أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي عرمش شوكت - حرب اليمن واستراتيجية اسرائيل .. محورها التبني الامريكي














المزيد.....

حرب اليمن واستراتيجية اسرائيل .. محورها التبني الامريكي


علي عرمش شوكت

الحوار المتمدن-العدد: 8851 - 2026 / 10 / 7 - 22:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تواجه المراقب السياسي نماذج وصور واشكالات تكاد تكون ناطقة عن حالها اذ لم نوصفها بالكاشفة عن سرها.. وهذا ما يجري في اجواء الحرب القائمة في الشرق الاوسط، على العموم ولكي لا نوزع الصداع على الناس بالسعي لمعرفة اشكاليات الحرب، فلابد من ان نؤشر على مكامن المرامي المستترة لاطراف الصراع، والمنطلقات الحاكمة التي نشاهدها ونسمعها على مدار الساعة .. كان من المعتاد ان يفسر السخاء السعودي اتجاه الولايات المتحدة الامريكية بصورة استثمارات ( 6 مليار دولار ) يحملها ترامب في حقائبه خلال زياراته للمملكة وبزمن قصير، ففي اقل تقدير تحسب من دون تحديد افقها على انها رد جميل حيال الحماية من قبل واشنطن، التي يفترض توفرها ملزمة بغية الحفاظ على المصالح الاقتصادية ودوام النفوذ، وعلى وجه التعيين الكارتيلات النفطية لانها اساس توفير المليارات التي ترصد في البنوك الامريكية.. وما اغلاها والخشية عليها من الاعتداء الخارجي، ومما لاشك فيه تلك التي تتمثل بالشركات المعروفة مثل " ارامكو " واخواتها التي تحفها المخاطر والتهديدات والضربات القاصفة عبر الخليج منطلقة من الضفة الشرقية.
والجدير بالاشارة لم تسجل مواقف عملية دفاعية ملموسة من قبل واشنطن ازاء تعرض هذه المصالح على الارض السعودية حينما تعرضت اكثر من مرة للقصف والاعتداء.. واذ ما ابتغينا تفسيرصرف النظر الامريكي عنها، وقبل ان يفسرها الجاهل وحتى المنجمون بكونها لم تؤذي الولايات الامركية مباشرة وقد تكررت هذه المشاهد الدراماية خلال الحرب القائمة بين واشنطن وايران، ان انصع واقرب تجلياتها قد لاح في الموقف الامريكي الحالي من الصراع في اليمن، اذ لما استنجدت السعودية لردع تقدم الحوثيين نحو باب المندب مؤخراً جاء رد ترامب المباشر ولثلاث مرات مترادفة " لا نحارب الحوثيين لانهم قد تعهدوا بان لايستهدفوا السفن الامريكية وانهم يستهدفون السفن السعودية فقط".. هكذا نطقت مواقف الادارة الامريكية لا تعدو عن كونها تخلياً ومواربة بلا ادنى حياء، مصحوبة بتفسيرات مهلهلة عاجزة صادرة عن منهج الحرص على تدخير الذخائر وامكانيات قوة الردع لصالح الاهم من اولويات السياسة الامريكية.. الا وهي الحفاظ على الكيان الاسرائيلي حتى تجاوز ذلك على المصالح الامريكية ذاتها، مما دعا بعض الساسة في العالم وحتى بعض الاوساط الامريكية من اعضاء الكونكرس جمهوريين وديمقراطيين للقول: " بان الحرب التي تخوضها امريكا ضد ايران هي حرب بالانابة عن اسرائيل ليس الا."
لذلك اقتضت المطالعة على مجريات الصراعات الدائرة في اليمن، مع ان لها مدى تاريخي مؤلم، ولكنها تعمقت بظهور الحوثيين بعد سقوط الدكتاتور الصغير " علي عبد الله صالح " .. ولم يلتفت لها احد لا من العرب ولا على الصعيد الدولي.. وتتوجب الاشارة هنا للتعليل هذا التفرج على كارثة اليمن واذا ما وضعناها في قائمة الدول العربية التي مازالت ترزح تحت ثقل التمزق مثل ليبيا ولبنان والسودان وسورية التي تعالجت الى حد ما، اما العراق فيخبأ له اخطر مصائب وشباك التمزق.. اذا ما بقيت اوضاع الحكم تسير على هذا المنوال المتداعي المقسم سلفاً بذريعة " المحاصصة " وفي خضم ما يحدث نجد مصيبة اليمن اكثر قساوة من غيرها، اذ تتقاسمه بالعمق الدول المحيطة به، فانه يظهر متماهياً بشعور او بعدمه مع استراتيجية اسرائيل الهادفة الى تمزيق كافة الدول المحيطة بها عربية وغير عربية، ويتصل هذا باليمن مباشرة فهو بلد ممزق وعليه تتم تغذية هذه الحالة رغم كونها تنطوي على مخاطر، حيث ان بقاء التمزق اليمني يبقي ويضاعف دور الحوثيين المعادي بقوة للكيان الاسرائيلي وهذا يتجلى بالتصرف الامريكي غير المبالي في معالجة الوضع اليمني.. فهي تعد مفارقة خرقاء لان اولويات واشنطن ترجح وتتبنى المطامع الاسرائيلية.
وعقب هذا المخاض في حرب الاخوة العرب اليمنيين الذين تململوا مؤخراً مع بعض الدول الصديق تركيا والباكستان وشرعوا ليشكلوا بدوافع دينية كما يبدو وفرها لهم القصف الايراني على مكة والمدينة المنورة.. بـ ( حلف مكة ) الذي لم يزل غير متحرك وان تشكيله جاء متأخراً متأثراً بتخلي الولايات الامركية عن واجب حماية حلفائها كعادتها حينما تستشعر بتضررمصالحها،و رغم دسامة موائدهم المليارية، لعل في ذلك فركة اذن وانتباهة لصحبة اريكا



#علي_عرمش_شوكت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تشتكي السيادة .. من كثرة مرخصيها
- تجليات الوضع السياسي العراقي .. واوامر المعصرة الامريكية
- الاحتجاج سمة هذا الزمن والظلم مبعثه
- ضائقة الحرب الايرانية الامريكية .. ستبقى غصة في عنق المضيق
- عوامل التغيير صارخة ولكن فعلها ما زال خافتاً
- زيارتان والمحاصصة دولية والعراق مجرد شريك
- من يحقق مبدأ المواطنة بالحكم .. النظام الرئاسي ام البرلماني. ...
- هل تبقى نزراً مما يسمى بالعملية السياسية في عراق اليوم..؟
- حكومة بغداد .. محاربة فساد ام ذر في العيون رماد ؟
- اشهر السيد علي الزيدي هويته الطبيقية دون حاجة لذلك
- مضيق هرمز ورقة ضغط ايرانية متميزة خطفتها الادارة الامريكية
- مالات الحرب بين انغلاق المضيق وانسداد الاطار بلا تنسيق
- المفاوضات في الحرب وجدلية الغلبة والغفلة المدمرة
- صراع النفوذ عدوان بلا حدود .. بلعبة كل يوم
- رهانات الحرب تفقد جدواها .. وبدايتها تعلن نهايتها
- توهان الاطار التنسيقي في غمرة طوق النار الامريكي
- تسابقت السيناريوهات المتوقعة لتفكيك ازمة الحرب .. ولمن الغلب ...
- عنوانها سياسات وجوهرها مخاتلات مريبة
- وجب التضامن مع الشجعان .. مادورا في قبضة القرصان
- استعصاء في اختيار الرئيس ومرونة في تفكيك المنفلت ب - بسلطان ...


المزيد.....




- حفل إضافي لفضل شاكر في موسم الرياض بعد نفاذ تذاكر الأول
- السعودية تكشف حصيلة ضحايا استهداف مطاري أبها والملك خالد يوم ...
- تفاصيل جديدة عن حادثة -فلاي دبي-.. سبب -إنساني- ألغى تحطيمها ...
- رويترز: سوريا تدرس بجدية تقديم مساعدة عسكرية للسعودية لمواجه ...
- الداخلية السورية تجري عددا من التغييرات في المواقع القيادية ...
- الذكاء الاصطناعي يدعم فحوصات الموجات فوق الصوتية للجنين
- السعودية تعلن تعرض مطاري أبها والملك خالد للاستهداف ليومين ع ...
- فرنسا: توقيف أكثر من 6600 شخص منذ اندلاع احتجاجات طلاب المرح ...
- روبيو: لا يجوز للخلافات أن تقطع الروابط بين الولايات المتحدة ...
- الخارجية الروسية: تسليح أوروبا الحالي يشبه عشية الحرب العالم ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي عرمش شوكت - حرب اليمن واستراتيجية اسرائيل .. محورها التبني الامريكي