مراد سليمان علو
شاعر وكاتب
(Murad Hakrash)
الحوار المتمدن-العدد: 8720 - 2026 / 5 / 29 - 00:13
المحور:
الادب والفن
(1)
وحدي في خيمتي،
وقفت دقيقة صمت...
حزنًا على حالي.
حزين أنا كـ(شنكال)،
مكسور الخاطر كـ(سيباى)،
ووحيد مثل داري.
(2)
كتبتم في جرائدكم ومجلاتكم كيف احترقت خيمته،
وأعلنتم على التلفزيون كيف مات حرقًا،
ولم تسألوا أنفسكم أبدًا...
كيف كان يعيش؟
(3)
أصابعكِ ما مدّت يومًا لتلامس أصابعي.
دائمًا كان هناك غراب ساخر،
ريح تلهو،
ومطر ينوح.
أما أصابعكِ،
فبقيت دافئة في جيبكِ كحلم.
(4)
في ليل ألمي الطويل،
أناديكِ بصمت...
أعلم كم أنتِ بعيدة،
ولكن اسمكِ حين يرقص على شفتيّ
يريح صدري المتعب،
يزيل ألم كتفي الأيسر،
تهدأ صرخات ركبتي،
وتعود شراييني للعمل،
وأتصالح مع قلبي.
(5)
"أقبل الليل"..
وتسللت الكآبة إلى المواويل.
قطار الرغبة يقطع الذاكرة ذهابًا وإيابًا.
ومثلكِ أنا أيضًا،
لا أؤمن بالحبّ القريب،
ولكنكِ بعيدة جدًا،
كقرية (شنكالية).
(6)
في حبّي لكِ،
الهجر كان فضيلة،
أيتها القروية الجميلة،
كنجمة بعيدة.
(7)
الخيمة تطل على نوح الأغنية،
المطرب الشعبي حزين،
كل حفلات العرس هاجرت إلى ألمانيا،
وحجول جبل (شنكال) التحقوا بكورال الكنيسة القريبة.
#مراد_سليمان_علو (هاشتاغ)
Murad_Hakrash#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟