منصور الريكان
الحوار المتمدن-العدد: 8825 - 2026 / 9 / 11 - 22:01
المحور:
الادب والفن
يتهاتفون على كناية غفوة هاجس ملَّ التشتتْ
وبوحهم ينساب حزن تمرد الأشياء من وضعٍ حزينْ
تغفو الحمامة فوق غصن شجيرة النعناع من حدس الوقتْ
وتمر بين الراحلين كما المرايا تعكس الأشياء حتى انكرتني
ياللفجيعة صوتك المبحوح يوصلني بصمتْ
ويزود الآهات باللغة المعابةْ
وأرى على عيني صرخة طفلةٍ بالوشم من مهد الطفولة في كابهْ
وأسلم الهذيان للوجع الذ ي هز الضلوعْ
وتقول مهلك من قنوعْ
راياتي البيضاء كنت تركتها
وحسبتها ،،،،،،،،
مزقتها ،،،،،،،
ومسحت خيط الشمس حين توجس الأشياء صحتْ
رسموا على الأهداب صوت الشاعر المكبوت أيام العفونة والرذيلة والكدرْ
انسحب العمرْ
أين المغني والربابة ؟
عاشوا الكآبةْ ،،،،،،،،
10/9/2026
#منصور_الريكان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟