أمينة بيجو
الحوار المتمدن-العدد: 8830 - 2026 / 9 / 16 - 14:02
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
يبدو أن بعض أحزابنا لديها تخصصات كثيرة إلا الانشقاق، فهو التخصص الوحيد الذي يتطور ويتكاثر.
فكل من ألحق اسمه باسم حزب كوردستاني، ثم أخذ يطالب بالحقوق الثقافية، هو عملياً منشق عن اسمه وواقعه.
السبب في أغلب الانشقاقات؟
قيادي متعنت ونرجسي، يجمع حوله كم تابع ويبدأ التصفيق. وإذا اختلفوا معه،
لا مشكلة ينشقون، ويأخذ كل واحد منهم معه كم مصفق جديد.
اذكروا لي شخصاً واحداً انشق عن حزبه وقدم مشروعاً ولو خدمياً،
أكثر مما قدم الحزب الذي انشق عنه. لا جديد سوى الاسم والبيان والصور والصفوف الأمامية في الاجتماعات والندوات.
أما الواقع، فمكانه ثابت لا يتحرك.
ومنذ أول حزب انشق وحتى اليوم، ومع تكاثر كل تلك الأحزاب، يتأكد أن المشكلة ليست فقط في الحزب أو في شخص قيادي،
بل في ضعف اشباه القيادات عن مواجهة الخلاف، وضعف الحجة والخبرة في حلّه. لذلك يصبح أقرب طريق هو الانشقاق.
أحزاب كثيرة واقفة عالدور لتعلن انشقاقها، وكل واحد منها يكرر الحكاية نفسها باسم جديد. لذلك يلا انشقوا وريحوا حالكم.
أعلنوا انشقاقكم، حتى تناموا قريري العين، وحتى يرتاح تابعوكم لفترة، إلى أن يجدوا شخصاً آخر يصفقون له، وهكذا تستمر اللعبة.
واحد ينشق وواحد يلحقه، وواحد يصفق، وبعدها ينشق المصفق أيضاً.
وبالمحصلة: لا مشروع جديد، لا واقع تغيّر، ولا حقوق تحققت. بس الأسماء تكاثرت.
فكل من انشق أو ساهم في تكاثر الانشقاقات، يساهم في إضعاف القضية وخدمة الأنظمة التي تحتل كوردستان،
أكثر مما يخدم الشعب الكوردي وقضيته.
Û kurmancî Here gulêêêêê 💃
#أمينة_بيجو (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟