أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمينة بيجو - غباء وطني وتخلّف سياسي.














المزيد.....

غباء وطني وتخلّف سياسي.


أمينة بيجو

الحوار المتمدن-العدد: 8847 - 2026 / 10 / 3 - 16:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


معقول أن هناك من كان يتاجر بأعضاء الشهداء، ولهذا كان هناك أمر بعدم فتح توابيتهم، إلا نادراً وتحت ضغط الأهالي؟
فبعض التوابيت كما قيل، لم يكن فيها سوى حجارة أو البوطة العسكرية.
تصوّروا إلى أي درجة يمكن أن يُستغبى بها الناس.
ألم تستلم قيادات قسد ومسد ثمناً سياسياً وعسكرياً مقابل تلك الدماء من الأميركيين وغيرهم؟
وماذا كان يصل إلى أهل الشهداء من ذلك؟
أليس هذا غباءً وطنياً وتخلّفاً سياسياً؟

السجون في سوريا فُتحت، وكُشف عن مصير كثير من المعتقلين والمغيبين،
بينما ما زالت هناك أسئلة كبيرة حول سجون ومعتقلات الإدارة الذاتية،
وحول مصير أشخاص اعتُقلوا أو غُيّبوا أو أُجبروا على مغادرة مناطقهم.
ولا تزال قضية خطف القاصرات وتجنيدهن وإبعادهن عن عائلاتهن تثير أسئلة خطيرة.
وهناك حالات عن تهريب الفتيات إلى قنديل.
والسؤال أين التحقيق؟ أين حقوق الأهالي؟ وأين الأحزاب التي تدّعي أنها تمثل القضية الكوردية؟
فأغلب العائلات السورية التي فقدت أبناءها تطالب بمعرفة الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن قتلهم أو اعتقالهم أو نفيهم.
فلماذا يبدو الصوت الكوردي في كثير من هذه الملفات خافتاً إلى هذا الحد؟
حتى الأحزاب التي تدّعي القومية، لم نرَ منها بالقدر المطلوب، تحقيقاً جدياً واستقصائياً حول ما جرى لأعضائها من قتل واعتقال وتعذيب ونفي.
من الذي زرع فيكم الخوف إلى درجة أن تقدم ابنك قرباناً لأجندات خارجية، ثم لا تطالب حتى بمعرفة مصيره؟ معقول ليس ابنك؟
لماذا نحن في كوردستانا بن خته من أكثر من دفعوا دماء أبنائهم، ثم نقبل أن تُدار هذه الدماء وفق أجندات لا نملك قرارها؟
أليس هذا غباءً وطنياً وتخلّفاً سياسياً، خصوصاً عندما تكون النتائج أمام عينيك ولا تريد تصديقها؟
هذه ليست قضية تبعية لحزب فقط، هذه تبعية عمياء وتخلّف قومي بامتياز.
ومن قال أصلاً إن الكوردي ضد الشعوب المحيطة أو البعيدة؟ فالخابوجيون هم من زرعوا الفتنة بيننا وبين جيراننا العرب،
ومع ذلك ما زال البعض متمسكاً بهم وبنهجهم.
أصحاب السوابق والكوادر المتخلفة، الذين تركوا بيوتهم وأهلهم بسبب فشلهم، أصبحوا يديرون مؤسسات الإدارة الذاتية،
بينما الفساد مستشرٍ والواقع الخدمي تحت الصفر. وكل هذا أمام أعين الناس، وما زال الخوف موجوداً وما زال البعض يصفّق.

أليس هذا غباءً وطنياً وتخلّفاً سياسياً؟
بل أكثر من ذلك: عندما ترى النتيجة أمام عينيك، ثم تصرّ على الدفاع عن السبب الذي أوصلك إليها، فهذه ليست مجرد قلة وعي، إنها تبعية عمياء وغباء بأمتياز.



#أمينة_بيجو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نماذج مجتمعية.
- أقليم كوردستان..
- گلستان سوباري..
- أسئلة صريحة ومباشرة لقيادات ENKS وPDKS على وجه الخصوص.
- أنشق ينشق انشقاقاً.
- قضية رأي عام
- خسارة قسد لكل الحروب
- التعينات الى الزوال..
- سؤال مو بريء
- الأديب المنافق
- من المستفيد؟
- تعرفوا على الأبوچي..
- الحقوق لا يصنعها البروتوكل..
- ديمقراطية الاحزاب الكوردية
- من هنا بدأ الخلل..
- مقترح للسيد شفا البرزاني..
- السؤال الاخير محرج..
- دعوة للحوار.
- التقدميات والچپات..
- البارتيات واليكتيات..


المزيد.....




- الخطوط المغربية ترد على ما أثير حول عمل مساعد طيار -فلاي دبي ...
- بعض الدول عينها على -اتفاقية مكة- بين السعودية وتركيا وباكست ...
- نيويورك تايمز: قصف الجسور قد يسفر عن -كابوس لوجستي- لأوكراني ...
- وظيفة تقود إلى إيران.. إسرائيلي متهم بالتجسس استخدم تشات جي ...
- شريكة حياة إيلون ماسك تستخدم منصته -أكس-لاعلان انفصالها عنه ...
- القوات الحكومية اليمنية تعلن تنفيذ 257 عملية استهداف دقيقة ض ...
- -تلغراف-: مساعد طيار -فلاي دبي- درس في جامعة بريطانية
- ضربة أمنية عراقية تطيح بعدد من كبار تجار المخدرات الدوليين ف ...
- الذكرى الـ26 لإعلان الشراكة.. موسكو: العلاقات مع نيودلهي بلغ ...
- ليبيا ترحل 55 مصريا عبر منفذ أمساعد (فيديو)


المزيد.....

- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمينة بيجو - غباء وطني وتخلّف سياسي.