمار للعميانْ
هذا الجرح جداً واسعْ
أرجوك دافع دافعْ
وترحَم على المغدورين تحت الأنقاضْ
#منصور_الريكان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟