أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمينة بيجو - البارتيات واليكتيات..














المزيد.....

البارتيات واليكتيات..


أمينة بيجو

الحوار المتمدن-العدد: 8767 - 2026 / 7 / 15 - 16:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


السياسات الإقليمية والدولية تقوم على تفتيت المفتّت، لأن السيطرة على الكيانات الصغيرة أسهل.
والمفارقة أن أحزابنا تنفذ المهمة بنفسها، فتولد الانشقاقات الواحدة تلو الأخرى، حتى صار الحزب يتشظى إلى أحزاب.

صراحة حتى لو أصبحوا مئة أو مئتين فماذا قدموا للقضية؟ وما وزنهم الحقيقي في المعادلة الإقليمية والدولية؟ الواقع يجيب عن ذلك.
الكثير منهم لا يستطيع إصدار تصريح او تنديد إلا بعد الرجوع الى معرفة موقف الجهة التي ترعاه وتموّله.

ولا أستثني أحداً، لأنني لم أرَ حزباً أو قائداً قدّم مشروعاً نضالياً يوازي حجم الشعارات التي يرفعها. لا نريد بيانات تنديد وأستنكار،
وقد تجدهم جالسون مساءً حول الطاولة نفسها يسهرون ويتسامرون.

الغريب أن كثرة الانشقاقات لم تعد تضعف الناس بل تضعف أصحابها. فكلما صغر الحزب صار سقوطه بلا صوت ولا أثر.
كحصاة تُرمى في بحيرة، تمرّ بلا ضجيج. أما الحجر الكبير فهو وحده الذي يُحدث الأثر.

بعد كل هذه الانشقاقات في الپارتي، تتضح أن المشكلة لم تكن يومًا في القضية ولا في السياسة ولا في مصلحة الشعب،
بل في أشباه القيادات.

فجميع الأطراف ترفع الشعارات نفسها، وتتحدث عن النهج القومي، وتؤكد قربها من الحزب الديمقراطي.
لكن على أرض الواقع الديمقراطي اختارت الانحياز لطرف ومنحت الشرعية له على حساب طرف آخر.
فالله أعلم على ماذا أستندت في هذا المعيار للتفضيل. فلا أحد قدّم للناس تفسيراً سياسياً أو تنظيمياً مقنعاً،
ولذلك يبقى السؤال مشروعاً: هل كانت الخلافات على المبادئ... أم على الأشخاص والمصالح؟
أما الذين لاحقتهم تسمية (اليكيتي)، فبدل أن يخجلوا من كثرة الانشقاقات، صار الواحد منهم (يكيتيتي)! غيّروا الاسم إن شئتم فهذا حقكم،
لكن لا تستخفوا بعقول الناس.
الانشقاق ليس دليلاً على الحيوية السياسية، بل قد يكون الدليل الأوضح على غياب المشروع. وحين يصبح الحزب أصغر من أن يسمعه أحد،
فلن يحتاج أحد إلى إسقاطه... لأنه سيسقط وحده."
ولا أستثني أحدًا.
كوردستان اكبر من اكبركم.
وابقى من كل الاحزاب والقيادات



#أمينة_بيجو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حباشات الأحزاب ومقبلاتها.
- للأسف... ذاكرتك ممتلئة
- معقول كل حزبي خائن للقضية؟
- حين تعجز الرد... تبدأ الشتائم
- مفترق إختيار....
- هل تعلم؟
- الحزب الأم وماادراكَ؟..
- أنشقّ… ينشقّ… انشقاقًا،
- يا للخزي فعلا
- معرفة الأسباب دون حلها
- انواع التخلف
- فشل المجلس الكوردي
- نوروز والتاريخ
- تحليل مبسط
- اتفاقية 30/1/26
- تناقضات وازدواجية المبدأ
- الشرق الأوسط وحرية الراي
- الأزدواجية السياسة
- أسئلة محقة ومنطقية
- توقعات للشهر التاسع


المزيد.....




- -نظام شيطاني-.. أمريكي احتُجز في سجن روسي -وحشي- يتحدث عما ش ...
- 23 سفينة وعمليات تمويه.. هكذا استعدت إيران لعودة الحصار البح ...
- ترامب يتحدث عن -عملية برية- تنفذها -أطراف أخرى- ضد إيران.. ف ...
- إيران اخترقت الجيش الإسرائيلي؟.. السجن 5 سنوات لجندي زوّد طه ...
- بعد الانقطاع الشامل الأخير.. عودة تدريجية للكهرباء إلى كوبا ...
- توخل: الأرجنتين وإنكلترا أكثر من مجرد مباراة كرة قدم أخرى
- -درس للعالم-..صحف دولية تتغنى بفوز إسبانيا على فرنسا!
- اجتماع سادس بلا توقيع.. لجنة -4+4- الليبية ترحل خلافاتها إلى ...
- بيسكوف: نتلقى إشارات حول استعداد واشنطن لمواصلة العمل على ال ...
- الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 55 ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمينة بيجو - البارتيات واليكتيات..