أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - أندرو ويث Andrew Wyeth واقعية الصمت















المزيد.....

أندرو ويث Andrew Wyeth واقعية الصمت


هاشم معتوق

الحوار المتمدن-العدد: 8851 - 2026 / 10 / 7 - 10:02
المحور: الادب والفن
    


أندرو ويث Andrew Wyeth الواقعي الذي رسم ما لا يُرى

ولد أندرو نيويل ويث Andrew Newell Wyeth في 12 يوليو 1917 في تشادز فورد بولاية بنسلفانيا، في بيت كان الفن فيه جزءًا من الحياة اليومية. كان والده نيويل كونفرس ويث N. C. Wyeth رسامًا معروفًا، خصوصًا في مجال الرسم التوضيحي، وكان بيته عالمًا من الرسم والكتب والفنانين. تلقى أندرو تعليمه في المنزل، ثم أدخله والده إلى مرسمه وهو في الثانية عشرة، فتعلم الرسم والتكوين والتشريح والمنظور، وتعرف مبكرًا إلى معنى أن يكون الرسم حرفة تحتاج إلى معرفة وصبر. لكن ذلك البيت الفني وضع الابن أمام سؤال مبكر كيف يمكن أن يصبح نفسه في ظل أب كبير.
كان نيويل ويث يميل إلى المشهد الدرامي، والحركة الواضحة، والشخصية التي تقود الحدث. أما أندرو فسيتجه، مع الوقت، إلى الطرف الآخر إلى الصمت والفراغ والأشياء التي تبدو عادية قبل أن يكشف النظر الطويل ما تختزنه. وفي عام 1937، وهو في العشرين، أقام معرضه الفردي الأول في نيويورك، وكان نجاحه لافتًا. وكانت ألوانه المائية عن ساحل مين قد لفتت الانتباه إليه، وأظهرت منذ البداية صلته بتقليد وينسلو هومر، لكنها كشفت أيضًا عن عين تبحث عن طبيعتها الخاصة. وقد عدّ معرض In Retrospect هذه المرحلة نقطة تأسيس لسمعته، قبل أن ينتقل تدريجيًا إلى التمبرا والأعمال الأكثر كثافة.
كان وينسلو هومر أحد أهم الفنانين الذين نظر إليهم ويث في بداياته. وجد فيه رسامًا استطاع أن يجعل البحر والريف والطقس والحركة موضوعًا قائمًا بذاته. تعلّم منه أن الطبيعة ليست خلفية للإنسان، وأن الضوء والماء والريح يمكن أن تكون عناصر أساسية في بناء اللوحة. لكن ويث سيذهب لاحقًا إلى مكان آخر. هومر يرسم الطبيعة وهي تتحرك أما ويث فسيزداد اهتمامه بما تتركه الحركة بعد أن تمر. الريح عنده لا تحتاج إلى أن تظهر كي تصبح موجودة. يكفي أن تحرك ستارة، أو عشبًا، أو ثوبًا، أو غصنًا. لذلك يبدو وكأنه لا يرسم القوة نفسها بقدر ما يرسم أثرها.
في Wind from the Sea عام 1947، نرى نافذة مفتوحة في بيت أولسون في مين، وستارة تتحرك في الهواء. لا يظهر إنسان، لكن حضوره محسوس في الغرفة، كما أن الطريقين في الخارج يمدان النظر نحو البحر. وتكشف اللوحة مبكرًا عن اهتمام ويث بالنافذة بوصفها حدًا بين الداخل والخارج، والحاضر والغائب. هنا تبدأ إحدى أفكاره الأساسية يمكن للإنسان أن يغيب عن اللوحة، وتظل حياته حاضرة فيها.
في عام 1939 تزوج ويث بيتسي جيمس، وفي العام نفسه تعرّف إلى كريستينا أولسون من خلال زوجته. وستصبح بيتسي شريكة أساسية في حياته الفنية، فيما سيصبح بيت أولسون في مين أحد أهم الأمكنة التي يعود إليها طوال عقود. لم يكن ويث يذهب إلى مين بحثًا عن منظر جديد كل مرة. كان يعود إلى المكان نفسه، إلى البيت نفسه، إلى الغرف والنوافذ والحقل والبحر. ومع كل عودة كان المكان يفقد شيئًا من صفته الجغرافية ويكتسب شيئًا من الذاكرة. وهنا لا يعود البيت خلفية للإنسان يصبح حاملًا لسيرته.
في أكتوبر 1945 وقعت الكارثة التي غيرت حياته. كان والده نيويل ويث وابن أخيه الصغير قد لقيا مصرعهما عندما اصطدمت سيارتهما بقطار قرب تشادز فورد. كان أندرو في الثامنة والعشرين. بعد ذلك أنجز Winter, 1946. يظهر فتى في منحدر شتوي واسع، ولا يظهر الأب، لكن الغياب حاضر في كل شيء. كان موت الأب لحظة انعطاف في نظرته إلى الرسم فالمشهد لم يعد يحتاج إلى أن يروي الحادثة كي يحمل أثرها. يمكن للتل أن يحتفظ بالموت، وللمسافة أن تحمل الخوف، وللحركة أن تكون بقايا شيء حدث. لم يعد الأب شخصية تُرسم أصبح تضاريس.
في عام 1948 رسم Christina’s World. امرأة بثوب وردي ممددة في حقل، وفي البعيد بيت ومبانٍ قليلة. لا توجد قصة معلنة، ولا حدث واضح، ولا حركة درامية بالمعنى التقليدي. لكن هناك سؤالًا لا يغادر العين إلى أين تذهب كريستينا، كانت المرأة هي كريستينا أولسون، جارة ويث في مين. أصيبت منذ طفولتها بحالة عضلية تنكسية جعلتها غير قادرة على المشي، وكانت تتحرك بالزحف. لكن ويث لم يحول المرض إلى موضوع مباشر قال إن التحدي كان أن ينصف انتصارها الاستثنائي على حياة قد يعتبرها الآخرون ميؤوسًا منها.
لا نرى وجهها، ولا نرى مرضها. نرى جسدًا قريبًا من الأرض، وبيتًا بعيدًا، ومسافة بين الاثنين. لكن الجسد لا يبدو مستسلمًا إنه متجه. وهنا تصبح المسافة جزءًا من الشخصية. اشترى متحف الفن الحديث في نيويورك اللوحة عام 1949، وصارت من أشهر أعماله. ويرى المتحف أن عنوان Christina’s World، الذي اقترحته بيتسي، يجعلها أقرب إلى منظر نفسي من كونها بورتريهًا بالمعنى التقليدي إنها حالة ذهنية أكثر من كونها مجرد مكان. وهنا تتضح واقعية ويث إنها لا تعني طاعة الواقع، بل تبدأ منه ثم تعيد بناءه.
ظهرت Christina’s World في لحظة كان فيها الفن الأمريكي يتحرك بقوة نحو التجريد والتعبيرية التجريدية. وكان ويث يبدو للوهلة الأولى وكأنه يسير في الاتجاه المعاكس تمامًا. لكن المشكلة في هذه المقارنة أنها تفترض أن الحداثة لا تكون إلا حين يتخلى الفنان عن العالم المرئي. ويث يطرح سؤالًا آخر هل يستطيع العمل الواقعي أن يكون حديثًا من دون أن يشبه الفن الحديث السائد.
لقد كان حاضرًا في المؤسسة الفنية الأمريكية منذ وقت مبكر شارك عام 1943 في معرض متحف الفن الحديث Americans 1943: Realists and Magic Realists، ثم ظهرت Christina’s World في معرض لوحات المتحف أواخر عام 1948، قبل أن تدخل مجموعته عام 1949. لم يكن إذن فنانًا خارج المؤسسة، بل فنانًا داخلها ظل موقعه النقدي ملتبسًا. فهو يرسم الواقع، نعم، لكنه يختار ويقص ويغير المسافات ويترك فراغات ويجمع العناصر بحيث يصبح الواقع مادة لإعادة البناء، لا نسخة منه. في هذه النقطة تلتقي تجربته، من بعيد، مع حساسية الحداثة ليس المهم فقط ما نراه، بل كيف أعاد الفنان تنظيم ما نراه.
في تشادز فورد، إلى جانب عالم أولسون في مين، وجد ويث عالمًا آخر ظل يعود إليه لعقود مزرعة كارل وآنا كويرنر. كانا مهاجرين من ألمانيا، وأصبحت المزرعة من أكثر الأمكنة حضورًا في تجربته. رسم الأشخاص والبيوت والمنحدرات والثلوج والأدوات والمواسم، وظل يعود إلى المكان حتى تحول إلى ما يشبه السيرة المصورة. وتذكر Brandywine أن مزرعة كويرنر ألهمت قرابة ألف عمل فني خلال مسيرته. لم يكن كويرنر مجرد نموذج، ولم تكن المزرعة مجرد منظر. كان الزمن هو الموضوع الخفي. كل عودة تضيف طبقة جديدة. وفي Spring عام 1978 يظهر كارل كويرنر داخل مشهد تتداخل فيه الأرض والجسد والموت والتجدد، فيما ترتبط تضاريس المكان أيضًا بذاكرة ويث الشخصية وموقع وفاة والده. هنا يمكن للإنسان أن يصبح جزءًا من الأرض، ويمكن للأرض أن تحتفظ بالإنسان.
من هذه النقطة يمكن فهم جانب كبير من أعمال ويث. قد يكون البورتريه شخصًا، وقد يكون بيتًا، وقد يكون نافذة، وقد يكون كرسيًا أو طريقًا أو أداة. المهم ليس الشيء في ذاته، بل ما يحمله من أثر إنساني. ولهذا فإن غياب الإنسان لا يعني غياب الإنسانية. في Wind from the Sea لا نرى أحدًا، لكن الغياب نفسه يصبح حضورًا. وفي أعمال أولسون يصبح البيت ذاكرة. وفي أعمال كويرنر تصبح الأرض سيرة. إن ويث لا يشرح الإنسان يترك شيئًا منه في المكان.
وهنا يختلف عن إدوارد هوبر. كلاهما يعرف الصمت والفراغ والبيت والطريق والعزلة، لكن وظيفة المكان مختلفة. هوبر يرسم المكان حين يكشف عزلة الإنسان، أما ويث فيرسم المكان حين يحتفظ بالإنسان. صمت هوبر أقرب إلى انتظار، وصمت ويث أقرب إلى تراكم. أما مع غرانت وود وتوماس هارت بنتون وجون ستيوارت كري، فنجد تقاطعًا في الاهتمام بالمكان الأمريكي والريف والحياة المحلية، لكن الإقليمية عندهم ارتبطت بدرجة أكبر بصورة المجتمع والهوية الأمريكية. ويث يطرح سؤالًا أضيق وأعمق ماذا يفعل المكان بالإنسان الذي يعيش فيه طويلًا، الإقليميون يقولون هذا مكاننا ويث يقول هذا المكان يعرفنا.
ضمن هذا العالم رسم ويث أيضًا أشخاصًا سودًا من البيئة التي عاش فيها، ومنهم رجال عرفهم في تشادز فورد. في أعمال مثل Field Hand لا يتحول الشخص إلى شعار اجتماعي جاهز يظهر جسده داخل المكان، في علاقة بالضوء والتضاريس والبيت البعيد. وتكشف اللوحة عن اهتمام ويث بالوجود الإنساني من خلال الوضعية والحركة والحيز أكثر مما من خلال السرد المباشر. وهنا تظهر حساسية مهمة في طريقته لا يحتاج إلى أن يفرض على الوجه حزنًا، ولا على الجسد حرمانًا. يمكن للحركة وحدها، أو الصمت، أو طريقة الجلوس، أن تفتح المجال أمام المعنى. كان يقترب من الإنسان من خلال حضوره في المكان، لا من خلال تحويله إلى فكرة مسبقة.
على امتداد العقود التالية، اتسعت مؤسسات عرض أعماله، وتكرست مكانته في المتاحف الأمريكية وخارجها. لكن هذه المكانة لم تكن تعني أن الجدل حوله انتهى. ظل هناك انقسام بين الشعبية الهائلة وبين بعض المواقف النقدية التي رأت في واقعيته محافظة أو خروجًا عن المسار الحديث. ومع ذلك، ظل يعمل بالطريقة نفسها تقريبًا يعود إلى الأمكنة والأشخاص، ويقلل الموضوع بدل أن يوسعه. وهذه نقطة مهمة في تطوره لم يكن يكرر نفسه ببساطة كان يكرر المكان لكي يكشف الزمن.
ثم ظهرت هيلغا تستورف. بين عامي 1971 و1985 رسم ويث أكثر من 240 عملًا لها، وظلت المجموعة بعيدة عن الجمهور إلى أن ظهرت في الثمانينيات. وفي عام 1987 عرضت National Gallery of Art مئة وأربعين عملًا من المجموعة، ثم انتقلت إلى متاحف أمريكية أخرى. كان الإعلام أسرع من النقد الفني. انصب الاهتمام على السرية لماذا أخفى ويث الأعمال، ما طبيعة علاقته بهيلغا؟ ماذا كانت تعرف بيتسي، لكن السر الصحفي ليس بالضرورة مفتاح العمل.
فالذي يهم فنيًا أن المجموعة امتدت خمسة عشر عامًا. الجسد هنا ليس شكلًا ثابتًا إنه يتغير، والعمر يمر، والملابس والأوضاع والأمكنة تتغير، والفنان نفسه يتغير. لذلك يمكن النظر إلى هيلغا بوصفها مرحلة أخرى في المشروع نفسه بعد أن كان المكان يحمل أثر الإنسان، أصبح الجسد نفسه مكانًا للزمن. والضجة التي رافقت الكشف عن المجموعة لا تلغي هذا الجانب بل تكشف فقط مدى اتساع الفارق بين الحكاية التي أراد الإعلام أن يرويها والحياة الفنية التي كانت الأعمال تحملها.
هنا يعود السؤال الذي يلاحق تجربته كلها كيف استطاع رسام شديد الوفاء للواقع المرئي أن يبقى حاضرًا في الفن الأمريكي بينما تغيرت لغاته واتجاهاته، ربما لأن واقعيته لم تكن تسجيلًا للواقع. كان يختار، ويحذف، ويغير المسافات، ويترك فراغًا كبيرًا، ويجعل التفاصيل تعمل نفسيًا، ويحمل المعنى في الأشياء بدل أن يشرحه. ولهذا فإن الواقعية عنده ليست نهاية النظر، بل بدايته. هو لا يرسم العالم كما هو يرسم ما يفعله العالم بالإنسان.
كان نجاحه الشعبي والمؤسسي كبيرًا. حصل عام 1963 على وسام الحرية الرئاسي، وأصبح اسمه جزءًا من الثقافة الرسمية الأمريكية، كما تحولت أعماله إلى مقتنيات مهمة لدى المؤسسات الكبرى. لكن شعبيته لم تمنع الجدل، بل ربما زادته. فجزء من النقد الحديث كان ينظر بعين الريبة إلى نجاحه الجماهيري، وإلى ارتباط فنه بالريف الأمريكي والخصوصية المحلية، بينما كان آخرون يرون في ذلك تحديدًا سببًا لإعادة النظر في تجربته. كانت المشكلة في النهاية أوسع من سؤال هل ويث حديث أم قديم، السؤال الحقيقي كان من يملك حق تحديد معنى الحداثة.
مات أندرو ويث في يناير 2009 عن واحد وتسعين عامًا، لكن موته لم يغلق تجربته. بعد ذلك بدأت إعادة قراءة واسعة لأعماله، ومن أبرز محطاتها معرض Looking Out, Looking In في National Gallery of Art عام 2014، الذي ركز على النوافذ بوصفها موضوعًا متكررًا وعلى العلاقة بين أعماله المائية وأعمال التمبرا، وأتاح رؤية أوضح للبنية والتجريد الكامن في تجربته. ثم جاء In Retrospect عام 2017 بوصفه أول معرض استعادي شامل لمسيرته بعد وفاته، وقدم أكثر من مئة عمل، من بداياته إلى Goodbye التي أنجزها قبل موته بأشهر. لم يكن الأمر اكتشاف فنان مجهول كان إعادة قراءة فنان معروف جدًا. وهذا فرق مهم. السؤال لم يعد من هو ويث، بل ماذا كان يفعل فعلًا.
من الصعب فصل ويث عن الأمكنة التي عاش فيها تشادز فورد، وساحل مين، وبيت أولسون، ومزرعة كويرنر. لكن هذه الأمكنة لا تبقى جغرافيا في أعماله إنها تتحول إلى ذاكرة. ومن الصعب أيضًا فصل حياته عن الأشخاص الذين عاد إليهم طويلًا، أبوه، بيتسي، كريستينا، كويرنر، هيلغا، وجيرانه. لكنهم لا يبقون شخصيات فقط يصبحون آثارًا في المكان أو الجسد أو الأشياء.
هومر علّمه أن يرى الطبيعة وهي تتحرك. والأب علّمه الحرفة، ثم علّمه موته أن الغياب يمكن أن يصبح مكانًا. كريستينا جعلت الجسد والمسافة لغة واحدة. كويرنر جعل الأرض سيرة. النوافذ جعلت الريح مرئية من أثرها. وهيلغا جعلت الجسد سجلًا للزمن. أما صراعه الطويل مع تاريخ الحداثة، فقد أظهر أن الفنان لا يحتاج إلى التخلي عن العالم المرئي كي يعيد اختراع طريقة النظر إليه.
كان البيت بيتًا، والحقل حقلًا، والجسد جسدًا، والنافذة نافذة، لكن شيئًا آخر كان يحدث تحت هذه الأشياء. الزمن يمر فيها، والغياب يسكنها، والذاكرة تتراكم فيها، والحركة تترك أثرها ثم تختفي.
لذلك لم يكن ويث يرسم الواقع كي ينتهي عنده. كان يذهب من الواقع إلى ما يختبئ خلفه، من دون أن يفرض عليه تفسيرًا جاهزًا.
ويث، الرسام الذي ظل وفيًا للمرئي، كان يحاول أن يرسم شيئًا لا يُرى.
ولعل هذا هو السبب في أن لوحاته، رغم هدوئها، لا تنتهي عند النظر إليها. فالريح لا تُرى، لكن الستارة تقول إنها مرت. والإنسان قد يغيب، لكن البيت يحتفظ به. والزمن لا يظهر، لكن الجسد يكشفه. والمكان لا يتكلم، لكنه يعرف من عاش فيه.
وهنا، في المسافة بين ما نراه وما يبقى بعد أن ننظر، يمكن أن نجد أندرو ويث.



#هاشم_معتوق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألبير كامو Albert Camus العبث والتمرد والمعنى
- خوان رامون خيمينيث Juan Ramón Jiménez المكان والصفاء وا ...
- هالدور لاكسنس Halldór Laxness من الجزيرة الى أقصى الشمال
- مرغريت أتوود Margaret Atwood الغابة الأولى ورحلة الخيال
- ونستون تشرشل Winston Churchill من قوة الكلمة إلى صناعة التار ...
- عبد الوهاب البياتي Abd al-Wahhab Al-Bayati — من صخب التاريخ ...
- فرانسوا مورياك François Mauriac الرغبة والضمير في أعماق الإن ...
- الكتاب المحفوظ
- بار لاغركفيست Pär Lagerkvist الوجود في مرآة الشر والشك
- برهان دوغانجاي Burhan Doğançay مدينة تُقرأ على الجدران
- سهراب سپهري Sohrab Sepehri الأشياء حين تستعيد دهشتها
- شوان كمال النحت بين الجذور الكردية والفضاء الأوروبي
- ضياء العزاوي Dia al-Azzawi تعدد التجربة ووحدة الفن
- برتراند راسل Bertrand Russell الفيلسوف والمفكر والكاتب
- العراق وإيران وبقية الجيران جغرافيا متجاورة ومصير مشترك
- وليم فوكنر William Faulkner صناعة العالم في الرواية
- العفوي الجميل
- ت. س. إليوت T. S. Eliot شاعر الحداثة في الطريق الطويل للشعر
- راقية مهدي المرأة والذاكرة والوطن في أفق الكتابة
- أندريه جيد André Gide في مواجهة الحرية.


المزيد.....




- سارتر وديلان وباسترناك.. أبرز فضائح جائزة نوبل الأدبية
- ماجدة موريس موريس تكتب :نحن.. والأوبرا
- غلافه من البرونز بتوقيع -سلفادور دالي-.. سرقة كتاب لا يقدر ب ...
- شريك رئيسي بفعالية -تايم 100 آرت-.. مؤسسة قطر تعيد إرث مقبول ...
- لمواجهة طوفان -نازا-.. الجيش الإسرائيلي يدافع عن روايته بفيل ...
- وزير الثقافة: اجتماع حلف مكة يؤسس لمحور إقليمي جديد واستعادة ...
- نجل الفنان الراحل نضال سيجري يعلن قبوله في المعهد العالي للف ...
- بعد أزمة النجوم.. اعتذار جديد يهز حسابات مهرجان الموسيقى الع ...
- اللغة العربية في أتون الصراع الصهيوني العربي
- فيلم -كلايفيس-.. وحش بلا وجه يحتل غوثام وينتظر باتمان


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - أندرو ويث Andrew Wyeth واقعية الصمت