أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - هكذا يا هالا














المزيد.....

هكذا يا هالا


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 8836 - 2026 / 9 / 22 - 04:05
المحور: الادب والفن
    


(1)
عندما يسقط في الجب يراني حائراً ألوي ذراع الشمس بيني والقمرْ
صورتان اتقدتا تمسك خطوي ثم ما بيني أراه ينفجرْ
سنحت لي فرصة حيرى من اسى يحفر ذاكرتي ويرقى من وسنْ
قال لي العراف اهجع في ثناياك ولملم شهوة الشمس وحاذر في الوطنْ
(2)
عندما تلغى قوانين المحبين ويبقى شاهد الموتى وأنفاس المنافي في الخرابْ
يظهر الدود ليسفي بين طيات الكتابْ
تخرج العمياء ترسم شهوة الشمس على أعتاب بابْ
ويئن الشاعر الزنجي يحكي عن زمنْ
(3)
هكذا روحي ويازهر المكانْ
علموني كيف أحيا بين طيات الحنانْ
وأغوص في تلابيب المرادْ
غائصاً أسقي العتابا والرمادْ
وعلى جفني اغتراب من شهيق النفس مكدوراً أرى في انتكاساتي لظى العمر أحيي القادمينْ
ليتني أخرج من ركام الذكرياتْ
لأراني قد علاني الشيب ثم زاد المهزلةْ
(4)
في الخفايا تلمع الدمعة من عين المغنيْ
ويداوي الجرح خيطاً للتمنيْ
واقفاً أشدو عذاباً من خطى الجرح بوجديْ
هكذا ترقص هالا في انتحابْ
وعلى وجهها نور الشمس غابْ
يا عذابْ ،،،،،،،،،،،



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذيان وتشتت
- ديوان شعر 25 وطني والدمن
- ديوان 24 شعر
- ديوان 23 الحاوي والعصفور
- تحت الأنقاض ،،،،،
- دندنة العواد،،،،،،
- هجرة فلاح ،،،،،،
- خراب واحتراق ،،،،،
- في آخر الليل أهذي ،،،،،
- آه يا زمن ….
- غزو بربري ،،،،،،
- بكائية على قبر منفي
- القرار
- الأسوار
- آه ،،،، يا غزة
- تاجر الخردوات
- دموع ،،،،،،
- أنا عارفة ،،،،،،،
- إستغاثة ،،،،،،،
- خارج الأشياء


المزيد.....




- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان
- رومانيا تتصدر برنامج السوق الأمريكي للأفلام بوفد سينمائي موس ...
- -رسمت المقبرة الجماعية-.. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفح ...
- احتفاء واسع في الأوساط الفنية الأمريكية بفوز عبد الرحمن السي ...
- الناخب ليس مخدوعا.. قراءة في الترمبية وجذور اليمين الأمريكي ...
- أصالة نصري تكشف تفاصيل سرقة مجوهراتها خلال جولتها الأميركية ...
- أنغام تثير الجدل بسبب رائحة التدخين على المسرح
- مهرجان القاهرة السينمائي يفتتح دورته الـ47 احتفاءً بيوبيله ا ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - هكذا يا هالا