أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - تاجر الخردوات














المزيد.....

تاجر الخردوات


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 7756 - 2023 / 10 / 6 - 08:32
المحور: الادب والفن
    


(1)
لم أرثْ من الجدِّ غير العقالِ ومسبحةٍ ( خريزاتها ) من العاجِ صارتْ تئنّ وتبحث عن راحةٍ وأسالُ ما غاضني …..
كلما ضاقَ صدريْ
أسعلُ
أُبسملُ …
أحوقلُ ….
أخطُّ جروحي …
ويصرخُ من شكّةٍ طفلُها ……….
أقولُ : لنا الربُّ قد ضاقَ صبرها
تقولُ ارتحلْ ….
يخيطونَ صبركَ كيساً على حدوةٍ للجَملْ
وأرضى …….. أقلّبُ سبحةَ جدّيْ
( خريزاتها ) عاج هنديْ
( وشاهولها ) فضة داكنةْ
توسمتُ أهلي بأنْ لا تضيقَ الصدور ولا يوهنونْ
وأنّي أبيعُ الشبابيكَ بابيْ
ومكتبتيْ ……. وخيطَ العقالِ القديمْ ……
ومسبحةُ الجدِّ ( خريزاتها ) داكنةْ
وكنتُ بسرّي أقولُ : مضى ….
مضى وقتها ……..
ويأتي برؤيا يقولُ انتبهْ
- أيّها الُحزنُ خنتَ الأمانةِ قلتُ : - مضى ….
مضى وقتُها ….
وأسكتُ …………
أسلسلُ حباتها ..
أبيع خرابي ولا ……..
أنا نزف شكٍّ العشيرةِ
ما داسَها
وجدّي الحديث لوى
- الأمانة خنتَ ودستَ على سترِها
ويدمعُ جدّي …
يقبل ( شاهولها ) …
أنا بائع الحزن أغري ؟؟؟
(2)
من يبيع أنا أشتري
من يبيعْ ؟؟
أنا من عصور التشابيهِ والمخطّطِ والمرقّطِ والبهرجاتِ المُزانةِ بالباحهُ العوزِ حتى نفاهْ
خلطةٌ للدوالي وشاهدةٌ للشفاهْ
من يبيعَ غثاءهُ ،
شكّهُ ،
وهمهُ
أشتريْ ………
نُدباً للسلاطينِ وسلِّ الملوكِ إذا رفسوا
( فسفسوا ) ….
أشتري ……………..
علبَ الخمرِ فارغةً بعمامةِ مخبرٍ شاغرٍ مُرتشيْ
يلمّ التبولَّ من هامشيْ ……
من يبيعَ أنا أشتريْ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
معاولَ ،
قنافذَ ،
فيلم مشروخَ غربي
دجاجاً محمصَّ بالقاذفاتْ
( درزناً ) من ( بزازينَ ) حيّ الرواةْ
اشتري ……
من يبيعَ ؟؟
الرفاتِ المنافيْ
تصاويرَ أهلي
عثوقَ النخيلِ أنا
المجمرِّ عشت المماتْ
ذكرياتْ …….
أنا تاجرُ ( الخردواتْ )
أبيعُ العتيقَ سلاما
على الشهداء بحي التنك
أبيع سراويلهم
( مهافيفهم )
ما خفا …… أشتري
(3)
لنتركَ أشواقنا
درهماً يابساً
لاحساً
خذوني …..
فهاكُم أنا …………
بسوق الهنودِ عتيق محلّى
خذونيْ …
إذا شئتمُ الآنَ لا
غيمةً ،
نجمةً ،
صرخةً تُغتصبْ
وسيروا فرادى ولستُ بصاغْ
لدغة بالفراغْ ……..
(4)
أوغلوا زهرة
نجمة ،
وبوحوا السرائر للرب قولوا الرحيمْ
وأشكر الله أني رأيت المنافي حاورتهمْ
فما ضرنا من النزف ما بالنا
وبعض ما شاك أسمالنا
يا دعاباتنا …. لا تعودي
لشت فهذا الدعاء لكم ولنا
ربما دورة تنتهي
منحنى ……
وسر العتيق أنا ….



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دموع ،،،،،،
- أنا عارفة ،،،،،،،
- إستغاثة ،،،،،،،
- خارج الأشياء
- الليلة ما نمت يا عشتار ،،،،،،
- إغتيال مريم ،،،،
- الذكرى ،،،،،،،،
- إحتراق ،،،،،
- على أهداب عينيكِ ،،،،،
- عتاب ،،،،،،،
- الموسيقى ،،،،،
- الأوراق ،،،،،
- أسفي عليك ،،،،،
- إنّها
- طيف المحبة ،،،،،،
- غراب في عسقلان
- لي غربتي وعيون هالا ،،،،
- كان عليَّ 3 ،،،،،،
- ليل العاشق ،،،،،،،
- ما كتبه الروائي والناقد العراقي ياسين شامل


المزيد.....




- لماذا يعود الشباب الروس إلى الموسيقى الشعبية في احتفالاتهم؟ ...
- مدينة كيريلوف تستلم لقب عاصمة -القلادة الفضية الروسية- في عي ...
- بعد 3 عقود من الغموض.. انطلاق محاكمة المتهم بتدبير عملية قتل ...
- مسبح وشلال وقاعة سينما.. هكذا يعيش لامين جمال في قصره الفاخر ...
- لاس فيغاس: بدء محاكمة زعيم عصابة سابق متهم بتدبير مقتل مغني ...
- 8 غرف و6 حمامات وسينما.. تفاصيل فيلا محمد صلاح في طرابزون
- الفيلم الذي تنتظره قد يدمرك رقميا.. قراصنة يستغلون هوس -أودي ...
- راغب علامة يعود إلى دمشق بعد 15 عاماً.. زيارة تفتح باب الحفل ...
- من رسائل الغربة إلى قصائد غزة.. محطات في حياة الشاعر أحمد بخ ...
- ترقب بدء محاكمة المتهم بتدبير عملية قتل مغني الراب توباك شاك ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - تاجر الخردوات