أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد سليمان علو - أمل على الطريق















المزيد.....

أمل على الطريق


مراد سليمان علو
شاعر وكاتب

(Murad Hakrash)


الحوار المتمدن-العدد: 8847 - 2026 / 10 / 3 - 16:11
المحور: الادب والفن
    


الفلم الهندي
مراد سليمان علو [email protected]
(أحيانا لا نختار الطريق، بل هو الذي يختارنا ـ مراد سليمان علو)

لم أكن أعرف الكثير عن السينما. المرّة الأولى التي دخلت السينما في بغداد بصحبة قريب لي، وحينها كنت لا أزال في الثالثة عشرة من عمري، لا أتذكر اسم الفلم، كان من النوع الكوميدي، وأجنبي، حتى اسم السينما لا أتذكرها، ولكنني أصبت بالدهشة من إمكانية ما تقدمة لنا السينما.
وعندما شاهدت فلم (أمل على الطريق) لأول مرة في نهاية السبعينات في سينما (النصر) في شارع العدالة القريب من باب الطوب، مركز مدينة الموصل الجميلة. حينها أيضا كنت صبيًا يبحث عن معنى بسيط للحياة، عن شيء يطمئن قلبه أو يفتح له نافذة صغيرة على العالم. لم يكن الفلم مشهورًا، ولا كنت أفهم لغته تمامًا، كان اعتمادي على الترجمة المكتوبة بالفصحى، لكن شيئًا فيه التقطني كما لو أنه يعرفني قبل أن أعرفه.
كان الطريق في الفلم يشبه الطرق التي كنت أخاف أن أسلكها وحدي، وكان الأمل يشبه تلك الشرارة الصغيرة التي كنت أشعر بها دون أن أجد لها اسمًا. لم أكن أرى الفلم كقصة، بل كمرآة خفيفة، كأن الشاشة كانت تهمس لي بأن العالم أكبر من خوفي، وأن الطريق مهما طال لا يخلو من يد تمتد، أو ضوء يظهر، أو خطوة تغيّر كل شيء.
ولم أعرف إلا بعد سنوات طويلة أن هذا الفلم لم يكن مجرد مشاهدة عابرة، بل كان أول مغامرة حقيقية لي أمام الشاشة. مغامرة جعلتني أرى أن السينما ليست حكاية تُروى، بل طريق ينبغي أن نمشي فيه.





بوستر فلم )أمل على الطريق(:
البوستر ينتمي بوضوح إلى مدرسة البوسترات الهندية المرسومة يدويًا في السبعينيات، والتي كانت تعتمد على الرسم اليدوي، والمبالغة الدرامية، وأهم شيء إبراز البطل في وضعية البطولة؛ والبوستر بصورة عامة مشحون بالعاطفة.
يظهر البطل وهو يحمل البطلة على كتفه، وفي اليد الأخرى يحمل بندقية، ملامحه قوية، حادة، فيها توتر وجرأة، وضعية الجسد توحي بأنه في حالة هروب، وهي دلالة على التضحية والمواجهة وهي بذلك تعكس شخصية البطل في الفلم.
أما البطلة فتظهر فاقدة الوعي، أو مصابة جسدها مستسلم على كتف البطل، وهذا يعزز فكرة أن البطل يحاول ينقذها أو يحميها. وجودها بهذه الطريقة يضيف بُعدًا عاطفيًا، وإحساسًا بالخطر.
أما مجموعة الرجال في الخلفية في أسفل البوستر نراهم يقفون في خط واحد، بعضهم يبدو غاضبًا أو مستعدًا للمواجهة، وهذا العنصر يرمز إلى تهديد جماعي، ومطاردة، وصراع بين البطل ومجموعة من الخصوم. وجودهم في الخلفية يعطي إحساسًا بأن البطل محاصر أو مطارد.
الألوان المستخدمة قوية جدًا مثل: الأحمر، الأصفر، البرتقالي، الأزرق الداكن. هذه الألوان تعطي حرارة وتوتر وحركة، وهي بالتالي طابع سينمائي صاخب، وألوان نموذجية لبوسترات بوليوود في تلك الفترة.
الكتابة واضحة، اسم راجيش كنّا وممتاز في الأعلى. عنوان الفلم "Roti" بخط كبير. أسماء المخرج والمنتج والملحنين، وكلمة EASTMANCOLOUR للدلالة على أن الفلم ملوّن، وتلك كانت ميزة مهمة في ذلك الزمن.
الخطوط كلها مرسومة يدويًا، وهذا يعطي البوستر طابعًا فنيًا أصيلًا.
المهم الرسالة التي يريد البوستر إيصالها، إنه فلم درامي، ومليء بالحركة فيه صراع بين الخير والشر، وفيه علاقة إنسانية قوية بين البطل والبطلة (قصة حبّ). وكذلك فيه مطاردة أو مواجهة مع مجموعة من الأعداء، وغالبا يكونون من البوليس.
وضعية راجيش كنّا وهو يحمل ممتاز مع البندقية تقول للمشاهد، هذا فلم عن رجل يقاتل من أجل من يحب، مهما كان الثمن.
قراءة الفلم
"يا إلهي خذ هذا الخبز كله، وأرجع لي أمّي ـ من فلم أمل على الطريق"

من بين الأفلام التي تركت أثرًا عميقًا في ذاكرتي يبرز هذا الفلم، الذي عُرض تحت عنوان )روطى( وبالاسم التجاري (أمل على الطريق)، وهو عمل درامي اجتماعي يضع الفقر والجوع في قلب الحكاية، ويحوّل الخبز إلى رمز للكرامة والوجود الإنساني.
القصة تبدأ من الطفل الفقير مانغال سينغ، وإلى أن يبلغ أشده، الذي يسرق ليأكل. الجوع هنا ليس مجرد خلفية، بل هو القوة المحركة التي تدفعه إلى عالم الجريمة. ومع تطور الأحداث، يتحول الجوع المادي إلى جوع روحي، جوع للغفران، للسلام، ولحياة جديدة.
هذه الرحلة تشبه رحلة أي بطل نعرفه أو قد قرأنا عنه في القصص والحكايات الكلاسيكية، لكنها في هذه الحالة محمولة على خصوصية هندية، حيث يمتزج الهروب بالحب، والمطاردة بالبحث عن معنى ترافقها الأغاني الشجية.
الفلم يقدّم الفقر كقوة قاهرة، لا كخيار فردي. الجريمة ليست قرارًا حرًا، بل نتيجة مباشرة للجوع والحرمان. القانون يظهر صارمًا، لكنه لا يلتفت إلى جذور المشكلة. بهذا المعنى، الفلم يطرح سؤالًا فلسفيًا هو:
هل الإنسان مسؤول عن أفعاله حين يُسلب منه حقه في الخبزـ أي في العيش بكرامة؟
أم أن المجتمع هو الذي يدفعه إلى الانحراف؟
أجمل ما في الفلم هو التحوّل الذي يعيشه بطل الفلم مانغال سينغ حين يجد نفسه في قرية نائية، متقمصًا دور المعلّم. هنا يصبح التعليم رمزًا للخلاص، والقرية فضاءً للتطهير، والحب قوةً تعيد الإنسان إلى ذاته. هذا التحوّل يذكّرنا بفكرة أن الإنسان قادر على الولادة من جديد إذا مُنح فرصة ثانية، وأن الهوية ليست قدرًا ثابتًا بل مسارًا قابلًا للتغيير. وكل هذا يذكرنا بالدرس الفلسفي المهم القائل، إن كل الأمور نسبية.
في هذا الفلم راجيش كنا يقدّم أداءً مركّبًا، يجمع بين قسوة الخارج وارتباك الداخل، وبين نظرات الصمت التي تقول أكثر مما تقوله الكلمات. أما النجمة الجميلة ممتاز، فهي تمثل الجانب الإنساني الحنون الذي يوازن قسوة العالم.
الموسيقى التي وضعها لاكسمكانت بياري لال ليست مجرد خلفية، بل لغة موازية للسرد، تعكس الصراع الداخلي وتمنح المشاهد مدخلًا عاطفيًا إلى القصة.
شخصية البطل مانغال سينغ هي تجسيد حيّ لفكرة الإنسان الممزق بين الضرورة والحرية، فهو من جهة أسير الضرورة، الجوع، الفقر، الحرمان. ومن جهة أخرى، هو باحث عن الحرية، الهروب، الحب، التعليم، الخلاص.
وهذا التمزق يضعه في قلب سؤال فلسفي قديم:
هل الإنسان شرير بطبعه؟
أم أن الظروف هي التي تصنع الشر؟
مانغال سينغ ليس مجرمًا بالمعنى التقليدي، بل هو ضحية مجتمع لم يمنحه الخبز. حين يجد الحب والتعليم، يتحول إلى إنسان آخر. هنا يقدّم الفلم أطروحة وجودية، الإنسان ليس جوهرًا ثابتًا، بل مشروعًا مفتوحًا، يتشكّل وفق الظروف والخيارات. الجريمة ليست قدرًا، بل نتيجة. والخلاص ليس مستحيلًا، بل ممكنًا حين يُمنح الإنسان فرصة لإعادة بناء ذاته.
فلم أمل على الطريق ليس مجرد حكاية هروب أو مطاردة بوليسية، بل هو نصّ سينمائي يطرح أسئلة فلسفية عن الحرية، المسؤولية، والكرامة الإنسانية. الخبز فيه ليس طعامًا فحسب، بل رمزًا للحياة نفسها. ومانغال سينغ ليس شخصية عابرة، بل مرآة لأسئلة وجودية ما تزال راهنة مثل:
ماذا يفعل الإنسان حين يُحرم من أبسط حقوقه؟
وهل يمكن أن يولد من جديد إذا وجد الحب والمعنى؟


دليل الفلم
ـ العنوان: Roti، وهو اسم الفلم بالهندية، واسمه التجاري باللغة العربية هو (أمل على الطريق).
ـ سنة الإنتاج: (1974).
ـ لغة الفلم: الهندية.
ـ البلد: الهند.
ـ مدة الفلم: (148) دقيقة.
ـ نوع الفلم: دراما، رومانسي، إثارة.
ـ البطولة: راجـيش كنّا بدور مانغال سينغ. ممتاز بدور بيجلي
ـ تمثيل: نيروپا روي، أوم براكاش، بينتشو كابور، فيجاي أرورا، جاغديب، جيڤان، أسّراني. وڤيجو خوتي.
ـ الفلم من أخراج: مانموهان ديساي.
ـ سيناريو: براياغ راج.
ـ قصة: جيڤان برابها ديساي.
ـ حوار: قادر خان.
ـ إنتاج: راجني ديساي وراجيش كنّا.
ـ موسيقى: لاكسمكانت، پياري ‌لال.
ـ كلمات الأغاني: أناند باكشي.

قصتي مع فلم أمل على الطريق:
في عام (1977)، حين كنتُ فتى في الرابعة عشرة، حملتني قدماي إلى الموصل لأول مرة. لم أكن ذاهبًا فقط من أجل العمل والدراسة، بل كنت أبحث عن نافذة أطلّ منها على حياة أكبر. كانت الموصل بالنسبة لي مدينة عجيبة، مدينة تلمع في عينيّ الجائعتين لكل شيء، للضوء، للمعرفة، للدهشة، وللمغامرة.
وفي أحد الأيام، بينما كنتُ أتجوّل بين المحال والواجهات، وقعت عيناي على بوستر فلم مكتوب عليه بالعربية، (أمل على الطريق). لم أعرف لماذا توقفت أمامه طويلًا، كأن العنوان كان يناديني باسمي.
وحين حان وقت العرض، دخلت القاعة، ولم أكن أعلم أنني أدخل رحلة سترافقني طوال حياتي. منذ المشهد الأول، شعرت أن شيئًا غير عادي يحدث.
الموسيقى كانت تخاطب قلبي مباشرة، الأغاني كانت تحمل حزنًا وفرحًا في آن واحد، الحوار لم يكن مبتذلًا كما اعتدت عليها في الأفلام الهندية، بل كان منطقيًا، صادقًا، يشبه كلام الناس حين يتحدثون من أعماقهم أما الأحداث، فكانت تتدفق كالنهر واضحة، مترابطة، تحملك من مشهد إلى آخر دون أن تشعر بالملل.
لكن أكثر ما شدّني كان رحلة بطل الفلم مانغال سنغ نفسه، كان ينتقل من مكان إلى آخر، وفي كل محطة يواجه مغامرة جديدة، يلتقي أشخاصًا غرباء، وتحدث أمور تجعل من الطريق درسًا، ومن الدرس سؤالًا، ومن السؤال معنى.
كنت أتابعه بعينين مفتوحتين على اتساعهما، كأنني أسير معه، أبحث معه، أتعب معه، وأتمنى معه أن يجد في نهاية الطريق شيئًا من الراحة والاستقرار، شيئًا كنت أنا نفسي أبحث عنه.
القصص الجانبية في الفلم كانت عالمًا كاملًا، قصة الراقصة التي تحمل جرحًا لا يراه أحد، الطلبة الصغار الذين يحلمون بمستقبل مختلف، الحداد الصغير الذي يتعلم الشجاعة، صديق المعلّم الذي يختبر الوفاء، ورجل الدين الذي يُستدعى ليعاقب شخصًا لأنه يظن نفسه مخطئًا. لم أر في فلم آخر رجل دين يعاقب المخطئين بناء على رغبة المخطئ، وأيضا مقابل شيء من المال.
كانت هذه القصص تنفتح أمامي مثل نوافذ صغيرة، كل نافذة تكشف لي شيئًا عن البشر، عن الخير، عن الخوف، عن الحب، عن التملك، عن العقاب النفسي، عن الصداقة التي تُصنع في الثلج، وعن الضحك الذي يولد من قلب التعب.
ضحكت مع اللقطات الكوميدية، واندهشت من الرقص والغناء، وتأثرت بالمشاهد الرومانسية، لكن ما بقي في داخلي لم يكن الضحك ولا الرقص، بل ذلك الإحساس بأن الطريق يمكن أن يكون مدرسة، وأن الإنسان يمكن أن يتغيّر في كل خطوة.
وفي اليوم التالي، عدتُ لمشاهدة الفلم. بعد أن بقيت أفكر فيه طوال الليل، ثم في اليوم الذي بعده. ثم في اليوم الذي يليه. وهكذا كنت أدخل القاعة كمن يعود إلى بيتٍ يعرفه، إلى عالم يشعر فيه بالأمان. لم أملّ منه، لأنني كنت أرى نفسي فيه كل مرة بطريقة جديدة، كأن الفلم كان يكبر معي، أو كأنني أنا الذي كنت أكبر من خلاله.
وحين كبرتُ فعلًا، وبدأت أكتب، كان طبيعيًا أن أحمل اسم الفلم معي، فسميتُ أول كتاب لي (أمل على الطريق)، ليس تكريمًا للفلم فقط، بل لأنني أدركت أن هذا الفلم لم يكن مجرد مشاهدة، بل كان بداية الطريق الذي مشيته طوال حياتي.
كان المرآة الأولى التي رأيت فيها نفسي، والدرس الأول الذي فهمت منه أن الطريق مهما طال يحمل دائمًا أملًا صغيرًا يكفي لأن نواصل السير فيه.



#مراد_سليمان_علو (هاشتاغ)       Murad_Hakrash#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الهجرة إلى الهند
- دهشة الغدير
- غزالة صديقي قاسو
- دورة حياة الشوارب
- رئيس العشيرة الأخير
- باشاالباشا
- عن سنجار
- أن تكون حمارا
- الأربعاء.. بين مطرقة الأحد وسندان الجمعة
- أُغنية إلى كوجو
- عيد أربعانية الصيف
- الفرمان ما يزال مستمرا
- الفراشات البرتقالية
- أصدقائي المجانين
- أصدقائي الصغار
- أبطال الظل
- وليد جديد يخرج من بين رُكام الإبادة!
- حِوار
- مواويل الُنزوح
- موال الخيانة


المزيد.....




- بـ3.75 ملايين حجر.. جدارية فسيفسائية بالسلط الأردنية تسعى لد ...
- رحلة النفس عبر اللغة والثقافة والاستعمار.. هل يمكن أن نفهم أ ...
- ورشة في -زمن الأبطال- تناقش أخلاقيات صناعة الأفلام وبناء الص ...
- -عبر 3 مستويات صخرية تحت الأرض-.. مقابر -كوم الشقافة- تروي ت ...
- ضبط آلاف الوسائط الصوتية خلال مداهمات واسعة في عدة ولايات أل ...
- بعد هجوم واسع.. فنانة مصرية توضح حقيقة زفاف الرجال الثلاثة
- علماء آثار فلسطينيون يسابقون الزمن لإنقاذ تراث غزة
- 163 دار نشر و90 ندوة في الدورة 67 لمعرض بيروت الدولي للكتاب ...
- ورشة -الفيلم الوثائقي: من الفكرة إلى الإنتاج- في ملتقى -زمن ...
- التقدم والاشتراكية يعزي عائلة الفنان المغربي الأصيل عمر بوتم ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد سليمان علو - أمل على الطريق