أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - دندنة العواد،،،،،،














المزيد.....

دندنة العواد،،،،،،


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 8625 - 2026 / 2 / 21 - 03:27
المحور: الادب والفن
    


دندنة وصوت مبحوحْ
حشرجة خلف الباب تئن وصرخة طفل مذبوحْ
من يوقظ عشتار من بوصلة العشق ويرسل أنفاسها في الليلْ
ولتركن خلف الباب المخلوعْ
جوعٌ جوعْ ،،،،،،
ليغني المنكوب بحضرة جيلْ
يا للويلْ ،،،،،،،،
هذا ما دونه الذباح لسفلس أيامه آهاتْ
الليلة ما نمت وما استيقظ كل الأمواتْ
عانيت كثيراً يا وطني ورموني بالجمراتْ
قالوا أستيقظ فاتتك الصلواتْ
ماذا يجبرني فأنا مشنوق وعلى صدري أوهام الغربة في الفلواتْ
سأغني وتدور لتراقصني ساعاتْ
هذا مادونه الساعي وعليَّ الجمر وصورة أميْ
يا ما دونه اللاعب بالأفكار أراني معميْ
ساءلت المعنى فما جاوبْ
قال تعال لنحاربْ ،،،،،
قلت أنتظر منك تحاورني وتجيبني لأنسى ألميْ
ما زال العواد يداهمني بالقول الصادق من أوتارْ
صاح بعيداً وتيقظت وعاود مراتْ
هدهدني وترنم في وجهي المهدورْ
قل لي بأي وشاية سوف أثورْ
إن كان الغالب هو المغلوبْ
ستحاكمني الأيام لأرقص رقص المسلوبْ
هذا ما دونه الرافض ظل الوهم بالساحاتْ
وبويتات مال عليها أسف الكلْ
هل لي برأسي فأنا جدُّ ثملْ
عابتني الأيام وكنت بعيداً وأليك للآن لم أصلْ
غادرني يا عشقي المهموم العواد نام ولم يستيقظْ
وغوايته ماتت والحفلة نسفت وصدى صوتك مقتولْ
أرجوك تكلم حين أساءلك بالقولْ
وجع ٌ وغواياتْ ،،،،،،
هذا ما دونه العواد لقاتله من ساعاتْ
،،،،،،،،،

19/2/2016



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هجرة فلاح ،،،،،،
- خراب واحتراق ،،،،،
- في آخر الليل أهذي ،،،،،
- آه يا زمن ….
- غزو بربري ،،،،،،
- بكائية على قبر منفي
- القرار
- الأسوار
- آه ،،،، يا غزة
- تاجر الخردوات
- دموع ،،،،،،
- أنا عارفة ،،،،،،،
- إستغاثة ،،،،،،،
- خارج الأشياء
- الليلة ما نمت يا عشتار ،،،،،،
- إغتيال مريم ،،،،
- الذكرى ،،،،،،،،
- إحتراق ،،،،،
- على أهداب عينيكِ ،،،،،
- عتاب ،،،،،،،


المزيد.....




- تقرير: تدهور مفاجئ في صحة الفنان فضل شاكر وأنباء عن إخلاء سب ...
- صبا مبارك على رأس القائمة.. نقابة الفنانين الأردنيين تطرد 21 ...
- إسرائيل تدمر الحياة الثقافية والفكرية في لبنان
- ديزني تكشف عن كواليس دوبلاج فيلم -Toy Story- للهجة المصرية
- البعثة الإيرانية: ثقافة الإفلات من العقاب الأمريكية مستمرة ...
- مهاجراني: إقامة جزء من مراسم التشييع في العراق تؤكد عمق الر ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...
- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - دندنة العواد،،،،،،