أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - مراد سليمان علو - قربان آل يونس















المزيد.....

قربان آل يونس


مراد سليمان علو
شاعر وكاتب

(Murad Hakrash)


الحوار المتمدن-العدد: 8619 - 2026 / 2 / 15 - 13:50
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
    


الصداقة خيمةٌ تسع الجميع؛ هكذا دائمًا أقول. وفي الفلسفة المعاصرة نرى مفهومًا مهمًا للصداقة، إذ تُعَدّ فضاءً للحوار الحرّ غير المشروط، يقوم على بناء عالمٍ مشتركٍ من المعاني، أي تأسيس أرضية لغوية مشتركة.
وربما كان صديقي الأستاذ حسين حسن نرمو يعرف هذه الفاصلة المهمة في دنيا الصداقة؛ ولهذا جلب لي معه، ضمن هداياه القيّمة في زيارته لي، رواية (قربان آل يونس). وربما أيضًا كان يريدني، في داخله، أن أطلع على خفايا هذه الرواية الاستثنائية.
شكرًا لصديقي الأستاذ حسين. وكما هي عادتي في الاستشهاد بنيتشه وفلسفته، إلا أنني هذه المرة لم أرجع إلى فلسفة نيتشه ـ التي أحبها ـ في تناول الصداقة؛ لأن فردريك نيتشه يجعل فلسفته عن الصداقة وجوديّة، مشحونة بفكرة الإرادة والقوة، وهي بالتالي ليست علاقة مريحة، بل علاقة تُنتج الإنسان الأعلى وتُهذّبه.

ما هي هذه الرواية؟
(قربان آل يونس) صدرت في عام (2025) رواية حديثة للكاتب العراقي أحمد خيري العمري، عن دار عصير الكتب، القاهرة. وتقع في نحو 368 صفحة.
تدور حول شخصيات عديدة، وتسلط الضوء على شخصية (صهيب)، وهو مهندس معماري أمريكي من أصل عراقي/ مصلاوي، يعود إلى الموصل لأول مرة لتقديم تصميم لإعادة بناء مرقد النبي يونس الذي دمّرته (داعش).
لكن الرحلة المهنية تتحول إلى رحلة هوية، واستكشاف داخلي إذ يلتقي بأقارب لم يعرفهم من قبل بسبب قطيعة عائلية طويلة، ويكتشف أسرارًا مدفونة شكّلت شخصيته دون أن يدري.
أذن تدور الرواية في أعماق مدينة الموصل القديمة وفي ظلال تاريخها المليء بالحروب والرماد والقهر، وكذاك الذكريات الطيبة والنوستاليجا، وسط كل هذا تخرج إلينا رواية قربان آل يونس بقلم أحمد خيري العمري كأنها نداء خافت من جذور منسية يبحث عن صدى بين جدران الحاضر الباردة حيث يلتقي الماضي بالحاضر في حكايات لم تكن في الحسبان.
البنية السردية للرواية:
زيارة صهيب لم تكن مجرد مرور عابر، بل عودة حديثة إلى الجذور، بروح تشبه مفهوم الإدارة المفتوحة، فالبطل ليس مهاجرا، وعاد بعد غياب. رغم إنني شخصيا كنت أتمنى هذا، فهي بالنسبة لي كانت ستكون مرآة تعكس حالتي، فأنا مهجر وأرغب في العودة إلى الموصل، وكنت أتسائل كيف للمؤلف ألا يجعل البطل أو أي واحد من شخوص الرواية يتمشى في شارع الدواسة ويأكل من الفلافل الموصلية من مطعم ناثر الشعبي ويتأمل خراب دور السينما فيها، وفي المساء يذهب إلى تل النبي يونس ويشعل سيجارة وتنزل دموعه لا إراديا.
هكذا كان المشهد الذي تمنيته أن يتكرر في الرواية، وإضافة إلى مرقد النبي يونس كنت أريده أن يقدم تخطيطا جديدا برؤية معمارية معاصرة لدار سينما من سينمات شارع الدواسة في الموصل، تلك الأماكن الساحرة التي كانت لنا بمثابة شبابيك مفتوحة نطل من خلالها على العالم. ولكن كل هذا لم يحصل.
ولكن، وما حصل وما رأيته وقرأته في الرواية من أحداث تهمني جدا، صعقتني وبقيت أسبوعا لا أقدر على القراءة، بل أعيد أحداث الرواية وأتأملها.
يتميز أسلوب الأستاذ أحمد خيري العمري بالسرد المشوّق والقدرة على بناء شخصيات معقدة وواقعية. يستخدم لغة سلسة تجمع بين الوصف الدقيق والحوار الحي، وهو يذكرني بأسلوب القاص والروائي الراحل الأستاذ سعدي المالح في مجموعته القصصية (حكايا من عنكاوا) مما يجعل القارئ يشعر وكأنه يعيش الأحداث مع الشخصيات.
(قربان آل يونس) هي رواية تأخذ القارئ في رحلة عميقة لاستكشاف الذات والهوية من خلال سردٍ مشوّقٍ يجمع بين الماضي والحاضر. إنها دعوة للتأمل في جذورنا وما حصل لنا وكيفية تأثيرها على حاضرنا ومستقبلنا.
تروي الرواية قصة صهيب المهندس الأمريكي ذو الأصول العراقية الذي لم تطأ قدمه العراق من قبل ولم يعرف الموصل إلا من حكايات والديه، عكس ما كنت أتمنى ـ والفقرة التالية خارج الرواية ـ أن يكون مصلاويا يعرف جميع الأفلام التي عرضت في سينما غرناطة بالاسم فيلما بعد فيلم، ويعرف أنواع الأكلات التي كانت مطعم الفرات في شارع حلب تقدمها لزبائنه، ويعرف جيدا كيف يمكن عمل كبة الموصل.
ولكن أعود للرواية وأقول دائما المزج بين الطرح الفكري، والسرد الروائي أو القصصي يضفي على النص طابعا أدبيا متميزا.
الرواية والمكان:
دائما هناك أشياء تحتوي على ما هو أصغر منها. عندما قبلت في كلية الإدارة والاقتصاد ـ جامعة الموصل ـ كنت محتارا إلى أي قسم انتمى، فهناك قسم الاقتصاد، والمحاسبة، وإدارة الأعمال... الخ. فاستشرت أستاذا اختصاصه الأدارة، وقال لي:
"دائما هناك إناء كبير يحتوي على بقية الأواني، وهكذا هو قسم إدارة الأعمال". فاخترت إدارة الأعمال. وهكذا هي بعض المدن كمكان تكون وعاء للناس والأحداث، بل المكان يصبح تعبيرا عن هوية ساكنيه، بل في أحايين كثيرة لا يمكن فصل المكان عن العمل الأدبي، فلا يمكنك أن تتكلم عن الغابات، وكازينوهات كورنيش دجلة في الجانب الأيسر بمعزل عن مدينة الموصل.
أذن المكان/ الموصل كانت المرآة لأحداث الرواية التي تستند إليه الرؤية الأدبية والتاريخية للكاتب.
لأول مرّة أقرأ للدكتور أحمد خيري العمري، ووجدت عمله هذا يمتاز بالأصالة، وله توجهات حداثوية تناسب الزمن الذي نعيش فيه، مع لغة بسيطة وواضحة وكأنك تقرأ مكتوبا من جندي رابض في الجبهة الشرقية أيام الثمانينات.
بالتأكيد سأقرأ له كتب أخرى، وقد راسلته لأشكره على جهوده وأعلانه إن الموصل لا تزال على قيد الحياة، فهذا مهم بالنسبة لي لأن بعض كتاباتي السريالية تتجول في أسواقها وأحيائها.
وللدكتور أحمد العمري جانب إنساني أيضا فهو يبدو عليه البساطة مثل جميع أهل الموصل والتواضع مع الوضوح وتلمست هذا في جوابه على رسالتي وهو يقول:
"شكرا جزيلا لكلماتك، جرحكم جرحنا وواجب على كل شريف أن يكتب عنه".
وكان يقصد بالكتابة عن محاولة (داعش) إبادة الأيزيديين.

موصل النبي يونس:
الموصل مشهورة بأشياء كثيرة، ومنها مراقد الأنبياء، والصالحين. مثل: مرقد النبي جرجيس، ومرقد النبي شيت، ومرقد النبي يونس. وغيرها من المراقد والقبور والكنائس والمعابد.
في سنة من سنوات دراستي في جامعة الموصل في تسعينات القرن الماضي، قلت للشباب الذين كانوا معي في السكن وكانوا أيزيديين من سنجار:
"ما رأيكم أن نزور مرقد النبي يونس، فلا يعقل أن نكون في الموصل، ولا نزور النبي يونس"
فقالوا لي مترددين:
"ولكننا لسنا مسلمين". فأجبتهم:
لا بأس نقدر أن نتلو دعائنا المعتاد، كٲيزيديين، ولن يمانع أحد. وهذا ما كان.
يعد مرقد النبي يونس رمزا للدين وللتراث الروحي في الموصل، بل في عموم نينوى. وتم تدمير هذا المرقد من قبل (داعش) كانت عملية محو رمزية للهوية الثقافية والتاريخية للمدينة.
نقرأ في الرواية:
"ذلك الأربعاء الحزين الثقيل، عندما أخبرني خالد أن داعش ستفجر مرقد النبي يونس لم أصدق. أكد لي الأمر وقال لي إنهم أخلوا المرقد ومنعوا الاقتراب من التل إلى مسافة خمسمائة (500) متر، وإن الناس تجمعت لتشاهد التفجير توقعت أولا أنهم يريدون إغلاقه ومنع الناس من دخوله لأنهم يعتبرون زيارة المراقد شركا بالله. لم أتوقع قط أن ينفذوا الأمر. لا بد أن الناس تبالغ. كان من الصعب تصديق أنهم سيفجرونه فعلا.
يغلقونه ممكن. لكن تفجيره؟ لماذا؟ "
الكاتب الأستاذ أحمد العمري تناول شخصية النبي يونس في الرواية، لأنه أكثر الأنبياء قربا للإنسان العادي، بل الكاتب يريد أن ينبهنا بأن كل مواطن مصلاوي لم تتلطخ يديه بدماء العراقيين هو شبيه للنبي يونس، فهو مثل النبي قد يغضب، ويهرب، وييأس، ويتأمل ثم يرجع. وبالتالي هي دائرة وجودية تجعل الرواية مرآة لنا.
حسب قصة النبي يونس نعرف بأنه خرج من ظلمة الليل ومن ظلمة بطن الحوت ومن ظلمة البحر ومن ظلمة النفس إلى ضوء الحياة مرة أخرى، هذا ما يريد أن يقوله الكاتب لأهل الموصل، وللقارئ بصورة خاصة.
كان الكاتب موفقا في تناول شخصية النبي يونس، فهو أيضا تعرض للضغط الاجتماعي، وهرب ثم عاد ثانية. وبالتالي هو باب مفتوح للغفران، والأمل بعد الانكسار، وإعادة البناء.
وأخيرا يمكنني القول إنه نموذج سردي غني، قابل للتأويل، ويمكن إدخاله في الرواية دون أن يفقد مكانته في المجتمع وبين الناس.
سبي الإيزيديات:
الرواية تتناول الموصل بعد داعش، ومن المستحيل الحديث عن الموصل دون مواجهة هذه الجريمة التي هزّت الضمير الإنساني.
وجود هذا الموضوع في الرواية ليس للصدمة، أو لحشو الرواية بل لـ إعادة الاعتبار، ولتذكير القارئ بأن إعادة بناء المدينة لا يمكن أن تتم دون مواجهة ما حدث لنسائها وبناتها.
الكاتب لا يتعامل مع سبي الإيزيديات كحدث جانبي، بل كـ جرح مفتوح في الذاكرة العراقية. وكما أكد لي شخصيا:
"... جرحكم جرحنا...".
مسألة مهمة جدا ولينتبه إليها بعض كتابنا وباحثينا الكرام:
الرواية لا تقدّم الإيزيديات كضحايا صامتات، بل كجزء من نسيج المدينة، وككائنات بشرية لهنّ تاريخ وذاكرة وكرامة.
والروائي هنا يتجنب الخطاب العاطفي المبتذل، الذي يصر بعض كتابنا على تعاطيه، بل يقدّم إنسانية الإيزيدية قبل مأساتها، وتفاصيل الألم دون ابتذال، والصدمة الجماعية التي أصابت المجتمع كله. والعار الأخلاقي الذي يجب أن يُواجه.
الرواية تُظهر أن سبي الإيزيديات لم يكن حدثًا معزولًا، بل علامة على انهيار أخلاقي عميق. ولم أقرأ منذ الفرمان أي منذ أكثر من عشر سنوات على الحدث رواية بهذا الرقي وتتناول القضية الإيزيدية الأهم والتي هي بناتهن السبايا.
كذلك الرواية تخاطبنا من داخل مجتمع مسلم وهذا مهم جدا فالكاتب لا يقدم الجريمة كفعل غريب أو طارئ أو بالصدفة ولكن كفعل خرج من داخل مجتمع اختلت بوصلته. وبالتالي تطرح أسئلة أخلاقية صعبة تعوضك عن قراءة كتاب فلسفي وأهم تلك الأسئلة هي:
كيف يمكن إعادة بناء مدينة دون الاعتراف بجرائمها؟ وهذا ما يجعل الرواية ـ برأي الشخصي ـ نصا نقديا بامتياز. لا تبريريا كما يتناوله بعض الكتاب.
يمكن تناول أبعاد أخرى تتعلق بالجينوسايد والفرمان وبالسبي وأخشى أن أخرج عن موضوع الرواية التي أنا بصددها.

مسك الختام:
لو أعدت قراءة الرواية ستجدها في النهاية لا تقدم لك أجوبة حاسمة، بل تطرح تساؤلا فلسفيا وجوديا يمس ذواتنا يجعلنا أن نتساءل:
هل نستطيع أن نبني فوق أنقاض ماضٍ لم نحسم أمره بعد؟
وكذلك ـ وهذه مهمة بالنسبة لنا كٲيزيديين ـ يعيش معظمنا في محافظة نينوى، إن مدينة عريقة مثل الموصل، الأخيار فيها أكثر من الأشرار. هذا كتاب يجعلك ترى لغزك الخاص بين سطورها.



#مراد_سليمان_علو (هاشتاغ)       Murad_Hakrash#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أشباح المكان
- حلم سيء جدا
- قصيدة البريات الملونة
- صور من مطر
- ليلى
- دخانٌ بلا نَار
- حدث ذات مرة في سيباى
- شعر أيزيدي معاصر
- موناليزا شوربة العدس
- البقاء أو الأسيرة
- شكر وتقدير إلى إدارة مؤسسة الحوار المتمدن
- الشاعر الكرمانجي والمحارب الكومانشي
- الكتابة بحليب التين
- مشهد للتأمل
- آلام النازح
- الصياد
- الهروب
- أحلام نازح
- حدث ذات مرة في شنكال
- سرب الأوز


المزيد.....




- سفيرة العراق بالسعودية ترد بعد اتهامها بتصرف غير دبلوماسي مع ...
- السعودية.. الملك سلمان يوافق على انطلاق الحملة الوطنية للعمل ...
- في ثاني حادث خلال أيام، فقدان 12 شخصاً إثر غرق مركب في نهر ا ...
- للمرة الأولى منذ 1967.. الحكومة الإسرائيلية تصادق على مشروع ...
- دمشق والرياض تبحثان ربط سكك الحديد والطرقات.. واتفاق على اجت ...
- طهران تضع الكرة في ملعب واشنطن.. تنازلات نووية مقابل رفع الع ...
- أخبار اليوم: إيران تبحث اتفاقات للطاقة والتعدين والطائرات مع ...
- فيضانات جنوب غرب فرنسا: نهر غارون تحت التأهب الأحمر مع تحذير ...
- مسؤول عسكري إسرائيلي يحذر من -طموحات مصر وتركيا النووية-
- -نتعامل مع رجال دين شيعة راديكاليين-.. روبيو يعلق على المفاو ...


المزيد.....

- قراءة تفكيكية في رواية - ورقات من دفاتر ناظم العربي - لبشير ... / رياض الشرايطي
- نظرية التطور الاجتماعي نحو الفعل والحرية بين الوعي الحضاري و ... / زهير الخويلدي
- -فجر الفلسفة اليونانية قبل سقراط- استعراض نقدي للمقدمة-2 / نايف سلوم
- فلسفة البراكسيس عند أنطونيو غرامشي في مواجهة الاختزالية والا ... / زهير الخويلدي
- الكونية والعدالة وسياسة الهوية / زهير الخويلدي
- فصل من كتاب حرية التعبير... / عبدالرزاق دحنون
- الولايات المتحدة كدولة نامية: قراءة في كتاب -عصور الرأسمالية ... / محمود الصباغ
- تقديم وتلخيص كتاب: العالم المعرفي المتوقد / غازي الصوراني
- قراءات في كتب حديثة مثيرة للجدل / كاظم حبيب
- قراءة في كتاب أزمة المناخ لنعوم چومسكي وروبرت پَولِن / محمد الأزرقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - مراد سليمان علو - قربان آل يونس