أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد سليمان علو - حِوار














المزيد.....

حِوار


مراد سليمان علو
شاعر وكاتب

(Murad Hakrash)


الحوار المتمدن-العدد: 8735 - 2026 / 6 / 13 - 12:49
المحور: الادب والفن
    


(1)
في حبي لكِ...
ترتدينَ الشكَّ يقينًا،
وأنا لم أرضَ
غيرَ حبِّكِ لي دينًا.

(2)
كلُّ اسمٍ أسمعُهُ،
تنقلبُ حروفُهُ إلى نونٍ،
وكلُّ العيونِ...
إلا العسلَ في عينيكِ
خرافةٌ وجنونٌ.

(3)
إن كنتِ لا أحبُّكِ،
ما لي أرى صورَكِ
بستانَ مواعيدَ،
وأعيادًا قبلَ العيدِ؟

(4)
إن لم يكن هذا حبًّا،
لماذا أجعلكِ كلَّ مرةٍ تضحكين؟
كيفَ يكونُ الحبُّ
وفي قصائدي تنامين؟
وإن كنتِ تشكِّين...
لنبدأ من جديدٍ،
ونزيلَ معًا هذا الجليدَ.

(5)
ما بينَ رفضٍ وقبولٍ،
وصعودٍ ونزولٍ،
نعلنُ مرةً أخرى
أسماءَ مواسمِ المطرِ،
وأوقاتَ الهطولِ.
وستعلمينَ بأنني لا أجيدُ غيرَ لغتِكِ؛
ألملم أبجديتَها من عينيكِ.
وما بينَ شكواي وغموضِكِ
تحتارُ البلابلُ.
فما بالُكِ لا تُنصتينَ؟
إن كانَ هذا ليسَ شدوًا،
لماذا مع جدائلك تتمايلين؟

(6)
سأكتبُ قصيدةً،
أسألُكِ فيها:
لماذا أنتِ وحدَكِ تختلفينَ عن النساءِ؟
ولماذا القصيدةُ،
إذا لم تكوني فيها،
تشبهُ الصحراءَ؟
إن كان هذا ليس حبًّا،
كيفَ تعلمتُ التسللَ كلَّ ليلةٍ
خلف الشاشةِ الزرقاءِ،
أبحثُ قُبالةَ اسمِكِ
عن نجمتِكِ الخضراءِ...
تلكَ التي تدعونِي للدخولِ،
وتتكثفُ في روحي الدهشةُ،
ويُصيبُ قلبي الذهولُ.
ماذا يكونُ هذا إذن،
وأنتِ في منصّاتِ تواصلي
كلمةُ سرِّ القبولِ؟

(7)
عندما يُعلنُ الشعرُ عن الانتصارِ،
تولدُ القصيدةُ من عينيكِ،
وعلى شفتيكِ يسيلُ العسلُ والبهارُ.
إن لم يكن هذا حبًّا،
فهو مجردُ تصابٍ وانبهارٍ.
أحبُّكِ يا سيدتي، ولكن بصمتٍ،
فأنا شاعرٌ
لا يُجيدُ الحوارَ.



#مراد_سليمان_علو (هاشتاغ)       Murad_Hakrash#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مواويل الُنزوح
- موال الخيانة
- بائع الخضراوات
- البعد الرابع
- قصيدة صباح الغد
- قصيدة الناس
- صديقي سالم علي الشيخ. قدح المشمش
- الذاكرة
- أناشيد إيزيدية
- الأعيادُ
- قربان آل يونس
- أشباح المكان
- حلم سيء جدا
- قصيدة البريات الملونة
- صور من مطر
- ليلى
- دخانٌ بلا نَار
- حدث ذات مرة في سيباى
- شعر أيزيدي معاصر
- موناليزا شوربة العدس


المزيد.....




- الدبوب -فيني بوخ- يعود إلى الشاشة الكبيرة بفيلم روائي طويل
- ترجمة خاصة | شبهات اختفاء ملايين الشواكل تثير أزمة في قطاع ا ...
- زاخاروفا: تصرفات زيلينسكي ضد اللغة الروسية نازية جديدة
- تحديات إنتاج أفلام الرسوم المتحركة في العالم العربي: رؤية ال ...
- وفاة الفنان البريطاني ديفيد هوكني أحد أبرز وجوه الفن المعاصر ...
- طهران: لا التزامات نووية جديدة.. وترمب يرفض الرواية الإيراني ...
- -هوليوود أفريقيا-.. متحف تاريخ السينما بورزازات المغربية شاه ...
- معرض أربيل الأول للكتاب الكردي.. تعزيز اللغة والثقافة بمشارك ...
- سجن وإبعاد وتهم فضفاضة.. كيف يواجه صحفيو القدس حرب الرواية؟ ...
- المخرج يحيى جابر والممثلة آنجو ريحان في باريس: جنوب لبنان وا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد سليمان علو - حِوار