أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - أنا عارفة ،،،،،،،














المزيد.....

أنا عارفة ،،،،،،،


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 7681 - 2023 / 7 / 23 - 00:02
المحور: الادب والفن
    


1
دقات قلبي عازفةْ
أنا خائفةْ ………
أنت الذي أغويتني وتركتني ألهو بنار جارفةْ
أنا عارفةْ .........
أنت الذي آويتني في غربتيْ
وصنعت أصناما من الأوهام كانت زائفةْ
وقتلتنيْ .............
وأبحتنيْ ............
وتركت أحلامي على عش الحمامْ
وبخنجر للغدر أنت ذبحتنيْ
يا ويح ريح لا تنامْ
أغويت تأريخ البكاء بداخليْ
ونسفت عمري كله أنا عارفةْ
أنا دمية صفراء أنت صنعتها
وبقيت ترنو نحو منفى من مشاعرْ
ودمي تقطر فوق نار الحقد مكسور الخواطرْ
أنا نازفةْ .........
وجعي احتراق والدماء تنث من تحت الأظافرْ
أنا عاشقةْ ........
وعشقتنيْ ........
وأبحت لي كل الكلامْ
هل تذكر الكلمات مولاي الهمامْ
- أنت الأميرة أنت تاج من رخامْ
شبهتني بنساء روما والبلابل والأساور والخيامْ
ولعقت جرحي واحتملت عنائك الوهمي دست على يديْ
ورسمتني أضحوكة بين النساءْ
حاولت قتل مواقديْ
عينيَّ آهٍ جسديْ
أغريتنيْ .............
أفردت نار خريطة الأحزان بين مفاصلي وتوقديْ
وأبحتنيْ .......
أضحيت من عمق الأسى متشردةْ
أنا وردة ذبلت بداية عمرها متمردةْ
يا عابثا بدمي فأنت مدغدغ للريح تزحف في الصدى
وتسير منفعلاً بوحي تمرديْ
أنا عارفةْ ..............
2
كلماتك الصفراء مثل خريفك المنهوك أنت مراهق أبكته رائحة النساء خرافة ذبلت على عينيك حقد قبيلة مخلوعة وهمومك كل اعترافات الخطيئة والدموع كموجة نزفتْ
وأنت مخاضها المغلوب حتما تعترفْ
أنا عارفةْ
أهواك منفعل الخطى قد تشتكيْ
يا مهلكيْ
أنا لست ما قد تدعيهْ
أو تشتهيهْ …….
سأكون نار مخاضها جمراً عليكْ
وبداخل المنفى ستهتز السلاسل في يديكْ
لتصافح الفوضى وتغرق في الأسفْ
أنت الذي أفقدتني صبر النساءْ
وغمرتني بنزيف صبر وادعاءْ
يا ويحها هي عاشقةْ
ودمي تقطر سمّهُ وردا وماءْ
يا ملهم القبل الندية لا لقاءْ
بعد ولا كل اعترافاتي بكاءْ
أنا عارفةْ .............
وهن الخيول وما يعانيه البقيةْ
هي قبلة السيف المدجج بالضحيةْ
وحلاوة الكلمات آخرها ذبول الورد تحت (المزهريةْ)
أو نقطة من شهد فوق الانجرافْ
أنا خائفة .........
يا ويح نار في الضلوعْ
سأنام تحت الشمس عارية يديْ
سأخاصم الأحباب حتى جسديْ
وأعود من حيث ابتدأتْ
أني انتبهتْ .............



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إستغاثة ،،،،،،،
- خارج الأشياء
- الليلة ما نمت يا عشتار ،،،،،،
- إغتيال مريم ،،،،
- الذكرى ،،،،،،،،
- إحتراق ،،،،،
- على أهداب عينيكِ ،،،،،
- عتاب ،،،،،،،
- الموسيقى ،،،،،
- الأوراق ،،،،،
- أسفي عليك ،،،،،
- إنّها
- طيف المحبة ،،،،،،
- غراب في عسقلان
- لي غربتي وعيون هالا ،،،،
- كان عليَّ 3 ،،،،،،
- ليل العاشق ،،،،،،،
- ما كتبه الروائي والناقد العراقي ياسين شامل
- الأساطير التائهة ،،،،
- آثار الكلمات


المزيد.....




- الثقافة تعزز التقارب الروسي الجزائري
- سحر الأبيض والأزرق.. -سيدي بوسعيد- لوحة تراثية تروي ذاكرة تو ...
- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...
- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...
- الممثلون يبدون أصغر سنًا على الشاشة.. هل يفسد ذلك تجربة الأف ...
- العائلة السعيدة: فيلم عن الفقر في سويسرا الغنية


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - أنا عارفة ،،،،،،،